لون البول يكشف المستور.. هل تمنح جسدك كفايته اليومية من الماء؟
حذر استشاري أمراض السرطان، الدكتور فهد الخضيري، من التبعات الصحية الجسيمة الناجمة عن إهمال شرب كميات كافية من الماء، مؤكداً ارتباط الجفاف المباشر بتضرر وظائف الكلى، وتهيج الجهاز الهضمي، وتيبس المفاصل.
وأوضح الدكتور الخضيري أن الإمداد المستمر للسوائل يلعب دوراً وقائياً حاسماً في كبح تشكل التكلسات المعقدة وحصوات الكلى.
وبيّن أن الترطيب الجيد يسهم بفعالية في خفض معدلات الإصابة بالتهابات المسالك البولية، وذلك عبر تقليل تركيز البول الذي يُعد بيئة خصبة لتفاقم هذه الاعتلالات الصحية.
ولفت الاستشاري إلى التأثير الميكانيكي المباشر للماء على الهيكل العظمي، مشيراً إلى أن الجفاف يرفع من نسب الاحتكاك العظمي إثر تضرر البيئة الغروية الحاضنة للمفاصل، مما يقوض انسيابية الحركة ويحرم المريض من الراحة الجسدية.
وفي السياق الهضمي، أضاف أن الانتظام في شرب الماء يمثل درعاً واقياً ضد نوبات الإمساك وتصلب الفضلات داخل الأمعاء.
وحذر من أن تفاقم هذه الحالات الهضمية قد يسفر عن مضاعفات جراحية دقيقة، تشمل حدوث شروخ أو تمزقات خطيرة في منطقة الشرج، والتي تترافق غالباً مع نزيف متكرر.
وأرجع الخضيري هذه المضاعفات المزعجة إلى تدني معدلات استهلاك السوائل، وتجاهل إدراج الألياف الغذائية ضمن النمط المعيشي اليومي.
وشدد على حتمية الاعتماد على الخضروات الورقية، والسلطات، والشوربات الصحية كعدس الشوفان، لضمان تسريع وتحسين وتيرة الحركة المعوية.
واعتبر أن صفاء لون البول يمثل «المؤشر الحيوي الأدق» لوصول الجسد إلى مرحلة الاكتفاء المائي والترطيب السليم.
ودعا إلى معالجة مسببات الخلل الهضمي مبكراً عبر تقييم مستويات البكتيريا النافعة، والسيطرة التامة على الضغوط النفسية والتوتر، فضلاً عن أخذ قسط كافٍ من النوم لضمان انتظام وظائف القولون التامة.













