آخر تحديث: 2 / 6 / 2026م - 3:49 م

هل تغني ساعتك الذكية عن الفحص الطبي للقلب؟ استشاري يحسم الجدل

جهات الإخبارية

أكد استشاري أمراض القلب خالد النمر عدم وجود توصيات طبية دولية تنصح الأصحاء باقتناء الساعات الذكية للوقاية من أمراض القلب أو متابعتها روتينياً، محذراً من الاعتماد عليها كبديل للتشخيص.

وأوضح النمر أن الأجهزة التقنية الملبوسة لا تُعد وسيلة معتمدة للطب الوقائي، أو أداة صالحة للتشخيص الطبي المباشر في الوقت الراهن.

وأشار إلى أن الاستخدام الأساسي والفعلي للساعات الذكية يتركز حالياً على متابعة معدلات اللياقة البدنية، ومراقبة مستوى النشاط اليومي للمستخدمين.

وبيّن الاستشاري أن بعض الدراسات الحديثة، مثل دراسة قلب ”أبل“، أظهرت قدرة هذه الساعات على المساهمة في الكشف المبكر عن تغيرات قلبية معينة.

واستدرك لافتاً إلى أن نتائج تلك الدراسات لم ترتقِ حتى الآن لتصبح توصيات طبية رسمية، تبرر الاستخدام الروتيني للساعات من قبل الأشخاص الأصحاء.

وشدد النمر على خطورة التقييم الذاتي، مؤكداً أن ”القرار الطبي لا يمكن أن يُبنى على بيانات الساعة الذكية وحدها“.

ودعا إلى ضرورة التحقق من أي مؤشرات غير طبيعية تظهرها الساعة عبر الفحوصات الطبية المعتمدة، وإجراء تخطيط القلب السريري لضمان دقة التشخيص وسلامة المريض.