آخر تحديث: 24 / 1 / 2026م - 8:58 م

كارثة سيبرانية تضرب العالم: انكشاف 149 مليون حساب

جهات الإخبارية

كشفت تقارير أمنية متخصصة عن واحدة من أخطر حوادث الأمن السيبراني عالمياً، تمثلت في العثور على قاعدة بيانات ضخمة تُركت مكشوفة علناً على شبكة الإنترنت.

وتضم القاعدة نحو 149 مليون اسم مستخدم وكلمة مرور غير مشفرة، مما وضع ملايين الحسابات الحساسة والبيانات الشخصية والمالية في دائرة الخطر المباشر للاستغلال والاختراق.

وأوضحت المصادر التقنية أن البيانات المسربة كانت متاحة للعامة لفترة زمنية دون أي إجراءات حماية تذكر، مما أثار موجة قلق دولية واسعة بشأن سلامة الخصوصية الرقمية للمستخدمين وانهيار جدران الحماية التقليدية.

وطالت التسريبات حسابات حيوية تشمل خدمات البريد الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى منصات البث الرقمي والحسابات المالية الحساسة والخدمات الحكومية، مما يضاعف من حجم الكارثة الرقمية ويعقد عمليات الاحتواء.

ورصد باحثون في مجال الأمن المعلوماتي الخادم المكشوف الذي أتاح الوصول المباشر للبيانات المخزنة عليه عبر متصفح الإنترنت الاعتيادي، دون الحاجة لأي كلمات مرور أو برمجيات فك تشفير معقدة.

وسارعت شركة الاستضافة المعنية إلى إزالة قاعدة البيانات وحجب الوصول إليها فور تلقيها بلاغاً عاجلاً من الباحثين، يؤكد حساسية البيانات الموجودة ومخالفتها الصريحة لشروط الاستخدام والخصوصية.

ويرجح الخبراء أن تكون هذه البيانات الضخمة نتاجاً لعمليات تجميع تراكمية قامت بها برمجيات خبيثة متخصصة في سرقة المعلومات، استهدفت أجهزة المستخدمين لنسخ بيانات الاعتماد المحفوظة أو المدخلة.

وحذّر المختصون من استغلال هذه البيانات في شن هجمات تصيّد إلكتروني واسعة النطاق أو سرقة الهوية الرقمية، لا سيما مع احتمالية إعادة استخدام الضحايا لكلمات المرور نفسها عبر منصات متعددة.

وشدد خبراء الأمن السيبراني على ضرورة تغيير كلمات المرور فوراً لجميع الحسابات المتأثرة، وتفعيل خاصية المصادقة الثنائية كخط دفاع أول، مع اعتماد برامج إدارة كلمات المرور لضمان حماية الحسابات من الاختراق المستقبلي.