آخر تحديث: 18 / 7 / 2026م - 1:38 ص

2 يوليو موعداً محتملاً لإعلان انتهاء تفشي فيروس هانتا

جهات الإخبارية

توقعت منظمة الصحة العالمية إعلان الانتهاء الرسمي لتفشي فيروس هانتا في الثاني من يوليو المقبل، شريطة عدم تسجيل إصابات جديدة، إثر تداعيات صحية رافقت رحلة بحرية انطلقت مطلع أبريل الماضي.

وكشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة جنيف السويسرية، أن الحصيلة الحالية للإصابات المؤكدة بالفيروس استقرت عند 13 حالة، نجم عنها ثلاث وفيات.

وأوضح غيبريسوس أن السلطات الصحية حددت أكثر من 650 شخصاً من المخالطين في 33 دولة وإقليماً، منذ الإبلاغ الرسمي عن التفشي في الثاني من مايو الماضي.

وبيّن أن جميع المخالطين أنهوا فترات الحجر الصحي الإلزامية بنجاح، باستثناء 54 فرداً يخضعون للمراقبة حالياً، ومن المنتظر إتمامهم المدة المقررة بحلول الثاني من يوليو، وهو التاريخ الذي سيعتمد لإعلان نهاية التفشي حال خلوه من إصابات جديدة.

واندلعت المخاوف الدولية عقب رصد أمراض تنفسية حادة بين ركاب السفينة السياحية ”إم في هونديوس“، التي ترفع العلم الهولندي، والتي انطلقت من مدينة أوشوايا الأرجنتينية في الأول من أبريل في مسار شمل مواقع متفرقة في جنوب المحيط الأطلسي، شملت جورجيا الجنوبية، وتريستان دا كونا، وسانت هيلينا، وجزيرة أسينشن.

وشهدت الرحلة تسجيل أول حالة وفاة في 11 أبريل لأحد الركاب، ليُنقل جثمانه لاحقاً إلى جزيرة سانت هيلينا حيث غادر عدد من المسافرين، قبل أن تُسجل الوفاة الثانية في 26 أبريل لراكبة أخرى نزلت في سانت هيلينا ووصلت لاحقاً إلى جنوب أفريقيا.

ولفتت التقارير إلى تسجيل الوفاة الثالثة لراكبة أخرى في الثاني من مايو، مما دفع منظمة الصحة العالمية لتكثيف جهودها الميدانية، والعمل عن كثب مع السلطات المحلية لتتبع مسارات انتقال العدوى ومعرفة أسباب الانتشار.

وأكدت المنظمة مساعيها لنقل عينة من الفيروس إلى مركز ”بيو هاب“ التابع لها في سويسرا، في خطوة وصفها غيبريسوس بالحيوية لتطوير آليات التشخيص، وابتكار العلاجات، وتوفير اللقاحات لدرء أي مخاطر وبائية مستقبلية للفيروس.

وتُصنف فيروسات هانتا ضمن الفيروسات الخطيرة التي تنتقل إلى الإنسان عبر التعرض المباشر للقوارض المصابة، أو ملامسة بولها، أو فضلاتها، أو لعابها، مما يؤدي إلى مضاعفات صحية حادة قد تنتهي بالوفاة في بعض الحالات.