تسرق طاقتك وتدمر أعصابك.. عادات يومية تجعلك فريسة للتوتر والضغط
حذر المختص في المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، من التداعيات الصحية للقلق والتوتر، واضعاً خارطة طريق حاسمة للسيطرة على الضغوط النفسية عبر تفكيك مسبباتها وإعادة ترتيب الأولويات اليومية للمستفيدين.
وكشف الدكتور الخضيري أن القلق ينقسم إلى مسارين رئيسيين، يتمثل الأول في ”قلق مرضي“ يستوجب تدخلاً طبياً مباشراً عبر العلاج السلوكي المعرفي أو اللجوء إلى الخيارات الدوائية.
وبيّن أن النوع الثاني يصنف ك ”قلق مؤقت“، مشيراً إلى أنه ينشأ كضريبة حتمية للاستعجال، وسوء إدارة المهام، وتشتت الذهن بالانشغال في عدة اتجاهات بوقت واحد.
وطرح المختص في المسرطنات استراتيجية فعالة لتحجيم هذا التوتر، مقترحاً تطبيق مصفوفة صارمة لتنظيم المهام تبدأ بإنجاز ”المهم والعاجل“، يليه فوراً ”المهم غير العاجل“.
وأضاف في تفصيله لترتيب الأولويات اليومية، أن القائمة يجب أن تتدرج لتصل إلى إنجاز ”غير المهم العاجل“، لتتذيل أخيراً بمهام ”غير المهم وغير العاجل“.
وشدد على الضرورة القصوى للتروي وتجنب دوامة الإرهاق والاستعجال المستمر، لافتاً إلى حتمية اقتطاع مساحات زمنية كافية للراحة والاسترخاء الجسدي والنفسي.
وحذر الخضيري بشدة من استنزاف الطاقة في الانشغال بقضايا خارجة عن السيطرة، أو التفكير المفرط في أمور لا يملك الشخص تجاهها أي قرار أو تأثير مباشر.
ودعا إلى بتر العادات السلبية المتمثلة في تضييع الوقت بمتابعة التفاهات، موجهاً بوصلة الاهتمام نحو مسارات تحقق عوائد مادية، أو معنوية، أو اجتماعية ملموسة.
وأشار إلى أهمية الالتزام التام بالمسؤوليات الشخصية، وتوطيد العلاقات الأسرية عبر المحافظة على ”صلة الرحم“، كركائز أساسية لتحقيق الاستقرار والتوازن النفسي.











