آخر تحديث: 24 / 1 / 2026م - 8:58 م

«ما تقوله القصة».. ليلة سردية في «صوت المجاز» تحتفي بالذاكرة وأدب المكان

جهات الإخبارية

نظم نادي صوت المجاز أمسية قصصية نوعية بعنوان ”ما تقوله القصة“، وذلك مساء الثلاثاء، جمعت نخبة من المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي، في لقاء أدبي سعى لاستنطاق مكامن السرد واستعراض جماليات القصة القصيرة وتجلياتها الحديثة.

وشارك في إحياء هذا الحراك السردي كل من القاص عبّاد حسين، والقاصة طاهرة آل سيف، والقاص منتظر آل محسن، فيما أدار دفة الحوار القاص علي التتّان، وسط حضور نوعي تفاعل مع النصوص المطروحة.

وتنوعت الأمسية التي جاءت ضمن اللقاء السابع عشر للنادي، بين قراءات لجولتين متتاليتين، مزجت ببراعة بين فن القصة القصيرة وتقنيات ”القصة القصيرة جداً“، مما أضفى تنوعاً في الإيقاع السردي المقدم للحضور.

وحلقت نصوص المشاركين في فضاءات إنسانية رحبة، مستحضرةً ثيمات الذاكرة والحنين إلى الطفولة، وملامح القرية والمكان، وصولاً إلى معالجة قضايا الغياب ومؤرقات العصر الحديث بأساليب مغايرة.

وتميزت الطروحات بتعدد الأصوات السردية، حيث تقاطعت الرؤى بين الرجل والمرأة لتعكس قضايا معاشة، مقدمةً نماذج أدبية تعتمد على التكثيف والرمزية ولغة السرد الحديثة.

وشهد ختام الجلسات حواراً مفتوحاً تميز بالعمق المعرفي، حيث طرح الجمهور تساؤلات جوهرية حول تقنيات الكتابة، والنقد الأدبي، وجدلية العلاقة بين النص والمتلقي، مما أثرى المشهد الثقافي لليلة.

وتوجت الأمسية بتوقيع إصدارات قصصية جديدة، حيث احتفى القاص عبّاد حسين بتوقيع مجموعته ”ذاكرة الفم الملوّن“، بينما وقعت القاصة طاهرة آل سيف مجموعتها ”رسائل متأخرة“ في أجواء احتفالية.

واختتمت رئيسة النادي الشاعرة زهراء الشوكان الفعالية بتكريم المشاركين ومدير الأمسية، معربة عن تقديرها لمقر ”شباب هاب“ على استضافتهم للحدث، ومشيدة بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال التي ساهمت في نجاح اللقاء.