يصيب 20% من الأشخاص.. النمر يوضح حقيقة خطورة «جسر القلب»
حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من الربط العشوائي بين آلام الصدر وحالة ”جسر القلب“، مؤكداً أنها تشوه تشريحي شائع يكتشف صدفة، ونادراً ما يسبب جلطات أو أزمات قلبية حقيقية.
وكشف الدكتور النمر أن هذه الحالة تتمثل في مرور جزء من عضلة القلب فوق الشريان التاجي الأمامي بدلاً من العكس.
وأوضح أن نسبة انتشار هذا التكوين التشريحي تصل إلى نحو 20% عند إجراء فحوصات الأشعة المقطعية للمرضى.
وبيّن استشاري القلب أن من أبرز الأخطاء الشائعة إلقاء اللوم على ”جسر القلب“ عند الشعور بآلام الصدر دون استناد إلى دليل طبي واضح.
ولفت إلى أن هذه الحالة تبقى بريئة في أغلب الأحيان، ولا تتسبب بأي أعراض صحية مقلقة للمريض.
وأشار إلى أن السبب الأكثر احتمالاً للأعراض القلبية يكمن في وجود ”تكلسات أو تضيق حقيقي“ داخل الشرايين التاجية.
وشدد على ضرورة عدم تجاهل هذه المسببات الخطيرة، محذراً من الانشغال بالبحث عن تفسيرات أخرى قبل التأكد منها طبياً.
وأضاف النمر أن إثبات التأثير السلبي لجسر القلب يتطلب أدلة وظيفية قوية لا تقبل الشك للوصول إلى تشخيص دقيق.
وتطرق إلى أهمية استخدام الفحوصات المتقدمة مثل ”التصوير النووي للقلب“ أو القياسات الداخلية الدقيقة للشرايين عبر تقنيتي ”IVUS“ أو ”FFR“.
وأكد على أن هذا التكوين موجود لدى شريحة واسعة من الأشخاص ولا يمثل أصل المشكلة الصحية لديهم.
ودعا في الوقت ذاته إلى الاحتكام للتقييم الطبي الدقيق والموثوق قبل إطلاق الأحكام وربط الأعراض السريرية بهذه الحالة.












