الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
تلك الأيام
عادل أحمد آل عاشور - 22/10/2025م
|
|
كانت الطفولة، ولا تزال، تحمل عقولًا بريئة، صغيرة في حجمها، محدودة في قدراتها، لكنها عظيمة بما تختزنه من جوهر نقي ومضمون عميق. فوعي الطفل وإدراكه بطبيعته بسيط، لكن قلبه واسع بما يكفي ليملأ العالم حبًا وسلامًا. ورغم صغر هذه المرحلة العمرية، إلا أنّ الطفولة تفيض طاقةً ونشاطًا، وتزخر بجمالٍ عفوي في التصرفات وردّات الفعل. إنها مرحلة لا تشبه سواها، مليئة بالمغامرات والاكتشافات، ومفعمة ببراءة الشعور تجاه العالم من حولها. لا تعرف العقول الصغيرة... |
زاوية ظلّ في عالم مزدحم
بدرية حمدان - 22/10/2025م
|
|
في عالمٍ تتزاحم فيه الوجوه، وتتسارع فيه اللحظات، وتضيق فيه المساحات رغم اتساع الأرض، يُصبح الإنسان غريبًا وسط الزحام، مثقلاً بما لا يُقال، متظاهرًا بما لا يُشبهه، يلبس ثوب القوة ليُخفي تصدّعًا داخليًا لا يراه سواه. تتراكم عليه الواجبات، وتتنازع قلبه الضغوط من كل جانب: مسؤوليات تتكاثر، أحلام تتضاءل، قلقٌ مقيم لا يُفارق، وسؤال خافت يتردد في أعماقه، أين المفر؟. وسط هذا كله، لا يكون الخلاص دائمًا في تغيير الواقع أو الهروب... |
”وفي أنفسكم أفلا تبصرون“.. الرضاعة الطبيعية شاهدًا
حجي إبراهيم الزويد - 22/10/2025م
|
|
{وفي أنفسكم أفلا تبصرون} ؟ حين يدعونا القرآن الكريم إلى النظر في أنفسنا، لا يدعونا إلى تأمل الشكل أو الجسد فحسب، بل إلى التفكر في الآيات التي تسكننا، في حكمة الخلق وتكامل النظام الإلهي الذي يحكم كل خلية ونَفَس ونبضة. ومن بين تلك الآيات الباهرة، تقف الرضاعة الطبيعية شاهدًا على عظمة الخالق في ربط الأمومة بالرحمة، والغذاء بالمحبة، والحياة بالعطاء. إن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل لغة فطرية بين جسدين وروحين؛ يحمل... |
بين حيّ الأمس وحيّ اليوم.. كيف فقدنا بساطة الخطبة؟
سامي آل مرزوق - 22/10/2025م
|
|
دفء الحي القديم وبساطة البدايات: لم يكن البيت في الماضي جدراناً تُغلق، بل قلباً نابضاً بالناس، كان صوت الأمهات يتقاطع عند أبواب الطين، وضحكات البنات تمتزج بأصوات الصغار في ”الفريج“، ذلك الحي الذي كان عالماً من دفءٍ لا يتكلف، وعلاقاتٍ لا تُصنع، وقلوبٍ تعرف بعضها كما تعرف ملامح الصباح طريق النور. هناك كانت الخطبة تتم في بساطتها الفطرية، حين ترى الجارة بنت جارتها فتعرف من خَلقها ما يغني عن السؤال، وحين... |
من ينتظر من؟
زهراء السلهام - 22/10/2025م
|
|
من ينتظر من؟ هل نحن من ينتظر الإمام؟ أم الإمام هو من ينتظرنا؟ ذلك السؤال الذي يتردد في أعماق الوعي الإنساني كلما تأملنا معنى الوجود ودورنا فيه. قال تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ} . لسنا رسلًا، ولكننا حملة رسائل. كل إنسان في هذه الحياة يحمل رسالة، وُكل بها ليكمل دورة الوجود في سلسلة من التراكم والتطور والإعمار. ليست رسالتك مجرد واجب تؤديه، بل بناءٌ تضع... |
أخلاقيات الآباء والأجداد
عبدالحكيم السنان - 22/10/2025م
|
|
عنوان نستذكر فيه بعض الآداب والأخلاقيات التي كان يمارسها الآباء، المتوارثة من الأجداد. فكبير السن كان له شأن، سواءً كان في بيته أو في عمله أو مع أهل مجتمعه، فهو مُبَجَّل وله حضور في الأماكن التي يرتادها. فكانت لهم آداب، قد يَعدُّها البعض في هذا الزمن بلا قيمة. ومنها مدّ يد العون لهم عندما يكونون بحاجة إلى المساعدة، فمثلًا؛ مساعدتهم في قطع الطريق، والصعود، والركوب على السلالم، أو المرتفعات. إعطاؤهم فرصة الجلوس بشكل... |
أنصار الإمام الحسين (ع): عمر بن خالد الصيداوي
محمد يوسف آل مال الله - 22/10/2025م
|
|
عمر بن خالد الصيداوي «ويقال: الصيداني أو الصيداوي» من شيعة الكوفة، ومن أنصار الإمام الحسين بن علي (ع) الذين خرجوا معه إلى كربلاء واستُشهدوا هناك سنة 61 هـ، ومثَّل نموذج الوفاء والإخلاص في الولاية، ويُعدّ من المجموعة الصغيرة التي التحقت بالإمام الحسين (ع) من خارج أهل بيته (عع)، لكنّها ثبتت معه حتى النهاية، وقد ورد اسمه أحيانًا بصيغة: عمر بن خالد الصيداني أو الصيداوي الكلبي، بسبب اختلاف النسخ. النسب والانتماء: يُنسب... |
الصمت
فاضل أحمد هلال - 21/10/2025م
|
|
الصمت والسكوت لا يعنيان الرضا والقبول، فكثير من الناس مع الأسف يفسر معنى الصمت بالرضا، فيقول: بما أنه ساكت فهو راضٍ، وهذا تعبير خاطئ. فلماذا يلجأ الإنسان إلى الصمت؟ هناك أسباب عديدة ومختلفة للصمت والرغبة في البقاء دون كلام، سواء من الرجل أو المرأة، وأكرر: هذا لا يعني الرضا والقبول! فالمرأة قد تصمت ولا تتكلم، وذلك بسبب حاجتها إلى التأمل وفهم المواقف والأسباب التي تواجهها وتريد السيطرة عليها فتتجنب المواجهة، أو ربما تصمت... |
عبق التواصل
فاضل علوي آل درويش - 21/10/2025م
|
|
ورد عن أمير المؤمنين (ع): «أول المروءة طلاقة الوجه وآخرها التودد إلى الناس» . العلاقة بالآخرين في تمظهراتها تبرز معلما مهما من شخصية الإنسان وقناعاته ورؤياه حول طبيعة العلاقات الاجتماعية المستقرة والراسخة، فأهم مبادئ ذلك التفاعل الإيجابي معهم هو الاحترام والتقدير للآخر في شخصيته دون التجاوز عليه بأي شكل من الأشكال، وتُعد المروءة من أسمى القيم الأخلاقية التي تشكل جوهر الشخصية الإنسانية النبيلة، وهي تكوين يمزج بين تلك التعاملات الحسنة والأخلاق... |
من الذرة إلى المجتمع: كيف يحكمنا قانون الطاقة الأدنى؟
غسان علي بوخمسين - 21/10/2025م
|
|
من وحي قوانين الفيزياء التي تحكم الكون، يبرز مبدأ ”أقل مستوى للطاقة“ (Principle of Least Energy) كقاعدة أساسية مستمدة من القانون الثاني للديناميكا الحرارية. ينص هذا المبدأ على أن أي نظام فيزيائي، من الإلكترون الدقيق الذي يدور حول نواة الذرة إلى المجرات الهائلة التي تسبح في الفضاء، يميل بطبيعته إلى الاستقرار في حالته الطاقية الدنيا، أو ما يُعرف بـ ”الحالة القاعية“ (Ground State). فالإلكترون لا يقفز إلى مدار طاقة أعلى... |
ذيل بطاقة الدعوة
أمير الصالح - 21/10/2025م
|
|
في الحاضرة التي أقطن فيها، يوجد فسيفساء من العادات والتقاليد القادمة من عدة حواضر لمناطق مختلفة من وطننا الغالي. تصلني عدة دعوات زفاف على امتداد عشرة شهور في السنة الهجرية من كل عام، ولاحظت أن ذيل بطاقات الأفراح لكل مكون اجتماعي يتضمن رسالة أو رسائل تستحق التأمل. وعليه، أحببت أن أفرد مقالًا في هذا الصدد. نص ذيل بطاقة بعض دعوات الزفاف: • ”دعوة شخصية“ أو ”دعوة خاصة“ • ”يسمح بدخول حامل البطاقة فقط“ •... |
صديق واحد يكفي
رضي منصور العسيف - 21/10/2025م
|
|
كانت الكلمات الأولى للطبيب حاسمة: — ”سأكتب لكِ إجازة مرضية… جسدك بحاجة إلى راحة.“ لكنها لم تستسلم بسهولة، رفعت رأسها وقالت بقلق: — ”وماذا عن العمل يا دكتور؟ هناك مراجِعون ينتظرونني… وزملاء بحاجة إليّ.“ ابتسم زوجها بأسى وقال بحنان حازم: — ”يا عزيزتي، هذه ليست إجازة للترف، بل استراحة لتستعيدي قوتك. العمل لا ينتهي… لكن صحتك إن انهارت فلن يبقى للعمل أثر ولا معنى.“ صمتت وهي تستمع لوقع كلماته في داخلها، وكأنها تسمع الحقيقة لأول مرة.... |
ما هو التهاب اللثة «Gingivitis»؟ وكيف تعرف أنك مصاب به؟
حجي إبراهيم الزويد - 21/10/2025م
|
|
هل تبدو لثتك حمراء وتنزف أحيانًا عند تنظيف الأسنان، لكنها غير مؤلمة؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون مصابًا بمرض اللثة المعروف باسم التهاب اللثة ”Gingivitis“. يُعدّ التهاب اللثة من أكثر أمراض الفم الالتهابية شيوعًا، إذ يُصاب به ما بين 50% إلى 100% من البالغين والأطفال في مرحلةٍ ما من حياتهم. والخبر الجيد هو أنه قابل للعلاج إذا اكتُشف مبكرًا، لكن إهماله قد يؤدي إلى مرض أشدّ خطورة قد يتسبب في فقدان الأسنان. ما... |
منتدى القطيف الاستثماري 2025 منصة لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة
عاطف بن علي الأسود - 21/10/2025م
|
|
مع الاستعدادات الجارية لانعقاد منتدى القطيف الاستثماري 2025 يوم الأربعاء 29 أكتوبر، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية، تتجه الأنظار نحو هذا الحدث الاستثماري المهم الذي يمثل منصة استراتيجية لإبراز فرص الاستثمار في محافظة القطيف وتعزيز مساهمتها في الناتج المحلي، بما يتوافق مع تطلعات رؤية السعودية 2030. دور محوري مرتقب لمعالي أمين المنطقة الشرقية من المنتظر أن يلعب معالي المهندس فهد بن محمد الجبير، أمين المنطقة الشرقية دورًا... |
أنصار الإمام الحسين (ع): يزيد بن زياد بن المظاهر الكندي
محمد يوسف آل مال الله - 21/10/2025م
|
|
يزيد بن زياد بن المظاهر الكِندي من شيعة الكوفة وأنصار الإمام الحسين (ع) الأوفياء، وكان من الفرسان الشجعان الذين التحقوا بالإمام الحسين (ع) في كربلاء، وقاتل ببسالة حتى استُشهد يوم عاشوراء سنة 61 هـ. النَّسَب والانتماء: هو يزيد بن زياد بن المظاهر الكِندي، من قبيلة كِندة، وهي قبيلة عربية كبيرة معروفة في اليمن ثم في الكوفة، وكان من شيعة الكوفة الذين بايعوا مسلم بن عقيل (ع)، ثم خرج لنصرة الإمام الحسين... |
الأصوات عبر العصور
كميل السلطان - 20/10/2025م
|
|
من نعم الله عز وجل أن سخر لنا حواسا نستعين بها في حياتنا، نعمة كنعمة السمع هي وسيلة استقبال واستجابة لصدور صوت ما من هنا وهناك وهي من أهم وسائل التواصل التي كان لها أثر كبير في تواصل البشرية سواء مع بعضها البعض أو مع المخلوقات الأخرى من حولها، فقد استفاد الإنسان من هذه الوسيلة في نقل وتلقي الخبرات والتجارب والعلوم والبحث والاستفهام فأخذ يحقق تطورا هاما في حياته وتطور... |
كبار السن بين العطاء والنسيان
عبد الله حسين اليوسف - 20/10/2025م
|
|
تبدأ حياة الإنسان على وجه الأرض طفلاً يحتضنه الأبوان في أسرة يعيش معها بما تملك من مقومات الحياة «مال، موقع جغرافي، وعوامل سياسية أو اجتماعية». وعندها تأتيه فرصة أن يتعلم في مدرسة خاصة أو عامة حسب قدرة العائلة وإمكاناتها، ويشق طريق التعليم بجهده وما زرع فيه من حب للتعلم، فمقومات الحياة تعتمد على اختلاف القدرات، ويستمد ذلك من أسرته أو أقرانه أو من وسائل التواصل الاجتماعي، ويزداد في الحصول على... |
مدير فور يور أكشن
سراج علي أبو السعود - 20/10/2025م
|
|
منذ زمنٍ والجدل لا يخفت حول مفهوم ”المدير الجيد“. فثمة من يرى أن المدير الناجح لا يكتفي بممارسة سلطته الإدارية في توزيع الأدوار وصياغة الاستراتيجيات والسعي لتحقيقها، بل ينبغي أن يشارك فريقه العمل بدرجة ما، بوصفه أحد أفراده. بينما يرى آخرون أن المدير لا ينبغي أن ينغمس في تفاصيل العمل اليومية، فوظيفته إدارة الفريق وتوجيهه، لا القيام بمهامه. إنه المسؤول عن بناء فريق متكامل ينهض بالمهام التنفيذية تحت إشرافه لتحقيق... |
هل تحتاج فعلًا إلى دراسة جدوى قبل أن تبدأ مشروعك؟
عبد الله أحمد آل نوح - 20/10/2025م
|
|
قبل أن يبدأ أي مشروع ناجح هناك لحظة حاسمة تسبق التنفيذ، لحظة التفكير الهادئ التي تُترجم في دراسة الجدوى. فهي البوابة التي يدخل منها المستثمر إلى عالم الأرقام والاحتمالات قبل أن يدخل عالم التنفيذ والمخاطر. في عالم الاستثمار لا يبدأ النجاح من أول ريال يُنفق بل من أول فكرة تُدرَس بعناية. دراسة الجدوى هي المرآة التي تعكس لصاحب المشروع صورة الواقع قبل أن يخوض التجربة، فهي التي تبيّن له ما... |
هل يعالج الخبير المالي ومستشار السفر نصف مشاكل الطلاق؟
برير السادة - 20/10/2025م
|
|
تتفاوت أسباب الطلاق من مجتمع إلى آخر، ففي دراسة كويتية تم القيام بها بين الأعوام 1990 - 1992، خلصت إلى أنه يمكن إرجاع أسباب الطلاق إلى ثمانية. أما في المملكة، فقد حدد المتحدث الرسمي لوزارة العدل خمسة أسباب للطلاق في الخبر المنشور في 20 مايو 2020 على قناة العربية. وفي إحصائية جديدة نشرتها جريدة اليوم في 21 أغسطس 2025، قالت إن حالة طلاق تقع كل تسع دقائق في المملكة. أهم مشاكل... |
فجوات التعاطف
أمير الصالح - 20/10/2025م
|
|
ما زِلت أستمتع بقراءة ورصد مفردات السلوك الاجتماعي والبحوث الأكاديمية الاجتماعية ذات العلاقة، وعقد إسقاطات على الواقع للإبحار في كل مجتمع «وداخل كل شركة» اختلطت به أو أسافر إليه، والوقوف على منسوب دقة تلك الدراسات الأكاديمية بالقدر المتاح من الوقت والتجربة. فمثلًا، لفت نظري حديثًا ظاهرة فجوة التعاطف من أبناء الأثرياء والأغنياء نحو أبناء الفقراء والمعدمين في ذات المجتمع ذي النسيج الواحد أو المتعدد المكونات. وكانت مفردة فجوة التعاطف Empathy gap... |
التدخل في شؤون الآخرين
علي حسن آل ثاني - 20/10/2025م
|
|
حماية المجتمع من أصحاب النفوس المريضة تقول الحكمة المأثورة: لا تراقب الناس، ولا تتبع عثراتهم، ولا تكشف سترهم، ولا تتجسس عليهم، اعمل على إصلاح نفسك فقط لأنك ستسأل عنها لا عن غيرك. حماية المجتمع من الأفراد ذوي النفوس المريضة تعد أولوية مهمة لضمان الاستقرار وتعزيز العلاقات الصحية بين أفراد المجتمع. فالإسلام يرفض بشدة سلوكيات معينة، مثل التدخل في شؤون الآخرين وخصوصياتهم، إذ يعتبر هذا السلوك غير أخلاقي وينبع غالبا من غيرة أو... |
هل يمكن أن يساعد الكيوي في علاج الإمساك المزمن؟
حجي إبراهيم الزويد - 20/10/2025م
|
|
مقدمة: وفقًا لأحدث الإرشادات الغذائية المبنية على الأدلة العلمية لإدارة الإمساك المزمن لدى البالغين، فإن تناول فاكهة الكيوي، وخبز الجاودار «Rye bread»، والمياه الغنية بالمعادن يمكن أن يخفّف بشكل ملحوظ من أعراض الإمساك المستمر. هذه التوصيات الجديدة، التي أعدّها باحثون من كلية كينغز لندن، تعدّ الأولى من نوعها عالميًا في تقديم دليل علمي شامل حول التغذية الموجّهة لعلاج الإمساك المزمن. خبز الجاودار «Rye bread» يُصنع من حبوب الجاودار «Rye grain»، وهي من... |
أنصار الإمام الحسين (ع): زاهر مولى عمرو بن حمق الخزاعي
محمد يوسف آل مال الله - 20/10/2025م
|
|
زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي تابعي جليل، وشيعي مخلص، ورفيق مخلص للإمام الحسين (ع)، ثبت على الحق حتى نال الشهادة في كربلاء سنة 61 هـ، حيث يُعدّ من رموز الوفاء والولاء الذين تجسدت فيهم معاني نصرة الحقّ والصدق في البيعة. الاسم والانتساب: زاهر، ويُكنّى أحيانًا أبا عمرو، وهو مولى عمرو بن الحمق الخزاعي، حيث يُعدّ من التابعين، ومن الشيعة الأوائل الذين عرفوا الإمام علي بن أبي طالب (ع)، ثم استمروا... |
العبور
فاضل علوي آل درويش - 19/10/2025م
|
|
كثيرا ما نتساءل عن مظاهر وخفايا الرحيل وما يستتبعه من آثار وتحوّلات قد تبدو مخيفة لدرجة كراهية النطق أو الاستماع لكلمة الموت، وذلك ليس من باب جهالة بهذه الحقيقة الناصعة أو امتلاك الوسائل المانعة من ذلك، بقدر ما هو التصاق بمظاهر البهجة والتواصل الاجتماعي وأنس النفوس بالزينة من حولها، والأمر لا يقتصر على فكرة الرحيل في صعوبة تقبّلها والتعايش معها كسبيل لا مفرّ منه، بل يتعدّاها لشمولية أكبر من ذلك... |
فقدنا رؤية سيد العطاء
عبد الله حسين اليوسف - 19/10/2025م
|
|
لم نعتد على غياب سماحة العلّامة السيد علي ناصر السلمان «حفظه الله» عن الساحة، وعن مشاركته المؤمنين في الأفراح والأتراح، وخصوصًا في المسجد، واعتلاء المنبر، وخطبة الجمعة، ولقائه في منزله ومجلسه العامر، حيث كانت رؤيته تبعث في النفس السرور، وكان نجمًا ساطعًا وقطب الرحى في مجتمعنا. لقد أخذت الأيام والعمر والأمراض تستهلك جسده وتُضعف صحته، وما زالت الحسرة تملأ قلوبنا، والغصّة تخنق أعناقنا، إذ لا نكاد نراه، حتى من بعيد، أو... |
كيمياء الشاي: رحلة علمية في فنجانك اليومي
غسان علي بوخمسين - 19/10/2025م
|
|
يُعد الشاي، ثاني أكثر المشروبات استهلاكًا بعد الماء في العالم. بحكم تكويني الصيدلاني وشغفي بالكيمياء، أحببت أن أكتب مقالاً عن الشاي من منظور مختلف عن المعتاد، مثل الجوانب الثقافية والتاريخية والاجتماعية، فهذه قد أشبعت بحثاً وكتابة، لذلك أردت الحديث هذه المرة عن الشاي من منظور الكيمياء، العلم الذي ينظر إلى مكوناته الجزيئية ويصف ذلك العالم الخفي القابع في أعماق هذا الشراب اللذيذ والمدهش. فالشاي هو عالم معقد من التفاعلات الكيميائية... |
النوادر الياسرية «7»: طنّش تعش
ياسر بوصالح - 19/10/2025م
|
|
قال له ساخرًا: أما شبعت من رؤية وجهك؟ صورك تملأ كل زاوية—في خلفية جوالك، وغلافه، وجيب محفظتك، وبروفايل الواتساب، وحتى جدران منزلك! صورة على فيل في الهند، وأخرى على ظهر جمل أمام الأهرامات، ولعلّ ثالثة في بطن تمساح! أما أنا، فلم أرَ وجهي منذ السادسة صباحًا، حين كنت أفرّش أسناني. فأجابه بهدوء: وما شأنك بذلك؟ لكل إنسانٍ أسلوبه في الحياة أنا أعشق رؤية صوري، فهي تبعث في نفسي شعورًا بالعنفوان، وتمنحني إحساسًا دائمًا بالحضور. فرد عليه: أنا... |
كيف نتعامل مع العلاقات السامة في العائلة؟!
سوزان آل حمود - 19/10/2025م
|
|
هل العائلة دائمًا هي الملاذ الآمن الذي نلجأ إليه؟ المفهوم المثالي للعائلة هو ذلك الحضن الدافئ الذي يمنحنا الدعم والاحتواء، حيث تتناغم النفوس وتتزن المشاعر ليجد كل فرد مكانه. ولكن في الواقع، قد لا تكون كل العائلات كذلك، فبعضها قد يتحول إلى بيئة مثقلة بالتوتر، حيث تسيطر الأنماط السلوكية السلبية على أفرادها، وتتحول العلاقة من مصدر أمان إلى مصدر للضيق. فكيف نتعامل مع هذه العلاقات السامة داخل بيئتنا الأسرية؟ عندما تتقلب... |
حين ينام الجسد ويعمل العقل: أسرار دور النوم العميق في تقوية الذاكرة
حجي إبراهيم الزويد - 19/10/2025م
|
|
هل لاحظت يومًا أنك تتذكر المعلومات أو تتعلم بشكل أفضل بعد نومٍ عميق؟ السبب ليس مجرد الراحة — بل لأن دماغك في النوم العميق يعمل بجد أكثر مما تتصور! يعتقد العلماء أن النوم ضروري من أجل تثبيت الذكريات وإزالة الفضلات التي تتراكم في الدماغ نتيجة نشاطه أثناء اليقظة. 1. ما الذي يحدث أثناء النوم العميق؟ خلال النوم العميق، يبدأ الدماغ بإرسال موجات بطيئة ومنتظمة تشبه إيقاعًا هادئًا. في الوقت نفسه، يبدأ السائل الدماغي الشوكي «CSF»... |
أنصار الإمام الحسين (ع): سالم مولى بني المدينة الكلبي
محمد يوسف آل مال الله - 19/10/2025م
|
|
سالم مولى بني المدينة الكلبي هو أحد شهداء الطفّ الأوفياء، من الموالي العرب «من كلب»، لزم الإمام الحسين (ع) حتى الشهادة يوم عاشوراء، وخلّده التاريخ ضمن قائمة أنصار الإمام الحسين المخلصين. الاسم والنَّسَب: هو سالم مولى بني المدينة الكلبي ويُعرف أيضًا في بعض المصادر باسم: سالم مولى بني المدينة من كلب، أو سالم الكلبي اختصارًا. ”مولى“ تعني أنّه كان عبداً ثم أُعتق، وانتماؤه إلى بني المدينة فرع من قبيلة كِلب القحطانية اليمنية. دوره وموقفه:... |
إلى الدكتور الوجيه عبدالله السيهاتي «أبو نجيب»: أنتم فخر العائلة.. وعنوان الأصالة
عاطف بن علي الأسود - 19/10/2025م
|
|
في مشهدٍ يجمع بين عبق الأصالة وروح العصر، شهدت عائلة السيهاتي مساء الجمعة الماضي في منزل الحاج سليم عيسى السيهاتي؛ انعقاد الملتقى العائلي في أجواءٍ يسودها الودّ والتواصل، حيث تحوّل اللقاء إلى لوحةٍ من التلاحم العائلي المدعوم بأحدث أدوات التقنية. بدأ الحفل بتلاوةٍ عطرة من القرآن الكريم تلاها القارئ محمد إبراهيم السيهاتي، ثم ألقى الشيخ عبدالقادر السيهاتي كلمة ترحيبية رحّب فيها بأفراد العائلة، مؤكدًا على أهمية التواصل والتراحم بين الأجيال، ومشيرًا... |
معا لبناء أسرة متوازنة
جهاد هاشم الهاشم - 18/10/2025م
|
|
في واقع الأمر، وإذا ما أردنا أن نمضي قدما نحو تحقيق علاقات ملؤها مودة ورحمة تسهم إيجابا في نمو الأواصر الإنسانية والاجتماعية؛ بل وازدهارها ونجاحها بصورة تتوافق وسجية العقل البشري. وهذا النشاط الحيوي أمر فطري بطبيعة الحال؛ إذ يساعد بشكل فعال في الوصول إلى عوامل عدة منها: الطمأنينة والسكينة والهدوء النفسي، ناهيك عن استقرار المنظومة المجتمعية برمتها، إضافة إلى زيادة التواد والترابط والألفة بين الأفراد فيما بينهم. هذه واحدة، وأما... |
درب الأمان برؤية 2030
عماد آل عبيدان - 18/10/2025م
|
|
الطريق هو شريان حياة يضخ الأمان في عروق المدن، ويضيء وجه الوطن بحركة منظمة تسري في عصب التنمية. فلا تعتقد أنه طبقة من الإسفلت تمتد عليه المركبات ليس إلا، فهو منظومة فكر ورؤية تعكس حضارة الأمم بقدرتها على تنظيم السير قبل السرعة، وعلى حفظ الأرواح قبل عبور المسافات. ولأننا في وطن يخطو بخطى واثقة نحو مستقبل متفرّد برؤيته 2030، كان لا بد أن تمتد الأفكار لتصنع واقعًا جديدًا في هندسة الحياة اليومية،... |
بدر القصيدة.. وسيد الحرف: الأمير الذي كتبنا ومضى
عاطف بن علي الأسود - 18/10/2025م
|
|
لطالما كان الشعر أكثر من مجرد كلمات تُقال أو تُغنّى، هو إحساس يُولد من عمق الروح ويتنفس بين السطور، وإذا أردنا أن نتحدث عن شاعر لم يكن فقط مبدعًا في صياغة الكلمة، بل صانعًا لمزاج وجداني لأجيالٍ كاملة، فإننا نتحدث عن الأمير بدر بن عبد المحسن، رحمه الله. هو ليس فقط أحد رموز الشعر النبطي في السعودية والخليج، بل علامة فارقة في الشعر العربي الحديث بكل تجلياته. لم يركن إلى... |
حاضنة تربوية
حكيمة آل نصيف - 18/10/2025م
|
|
الإنسان يأتي لهذه الدنيا كأنه صفحة ناصعة البياض حاملا بين جنباته الفطرة السليمة من النقاء والصفاء القلبي والعقلي، ولديه قابلية فطرية لتلقي القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، بعدها يأتي المؤثر الأول والأقوى وهو محيطه الأسري المتمثل بوالديه، وهما أقوى العناصر التي من شأنها ترسيخ فطرته السليمة بقيمها الدينية وصياغة أفكاره ورسم مستقبله نحو الخير والصلاح أو نحو طريق الهلاك. صحيح أن الإنسان يولد وفطرته سليمة لكن هذه الفطرة لها قابلية واستعداد للتسامي... |
الكون العادل: حين تنسخ الأقدار أفعالنا
سراج علي أبو السعود - 18/10/2025م
|
|
أظن أن الدنيا وأقدارها هي «ماث في ماث»؛ فكل شيء فيها يجري بدقة رياضية لا تقبل الاحتمال أو النقص. واحد زائد واحد يساوي اثنين، وهذه ليست إجابة نسبية يختلف عليها الناس، بل حقيقة بديهية. يشير ستيفن هوكينغ في «تاريخ موجز للزمان» إن معدل تمدد الكون بعد الانفجار العظيم كان مضبوطًا بدقة مذهلة؛ لو اختلّ بمقدارٍ ضئيلٍ لا يُكاد يُتصوَّر، لانهار الكون على نفسه أو تلاشى قبل أن يُوجد كما نعرفه... |
الأسرة السعودية
ياسين آل خليل - 18/10/2025م
|
|
لا أحد يمكنه أن يضعنا في دائرة اللوم إن أردنا لأبنائنا الخير، ولأهلنا سعة العيش، وأن تكون بيوتنا عامرة بكل ما نحتاجه ومملوءة بالعافية والفرح، لكننا في ركضنا ولهثنا هذا نحو صورة مكتملة من الرفاه، غفلنا عن جوهر بسيط، عميق، ومهم، أن الطمأنينة لا تكمن في كثرة الأشياء، بل في بساطة الروح، واتساع القلب، وهدوء التفاصيل. الاستهلاك المفرط ليس عادة سلوكية سيئة وحسب، بل هو صوتٌ خفي يملأ عقولنا دون وعي،... |
أهمية الوعي في حياة الإنسان وبالخصوص المسلم
محمد يوسف آل مال الله - 18/10/2025م
|
|
بداية نحن بحاجة لمعرفة معنى الوعي من منظورين أساسيين؛ التعريف الاصطلاحي والتعريف الشرعي. الوعي اصطلاحًا: هو إدراك الإنسان لذاته ولما حوله إدراكًا عميقًا يجعله قادراً على التمييز بين الأمور وفهمها فهماً صحيحًا، واتخاذ المواقفالمناسبة تجاهها. بمعنى آخر الوعي هو حالة من اليقظة الفكرية والوجدانية التي تسمح للإنسان أن يرى الحقائق كما هي، لا كما يُراد له أن يراها وفي الفلسفة وعلم النفس، يُقرن الوعي عادةً بثلاثة أمور؛ الإدراك، المعرفة بالذات، والمسؤولية... |
الرضاعة الطبيعية… ساعة بيولوجية تضبط نوم طفلك ويقظته
حجي إبراهيم الزويد - 18/10/2025م
|
|
خلافا للحليب الصناعي، فإن الأبحاث الحديثة كشفت أن حليب الأم يتغير حسب الوقت من اليوم. في كل قطرة من حليب الأم سرٌّ من أسرار الخلق والإعجاز، لا يقتصر دوره على تغذية الطفل فحسب، بل يتعدى ذلك إلى تنظيم إيقاع حياته اليومية منذ أيامه الأولى. فقد كشفت الأبحاث الحديثة أن تركيبة حليب الأم تتغيّر تبعًا للوقت من اليوم، في انسجام مدهش مع ما يُعرف بـ ”الساعة البيولوجية“ للجسم. وهذا يعني أن الرضاعة الطبيعية... |
فحص وتحليل الذهب
أحمد بن جواد السويكت - 17/10/2025م
|
|
الموضوع: تقرير عن فحص وتحليل الذهب المكان: مصنع الجزيرة لصياغة الذهب في الدمام تاريخ الزيارة يوم الأربعاء الموافق 2/4/1447 هـ الأستاذ / سامي عبد الله المهنا - صاحب مصنع الجزيرة لصياغة الذهب في الدمام يجهل كثير من الناس الطرق المستخدمة في فحص وتحليل الذهب، والتأكد من جودته ونقاوته. ومن خلال زيارتنا الميدالية لمصنع الجزيرة لصياغة الذهب بمدينة الدمام. ليتعرف القارئ الكريم على أهم الطرق المعتمدة لاختبار الذهب وتحديد عياره. مع الأستاذ سامي عبد الله المهنا... |
الكشافة السعودية في جوتا - جوتي.. حضور يعكس وجه المملكة الثقافي والإنساني
مبارك بن عوض الدوسري - 17/10/2025م
|
|
في عطلة نهاية الأسبوع الثالثة من أكتوبر من كل عام، يجتمع أكثر من مليوني كشاف من أكثر من 170 دولة في أكبر حدث كشفي رقمي على مستوى العالم، هو الجامبوري على الهواء والإنترنت «JOTA-JOTI»، ليشكلوا جسراً للتواصل بين الثقافات والحضارات من خلال موجات الراديو وشبكات الإنترنت، في مشهد عالمي يعكس جوهر الحركة الكشفية وروحها القائمة على الصداقة والسلام. ومع انطلاق نسخة عام 2025 من هذا الحدث العالمي خلال الفترة من 17... |
وفاء الكلمة وسمو الذاكرة
زكي الجوهر - 17/10/2025م
|
|
حين يكتب الأوفياء عن أهل الفضل، تتحول الكلمة إلى شاهدٍ من شواهد الوفاء، وتغدو المقالة مرآةً للضمير الإنساني الذي يقدّر المعروف وأهله. وقد تجلّى هذا المعنى بوضوح في المقال البليغ الذي كتبه الدكتور محمد إياد العكاري بعنوان «كريمٌ قدم إلى البر الرحيم»، والذي خصّ به رثاء الشيخ محمد بن حمد الجبر - رحمه الله - أحد رجالات الأحساء الذين تركوا بصمةً إنسانيةً عظيمة في مجالات البر والخير والعطاء. لم يكن الشيخ محمد... |
بين غفلةٍ وانتباهة
سهام طاهر البوشاجع - 17/10/2025م
|
|
ليست كالطرقات التي اعتدتُ أن أمشي عليها، بدت طويلةً نوعًا ما، اختلف لون الأشجار التي تحفها، وتباعدت قليلًا عمّا كانت عليه، ولونها كذلك اختلف، وتباينت أحجام وريقاتها فلم تعد كسابقتها. الهواء الذي كان يحفّ بها تغيّر وأصبح ثقيلًا لا يهزّ أغصانها، وتساقطت منها بعض أزهارها على ظلال المنازل المجاورة لها، والتي هي أيضًا اختلف حجمها وشكلها. كل شيء بدا مختلفًا، لا لونٌ ولا شكلٌ ولا رائحة. وليست هي ذاتها الأشخاص الذين... |
أنفاس متلاحقة «2»
فاضل علوي آل درويش - 17/10/2025م
|
|
ورد عن أمير المؤمنين (ع): «نَفَسُ الْمَرْءِ خُطَاهُ إِلَى أَجَلِهِ» . مع كل نَفَس يطلقه الإنسان يؤشر إلى العد التنازلي لعمره وتقدّمه لخطوات نحو خط النهاية، وهذه الحقيقة تفرض علينا تحمّل المسئولية تجاه المعيار الزمني وإدراك أهميته في مسار التقدم والإنجاز والتكامل، فرأس المال الزمني وطريقة التعاطي معه باهتمام أو قلته يكشف معالم شخصية الفرد والمساحة التي يحجزها لنفسه كقيمة وجودية، فكما أن هناك استثمارا ناجحا يدر الأرباح أو يجر الخسارة... |
سلامٌ من بعيد… ومودّةٌ لا تغيب
عبد الله أحمد آل نوح - 17/10/2025م
|
|
ما أجمل أن يبقى الودّ حاضرًا، لكن ما أصعب أن يتحوّل الواجب إلى عبءٍ يرهق الناس. أصبحت المناسبات الاجتماعية - من أفراحٍ وعزاء - من أكثر الواجبات حضورًا في حياتنا اليومية، لكنها في الوقت نفسه تحوّلت إلى عبءٍ ثقيلٍ على الأفراد والمجتمع. ففي ليلةٍ واحدة قد تُقام أكثر من حفلة زفاف، ويُفتح أكثر من مجلس عزاء، فيجد الناس أنفسهم في سباقٍ محمومٍ للحضور والمشاركة، لا بدافع الترفيه أو المجاملة، بل من... |
دورة البيتكوين: مرة أخرى
أحمد محمد العوامي - 16/10/2025م
|
|
الأسواق المالية دائمًا في صراع بين قطبين: ارتفاع متفائل أو هبوط متشائم، يهيمن أحدهما على الآخر في نهاية المطاف، ليتركوا خلفهم جميعًا تاريخ ذلك الصراع، والذي يُسجل قرارات وقوة وضعف كل قطب تجاه ما مرّ به من أحداث سياسية واقتصادية، ليرسم لنا حدودًا وملامح تساعد في التنبؤ بما سيحصل عندما تمر السلعة بأحداث مشابهة مستقبلاً. نُسلّط الضوء هنا ليس على التقنية المبنيّة عليها البيتكوين التي لم تتغير، ولا على حجم الشبكة... |
من عبق الماضي: عاشوا بيننا ”مجانين الأزقة والطرقات“
حسن محمد آل ناصر - 16/10/2025م
|
|
كانت هناك وجوه مألوفة في زوايا البيوتات القديمة بالقطيف وأزقتها الضيقة، كانت هناك في الطرقات شخصيات نخافها، نبتعد عنها، وتارة نضحك معها، أو نضحك عليها، أو نلعب معها. مرت بيننا بالكاد نعرف أسماؤهم أو أسماؤهن، ولا من أين جاءت «كركتر» ذو صفة غريبة حد الدهشة وحد الخوف، لكنه حفر في عقولنا ولم يغب أثره حتى الآن. تلك الذكريات جعلتنا أحيانًا نبتسم وأحيانًا أخرى نحزن، من تلك الأرواح التي هامت في الطرقات... |
بين حلم المهنة ورسالة التغيير
جعفر أحمد قيصوم - 16/10/2025م
|
|
عندما نسأل أبناءنا الطلبة عن أحلامهم المستقبلية، كثيرًا ما نستمع إلى إجابات مألوفة تتكرر بألوان متعددة: هذا يريد أن يكون طيّارًا يُحلّق في السماء، وذاك يحلم أن يصبح طبيبًا يُنقذ الأرواح، وآخر يتمنى أن يكون مهندسًا يبني الفلل والمشاريع أو معلّمًا يصنع الأجيال، أو جنديًا يحمي الوطن… ولست هنا لأقلل من قيمة هذه المهن السامية، فهي أعمدة الحياة وأدوات البناء، لكن السؤال: لماذا نادرًا ما نسمع صوتًا يقول: أحلم بأن أكون... |
أرواح صامتة.. الموتى الذين لا يُرون
سامي آل مرزوق - 16/10/2025م
|
|
ليس كل من يمشي حياً، وليس كل من يضحك سعيداً، ثمة أناس حولنا يتحركون بأجساد حية، لكن أرواحهم سقطت منذ زمن، من دون أن يلحظ أحد ذلك. يمارسون أعمالهم، يتحدثون، يردون السلام، وربما يضحكون مجاملة، لكن في دواخلهم مساحة ميتة، صحراء من الأسى الجاف، وسماء لا تمطر فرحاً منذ زمن. إنهم الموتى الذين يمشون بيننا، لا يُبصرهم أحد، لا لأنهم مختفون، بل لأن الحياة انشغلت عن التقاط إشارات الاحتضار الداخلي... |










