الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
خبز مريم أو خبز المتين
جعفر العيد - 02/06/2026م
|
|
يتغير الزمان، ويتجدد، وتزداد الحكايات الشعبية انتشارًا، أما الحقائق الكبرى والغيب فبيد عالم الغيب، إنما نحن غثاء وثغاء من البشر نقول حكايتنا ونتبادل مع الناس الأحاديث، نطرب أحيانًا لما نصل إليه، ونحزن لماضٍ قد طواه النسيان. تطول الحكايات، وجزيرة تاروت وتاريخها، يتوسطان هذه الحكايات ويتربعان عليها بالتقاسم مع شقيقاتها في منطقة القطيف، والبحرين، والأحساء. وقد تتقاطع هذه الحكايات مع منطقة البصرة بالعراق، والمحمرة، والأهواز في إيران، ناهيك عن بقية مناطق الخليج. بداية الحكاية:... |
قصة الخلق
علي البحراني - 02/06/2026م
|
|
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} استغرق تكوين هذا الكوكب الذي وطئته قدم الإنسان «الأرض»، ستة أيام. {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} 300000 عام = 6x50000 {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ} هنا تفصيل للستة أيام؛ إذ قُسِّمَت إلى يومين من أيام الله = 100 ألف عام مما نعده على كوكبنا. {وَجَعَلَ... |
فقرٌ بلا دَين… غِنى
ماهر آل سيف - 02/06/2026م
|
|
من أبلغ ما قالته الحكمة الشعبية: «فقرٌ بلا دَين… غِنى»؛ لأنّها لا تقيس الغنى بحجم الرصيد، بل براحة القلب، واستقامة الظهر، وسلامة الوجه من ذلّ السؤال. قد يكون الإنسان قليل المال، لكنه حرّ القرار، عزيز النفس، هادئ المنام؛ وقد يكون كثير الدخل، لكنه أسير أقساط، ومرتهن لبطاقات، ومطارد بالتزامات تأكل فرحه قبل راتبه. الوفرة المالية ليست ترفًا، بل ضرورة كريمة تحفظ للإنسان هيبته عند الحاجة، وتمنحه قدرة على الاختيار، وتجعله أقل... |
التواصل والانفتاح في فكر الشيخ الصفار
حسين زين الدين - 02/06/2026م
|
|
يحمل الشيخ حسن موسى الصفار مشروعًا للنهوض والتغيير، عبر الانفتاح على تطورات العلم والحياة، ويسعى إلى التحرر من ضيق الأفق والجمود. وقد اندفع في حركته الفكرية والاجتماعية إلى آفاق واسعة، رغم ما واجهه من تحديات وعراقيل، انطلاقًا من إيمانه بأن دوره يتمثل في الاهتمام بقضايا الأمة في مختلف مجالات الحياة، وأن وظيفته تقوم على رعاية شؤون المجتمع عبر التواصل بمختلف مستوياته. لذلك كان حسّه الاجتماعي والثقافي والديني حاضرًا في مختلف المحافل والأنشطة؛... |
النجاح لا ينتظر المترددين
أحمد مكي الجصاص - 02/06/2026م
|
|
في كل عام تمتلئ منصات التواصل بدورات تطوير الذات، وكتب التحفيز، ومقاطع النجاح السريع، ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: لماذا ينجح البعض بينما يظل آخرون عالقين في المكان نفسه رغم امتلاكهم المعرفة ذاتها؟ الإجابة غالبًا ليست نقصًا في المعلومات، بل وفرة في الأعذار. كثيرون يعرفون ما يجب عليهم فعله، لكنهم يؤجلون البداية بحجة الظروف، أو العمر، أو قلة الفرص، أو انتظار اللحظة المثالية، والحقيقة الاقتصادية قبل أن تكون النفسية تقول إن العالم... |
الفاكهة المحرمة
عبدالحكيم السنان - 02/06/2026م
|
|
الفاكهة المحرمة هي الغيبة، وهي أن يُذكر المؤمن بعيب في غيبته مما يكون مستورًا عن الناس، سواء أكان بقصد الانتقاص منه أم لا، وسواء أكان العيب في بدنه أم في نسبه أم في خلقه أم في فعله أم في قوله أم في دينه أم في دنياه أم في غير ذلك مما يكون عيبًا مستورًا عن الناس. كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول أو بالفعل الحاكي عن وجود العيب،... |
الإمام علي والذكاء الاصطناعي: عندما تتجاوز الحكمة حدود المعرفة
عبد الله أحمد آل نوح - 02/06/2026م
|
|
كلما تطورت الآلات ازداد إعجابنا بقدرتها على معالجة المعلومات، لكن التاريخ يذكرنا بأن أعظم ما صنع الحضارات لم يكن المعرفة وحدها، بل الحكمة التي أحسنت توجيهها في خدمة الإنسان والعدل. في عصر أصبحت فيه الآلات قادرة على الإجابة عن الأسئلة، وتحليل البيانات، وكتابة النصوص، وترجمة اللغات خلال ثوانٍ معدودة، ظن كثير من الناس أن البشرية بلغت ذروة المعرفة. ومع كل تطور جديد في مجال الذكاء الاصطناعي يتزايد هذا الشعور بالانبهار، حتى... |
الأرتيكاريا «الشرى»: ما الذي ينبغي لكل أسرة معرفته؟
حجي إبراهيم الزويد - 02/06/2026م
|
|
تُعد الأرتيكاريا، أو الشرى، من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا في مختلف الأعمار، حيث تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء. وتتميز بظهور طفح جلدي مفاجئ على شكل انتفاخات أو بثور حمراء مرتفعة عن سطح الجلد، يصاحبها شعور مزعج بالحكة قد يكون خفيفًا أو شديدًا. وقد تختفي هذه الانتفاخات خلال ساعات ثم تعود للظهور في أماكن أخرى من الجسم. وعلى الرغم من أن معظم الحالات تكون مؤقتة وبسيطة، فإن بعض المرضى يعانون... |
لا تفترض
أمير الصالح - 01/06/2026م
|
|
الإنسان بطبعه يصنع افتراضات عديدة لكي يمضي أيامه وساعاته إلى الأمام أو ينجز عملًا ما. فالمدرس يفترض أن الطلاب سيلتزمون بأداء واجباتهم الدراسية دون غش أو تدليس لكي يفهموا الدرس بشكل أفضل. والأب الكادح يفترض أن أبناءه سيذاكرون دروسهم عندما يغلقون أبواب غرفهم وسيخلدون للنوم بعد تناولهم لوجبة العشاء ليلًا. والسائق في الطريق يفترض أن مستخدمي الطريق الآخرين سيتقيدون بالأنظمة المرورية عند استخدامهم للطريق كما هو… وهكذا دواليك. غير أن... |
محاكمة المحاولة
عماد آل عبيدان - 01/06/2026م
|
|
أحسست بشيء غريب يتسلل إلى حياتنا بهدوء حتى ألفته العيون دون أن تنتبه إلى مقدار ما غيّره في النفوس. أصبح الإنسان مطالبًا أن يبدو قويًا دون اضطراب ولا ألم طوال الوقت وأن يخفي تعبه وتعثره وكفاحه حتى لا يراه أحد. ولهذا صار كثيرون لا يخشون الفشل بقدر ما يخشون أن يراه الآخرون. وقد تذكرت ذلك وأنا أقرأ منشورًا عن مطعم صغير لأحد أبناء المنطقة. لم يكن إعلانًا احترافيًا، ولا قصة استدرار للمشاعر. كان تعريفًا بصاحب... |
في بيتنا... أبٌ بحكمة مدير
رضي منصور العسيف - 01/06/2026م
|
|
دخل الأب إلى غرفة الجلوس بخطواتٍ هادئة، يحمل في ملامحه شيئًا من الوقار والتعب الجميل الذي تصنعه سنوات العطاء. رفع عينيه نحو الساعة المعلّقة على الجدار… لم يتبقَّ على موعد الاجتماع العائلي سوى خمس دقائق. ساد المكان صمتٌ خفيف، والكراسي ما تزال فارغة. تنفّس الأب ببطء، ثم همس في داخله: — تُرى… هل بدأ الأبناء يشعرون بالضجر من أسلوبي معهم؟ هل أصبحتُ ثقيلًا عليهم بكثرة التوجيه والتنظيم؟ لكنّه سرعان ما عاد يُقنع نفسه بأن ما يفعله ليس... |
الشهيد الأول نبراس العلماء
عبد الجبار سلاط - 01/06/2026م
|
|
منَّ الله علينا بإتمام قراءة ودراسة الجزء الأكبر من كتاب «شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام» للمحقق الحلي أبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن «602-672 هـ» في حوزة القطيف المباركة، تحت إشراف وصحبة سماحة الشيخ رضي المطر، ثم أكمل تدريس الفصول الباقية سماحة الشيخ شاكر الناصر، عندها بدأنا في دراسة «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» للشهيدين السعيدين: محمد بن جمال الدين مكي العاملي وزين الدين الجبعي العاملي. ومن... |
العقل يتعلم مما يرى والقلب يتشكل بما يحب
مصطفى صالح الزير - 01/06/2026م
|
|
مَن تُحبّ أن تصبح جزءًا منه: كيف تُشكّل «القدوات الخفية» شخصياتنا؟ في زماننا هذا، أصبحت شاشات الهواتف أقرب إلينا من كثير من الناس. ولم يعد تعليم الإنسان وتربيته محصورين في الأسرة أو المدرسة أو المجتمع الذي يعيش فيه فقط. لقد دخلت إلى بيوتنا وعقولنا شخصيات لا نعرفها في الواقع، وأفكار غريبة لم نتربَّ عليها، وأصوات تتكرر أمامنا كل يوم حتى أصبحت تشارك في تشكيل عقولنا، ومشاعرنا، وطريقة تصرّفنا. والحقيقة التي يغفل عنها... |
حين يُعلِّمنا الحسين كيف نعود إلى الله تعالى «2»
فاضل علوي آل درويش - 31/05/2026م
|
|
ورد عن الإمام الحسين (ع) في دعاء عرفة: «أَنَا الَّذِي أَسَأْتُ، أَنَا الَّذِي أَخْطَأْتُ». تلك الدروس الروحية التي تصب وتسير في ميدان مجاهدة النفس وصناعة الشخصية المتألّقة نستقيها من مثل هذه المضامين والقيم العالية التي تحتويها هذه الأدعية المباركة، حيث يعلمنا الإمام الحسين (ع) أدب الخطاب مع الله تعالى بأبلغ وأروع الكلمات والمعاني من جهة، ومن جهة أخرى يهذّب نفوسنا ويدخلها في دائرة المعارف الحقة والمنهج الأخلاقي من خلال الاعتراف والإقرار... |
من عبق الماضي: الفزعة في القطيف ”نخوه لا تشيخ“
حسن محمد آل ناصر - 31/05/2026م
|
|
حين نستعيد صفحات الماضي الجميل في القطيف، لا نستحضر المباني القديمة والأزقة الضيقة والنخيل الباسقات فحسب، بل نستحضر قبل ذلك منظومة من القيم الاجتماعية التي شكلت روح المجتمع ونسجت بين أفراده روابط متينة من المحبة والتعاون والتكافل، ومن أبرز تلك القيم ما كان يعرف «بالفزعة»، وهي عادة اجتماعية أصيلة تجسدت فيها معاني النجدة والمساندة والمؤازرة في أبهى صورها. وقبل المضي في الحديث عن هذه القيمة النبيلة، أجدني أتوقف عند بلدة القديح... |
ما بين إدارة الذات والانضباط النفسي
محمد يوسف آل مال الله - 31/05/2026م
|
|
يخلط كثير من الناس بين ”إدارة الذات“ و”الانضباط النفسي“، فيظنّ أنّ الشخص المنظّم لوقته أو الناجح في عمله هو بالضرورة منضبط نفسيًا، بينما الحقيقة أنّ بين المفهومين فرقًا دقيقًا لكنّه جوهري، والوعي هو المفتاح لفهم هذا الفرق وتحقيق التوازن بينهما. إدارة الذات تعني قدرة الإنسان على تنظيم حياته، وتحديد أهدافه، وترتيب أولوياته، واستثمار وقته وطاقته بطريقة فعّالة. أمّا الانضباط النفسي فهو القدرة على ضبط الرغبات والانفعالات والالتزام بالمبادئ حتى في غياب... |
لفتة نظر في حفلات الزواج
جمال حسن المطوع - 31/05/2026م
|
|
لفت نظري أحد الإخوة الأفاضل إلى موضوع ذي أهمية قصوى وحيوية في واقعنا الاجتماعي، وله صلة تتعلق بكيفية مراسيم التبريكات في حفلات الزواج، وحسب ما أشار إليه من نقاط جوهرية، تتلخص بأن يكون التعاطي المرن والسلس في استقبال المهنئين للمباركة، كما أنه أعجب كثيرًا خلال مشاركته لإحدى هذه المناسبات، وما لاحظه من تخطيط رائع وجدير بالاتباع، يتمثل ذلك بأن ينفرد العرسان - إن كانوا أكثر من واحد - في جهة،... |
أسبقية الاسم والجوهر في عالم الذكاء الأثيري
المختار موسى بوخمسين - 31/05/2026م
|
|
يُباغتنا الوجودُ باتساعه المُذْهل، وبقوانينه التي تتجاوزُ في دقتها خيالَ العقول. ولكن، أليس من المشروع أن نسأل: هل كان لهذا الكون، بملياراتِ مجراته وصمته المطبق، أن يُحقق غايتَه لولا انبثاقُ الوعي فيه؟ إن نظرةً فاحصة في علاقتنا بالكون، وفي علاقتنا المستحدثة بـ ”الذكاء الأثيري“، قد تفتح باباً لم نكن نجرؤ على طرقه. المادةُ في حيرةِ صمتها يبدو الكونُ، في جوهره الفيزيائي الصرف، كأنه مادةٌ عمياء، مسكونةٌ بإمكاناتٍ لا نهائية، لكنها تظل حبيسة... |
من الضروري جداً فهم وظائف الدماغ الأساسية
رائد بن محمد آل شهاب - 31/05/2026م
|
|
يتكون 60% من دماغ الإنسان من الدهون، مما يجعله أكثر أعضاء الجسم دهنية. هذه الأحماض الدهنية ضرورية لأداء دماغك، لذا احرص على تزويده بمغذيات صحية تعزز وظائفه. لا يكتمل نمو دماغك حتى سن 25 عامًا. يبدأ نمو الدماغ من الجزء الخلفي منه ويتجه نحو الأمام. ونتيجة لذلك، فإن الفصوص الأمامية، المسؤولة عن التخطيط والتفكير، هي آخر ما يتطور ويُعزز الروابط العصبية. من الخرافات الشائعة أن الإنسان لا يستخدم سوى 10%... |
الجمعيات… والمركزُ العلميُّ المتكامل
حسين مكي المحروس - 31/05/2026م
|
|
ما إن تُذكر في نقاش دور مؤسساتنا الخيرية وما تقوم به من دور ريادي تُشكر عليه، من تفعيل للتكافل المجتمعي، فإن الذهن يتجه غالبًا إلى دورها البناء في سد الحاجات الماسة من الطعام، والكساء، والعلاج، وغيرها الكثير. وهذه أعمال عظيمة لا يستقيم المجتمع من دونها، غير أن المتأمل قد يتبادر إلى ذهنه بُعد أعمق. معلوم أن حاجات الإنسان لا تقتصر على الجسدية والمادية فقط، ماذا عن الفكرية؟ ألا ترى أن... |
حين يبقى الود رغم الخصام
محمد الصغير - 31/05/2026م
|
|
ليست كل الخصومات بين الناس تنتهي بالكراهية والقطيعة، فهناك علاقات تتغير فيها المشاعر ويقل فيها التواصل، لكن يبقى الاحترام حاضرًا بين الطرفين، وهذا النوع من الخصومات يعتبر من أكثر أنواع الخلافات نضجًا واتزانًا؛ لأن الطرفين يدركان أن الخلاف لا يعني بالضرورة الإساءة أو إنكار العِشرة القديمة. غالباً ما تمر العلاقات الوطيدة بمنعطفاتٍ تفرضها الظروف، فيتحول التواصل اليومي والمقرب إلى تباعد تدريجي. ورغم ذلك، يظل السلام والاحترام المتبادل سيدا الموقف؛ فيتبادلان التبريكات... |
إذا لم تغيّر عقلك… فقد تبقى فقيرًا
أحمد مكي الجصاص - 30/05/2026م
|
|
كثير من الناس يعتقدون أن الطريق إلى الثراء يبدأ بزيادة الراتب أو الحصول على وظيفة أفضل أو تحقيق دخل أعلى، أو من ورث الأموال، ورغم أهمية ذلك، إلا أن التجارب الاقتصادية حول العالم تشير إلى حقيقة مختلفة: الدخل وحده لا يصنع الثروة، بل طريقة التفكير في المال هي التي تحدد غالبًا ما إذا كان الإنسان سيتقدم ماليًا أم سيبقى في المكان نفسه. كم من شخص تضاعف راتبه خلال سنوات قليلة، لكنه... |
حين يكون العمل عامًا… يصبح النقد أمانة
ماهر آل سيف - 30/05/2026م
|
|
من حق الإنسان أن يختار نمط حياته ما دام أثر اختياره لا يتجاوز حدود بيته وقلبه ووقته؛ فمن عاش منفردًا، أو آثر الهدوء على الظهور، أو اختار طريقًا لا يضر غيره، فليس من الذوق ولا من العدل أن نجعل حياته ساحةً للتفتيش والتقريع. فالخصوصيات حمى، والناس ليسوا نسخًا مكررة، ولكل روح بابها ومزاجها ومسارها. لكن الأمر يختلف حين يتقدم الإنسان إلى العمل الاجتماعي، ويدخل مجلس جمعية، أو مؤسسة أهلية، أو كيانًا... |
القداسةُ للهِ وحدَه
أمير بوخمسين - 30/05/2026م
|
|
لم يكن التقديس ظاهرة مرتبطة بدينٍ معين أو أمةٍ دون أخرى، بل هو سلوك إنساني عالمي، نجده في مختلف المجتمعات والأديان والثقافات؛ فالإنسان بطبيعته يميل إلى تعظيم ما يراه مصدرًا للقوة أو الهداية أو الخلاص أو النفوذ أو القدوة، لكن المشكلة ليست في وجود التقديس نفسه، وإنما في الجهة التي يُمنح لها، وفي الحدود التي يتجاوزها. إن غاية التعظيم وكماله لا يكون إلا لله وحده لا شريك له؛ إذ ورد في... |
الذين اشتروا الغد قبل أن يصل
عماد آل عبيدان - 30/05/2026م
|
|
في إحدى الصور القديمة التي لا يلتفت إليها كثير من الناس قد ترى رجلين يسيران في طريق طويل تحت شمس متعبة، لا يحملان مشروعًا استثماريًا أو خطة تجارية كبرى، ولا يلاحقهما مصور، ولا ينتظران تكريمًا في نهاية الطريق. كل ما كان معهما آنذاك قائمة كتب لتغذية العقول. ولو مرّ بهما أحد في ذلك العصر لسأل باستغراب: أكل هذا العناء من أجل شراء كتب وفي نهار شهر رمضان؟ السؤال يبدو عاديًا اليوم، حيث... |
د. صادق العمران: ابن سينا العصر الذي سكن القلوب
حجي إبراهيم الزويد - 30/05/2026م
|
|
هناك رجال يمرون في الحياة مرورًا عابرًا، وهناك رجال يتحولون إلى علامات مضيئة في ذاكرة الأوطان والناس، فإذا رحلوا بقي أثرهم حيًا لا يزول، وبقيت سيرتهم تتردد على الألسن جيلاً بعد جيل. ومن أولئك الأفذاذ الدكتور صادق عبد الله العمران، الذي لم يكن طبيبًا ناجحًا فحسب، بل كان مدرسة متكاملة في العلم والإنسانية والعطاء والوفاء. الدكتور صادق العمران… سيرة علمٍ وإنسانيةٍ ووفاء: لقد شهد له القاصي والداني برجاحة العقل وسعة الأفق... |
قلوبهن كلها رحمة ومودة ومشاعر فياضة
جمال حسن المطوع - 30/05/2026م
|
|
نماذج نسوية مثالية وفريدة في صدق أحاسيسها وعمق مشاعرها الفياضة المملوءة حنانًا ورأفة ورحمة، إنهن عملة نادرة الوجود في عصرنا الحاضر، والدليل على ذلك يتمثل في برّهن وودهن إلى قرابتهن بصورة خاصة، وإلى خلانهن بوجه عام، فإنهن قرنّ القول بالفعل، فتراهن يتسابقن في كل المواقف، تراجيدية كانت أو مناسبات فرائحية، فتراهن يشاركن ويقفن ويبدين محبتهن وتعاطفهن مع أقاربهن في كل الفعاليات على تنوعها بالمشاركة والحضور والسؤال والاطمئنان على من هم... |
مانجروف تاروت والعالمية
ياسين آل خليل - 29/05/2026م
|
|
في الوقت الذي كانت فيه كثير من الأنظار تتجه نحو المشاريع العملاقة والمدن الذكية بوصفها الوجه الأبرز للتحول السعودي، كانت على ضفاف جزيرة تاروت قصة أخرى تنمو بهدوء.. قصة بدأت من غابات المانجروف، ومن نحالين آمنوا أن البيئة المحلية ليست مجرد مشهد طبيعي عابر، بل فرصة عالمية يمكن أن تحمل اسم المملكة إلى أكبر المنصات الدولية. تحقيق النحال السعودي خالد الأبيض المركز الثاني عالميًا في مسابقات لندن الدولية لجودة العسل لعام... |
{كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
حسين مكي المحروس - 29/05/2026م
|
|
نادوه باسمه… فقام من بين الخلائق وسط الازدحام يجرّ خطواته. وجوه شاحبة، وحرارة تذيب ما تبقى من صبر الأرواح وقد أنهكها طول الانتظار. صمت ثقيل يتخلله بكاء ونداء: {إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} . لم يكن أحد منشغلًا بغير نفسه؛ كل روح غارقة في سرد قصتها، وكل إنسان يدرك أن اللحظة التي طالما أجّل التفكير فيها قد حضرت. شعر أن الزمن كله قد انكمش فجأة حتى صار واقفًا بين يدي الله عز... |
قراءة في ظاهرة «فلسفة المزاج» العربية
غسان علي بوخمسين - 29/05/2026م
|
|
خلال تصفحي إحدى منصات التدوين الرقمي، استوقفني تعبير لم يمر عليّ من قبل: «فيلسوف المزاج»، أو ما يُشار إليه أحياناً بالإنجليزية بعبارة Vibe Philosopher. بدا المصطلح غريباً للوهلة الأولى، لكنه سرعان ما فتح نافذة على موجة فكرية هادئة أخذت تتسع في الفضاء العربي والخليجي؛ موجة يقدم فيها شبان وصنّاع محتوى تأملات تمزج بين الفلسفة اليومية والتحليل النفسي ولغة الاعتراف الشخصي، في محاولة لفهم قلق الإنسان المعاصر، ووحدته، وتشتته داخل حياة... |
نهضة الفرد تبدأ بخطوة وعي
أحمد مكي الجصاص - 29/05/2026م
|
|
يعتقد كثير من الناس أن تغيير حياتهم يحتاج إلى مال كثير، أو واسطة، أو فرصة استثنائية، لكن الحقيقة أن أغلب التحولات الكبيرة تبدأ بشيء أبسط من ذلك بكثير… تبدأ بلحظة وعي. لحظة يدرك فيها الإنسان أن بعض العادات التي يعيشها يوميًا هي السبب الحقيقي في بقائه مكانه. وأن التغيير لا يبدأ عندما تتغير الظروف، بل عندما تتغير طريقة التفكير. قد يبدأ الوعي من موقف بسيط جدًا؛ شخص يكتشف أنه يقضي خمس ساعات... |
عقود الروح
سوزان آل حمود - 29/05/2026م
|
|
هل شعرت يومًا بأن أهم أحداث حياتك موجهة بهدف أسمى؟!!! ثمة أرواح نلتقيها في زحام الحياة، لا نملك معها تفسيراً منطقياً لعمق الروابط التي تنشأ بيننا وبينها منذ اللحظة الأولى. لا مقدمات تبرر هذا التدفق الهائل من الألفة، ولا تجارب سابقة تفسر هذا التناغم العجيب. نميل إليها بكليتنا، ونتحدث إليها بصدقٍ مطلق كأننا نعرفها منذ الأزل، في غمرة هذا الشعور، تدرك أن الأمر أعمق بكثير من مجرد ”صدفة عابرة“ إنها عقود... |
الافتقار إلى الله وسعة رحمته في دعاء الإمام السجاد يوم الجمعة
حجي إبراهيم الزويد - 29/05/2026م
|
|
من أروع ما وصل إلينا من تراث أهل البيت (عع) الأدعية التي نقلها الإمام علي بن الحسين السجاد (ع)، والتي تمثل مدرسة متكاملة في معرفة الله تعالى ومعرفة النفس الإنسانية. فهي ليست مجرد ألفاظ تُتلى أو كلمات تُردد، بل معارف إيمانية عميقة، ومناهج تربوية تبني الإنسان من الداخل، وتربطه بخالقه، وتعلمه كيف يتعامل مع نفسه ومع الحياة ومع المصير الأبدي. ومن هذه الكنوز الروحية دعاؤه الشريف في يوم الأضحى ويوم الجمعة،... |
أبا علي العنكي.. عظم الله أجوركم
نادر الخاطر - 29/05/2026م
|
|
عندما تجري الأمور على غير العادة وعكس الاتجاه المتوقع، تنتقل النفوس إلى بارئها. فقد انتقلت إلى رحمة الله تعالى عقيلة الأستاذ سلمان العنكي ”أبا علي“، وسادت حالة من الحزن لدى الكثيرين من المجتمع القديحي ومنصات التواصل الاجتماعي. إن الأشياء تولد صغيرة ثم تكبر، إلا فقدان الأحبة؛ فإنه يولِّد فاجعةً كبيرةً، ثم يصغر بالإيمان بالله سبحانه وتعالى وبمرور الأيام. إن فقدان الأم أصعب وأثقل من غيره على الأبناء، ولكن ليس من يصف... |
ما بين العطف والتعاطف
محمد يوسف آل مال الله - 28/05/2026م
|
|
كثيرٌ من الناس يظنون أنّ العطف والتعاطف شيءٌ واحد، فيستخدمون المصطلحين بالطريقة نفسها، بينما في الحقيقة هناك فرق عميق بينهما، والخلط بينهما قد يجعل الإنسان يقدّم ردود فعل غير مناسبة للمواقف أو للأشخاص الذين يمرون بالأزمات والمشكلات. وهنا يأتي دور الوعي؛ ليصحح هذا المفهوم ويحوّل الإنسان من مجرد ”متأثر بمشكلة الآخرين“ إلى شخص قادر على دعمهم بطريقة ناضجة وفعّالة. العطف غالبًا يرتبط بالشعور بالشفقة تجاه الطرف الآخر، وقد يكون من الأعلى... |
كيف نحمي صحة أطفالنا في العيد؟
حجي إبراهيم الزويد - 28/05/2026م
|
|
يُعد عيد الأضحى من أكثر المناسبات التي ينتظرها الأطفال بفرح وسعادة، حيث تكثر الزيارات العائلية والتجمعات وتتنوع الأطعمة والحلويات والأنشطة المختلفة. ومع أجواء البهجة والاحتفال قد تزداد بعض المشكلات الصحية عند الأطفال إذا لم تُراعَ بعض الجوانب الوقائية المهمة، لذلك فإن الاهتمام بصحة الطفل خلال أيام العيد يساعد على أن تبقى هذه المناسبة جميلة وآمنة بعيدًا عن المتاعب الصحية. ومن أكثر الأمور التي ينبغي الانتباه لها خلال العيد الاعتدال في تناول... |
مكافأة نهاية الخدمة للعامل المنزلي
سراج علي أبو السعود - 28/05/2026م
|
|
تختلف مكافأة نهاية الخدمة للعامل المنزلي عن مكافأة نهاية الخدمة للعامل في القطاع الخاص؛ إذ إن استحقاق العامل المنزلي لها مشروط بإكمال أربع سنوات عمل متتالية من دون إجازة تتخلله. فإذا رغب العامل بعد إتمام هذه المدة في ترك العمل استحق راتب شهر واحد مكافأةً عن السنوات الأربع المتصلة. أما إذا تخللت مدةَ العمل إجازةٌ بعد إتمام السنتين مثلًا، فإنه لا يستحق مكافأة نهاية الخدمة عند ترك العمل، ولو استمر... |
الحوار مع الموظفين… ليس ترفًا إداريًا بل استثمار اقتصادي
أحمد مكي الجصاص - 28/05/2026م
|
|
في كثير من بيئات العمل لا يزال بعض المدراء ينظرون إلى الحوار مع الموظفين باعتباره ”ترفًا إداريًا“ أو نشاطًا ثانويًا يمكن تأجيله أمام ضغط الأرقام والإنتاج والمواعيد، لكن الواقع الاقتصادي الحديث يقول العكس تمامًا، فالحوار الداخلي لم يعد قضية معنوية فقط، بل أصبح أحد أهم أدوات رفع الإنتاجية وتقليل الخسائر وتحسين استدامة الشركات. التقارير الدولية اليوم تربط بشكل مباشر بين جودة التواصل داخل المؤسسات وبين الأداء المالي، فبحسب تقارير شركة Gallup,... |
إهداء إلى جيراني الأعزاء وذكريات الزمن الجميل
محمد الصغير - 28/05/2026م
|
|
تمر العلاقات الإنسانية بمراحل متعددة تبدأ منذ ولادة الإنسان، وتستمر معه حتى مراحل العمر المتقدمة، ففي سنوات الطفولة الأولى تكون علاقة الطفل محدودة بوالديه وإخوته وأخواته، حيث تمثل الأسرة عالمه الصغير الذي يعيش فيه كل تفاصيله اليومية، ومع التقدم في العمر يبدأ هذا العالم بالاتساع شيئًا فشيئًا، خاصة بعد دخول المدرسة والتعرف على زملاء الدراسة. وفي تلك المرحلة تبدأ ملامح الصداقة بالظهور؛ إذ يميل الإنسان بطبيعته إلى الأشخاص الذين يشعر معهم... |
قيم مفقودة
عبد الرزاق الكوي - 27/05/2026م
|
|
في ظل ما تعيشه البشرية من أزمات متسارعة، وصراعات متكررة، وحروب أكثرها بفعل فاعل، تذهب من جرائها ليس فقط الموارد البشرية وتردي الأوضاع الاقتصادية، بل تتعداها إلى أن تعيش البشرية المعذبة، وليس مبالغة، ما يصل بعضها إلى جرائم حرب تذهب بسببها الأنفس البريئة، وما تخلفه ذهاب تلك الأنفس من حالات اجتماعية مؤلمة وأوضاع مأساوية حرجة، يُغض الطرف عن أنين المعذبين المنادية بالنظر إليها بعين الرحمة والإنسانية. «إن لم يكن لكم... |
لا تكلّف على روحك.. جملة صغيرة بحكايات كبيرة
باسم آل خزعل - 27/05/2026م
|
|
في حياتنا اليومية تتردد عبارات كثيرة نقولها بعفوية، لكنها تحمل بين حروفها معاني أعمق مما نظن.. ومن ألطف تلك العبارات وأكثرها حضورا في المجالس والزيارات قولنا الشعبي الجميل: «لا تكلّف على روحك» أو «كلفت على روحك». جملة قصيرة جدًا.. لكنها طويلة في المعنى، متعددة التفسيرات، تختلف نبرتها بحسب الموقف، وتُقال غالبا بلغة يغلب عليها الود والحياء والتقدير. فعندما يزورك شخص عزيز بعد عناء طريق، تستقبله بهذه العبارة وكأنك تخفف عنه تعب المشوار، رغم أنك... |
زهير العقيلي الغائب عنا الحاضر فينا
عبد العظيم شلي - 27/05/2026م
|
|
لم يكن خبر وفاة الأخ زهير العقيلي خبرًا عابرًا، بل خبرًا مدويًا، ليس بسبب طبيعة الوفاة فحسب، بل رحيل تجاوز مساحة جزيرة تاروت إلى الفضاء الإعلامي بشكله الواسع، من صحف إلكترونية وتقارير تلفزيونية، إلى مجموعات رياضية محلية، ومواقع شخصية، كلٌّ تحدث باقتضاب وإسهاب عن فجائعية الحدث الذي توزع بين الاستنفار وفقدان الأمل ونهاية رجل عشق البحر، وباستذكار مناقبه على مستويات عدة؛ اجتماعيًا، وبحريًا، وزراعيًا، ورياضيًا. وخير دليل، حين شُيّع ليلًا إلى... |
العيدية… فرحٌ صغير يفتح أبوابًا كبيرة
ماهر آل سيف - 27/05/2026م
|
|
العيدية ليست واجبًا شرعيًا ولا ضريبة عائلية تُجبى يوم العيد، ولكنها من أجمل العادات إذا بقيت في مكانها النبيل: هدية محبة، وبذرة فرح، ورسالة تقول للطفل: العيد جاء، وأنت في القلب حاضر. فالعيد في الإسلام ليس يوم ثيابٍ جديدة فحسب، بل يوم سرورٍ مشروع، وصلةٍ دافئة، وذكرٍ وشكر؛ وقد جاء في الحديث أن أيام العيد أيام أكل وشرب وذكر لله، بما يدل على أن الفرح جزء من روح المناسبة لا... |
حجٌّ وعيدٌ… وحاجةُ الإنسان
عماد آل عبيدان - 27/05/2026م
|
|
في حياة البشر أشياء تتكرر حتى يظنها الناس تفاصيل يومية، ثم تمر السنون فيدركون أنها كانت تُبقي في أرواحهم بقية صالحة للحياة. والعيد واحد من تلك المعاني الكبيرة. فالإنسان منذ الأزمنة الأولى لم يكن يبحث عن الطعام وحده، ولا عن المأوى وحده، ولا عن التجارة وحدها، بل كان يحتاج إلى لحظة يشعر فيها أنّ العمر ليس سلسلة من الالتزامات المتلاحقة فقط. ولهذا ظهرت الأعياد في حضارات الأرض كلها تقريبًا؛ مرة مع... |
حين انحنى الكبرياء
رضي منصور العسيف - 27/05/2026م
|
|
كانَ يُحدِّقُ فيه من بعيد… جالسًا على كرسيِّ الصلاة، كأنَّهُ بقايا رجلٍ أنهكَتهُ الحياةُ حتى آخرِ قطرةٍ من الكبرياء. تسلّل السؤالُ إلى داخله بذهول: أيعقلُ أن يكونَ هو؟! الحاجُّ عبدالله… ذلك الرجلُ الذي عرفه الناسُ بقوَّتهِ وحدَّةِ صوته، الرجلُ الذي كان إذا تحدَّثَ مع أحدٍ شعرَ أنَّ الكلماتِ تتساقطُ منه مُحمَّلةً بالتعالي والتكبُّر، والذي كان حضورهُ يملأ المكانَ صرامةً وهيبةً لا تخلو من قسوة. أيعقلُ أن يكونَ هذا الجسدُ المنهكُ هو نفسه؟ كان الناسُ... |
كل يوم هو عيد
مصطفى صالح الزير - 27/05/2026م
|
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} تفتح هذه الآية المباركة باباً واسعاً للأمل والطمأنينة في قلب الإنسان؛ فهي تؤكد أن الطريق إلى الله ليس طريقاً يخلو من المجاهدة، بل هو رحلة مستمرة يجاهد فيها الإنسان نفسه، ويقاوم ضعفه، ويقوم بعد كل تعثر، ويحاول أن يكون أقرب إلى الله يوماً بعد يوم. ووعدُ الله في الآية وعدٌ عظيم: أن من صدق في سعيه إليه،... |
نظرة وعِبرة للكعبة المشرفة
عبد الله حسين اليوسف - 27/05/2026م
|
|
اشتدّ شوقي إلى الحج والعمرة مع اقتراب موسم الحج، وهنا بدأ البحث عن مجموعة من حملات الحج، وتقرّر الالتحاق بإحداها. فوجدنا تنافسًا في الأسعار والخدمات، والتي ربما تكون أحيانًا خارج نطاق الواقع أو التصور، لذلك علينا ألّا نرفع سقف التوقعات، وألّا نظن أننا سنحصل على كل ما كُتب في الإعلان وكأنه وحيٌ مُنزَل يُتلى. فهناك ارتفاع في الأسعار مقابل الخدمات المقدمة. @@دعاء: اللهم من تعبّأ وتهيّأ اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيَّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ... |
حين يُعلِّمنا الحسين كيف نعود إلى الله تعالى «1»
فاضل علوي آل درويش - 27/05/2026م
|
|
ورد عن الإمام الحسين (ع) في دعاء عرفة: «أَنَا الَّذِي أَسَأْتُ، أَنَا الَّذِي أَخْطَأْتُ». ما أعظم هذه التربية والتوجيه الحسيني نحو أهم هدف حياتي يحققه الإنسان في طريق التألّق والتكامل، وهو معرفة حقيقة النفس وتلك العوامل المؤثّرة في سيرها وتقويم عطائها وما يصدر منها، فهناك نقاط قوة يكتسبها الفرد ويعمل على تعزيزها كالهمة العالية والإرادة الصلبة، ويقابلها نقاط الضعف وعوامل الهدم كالأهواء والشهوات والتزيين الشيطاني، وأمام مرآة النفس تنكشف حقيقة مهمة،... |
بعد أم علي.. بأيَّةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ
سلمان العنكي - 27/05/2026م
|
|
عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ بِمَا مَضَى أَمْ بِأَمْرٍ فِيكَ تَجْدِيدُ أَمَّا الأَحِبَّةُ فَالْبَيْدَاءُ دُونَهُمُ فَلَيْتَ دُونَكَ بِيْدًا دُونَهَا بِيْدُ عيدُ أضحى هذا العام فيه تجديدٌ بيني وبين الحبيبة، بيدَ أنَّ الحبيبةَ هجرتِ الدورَ، صاحبةُ القلب الكبير «شريكة حياتي» سكنتِ القبرَ، فلا يُسمع لها ترتيلُ قرآنٍ في البيتِ ولا ترديدُ دعاءٍ. ”ليتني كنتُ دونها تحت التراب وبقيتِ هي للأولادِ والأحفادِ والأحبابِ جامعةً لشملهم ككلِّ عيدٍ“. في عيدِ فطرٍ مضى اجتمع حولها اثنان وأربعون بين... |
في رحابِ عرفة… دمعةٌ تغيّرُ الحياة
رضي منصور العسيف - 26/05/2026م
|
|
في يومِ عرفة يقفُ الإنسانُ وقفةَ صدقٍ مع نفسه، يُفتِّشُ في أعماقه عن موضعِ قلبه من الله، ويتساءلُ بحرقةِ المشتاق: أين أنا في عالَمِ الرُّوح؟ وأين يقفُ قلبي في طريقِ القربِ من الله؟ في هذا اليوم يشعرُ العبدُ بضآلةِ الدنيا أمام عظمةِ الرحمة الإلهية، فيرى المسافةَ بينه وبين ربِّه طويلةً بثقلِ الذنوب، لكنَّه يدركُ أيضًا أنَّ خطوةَ الصدقِ الواحدة قد تختصرُ تلك المسافات كلَّها. يومُ عرفة ليس يومًا عاديًّا يمرُّ بين... |







