آخر تحديث: 17 / 7 / 2026م - 11:49 م

رغم التشكيك.. 20 % يعتمدون على السوشيال ميديا صحياً

جهات الإخبارية

كشفت دراسة حديثة نشرتها دورية مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن 20 في المائة من البالغين يتخذون قرارات صحية استناداً إلى وسائل التواصل الاجتماعي، رغم قناعة الأغلبية بتضليلها، محذرة من مخاطر التشخيص الذاتي.

وأوضحت الدراسة أن هذا السلوك المثير للقلق يستمر بالرغم من اعتقاد 80 في المائة من المستخدمين بأن المحتوى الصحي المنشور إلكترونياً يتضمن معلومات خاطئة أو غير دقيقة.

وأظهرت النتائج انتشار هذه الظاهرة بشكل ملحوظ بين كبار السن الذين تجاوزوا الخامسة والستين، وكذلك بين الأمريكيين من أصول لاتينية.

وأشارت النتائج إلى أن التفاعل لا يقتصر على المتابعة، إذ أكد 85 في المائة من المشاركين مشاركتهم لمعلومات طبية عبر تلك المنصات.

وحذر الباحثون من تزايد الاعتماد على الإنترنت كمصدر للمعلومات في ظل الانتشار الواسع للمحتوى المُنتج عبر الذكاء الاصطناعي.

ولفتت الدراسة إلى أن تنامي أعداد صناع المحتوى الصحي بحثاً عن مكاسب تجارية غير معلنة، يزيد من صعوبة التمييز بين الحقائق العلمية والمواد المضللة.

وبيّنت أن الاعتماد على هذه المصادر غير المنظمة يقود لعواقب خطيرة أبرزها التشخيص الذاتي دون استشارة أطباء مختصين، واللجوء لعلاجات غير مثبتة علمياً.

واعتمدت النتائج على بيانات المسح الوطني لاتجاهات المعلومات الصحية لعام 2024، والذي شمل 7278 مشاركاً يمثلون نحو 262 مليون بالغ أمريكي.

وكشف المسح أن المصابين بأمراض مزمنة كالسرطان وأمراض القلب يستخدمون هذه المنصات بكثافة، لكنهم أقل ميلاً لمشاركة تفاصيلهم الطبية.

وأكدت الدراسة أن الأفراد ذوي المستويات التعليمية والدخول المرتفعة أبدوا تشككاً أكبر تجاه مصداقية المحتوى الصحي المتداول.

ودعا الباحثون إلى ضرورة تعزيز آليات التحقق من دقة المنشورات للحد من انتشار المعلومات المضللة التي يضخمها الذكاء الاصطناعي.