آخر تحديث: 2 / 6 / 2026م - 3:49 م

العمالة والمعدات غير المعقمة تسرّع انتشار «حلم الغبار» في مزارع النخيل

جهات الإخبارية

حذر المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها ”وقاء“، مزارعي النخيل في مناطق المملكة من تفشي آفة ”حلم الغبار“، مشدداً على أهمية الاكتشاف المبكر للحفاظ على جودة المحصول ودعم الاستدامة الزراعية.

وأوضح المركز أن هذه الآفة الزراعية تنتشر بشكل واسع، لافتاً إلى أن تفاقمها يرتبط بشكل وثيق بعوامل بيئية متعددة، في مقدمتها الجفاف، وقلة الأمطار، والرياح المحملة بالأتربة.

وأشار إلى أن الممارسات الخاطئة، كتراكم المخلفات الزراعية، واستخدام معدات وعمالة تفتقر لإجراءات النظافة الوقائية، تسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة انتقال العدوى بين أشجار النخيل.

وبيّن المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، أن أعراض الإصابة تتجلى بوضوح في ظهور خدوش وتغيرات لونية تميل للاحمرار على قشرة الثمرة، مصحوبة بزيادة في سماكتها وتقرحها.

وأضاف أن الآفة تتسبب في مرحلة متقدمة بتيبس الثمار وتصلبها، مما يعيق اكتمال نضجها بشكل طبيعي، ويؤدي إلى تراجع حاد في قيمتها الاقتصادية وجودتها التسويقية.

وكشف ”وقاء“ أن مصادر انتقال العدوى لا تقتصر على حركة الرياح الجافة، بل تشمل انتقالها العكسي عبر العذوق المصابة وبقايا المحاصيل السابقة، مما يستدعي رفع مستوى الرقابة داخل المزارع.

ودعا المركز عموم المزارعين إلى تبني خطة مكافحة متكاملة، تبدأ بإجراء فحص دوري مستمر للأشجار، والتخلص الفوري من الحشائش والمخلفات المحيطة بها.

ووجه بأهمية تطبيق الرش الوقائي باستخدام الكبريت الميكروني المدعوم بالمواد اللاصقة، مع ضرورة التدخل بالمبيدات المتخصصة تحت إشراف فني عند رصد أي إصابات مؤكدة خلال الموسم.

وخلص المركز إلى أن رفع وعي المزارعين والالتزام التام بالممارسات الزراعية السليمة، يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الثروة النباتية الوطنية، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية للأمن الغذائي في المملكة.