آخر تحديث: 2 / 6 / 2026م - 2:05 م

هل تُحقن الدواجن والبيض بالهرمونات؟ استشاري تغذية سريرية يوضح الحقيقة

جهات الإخبارية

نفى استشاري التغذية السريرية الدكتور عبدالعزيز العثمان، صحة الاعتقادات الشائعة حول حقن الدواجن والبيض بالهرمونات لتسريع نموها.

وأكد أن هذه الادعاءات تفتقر للأدلة العلمية، مرجعاً وفرة الإنتاج إلى التطور الوراثي وأنظمة التغذية المتقدمة.

وأوضح الدكتور العثمان أن ربط النمو السريع للدواجن التجارية بوجود هرمونات مضافة، يمثل استنتاجاً غير دقيق ومبنياً على مقارنات ظاهرية مع الدجاج البلدي.

وشدد على أهمية استقاء المعلومات من الجهات الرقابية والتحاليل المخبرية المعتمدة لتقييم سلامة الغذاء.

وعزا الاستشاري الطفرة في أحجام الدواجن إلى برامج الانتخاب الوراثي التي تعزز جودة السلالات عبر أجيال متعاقبة.

وأضاف أن أنظمة التغذية الحديثة تلبي احتياجات الطيور الدقيقة من البروتينات والفيتامينات، مما يضاعف معدلات النمو ومستويات الإنتاج بشكل طبيعي.

واستبعد العثمان الجدوى الاقتصادية والفنية لاستخدام الهرمونات في مشاريع الاستزراع الداجني.

وبيّن أن هرمونات النمو لا تُمتص عبر الأعلاف، بل تتطلب طرق حقن معقدة ومكلفة يستحيل تطبيقها تجارياً على ملايين الطيور.

ولفت إلى صرامة الأنظمة واللوائح الرقابية في المملكة العربية السعودية تجاه سلامة المنتجات الغذائية.

وأكد أن الجهات المختصة تُخضع الأسواق لفحوصات دورية دقيقة لرصد أي متبقيات كيميائية، بما يضمن حماية المستهلكين وتأمين الغذاء.

وفرّق الاستشاري بين الهرمونات الفسيولوجية الموجودة طبيعياً في الكائنات الحية، وبين الادعاءات بضخ هرمونات صناعية.

واعتبر أن الوجود الطبيعي لهذه العناصر داخل أجسام الدواجن لا يعني مطلقاً حدوث ممارسات إنتاجية غير نظامية.

ودعا المستهلكين إلى تحصين وعيهم الغذائي بالاعتماد على الحقائق العلمية والمصادر الرسمية.

وحذر من الانسياق خلف الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تروج لمعلومات مغلوطة تفتقر للموثوقية والمصداقية.