آخر تحديث: 2 / 8 / 2026م - 1:00 م

دراسة طبية.. أدوية السكري والسمنة قد تزيد احتمالية تساقط الشعر المؤقت

جهات الإخبارية

كشفت دراسة طبية حديثة شملت أربعين ألف مريض، عن ارتباط بعض أدوية السكري والسمنة بزيادة طفيفة في احتمالية تساقط الشعر، مؤكدة أن الخطر الإجمالي يظل منخفضاً وفرص نموه مجدداً مرتفعة.

وأظهرت الدراسة المنشورة في المجلة الطبية البريطانية مؤخراً، أن الزيادة الملحوظة تتعلق بتساقط الشعر غير الندبي الذي تبقي فيه بصيلات الشعر سليمة تماماً.

وأكد الباحثون أن طبيعة هذا النوع تتيح إمكانية نمو الشعر مجدداً بعد زوال المسبب الرئيسي.

واعتمد الفريق البحثي على تحليل السجلات الصحية الإلكترونية لمرضى تلقوا علاجات للسكري من النوع الثاني داخل النظام الصحي لجامعة بنسلفانيا الأمريكية.

وقارنت الدراسة بيانات تمتد من يناير 2019 حتى سبتمبر 2024، بين مستخدمي الأدوية المنشطة لمستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون -1 مع فئتين أخريين شائعتين.

وبينت النتائج ارتفاع خطر تساقط الشعر بنسبة سبعة وثلاثين بالمائة لدى مستخدمي الأدوية المنشطة مقارنة بمستخدمي الفئة الثانية من العلاجات.

وأشارت التحليلات إلى أن هذه النسبة تقفز إلى ثمانية وستين بالمائة عند مقارنتهم بمرضى الفئة الثالثة، وذلك بعد تحييد عوامل العمر والجنس والوزن والأمراض المصاحبة.

ورجح الباحثون أن يكون فقدان الوزن السريع المصاحب لهذه الأدوية سبباً محتملاً لزيادة تساقط الشعر، نتيجة نقصه لبعض العناصر الغذائية الأساسية كالحديد والزنك. وأضافوا أن التغيرات الهرمونية المصاحبة للعلاج قد تسهم في هذه النتيجة التي لا تزال بحاجة إلى دراسات علمية أعمق.

وشددت الدراسة الرصدية على أن نتائجها لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين الأدوية المذكورة وتساقط الشعر، نظراً لقصور البيانات حول شدة التساقط أو مدته.

واعتبر الباحثون بحثهم الأخير دليلاً علمياً يعزز وعي الأطباء والمرضى بهذا الأثر الجانبي لاتخاذ قرارات علاجية أكثر اطلاعاً.