الطب البديل» يحذر من استخدام «عصبة الرأس» لعلاج آلام الصداع
حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي من اللجوء إلى الممارسات الشعبية لعلاج الصداع، وفي مقدمتها ”عصبة الرأس“.
وأكد أن هذه الطريقة غير معتمدة علمياً، وقد تتسبب في تفاقم الألم والإصابة بصداع الضغط الخارجي.
وأوضح المركز أن التعامل السليم مع الصداع يتطلب تشخيصاً طبياً دقيقاً لتحديد المسببات الجذرية للحالة.
وشدد على ضرورة الابتعاد عن المعتقدات المتوارثة التي تفتقر كلياً إلى الإثباتات العلمية الموثوقة.
وبيّن أن ربط الرأس بإحكام أو لفترات زمنية طويلة يولد ضغطاً مستمراً على الفروة.
ولفت إلى أن هذا السلوك المعتاد يؤدي لدى بعض الأشخاص لظهور ما يُعرف طبياً بـ ”صداع الضغط الخارجي“.
ونفى المركز تصنيف ”عصبة الرأس“ ضمن ممارسات الطب البديل والتكميلي المعتمدة في النظام الصحي.
وأشار إلى غياب أي أدلة سريرية تدعم فعاليتها في التخفيف من حدة الآلام أو علاجها.
ودعا المركز إلى استشارة الطبيب المختص فوراً عند التعرض لصداع متكرر أو شديد القوة.
وأضاف أن ظهور أعراض غير معتادة مرافقة للألم يستوجب تدخلاً طبياً لضمان توفير الرعاية الصحية الآمنة.













