آخر تحديث: 2 / 6 / 2026م - 3:49 م

اضطراب هرموني واستقلابي.. اعتماد مسمى جديد لـ «تكيس المبايض»

جهات الإخبارية

كشفت استشارية أمراض النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، عن اعتماد توافق دولي خلال شهر مايو الجاري لعام 2026، يُقر تغيير المسمى الطبي ”متلازمة تكيس المبيض“ إلى ”متلازمة المبيض متعددة الغدد الصماء والأيضية“.

وأوضحت أن هذا التعديل الجوهري يهدف إلى تقديم وصف أدق للتأثيرات الواسعة لهذه الحالة الصحية، والتي تتجاوز المفهوم التقليدي المقتصر على وجود تكيسات موضعية.

وبيّنت أن المتلازمة تُعد اضطراباً هرمونياً واستقلابياً بالغ التعقيد، يمتد تأثيره ليصيب امرأة واحدة من بين كل ثماني نساء حول العالم.

وأشارت النمر إلى أن التداعيات المباشرة للحالة تضرب عمق الصحة الإنجابية للمرأة، مبرزةً دورها في إحداث خلل يتمثل في عدم انتظام الدورة الشهرية وتأخر فرص حدوث الحمل.

وأضافت أن التأثيرات العضوية تشمل حزمة من الاضطرابات الهرمونية، يتصدرها ارتفاع مستويات هرمون الذكورة، ومقاومة الجسم للإنسولين، وزيادة احتمالات الإصابة بالسمنة وزيادة سماكة بطانة الرحم.

ولفتت إلى أن أبعاد المتلازمة لا تتوقف عند الجسد، بل تتسلل إلى الصحة النفسية للمريضة، حيث ترتبط بظهور أعراض القلق والاكتئاب واضطرابات المزاج المتفاوتة، مما يستدعي تعاملاً طبياً شمولياً.

وأكدت أن اعتماد المسمى الجديد سيلعب دوراً محورياً في تصحيح فهم النساء لطبيعة مرئهن، مشيرة إلى أن كلمة ”أكياس“ كانت تزرع مخاوف شائعة وغير مبررة بضرورة الخضوع لتدخلات جراحية.

وخلصت الدكتورة مها النمر إلى أن التشخيص والعلاج الفعّالين باتا يعتمدان بشكل أساسي على إجراء تقييم هرموني واستقلابي متكامل، يضمن السيطرة على الأعراض ويعزز جودة حياة المستفيدات.