هل ينجح نظام التتبع الرقابي في إنهاء المخاطر الكيميائية بالغذاء؟
أكدت مديرية الإرشاد الزراعي بوزارة البيئة والمياه والزراعة، أهمية تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة ”سعودي قاب“ في القطاعات النباتية والحيوانية والسمكية، لضمان سلامة وجودة المنتجات الغذائية عبر كافة مراحل سلاسل الإمداد من الإنتاج وحتى التخزين.
وأوضحت المديرية أن هذا النظام الرقابي والوقائي يهدف بشكل رئيسي إلى إحكام السيطرة على المخاطر الكيميائية والبيولوجية المحتملة.
وأشارت إلى أن الالتزام بهذه الممارسات يحد من أي آثار سلبية قد تمس صحة المستهلك أو تضر بالبيئة المحيطة، مما يضمن وصول غذاء آمن للمائدة وفق أعلى المعايير المعتمدة.
وبيّنت الجهة المعنية أن إدارة المزارع وفق ”سعودي قاب“ تستند إلى أربعة معايير مفصلية، تبدأ بضبط إدارة وحدة الإنتاج، وتقييم المخاطر الصحية، وصولاً إلى بناء نظام تتبع دقيق للمنتج.
ولفتت إلى أن المعايير تشمل كذلك حماية حقوق العاملين وتأمين سلامتهم، مع إلزام أصحاب المزارع بتوفير سجلات موثقة لمدخلات العمليات التشغيلية بهدف رفع كفاءتها.
وحول نطاق التطبيق، فصّلت المديرية شمولية النظام لكافة أشكال الإنتاج الزراعي، حيث يغطي في الشق النباتي المحاصيل الحقلية والخضراوات والفواكه.
وأضافت أن القطاع الحيواني يخضع لاشتراطات دقيقة تشمل مزارع الدواجن، والمجترات والعجول، وأبقار الحليب والإبل، بالتوازي مع معايير خاصة تحكم قطاعي الإنتاج السمكي والزراعة المائية.
وخلصت مديرية الإرشاد الزراعي إلى أن الامتثال لهذه المنظومة لا يقتصر على الجانب التنظيمي، بل يمثل خطوة استراتيجية لتحقيق الاستدامة الزراعية.
وشددت على أن تطبيق ممارسات ”سعودي قاب“ يرفع بشكل مباشر من تنافسية المنتجات الوطنية، ويرسخ ثقة المستهلكين في جودة الغذاء المنتج محلياً.













