قصة «حامض حلو» توثق البيئة الأحسائية بأسلوب بصري ولغوي
احتضنت ”مساحة تغريد للفنون“، مساء الجمعة الماضية، حفل تدشين قصة الأطفال ”حامض حلو“ للكاتبة سلمى بوخمسين، وسط حضور لافت من المهتمين بالأدب والثقافة البصرية.
وصدر العمل القصصي الجديد عن ”دار راوي“ للنشر والتوزيع، بإشراف كفاح بوعلي، فيما تولت الفنانة التشكيلية آمنة بوخمسين إنجاز الرسومات واللوحات المصاحبة للنص.
وشهد الحفل عرض اللوحات الأصلية المرافقة للقصة داخل المساحة الفنية، لتقديم تجربة بصرية وسردية حية تنقل الحضور إلى عوالم الحكاية وثراء الهوية المحلية.
وترتكز القصة في سردها على توثيق العلاقة الحميمة بين الطفل وجده، مستحضرةً أدق تفاصيل البيئة الأحسائية، ومواسم الحصاد، وخراف الرطب، والمنتجات الزراعية.
وتهدف الحكاية إلى غرس مفاهيم الانتماء والحنين والارتباط بالجذور لدى النشء، معتمدة على أسلوب لغوي وبصري يجمع بين البساطة والعمق في آن واحد.
وسلطت الفعالية الضوء على الرحلة الفنية الطويلة لتطوير النص وتجويد كلماته، مع العناية الفائقة بالتفاصيل البصرية التي تعكس الخصوصية الثقافية للمكان.
واختتمت الأمسية بتفاعل واسع من الحضور الذين تجولوا بين اللوحات، واستمعوا لشرح مفصل عن مراحل صناعة العمل والفكرة الأساسية التي انطلق منها للاحتفاء بالطفولة والذاكرة.















