رائحة الإيقاع
وعدٌ
كرائحةِ الإيقاعِ حين يعي
أنّ المسافة خلف الصوتِ لم تقعِ
تقولُ..
غمزةِ ألواحٍ لصانعها
سيفتحُ الخطأَ الممسوسَ بالطمعِ
تجمهرتْ
فوق أعتاب الرؤى جهةٌ
وأصبح الوقتُ طفلًا صيغَ منْ ولعِ
كلُّ الزوايا
إذا شاهدتها.. شفةٌ
تقول: نصفُ الهوى في صمتِ ممتنع
قد يدمنُ
الحبرُ ما تُمليهِ مِحبرةٌ
لكنٌه يدهنُ الألفاظَ بالخُدَعِ
بعضُ
التوجّسِ،آياتٌ بلا جسدّ
لكنّه الوحيُ مهما قاله:أطعِ
للحبرِ..
فائضُ غيبٍ في احتضارِ فمٍ
كنزهةِ الخلقِ في شيطانهِ الورعِ
إذا استعادَ
رياءُ المحوِ لعنتَهُ
فسوفَ يبتلُّ حرفُ الواو بالوجعِ













