بين فوبيا الكوليسترول وهرمونات المزارع.. ماذا كشفت الأبحاث الحديثة عن البيض؟
فند المختص في أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، الشائعات المتداولة حول أضرار تناول البيض، مؤكداً افتقارها للسند العلمي، ومشيراً إلى إثبات الأبحاث الحديثة لفوائده الصحية المتعددة.
وأوضح الخضيري أن البيض يشكل عنصراً غذائياً أساسياً لنمو الأطفال وتعزيز صحة العظام لديهم.
وأشار إلى احتوائه على عناصر حيوية تشمل الكالسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامينات ”د“ و”ك“، إضافة إلى معدن السيلينيوم المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة.
وكشف عن دراسات حديثة تربط تناول البيض بتحسين صحة الدماغ، وخفض احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر لدى كبار السن.
وبيّن أن البيض يمثل خياراً مثالياً لمرضى السكري والراغبين في إنقاص الوزن أو التحكم بمعدل السكر التراكمي، لكونه منخفض الكربوهيدرات وسريع التحضير.
ولفت إلى قدرته على توفير احتياج الجسم اليومي من البروتين والدهون الصحية، دون التسبب في ارتفاع ملحوظ بمستويات السكر في الدم.
وحول الشائعات المرتبطة بالكوليسترول، أضاف أن الكبد ينتج النسبة العظمى من الكوليسترول في الجسم، بينما يمثل الغذاء نسبة محدودة جداً من هذا المعدل.
وأكد أن الدهون الطبيعية المتواجدة في ”صفار البيض“ لا تعد المسبب الرئيسي لارتفاع الكوليسترول كما يُشاع بين عامة الناس.
ونفى الخضيري قطعياً الادعاءات المتعلقة باستخدام الهرمونات في مزارع إنتاج البيض، واصفاً إياها بأنها غير منطقية من الناحية الاقتصادية.
وشدد على أن مزارع الدواجن تخضع لقيود رقابية صارمة من قبل جهات الاختصاص، وفي مقدمتها وزارات الزراعة وهيئات الغذاء والدواء.
ودعا إلى ضرورة استقاء المعلومات التغذوية والصحية من مصادرها العلمية الموثوقة، محذراً من الانسياق خلف الشائعات المضللة.













