آخر تحديث: 18 / 7 / 2026م - 1:38 ص

39 ألف طن من الرمان.. السعودية تعزز أمنها الغذائي صيفاً

جهات الإخبارية

سجلت مزارع المملكة العربية السعودية إنتاجاً سنوياً يتجاوز 39.7 ألف طن من محصول الرمان، عبر أكثر من 1.3 مليون شجرة مثمرة، لدعم قطاع الصناعات التحويلية وتعزيز مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.

وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الرمان يُعد من المحاصيل الاقتصادية الواعدة، حيث تتركز زراعته بشكل رئيسي في مناطق عسير، ومكة المكرمة، وتبوك، والقصيم، والباحة، إلى جانب إنتاجه بكميات متفاوتة في بقية المناطق.

وأشارت الوزارة، ضمن حملتها التوعوية ”حلوة بموسمها“، إلى تنوع الأصناف المحلية التي تجود بها الأراضي السعودية، ومن أبرزها الطائفي، والحجازي، والوندرفول، والإيفر سويت.

وبيّنت أن هذا المحصول الوفير يُلبي الطلب المتزايد للمستهلكين خلال فصل الصيف، سواء باستهلاكه كفاكهة طازجة، أو بتوجيهه لدعم الصناعات الغذائية المرتبطة بإنتاج العصائر والمثلجات والحلويات.

وأكدت الوزارة تقديمها حزمة متكاملة من التسهيلات لتمكين المزارعين، تتضمن التوجيه الفني، والدعم التمويلي، وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الزراعية الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودته.

ولفتت إلى مساعيها المستمرة في تعزيز سلاسل الإمداد، من خلال تنظيم المعارض المحلية والبرامج الموسمية، لضمان وصول المنتجات الزراعية الوطنية إلى منافذ البيع بانسيابية وسرعة.

وتهدف حملة ”حلوة بموسمها“ إلى رفع كفاءة المنظومة التسويقية للفاكهة المحلية أوقات وفرتها، وتعزيز العوائد المالية للمزارعين والمستثمرين، إلى جانب توعية المجتمع بالخيارات الموسمية وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة.