«الكون المرئي».. تشبيه مبتكر يقلص المجرات لمساحة المملكة
قدم أستاذ المناخ الدكتور عبدالله المسند، تصوراً فلكياً مبتكراً لتبسيط حجم الكون المرئي البالغ قطره 93 مليار سنة ضوئية، عبر تقليصه افتراضياً ليوازي مساحة المملكة لتعزيز الوعي العلمي.
وأوضح المسند أنه في حال ضغط الكون بهذا المقياس، فإن مجرة درب التبانة بملياراتها النجمية لن تتجاوز حجم سيارة صغيرة متوقفة بأحد شوارع الرياض. وبيّن أن المجموعة الشمسية ستتضاءل لتصبح أصغر من بكتيريا مجهرية داخل تلك السيارة.
ولفت إلى أن كوكب الأرض سيغدو أصغر من ذرة غبار لا تُرى بالعين المجردة تطفو داخل تلك البكتيريا. وفي سياق المسافات، أشار إلى أن قطع بضعة مليمترات داخل هذه ”المجرة“ المصغرة بسرعة الضوء قد يستغرق سنوات طويلة.
وكشف أن هذا التشبيه المذهل يقتصر حصراً على الكون المرئي الذي تمكن الإنسان من رصده وإدراكه. وحذر من أن ما وراء هذا النطاق الشاسع يظل خارج حدود العقل البشري، مستشهداً بآيات قرآنية تدعو للتفكر في عظمة الخلق.
ويعكس هذا الطرح الاستثنائي محاولة جادة لتبسيط المفاهيم الفلكية المعقدة عبر إسقاطها على مقاييس مكانية مألوفة. وتسهم هذه المقاربات في إثارة الخيال البشري وإبراز ضآلة الأحجام النسبية أمام اتساع الكون الهائل.












