بلا زوار من الخارج ومنع الرايات وإغلاق الشوارع.. أبرز ضوابط إحياء عاشوراء بالقطيف
اعتمدت دائرة الأوقاف والمواريث في محافظة القطيف الضوابط التنظيمية والأمنية لإحياء مناسبة عاشوراء للعام 1448 ه، مقتصرة الفعاليات على المجالس والمآتم المصرحة بمشاركة الخطباء والقراء المعتمدين، لضمان سلامة المجتمع وتعزيز الوحدة الوطنية.
ودعت الدائرة مسؤولي المجالس إلى مراجعة مقرها لتجديد التصاريح بدءاً من يوم الأحد الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة 1447 هـ وحتى الخميس الخامس والعشرين من الشهر ذاته.
وأوضحت أن عملية التجديد ستتم خلال أوقات الدوام الرسمية دون الحاجة لإرفاق مستندات إضافية، ما لم يتطلب الأمر تحديث بيانات الموقع الجغرافي للمنشأة.
وحذرت الجهات المعنية من استبعاد أي موقع يثبت لدى الأجهزة الأمنية تدوينه لبيانات اتصال غير صحيحة في النماذج الرسمية المعتمدة لعملية التسجيل.
وحثت الدائرة الخطباء والقراء على استشعار أهمية الموقف وتبني خطاب ديني معتدل يعكس صورة إيجابية، مشددة على ضرورة تجنب المسائل الخلافية وكل ما يمس لحمة النسيج الوطني، مع الالتزام التام بمبادئ الوعظ والإرشاد.
وأكدت التعليمات على وجوب إنهاء كافة الفعاليات قبل الساعة الثانية عشرة صباحاً طوال فترة المناسبة لدواعٍ أمنية وتنظيمية، محذرة من إعادة النظر في صفة القائمين على المنشآت المتجاوزة والذين سيتحملون المسؤولية الكاملة أمام الجهات المنظمة.
وطالبت الضوابط بالابتعاد عن الممارسات الدخيلة التي تحمل إساءة للدين الإسلامي والمجتمع السعودي، مع الالتزام بتعليمات وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بشأن استخدام مكبرات الصوت مراعاةً لظروف شرائح المجتمع.
وفي الجانب الوقائي، ألزمت الدائرة المنشآت بالطاقة الاستيعابية المحددة في التقارير الهندسية المعتمدة من إدارة الدفاع المدني وكود البناء السعودي، مع ضرورة توفير وسائل السلامة.
ومنعت الاشتراطات البلدية والصحية إعداد وتقديم الأطعمة في المواقع غير المرخصة، حاظرة في الوقت ذاته استغلال الحدائق العامة والساحات وعقارات الدولة لإقامة الفعاليات.
وأشارت التنظيمات إلى منع إغلاق الطرق الرئيسية والفرعية لما يمثله من تعدٍ على حقوق المارة، مؤكدة أن ذلك يعيق وصول سيارات الإسعاف والجهات الأمنية لمباشرة الحالات الطارئة، وسيتم تطبيق الأنظمة بحق كل من يتسبب في إعاقة الحركة المرورية.
وشملت الممنوعات استخدام العقارات السكنية أو التجارية أو الزراعية لغير الأغراض المخصصة لها دون تصريح حكومي، إضافة إلى منع استقبال خطباء أو منشدين أو زوار من خارج المحافظة خلال المناسبة.
وبيّنت الدائرة أن الأنظمة الأمنية والبلدية تقضي بمنع تعليق الرايات والأعلام في كافة الطرقات والميادين والمباني والمنازل.
واختتمت دائرة الأوقاف والمواريث تعليماتها بدعوة المواطنين لاستشعار المسؤولية المجتمعية والوطنية، والمبادرة بالتعاون مع الجهات الأمنية عبر الإبلاغ عن أي ملاحظات لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة في حينه.













