آخر تحديث: 2 / 6 / 2026م - 2:05 م

لغة النقاء

الدكتورة آلاء الخلف *

أيقنت أنك منقذي ومؤيدي
يا آية الحسن المبجَّل سيدي

"ما كان إلا أن جعلتك مقصدي
حتى هوت غرر النجوم على يدي"

راحت تلألأ في الورى أيقونة
مع كل شاديةٍ وكل مغردِ

ولواء موكبك؛ المدار تألقت
فيه الكواكب من علو أبعدِ

وتلفَّعتْ روحي هواك فأصبحت
تدنو لسدرة منتهاك وتغتدي

يا ذوبها يا ثوبها وحنينها
ديباج لؤلؤها حريرك ترتدي

قصُّوا جناحي يا علي وليتهم
شعروا بحرِّ الوجد في القلب الصَّدي

كم ذا بِجُبِّ الليل أُقذف سيدي
تمتدُ كفكُ تُنْجني من حسَّدي

صوتُ الملائك في الرنيم تألماً
تستاف منك العطر والورد الندي

إن تدنو تصطبغ الحقول بسحرها
نورٌ تدفَّق فوق كل مُسَّهدِ

مذ هاجرتْ بيض الطيور ظلالها
فاءت بعرصة خدك المُتورِّدِ

يا صحن مرقدك المقدس بيننا
في خد كل مشايعٍ بك مهتدي

إني ”تهجَّيتُ الجمال“ فلم أجد
إلا انبلاج النور من فم منشدِ

الله يا لغة النقاء بعاشقٍ
فيه تناثر كل ضوء أغيَدِ

خلِّي الهوى في اللين ”جَوَن سحابة“
تهمي بساحة غيث طيب المرقدِ

إيوانه الحب المُعتَّقِ بيننا
طوبى لقاصد ذالك المستشهد

وأعد على الآلاء فيض غمامة
”باللطف تنضح والندى والسؤددِ“

صلى الإله عليك ما دام الورى
صلى الإله على النبي الأحمدي

تدقيق: الأستاذ فوزي الهاشم
دكتوراة في Communication Studies جامعة دنڤر،
Focus: Health communication
ماجستير إدارة أعمال، بكالريوس علم الأحياء