الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
بماذا نريد أن نميّز أنفسنا؟
أمير الصالح - 12/10/2026م
|
|
في عالم التميز المحمود برع بعض الأفراد في المجتمعات في أمور معينة واضمحل إبداعهم في أمور أخرى. فمثلًا، برع أفراد من الصين واليابان في توطين التكنولوجيا والصناعة، وبرع أفراد من بنغلاديش في خياطة الملابس حتى اجتذبوا العلامات التجارية العالمية الفاخرة لتصنيع ملابسها في بنغلاديش، وبرع بعض المهندسين من ألمانيا في صناعة الآلات الضخمة والسيارات حتى أصبحت ألمانيا رمزًا للدقة والبراعة في الصناعة، وأبدع أفراد من بريطانيا في الكتابة والإعلام وإدارة... |
غرباء في ظلال المألوف
نازك الخنيزي - 12/10/2026م
|
|
للخطأ الذي نشأنا في صحبته وجوه نحبها. نسمعه في صوت أب، ونتلقاه مقرونًا بحرص أم، ويصلنا ممّن منحونا الحماية قبل أن نملك القدرة على السؤال. يصعب تفكيكه لاحقًا، إذ تمتد جذوره إلى الذاكرة التي نستمد منها طمأنينتنا. وما إن نقترب منه بالحجة حتى تستيقظ فينا محبة أصحابه، ويبدو تصحيحه خذلانًا لهم. من هنا يستمد المألوف سلطته: من قدرته على جعل المسافة بين نقد الفكرة وجرح صاحبها ضيقة إلى حد يلتبسان معه.... |
السعودية أولًا السعودية دائمًا
رائدة السبع - 12/10/2026م
|
|
ليس مطلوبًا من الجميع أن يقفوا في الخندق نفسه، لكن المطلوب أن يعرف كلٌّ منا أين يقف، وما الذي يستطيع تقديمه لوطنه حين تشتدّ المحن. في أوقات الحرب، لا تُختبر شجاعة الجنود وحدهم، بل يُختبر وعي المجتمع وقدرته على التماسك. فبينما يحمي جنودنا حدود الوطن، تقع على عاتقنا مسؤولية حماية جبهتنا الداخلية، وصون استقرار مجتمعنا من كل ما قد يربكه أو يضعف تماسكه. تبدأ هذه المسؤولية من الكلمة. من خبر نتثبّت من... |
الإنزيمات.. دورها في الجسم وأهميتها في الغذاء
يعقوب السليس - 12/10/2026م
|
|
الإنزيمات هي جزيئات خاصة تنتجها مختلف أعضاء الجسم، ويُقدَّر عددها بعشرات الآلاف. وتُعد ضرورية للحياة، إذ تؤدي دورًا أساسيًا في عمليات الهدم والبناء، ولذلك فإنها تنظم عمليتي النمو والاستقلاب الغذائي. وتعمل كمحفزات لتسريع مختلف وظائف أعضاء الجسم، مثل الهضم والتنفس وبناء الأنسجة وتحليل الجزيئات الكبيرة إلى وحدات بسيطة. فبواسطتها، مثلًا، يتحول النشا إلى جلوكوز ليتمكن الجسم من الاستفادة منه. فتعتمد العمليات البيوكيميائية التي تحدث في جسم الإنسان بشكل أساسي على الإنزيمات.... |
مائدةُ الطعامِ العائليةُ: غذاءٌ للجسدِ ودفءٌ للأسرةِ
حجي إبراهيم الزويد - 12/10/2026م
|
|
في زحمة الحياة وتعدد الانشغالات، قد يعيش أفراد الأسرة تحت سقف واحد، ومع ذلك تقلّ فرص لقائهم وحديثهم؛ فهذا يتناول طعامه في غرفته، وذاك أمام التلفاز، وآخر بصحبة هاتفه. ومع تكرار هذا المشهد، تفقد الأسرة فرصة يومية بسيطة لتجديد المودة وتقوية الصلة بين أفرادها. إن اجتماع الوالدين والأبناء حول مائدة واحدة يتجاوز تناول الطعام؛ فهو وقت يتبادلون فيه الاهتمام، ويتعرفون إلى تفاصيل حياة بعضهم، ويشعر فيه كل فرد بأن له مكانًا... |
ماذَا وجدَ من فقدكَ؟
أنيس آل دهيم - 12/10/2026م
|
|
نؤجّل راحتنا كثيراً إلى موعد لم يأتِ بعد. نقول: حين يزداد دخلي سأطمئن، وحين أبلغ ما أريد سأرتاح، وحين تستقيم الظروف سأبدأ الحياة التي أستحقها. ثم يتحقق بعض ما تمنّيناه، فنفرح قليلاً، قبل أن يظهر مطلب جديد يعيدنا إلى الطريق نفسه. وهكذا تمضي الأيام، ونحن ننتظر من الدنيا أن تمنحنا لحظة لا ينقصها شيء. أتأمل هذا الركض، فأجد أن الإنسان قد يتعب من الصورة التي رسمها لحياته بقدر ما يتعب من... |
على ماذا نتسابق؟
فوزي آل غريب - 11/10/2026م
|
|
نركض في الحياة كأنّ كل تأخّر خسارة، وقلّما نتوقف لنسأل: إلى أين نمضي؟ وأيّ غاية تستحق أن ننفق في سبيلها أعمارنا وراحتنا؟ نخشى أن يفوتنا الرزق، فنستعجل الخطى، حتى إذا بلغنا ما نريد، وجدنا أن القلق قد أنهك أرواحنا، فلم يبقَ فينا متّسعٌ للفرح. ولعلّنا، وسط هذا الركض، نحتاج أن نستعيد حكمة المثل الشعبي: «لو تجري جري الوحوش، غير رزقك ما تحوش»؛ كلمات تذكّرنا بأن للسعي طمأنينة ينبغي ألّا نفقدها. فما... |
أبو علي... والميزان الذي أنقذه!
رضي منصور العسيف - 11/10/2026م
|
|
خرج أبو علي من قاعة الزواج، وقد امتلأت معدته أكثر مما امتلأت ذاكرته بذكريات تلك الليلة! كان يسير ببطء، واضعًا يده على بطنه، وكأنه يحمل مشروعًا ضخمًا يحتاج إلى تصريحٍ خاص! تنهد طويلًا، ثم التفت إلى ابنه وقال: — يا علي... أشعر أن ما أكلته الليلة يكفي أسبوعًا كاملًا! ثم ربت على بطنه وأضاف: — أخشى أن يكون الأرز قد قرر العودة معي إلى البيت... والإقامة فيه إقامةً دائمة! ابتسم ابنه وقال: — لا تقلق يا أبي...... |
ورقة واحدة تكفي
إسماعيل هجلس - 11/10/2026م
|
|
السكينة ليست أن تخلو الحياة من الهموم والمشاغل، ولا أن تتوقف الأسئلة والأحلام والآمال والواجبات من حولنا، فالإنسان بطبيعته يحمل في داخله أفكارًا كثيرة، وأمنيات متشابكة، وذكريات، ومشاريع، ومخاوف، وحكايات لا تنتهي، لكن السكينة تبدأ حين يعرف الإنسان ماذا يحمل، ومتى يحمله، وأين يخرجه ويضعه. «نابكين» ومن الأشياء البسيطة التي لفتت انتباهي في استخداماتنا اليومية علبة المناديل الورقية. وقد يبدو الأمر عاديًا جدًا، لكن ما لفت انتباهي هو كيفية خروج المنديل؛ تسحب... |
عوار قلب
يعقوب السليس - 11/10/2026م
|
|
قلبي… قلبي… قلبي هذه اللقطة الحزينة مألوفة في بعض المشاهد الدرامية بالأفلام والمسلسلات العربية، حيث يسقط الأب «أو الزوج» وهو يمسك ناحية قلبه ويصرخ مكررًا: «قلبي» نتيجة موقف صادم لا يتحمله من أقرب الناس إليه، أو نتيجة وفاة أعز الناس لدى امرأة. هذا مرض يعرف باسم متلازمة القلب المكسور - اعتلال عضلة القلب Takotsubo Cardiomyopathy - «Broken Heart Syndrome» تم تسميته على اسم فخ الأخطبوط - وهذا ليس كل ما هو غير غريب حول... |
من إثبات الذات إلى تأليه الهوى
فاضل علوي آل درويش - 11/10/2026م
|
|
للفرد قيمته ومكانته التي تُثبت له حق إثبات وجوده وتحقيق تطلعاته وطموحاته، وهذا الحق مكفول له في الرؤية الدينية والإنسانية ليحجز له مكانة تتناسب مع قدراته وعمله. بل وتُعتبر محبة النفس الإيجابية هي الباعث نحو قصة الإنسان في طريق الإنجاز وتخطي المراحل المتتالية، والتي تتخللها مواجهات مع الظروف الحياتية الصعبة؛ لترسم على ملامحه قوة الإرادة والهمة العالية واغتنام الأوقات. ولكن المشكلة بالتحديد ليست في الفردانية في مسارها الطبيعي، بل تكمن في... |
جبر الخواطر... طبيعة بشرية وثقافة منسية
جمال حسن المطوع - 11/10/2026م
|
|
هل يعاني مجتمعنا في الوقت الحالي من جفاف في العلاقات الإنسانية وبرود في التواصل، حتى بين أقرب المقربين نسبا وأرحاما وأهلا وعشيرة ومعارف، لأمور مادية أو معنوية فرقت الشمل وانقطعت فيها العلاقات النسبية والأخوية والودية، وسادت على إثرها أجواء من التوتر والتفكك العائلي والاجتماعي والإنساني، وذلك لاختلاف في الرؤى والنظرة، فكل يجر النار إلى قرصه، لوجود حالة من التصادم في المصالح والغايات والمقاصد التي تتضارب بعضها مع بعض. فعليه، تسود لغة... |
وين الفرنسي في التوست؟
يوسف الطويل - 11/10/2026م
|
|
كنت في سفر، وتوقفنا عند إحدى محطات البنزين. كان النعاس قد أخذ مني مأخذه، فتوقفت عند أحد المقاهي الموجودة في المحطة، وطلبت إسبريسو. قال العامل: بـ 12 ريالًا. قلت: أريده دبل شوت. فأصبح السعر 22 ريالًا! نظرت إلى الكوب الصغير، ثم إلى السعر، وقلت في نفسي: لا بأس، نحن لا نشتري القهوة هذه المرة، نحن نشتري اليقظة! وبما أنني توقفت، قلت للعامل: عندك شيء يؤكل؟ قال: عندنا توست فرنسي. أعجبني الاسم قبل أن أرى صاحبه. قلت: بكم؟ قال: 30... |
هل تكشف اهتماماتنا حدود ثقافتنا؟
أمير الصالح - 11/10/2026م
|
|
إذا تصفحت بتمعن ما يكتبه البعض، أو يسكت عن طرحه البعض الآخر، في أي مجتمع واقعي أو رقمي، فإنك تستطيع أن تستقرئ آفاق اهتمامات معظم الأعضاء الجالسين، ومستوى ثقافتهم، ومجالات اهتماماتهم، وموضوعات تفاعلاتهم، وحدود ما يُتوقع من ردود أفعالهم في كل جانب، إلى حد كبير. الحوار إذا جازت استعارة التعبير من العبارة الإنجليزية التالية: «A sedentary lifestyle spells bad news for hips and thighs»، ومفادها المجازي أن الرتابة المفرطة والكسل يحملان... |
إسهال الأطفال: كيف نكتشف الجفاف مبكرًا؟
حجي إبراهيم الزويد - 11/10/2026م
|
|
يُعرَّف الإسهال عادةً بأنه إخراج ثلاث مرات أو أكثر من البراز الرخو أو السائل بشكل غير طبيعي خلال 24 ساعة. أما التبرز المتكرر مع براز متماسك القوام فلا يُعد إسهالاً، كما أن البراز اللين أو العجيني عند الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية لا يُعتبر إسهالاً في حد ذاته. أهمية التعرف على علامات الجفاف: من النقاط المهمة التي ينبغي التنبيه إليها معرفة علامات الجفاف لدى الأطفال المصابين بالإسهال، لما لذلك من أهمية كبيرة... |
الفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن.. سفير المحبة والسلام
حسين الدخيل - 11/10/2026م
|
|
في مساء يوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026 م، زرت الفنان التشكيلي القدير عبدالعظيم الضامن «أبو محمد»، في منزله بجزيرة تاروت بمحافظة القطيف، وذلك في إطار التواصل الاجتماعي والثقافي، وتقديرًا لما يقدمه من إسهامات فنية وثقافية بارزة. وخلال الزيارة، دار حديث بيننا تناولنا فيه مسيرته الفنية وبداياته وما حققه من إنجازات، وما قدمه من أعمال تشكيلية أسهمت في إثراء الحركة الفنية والثقافية في محافظة القطيف وعلى مستوى المملكة. كما استعرض جانبًا... |
قصة أشهر مدينة علاجية في التشيك
كمال أحمد المزعل - 10/10/2026م
|
|
في عام 1665 م تفشى الطاعون في لندن، وأُغلقت جامعة كامبردج، عندها عاد نيوتن إلى مزرعته، حيث لاحظ أن التفاحة عندما سقطت اتجهت بشكل عمودي إلى الأرض، ولم تتجه إلى الأعلى أو إلى أحد الجانبين. هذا المنظر، الذي شاهده مئات الملايين من البشر، لم يلفت انتباههم أو يثر تساؤلاتهم، ولم يدفعهم إلى طرح السؤال نفسه: لماذا سقطت عموديًا؟ لكن إسحاق نيوتن، من بين بني البشر، طرح هذا السؤال ولم يتوقف... |
انتبهوا.. الفركتوز سم قاتل
يعقوب السليس - 10/10/2026م
|
|
ما هو فركتوز؟ هو أحد أنواع السكر البسيط ويشكل 50% من سكر المائدة «السكروز». حيث يحتوي سكر المائدة ايضا على جلوكوز بالإضافة إلى الفركتور. يعد الجلوكوز أهم مصادر الطاقة لخلايا الجسم. لذلك يتوجب على الجسم تحويل فركتوز إلى جلوكوز قبل ان يتمكن الجسم من استخدامه، وتتم هذه العملية في الكبد. من أين يأتي فركتوز؟ من سكر المائدة كما ذكرنا. وأيضا موجود في الفاكهة والخضروات الحلوة بشكل طبيعي لكن بكميات قليلة. لكن... |
العلاقات بين الأجيال.. فجوة أم اختلاف صحي؟
أمير بوخمسين - 10/10/2026م
|
|
ليس جديدًا أن يختلف الأبناء عن آبائهم، ولا أن ينظر كل جيل إلى الحياة من نافذة مختلفة. الجديد فقط أن المسافة بين هذه النوافذ اتسعت بصورة لم نعهدها من قبل. فالعالم الذي نشأ فيه الآباء ليس هو العالم الذي يكبر فيه الأبناء، وما كان يحتاج إلى سنوات ليتغير أصبح اليوم يتغير أمام أعيننا خلال أشهر، وربما أيام. لهذا يبدو اختلاف الأجيال أكثر وضوحًا في زماننا هذا. جيل كانت المعرفة بالنسبة إليه... |
رؤية في الاندماج الوطني
محمد المحفوظ - 10/10/2026م
|
|
حينما تضعف فاعلية المشروع الوطني الجامع، الذي يؤسس لحالة عميقة من الاندماج الاجتماعي والوطني، تتهيأ الظروف لبروز العصبيات الموجودة في المجتمع، بحيث تصبح هذه العصبيات التقليدية أكثر حضورًا حينما تضعف قدرة المشروع الوطني على دمج الجميع في سياق وطني متحد. وكل الأوطان والمجتمعات، لا تتشكل من فئة واحدة أو مكون واحد، وإنما هي تتشكل من خليط اجتماعي وثقافي اتحد في سياق وطني واحد من جراء وجود مشروع وطني جامع وقادر على... |
حين يضيق البعض باتّساع الخير
ناجي وهب الفرج - 10/10/2026م
|
|
قد تبدأ فكرة نافعة، وتجتمع حولها إرادات صادقة، ويتهيأ لها من يبذل وقته أو ماله أو خبرته، ثم تظهر في طريقها عقبات لا يصنعها نقص الإمكانات بقدر ما تصنعها النفوس. فهناك من يصعب عليه تقبّل نجاح لم يكن صاحب بدايته، أو إنجاز لم يحتل فيه الموقع الذي يريده؛ فيتحول من شريك محتمل في الخير إلى سبب في تعثره. وتظهر هذه المشكلة في ميادين كثيرة: في العمل، والتعليم، والأسرة، والمبادرات الاجتماعية، وكل... |
الرجال مواقف والقلوب لها حدود
ماهر آل سيف - 10/10/2026م
|
|
يقول الشاعر الشعبي في أبياتٍ ذاعت بين الناس: «ومن لا حسب لك لا تحسب حسابه كم واحدٍ نحسبه محزم ورجال ويوم احتمى الميقاف ما ينغزى به» أبياتٌ ليست في ظاهرها إلا عتابًا، ولكن في باطنها كتابٌ في الرجال، وميزانٌ للأفعال، ودرسٌ في معرفة من يستحق القرب ومن يستحق الاعتزال. فالإنسان لا يعرف الناس في ساعة الرخاء، بل في ساعة البلاء؛ ولا يختبر الصاحب عند اتساع الطريق، بل عند ضيقه؛ ولا يعرف معدن القريب حين تكون... |
خلّها على الله
باسم آل خزعل - 10/10/2026م
|
|
في تراحيب العقود والأفراح، وفي هذه الليالي، وبين الأهل والأحبة، وفي تلك اللقاءات التي تجمعنا على المودة، التقيت بأرواح طيبة، تستقبلك بابتسامة صادقة، وتبادلك السلام والترحيب، وكأن هذه المناسبات تمنحنا فسحة صغيرة نلتقط فيها أنفاسنا، وننسى لبعض الوقت شيئًا من مشاق الحياة وأعبائها. لكن ما لفت انتباهي، وتكرر على مسامعي في أكثر من لقاء، هو كلمة بسيطة في حروفها، عميقة في معناها، «خلّها على الله». ما إن تفتح مع أحدهم حديثًا عابرًا،... |
لا تقارن طفلك بغيره… بل ساعده ليكون أفضل من نفسه
حجي إبراهيم الزويد - 10/10/2026م
|
|
من العبارات التي تتكرر في بعض البيوت بحسن نية ورغبة في تحفيز الطفل: «انظر إلى أخيك، درجاته أفضل منك»، أو «ابن عمك متفوق، لماذا لا تكون مثله؟»، أو «أختك أكثر ترتيبًا واجتهادًا منك». قد يعتقد الوالدان أن مثل هذه المقارنات توقظ روح المنافسة وتدفع الطفل إلى بذل المزيد، لكنها قد تؤدي إلى نتيجة معاكسة؛ لأن الطفل قد لا يسمع فيها دعوةً للاجتهاد، وإنما رسالة خفية تقول له: «أنت أقل من غيرك،... |
الحوادث المرورية.. بين عدالة التعويض ومخاطر التحايل
أحمد منصور الخرمدي - 10/10/2026م
|
|
الحوادث المرورية من الوقائع التي قد يتعرض لها أي إنسان، وفي لحظات قليلة قد يجد قائد المركبة نفسه أمام موقف لم يكن في حسبانه، تتداخل فيه حركة المركبات، واختلاف المسارات، والسرعة، والانتباه، وظروف الطريق. وعند وقوع الحادث تبدأ مرحلة تحديد المسؤولية وحفظ حقوق جميع الأطراف، وفق الأنظمة المرورية والإجراءات المعتمدة لدى الجهات المختصة. وإن إتاحة الفرصة للاعتراض وفق الإجراءات والمواعيد المحددة تهدف إلى ضمان دراسة ملابسات الحادث والوصول إلى الحقيقة، تحقيقًا... |
الإسلام والمدينة.. مقاربة أولية
محمد المحفوظ - 09/10/2026م
|
|
الإسلام ونشأة المدينة هناك علاقة وثيقة بين المدينة والإسلام، إذ ارتبط الإسلام منذ انطلاقته الأولى بالمدن وحواضر الجزيرة العربية، وتأكد هذا الارتباط مع هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يثرب، التي سارع رسول الله إلى تسميتها بالمدينة. فعلاقة الإسلام بالمدينة والحواضر علاقة حميمة، إذ إن مجموع قيمه ومبادئه تدفع نحو الإقامة والاستقرار النفسي والاجتماعي، وقد قال تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} ، ومن المؤكد أن الإقامة والاستقرار اللذين يوفرهما الدين... |
للأرقام إجابة… وللحياة حكاية
فوزي آل غريب - 09/10/2026م
|
|
في الرياضيات، لا مكان للمجاملة؛ ستة في ستة تساوي ستة وثلاثين. لا تتغيّر النتيجة بتغيّر الأشخاص، ولا تخضع لمصلحة أو مزاج. أمّا في العلاقات الإنسانية، فليس كل ما يبدو ثابتًا يبقى كذلك؛ قد تتبدّل المواقف، ولا تتحقق الوعود، ونجد أنفسنا نراجع ما كنّا نثق به. قد تمنح إنسانًا مواقف صادقة لا تُحصى، ثم لا تجد له موقفًا واحدًا حين تحتاج إليه. وقد تمنح آخر دقائق قليلة من وقتك، فيحفظ لك أثرها... |
الخليقة التي لا تأتي وحدها
سراج علي أبو السعود - 09/10/2026م
|
|
سألتُ الصديق فرات يومًا: هل تظن أنَّ في منظومة الأخلاق صفةً أجمل من التسامح؟ كان سؤالنا مدخلًا إلى نقاشٍ حول الشجاعة والكرم والصدق والأمانة والورع، وغيرها من الفضائل. ولكن أيُّ هذه الصفات إذا تحلَّى بها الإنسان، غلب أن تجتمع معها فضائل أخرى؟ لا أتحدث عن قاعدة حتمية؛ فالنفوس أعقد من أن تُختزل في حكمٍ واحد، وإنما أبحث عن خليقةٍ قلَّما تأتي وحدها. اتفقنا، أنا وفرات، إلى حدٍّ ما، على أنَّ التسامح،... |
هوَس السعر المرتفع: حين يتحول الثمن نفسه إلى سبب الرغبة في الشراء
يعقوب السليس - 09/10/2026م
|
|
هل يمكن أن يكون ارتفاع سعر حقيبة أو ساعة هو بالضبط ما يجعلها أكثر إغراءً؟ في المجتمع السعودي، هذا السؤال بعيد عن التنظير المجرد. فحقائب تُحجز قبل وصولها إلى المتاجر، وساعات تُطلب بأسمائها التجارية، وسيارات فاخرة تُشترى أحياناً قبل تجربتها فعلياً. والصورة تتسع اليوم لتشمل أسواقاً أكثر تنوعاً، من المقتنيات الفاخرة إلى أشياء يومية تتحول فجأة إلى رموز اجتماعية بأسعار مبالغ فيها. في عالم الاقتصاد، لا تُعدّ هذه الظاهرة مفارقة عابرة، بل... |
التعارف وإدارة الاختلاف
مراد غريبي - 09/10/2026م
|
|
مفتتح لا ريب أن الناس يعرفون أسماء الجماعات التي تعيش معهم، وتاريخها، وما يميز لغاتها وعاداتها، ثم يعجزون عن أن يقاسموها الحياة على نحو عادل. وقد تتحول هذه المعرفة نفسها إلى أداة تصنيف، بحيث تُختصر جماعة في صورة مسبقة، ويُستقبل الفرد بوصفه ممثلًا لها قبل أن يُسمع صوته. هنا لا يكون الجهل بالآخر هو المشكلة الوحيدة؛ بل تكون المشكلة أيضًا في معرفة لا تترك له فرصة لأن يخالف ما تقرره عنه. لذلك... |
من يقرأ؟ وماذا يقرؤون؟
رائد بن محمد آل شهاب - 09/10/2026م
|
|
تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالميًا من حيث متوسط عدد الكتب التي يقرؤها الفرد سنويًا، بينما تتصدر الهند القائمة من حيث إجمالي الوقت المخصص للقراءة أسبوعيًا. تتصدر الولايات المتحدة القائمة بمتوسط 17 كتابًا للفرد سنويًا «أي نحو 357 ساعة تُقضى في القراءة سنويًا». ثم تأتي الهند في المرتبة الثانية من حيث عدد الكتب المقروءة بمعدل 16 كتابًا للفرد سنويًا، لكنها تتصدر العالم في وقت القراءة الأسبوعي بمتوسط 10 ساعات و 42 دقيقة... |
السياحة في الشرقية.. مقومات تنتظر الاستثمار
رائد السنان - 09/10/2026م
|
|
تمتلك المنطقة الشرقية مقومات سياحية كبيرة؛ بحر، وتراث، وتاريخ، ومواقع أثرية، إضافة إلى إرث بحري غني ارتبط بالغوص واللؤلؤ ورحلات البحر. ومع ذلك، ما زالت هناك فرص كثيرة يمكن استثمارها بصورة أكبر. السياحة ليست ترفيهًا فقط، بل صناعة اقتصادية وثقافية يمكن أن توفر فرصًا للاستثمار والعمل، وتحافظ في الوقت نفسه على هوية المنطقة وتراثها. لماذا لا نستفيد من البحر في تنظيم فعاليات على سبيل المثال: سباق للزوارق والقوارب الشراعية، ومهرجانات للغوص واللؤلؤ،... |
دعاءٌ يجمع الهداية والفضل والرحمة والبركة
حجي إبراهيم الزويد - 09/10/2026م
|
|
كلمات قليلة، لكنها تفتح أمام القلب آفاقًا واسعة من الرجاء، وتجمع حاجات الإنسان في مسيرته: هداية ترشده، وفضل يغنيه، ورحمة تحتضن ضعفه، وبركة تجعل ما أُعطيه نافعًا طيب الأثر. ورد في الدعاء المروي عن رسول الله (ص) أن يقول المؤمن في دُبُر كل صلاة: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ». () وفي تأمل هذه المعاني يتعلم المؤمن كيف يسأل ربّه، وكيف ينظر إلى... |
وطِّن مفاتيحك قبل أن تحمي أبوابك
ماهر آل سيف - 08/10/2026م
|
|
قد تريد أن تخدم وطنك، فإذا بك تضرّه من حيث لا تدري، وقد تريد أن توفر على شركتك، فإذا بك تفتح عليها بابًا أغلى من كل توفيرٍ. فليست كل كلفةٍ تُقاس بالراتب، ولا كل خسارةٍ تظهر في دفتر المحاسب؛ فهناك خسارة بيانات، وخسارة أسرار، وخسارة قرار، وقد تكون خسارة ثقةٍ لا يجبرها اعتذار. حين تضع الشركة قواعد بياناتها، وأنظمتها الداخلية، وكلمات مفاتيحها، وصلاحيات خوادمها، وأسرار عملائها، وتفاصيل موظفيها؛ في يد عدد... |
قبل أن يحين الرحيل
ياسين آل خليل - 08/10/2026م
|
|
ربما يتساءل أحدهم: لماذا تُحدثنا عن الموت، ألا يكفينا أننا أصلا مثقلون من الحياة..! حروب وأزمات وأمراض وضغوط ومسؤوليات لا تنتهي، وكأن الإنسان يحتاج إلى نافذة يتنفس منها لا إلى حديث يذكره بالنهاية. لكن قل لي بربك لو أننا بالفعل تجاهلنا الحديث عن الموت، أو انشغلنا بالحياة، فهل هذا يمنحنا استثناءً من السنن الإلهية. بالمختصر المفيد، نحن ابتداءً ليس لدينا النية أن نجعل من الموت هاجساً يفسد علينا أيامنا، ولكن... |
مع تقدم العمر.. لماذا ترتفع مكانة الأم العاطفية وتتراجع مكانة الأب لدى بعض الأبناء؟
أمير الصالح - 08/10/2026م
|
|
شاركني أحد الزملاء مقطع فيديو مقتطعًا من بودكاست لأكاديمي تحدث عن هبوط القيمة العاطفية لوجود الأب «الجد» في حياة أبنائه بعد تجاوزه سن الخامسة والستين، مع استقلال الأبناء ماديًا وسكنيًا؛ وفي الوقت ذاته، تحدث عن صعود قيمة وجود الأم «الجدة» عاطفيًا في حياة الأبناء والأحفاد. فينمو شعور غريب لدى بعض الآباء. وبرر المتحدث ذلك بنجاح الأم في تكوين حاضنة اجتماعية جاذبة «small community» للأبناء والبنات والأحفاد. أنا لست مختصًا بمثل... |
الهوية بوصفها إبداع للمعنى
مراد غريبي - 08/10/2026م
|
|
مفتتح في حديثٌ عن الهوية في وعينا العربي والإسلامي المعاصر لابد من العودة إلى ما أثاره الأستاذ عماد خالد رحمة في مقاله بصحيفة «المثقف»، تحت عنوان: «الهوية بين أسر الماضي واستلاب الآخر» «04 تشرين الأول/أكتوبر 2026» ()، حيث وضع الأستاذ رحمة يده على مفصلٍ دقيق، مفصل العلاقة بين الذاكرة والسلطة، بين الأصالة والانفتاح، بين ما نرثه وما نبدعه. ولئن كان مقاله دعوةً إلى اليقظة النقدية، فإنّه كان أيضًا إيماءةً إلى أن الهوية... |
لمعلّمة
عماد آل عبيدان - 08/10/2026م
|
|
في القديح.. كما في أغلب بلدات القطيف.. كان بيت ”لمعلّمة“ من البيوت التي يعرف الصغار طريقها جيدًا. تذهب الأم بابنتها إليها وقد يلحق بها أخوها الصغير.. تتركهما عندها وتمضي لشأنها. وفي الداخل تجلس ”الوليدات“ حول المعلّمة وتتداخل أصواتهن.. وتفلت ضحكة من إحداهن فتجر ضحكة أخرى.. والعيون تلتفت إلى الباب في انتظار دخولها. للقرآن مكانه الكبير عند ”لمعلّمة“.. ومعه يتعلم الصغير القراءة والكتابة. وبعض المعلّمات يعرفن الحساب ويعلمن الخط والإملاء وما تيسر... |
حين يجرح النقد المودّة في الحياة الزوجية
حجي إبراهيم الزويد - 08/10/2026م
|
|
تقوم الحياة الزوجية على المودّة والرحمة والشعور بالأمان؛ أن يجد الإنسان في شريك حياته قلبًا يتفهّمه، ومساحةً يستطيع فيها أن يتحدث ويخطئ ويعتذر، دون أن يخشى الإهانة أو الانتقاص. وحين يصبح النقد أسلوبًا يوميًا في التعامل، قد تتحوّل هذه المساحة إلى مكان للحذر والتوتر، ويغدو الكلام الذي يُفترض أن يقرّب القلوب سببًا في ابتعادها. فالكلمة بين الزوجين لا تُقاس بمعناها وحده، بل بما تتركه في النفس، وبالطريقة التي تُقال بها، وبما... |
لم تكن تحتاج دواءً فقط
رضي منصور العسيف - 08/10/2026م
|
|
قالت لها زميلتها وهي تشير إلى آخر الممر: — لقد جاءت المريضة التي حدثتك عنها الأسبوع الماضي… انظري إليها، إنها هناك، تمشي متكئةً على عربة تسوّق. التفتت الممرضة بدرية… وفي آخر الممر، رأت امرأةً مسنّة تمشي ببطء شديد، تدفع أمامها عربةً قديمة من عربات التسوق، وتتكئ عليها بكلتا يديها، كأنها ليست عربة، بل عصاها الوحيدة في هذه الحياة. خطوة… ثم وقفة تلتقط فيها أنفاسها. ثم خطوة أخرى. كان التعب ظاهرًا في انحناءة ظهرها، وفي وجهها الشاحب، وفي... |
المُعَتَّق.. صوغة أمجد المحسن
سالم الأصيل - 07/10/2026م
|
|
"لا تغِبْ! ولا تأتِ إلا بالغنائمِ إن غِبتَ، وإلا.. لا تأتِ" امتثل الشاعرُ أمجد المحسن لوصيته حيال الغنائم، قبل أن يُلقيها على مسمع الزمان والإنسان. هكذا أجدُه كلّما أطلّ بشعره في عملٍ أو نصٍّ جديد، ومنه ما يطلع علينا به في مُعَتَّقِه الجديد. هذا الذي يجيء ليثبتَ المُثبت من تجربته الشعرية الفريدة، وروحه الشاعرة المتدفقة في أغوار الشعور الإنساني، وانعطافه صوب كل تفصيلة جمالية مخبوءة في ثنايا الزمان والمكان والإنسان. مُبرئًا ذمّته هذه... |
لماذا نحب الممنوع؟
وجدان الياسين - 07/10/2026م
|
|
أعتقد أن جيل Z والألفية، على وجه الخصوص، كانا قد تابعا سلسلة Twilight كاملة، وهي سلسلة تتكون من خمسة أفلام تناولت وقوع إدوارد كولين، مصاص الدماء، في حب بيلا، الفتاة البشرية العادية. لكن الأجيال التي ذكرتها بالتحديد لا تعرف الصراع الذي دار وقتها حول السلسلة؛ إذ صنفت بعض القراءات النسوية الغربية Twilight بوصفها تجسيدًا لانتهاك ذكوري يطبع إهانة المرأة، ويدفعها إلى الوقوع في حب الذكور أصحاب السلطة، الأشرار والمتملكين، مثلما فعلت... |
سَرَا التبريكات
يعقوب السليس - 07/10/2026م
|
|
لديّ خطة عبقرية للتعامل مع سَرَا التبريكات في الأعراس: أن أكون في قاعة الأفراح قبل موعد التبريكات بعشر دقائق. أقول: كذا لن يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق. أدخل، أسلّم، أبارك للعريس ووالده ومن يقف بجانبهما، وأنسحب قبل أن يبدأ الزحام. خطة محكمة. المشكلة أن نصف المدعوين قرأوا الخطة نفسها، فيما يبدو. تصل قبل الموعد بعشر دقائق فتجد أمامك سَرَا ملتفًا مثل درب الحيّة، ورجلًا في آخره ينظر إلى ساعته بالنظرة نفسها التي تنظر... |
مساجد قلعة القطيف التاريخية
إسماعيل هجلس - 07/10/2026م
|
|
الاهتمام بمساجد قلعة القطيف التاريخية لا ينبغي أن يتوقف عند ذكر وحصر أسمائها وتحديد مواقعها وإن كانت مهمة بدايةً، بل يمكن أن يتحول إلى مشروع أوسع لإعادة قراءة هذه المواقع وإمكانية تأهيل ما تبقى منها، بما يحفظ قيمتها التاريخية والعمرانية، ويعيد حضورها ضمن المشهد الثقافي للواحة، وهذا التوجه ينسجم مع ما تشهده المملكة العربية السعودية من اهتمام متزايد بالتراث العمراني والهوية المكانية، وبإعادة تأهيل المواقع التاريخية والمحافظة على عناصرها الأصيلة،... |
حين يسأل الإنسان… لماذا أنا هنا؟
محمد يوسف آل مال الله - 07/10/2026م
|
|
قد تمرّ على الإنسان لحظات، وربما أيام أو سنوات، يشعر فيها بأنّه يمضي في الحياة دون أن يعرف إلى أين. يستيقظ، يعمل، يلتقي بالآخرين، يؤدي مسؤولياته، ثم يعود إلى يومه التالي، بينما يبقى في داخله سؤال لا يجد له إجابة: لماذا خُلقت؟ وما المطلوب مني في هذه الحياة؟ هذا السؤال، وإن بدا بسيطًا، قد يكون من أعمق الأسئلة التي يمكن أن يطرحها الإنسان على نفسه؛ لأنّه ينقله من مجرد العيش إلى البحث... |
بصمة وبسمة
أمير الصالح - 07/10/2026م
|
|
تمهيد «وإنما المرءُ حديثٌ بعدهُ * فكن حديثًا حسنًا لمن وعى»، وهو من مقصورة الشاعر اللغوي المشهور ابن دريد الأزدي. «إنما المرء بأصغريه: لسانه وقلبه»، الإمام علي بن أبي طالب (ع). أحلام تحققت وبعضها لم يتحقق بعد حلمنا ونحن صغار أن نلتحق بالمدرسة، فدخلنا بحمد الله المدرسة. كبرنا وحلمنا أن نتخرج من المرحلة الثانوية بمعدل مرتفع، فتحقق الحلم بفضل الله. فحلمنا أن ندخل الجامعة الفلانية المميزة، فسهّل الله، وقُبلنا في الجامعة، فحلمنا بالتخرج من... |
الفيلسوف والأدب «5»
مراد غريبي - 07/10/2026م
|
|
مدخل ليس الأدب مجرد زينةٍ للفكر، ولا هو ملحقٌ لطيفٌ يجاوره من بعيد، بل هو المجال الذي يختبر فيه الفيلسوف حدود يقينه، عندما يدخل الفكر إلى الأدب، لا يدخل إلى فضاءٍ مريح، بل إلى منطقةٍ تكشف أن الحقيقة لا تُعطى في صورة واحدة، وأن الإنسان أعقد من أن يُختزل في تعريف، وأن اللغة نفسها ليست أداةً شفافة بقدر ما هي كائنٌ حيّ، مراوغ، ومفتوح على أكثر من معنى.. لهذا ظلّ الأدب بالنسبة... |
بين التكريم والبخس عناوين عريضة
جمال حسن المطوع - 07/10/2026م
|
|
دائمًا ما تكرم المجتمعات الحضارية أبناءها ورجالها بما قدموه من منجزات وعطاءات أثرت الساحة المجتمعية، وتركت بصمات نيرة ولمسات فعالة ما زالت حاضرة على صعد شتى. ومن مساهماتها المميزة والمتنوعة تلك الفعاليات والمبادرات التي تنظمها أو تشارك فيها مجموعات من الأفراد لتحقيق مفعول إيجابي في تعزيز الوعي ونشره وخلق الإبداعات والمساهمات والتقدم المعرفي والعلمي والبنيوي داخل المجتمع الواحد. تتنوع هذه الأنشطة لتغطي جوانب مهمة من الحياة اليومية، ويمكن تصنيفها إلى عدة مجالات... |
من وحي يوم المعلم - «النهج» بئر معطلة «1»
أحمد رضا الزيلعي - 07/10/2026م
|
|
حسبنا من دنيانا لقمةٌ تسد جوعنا، وقطيعات قماش تستر عوراتنا في الحد الأدنى، لنشمر سواعدنا نحو الفوز الأعظم، ألا وهو رضوان الله تبارك وتعالى: «أَلا وَإِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمارُ، وَغَداً السِّباقُ، وَالسَّبَقَةُ الْجَنَّةُ، وَالْغايَةُ النّارُ» «عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب «عليهما السلام» - المصدر: تطبيق مدينة الحكمة عن عيون الحكم والمواعظ». هذه النظرة تجعلنا نرى كثيرًا من النعم التي اعتدنا على رؤيتها بشهود يرقينا في مدارج وعي معنى قوله... |
المعلّم: علمٌ يُنير العقل وأدبٌ يُزكّي النفس
حجي إبراهيم الزويد - 07/10/2026م
|
|
لا تكتمل قيمة العلم بما يضيفه إلى ذاكرة الإنسان من معلومات، بل بما يصنعه في عقله من بصيرة، وفي سلوكه من استقامة، وفي علاقته بالآخرين من احترام وإنصاف. ومن هنا، تحتلّ العلاقة بين المعلّم والمتعلّم مكانة رفيعة في التربية الإسلامية؛ فهي علاقة بناء تتجاوز حدود الدرس والكتاب، لتسهم في تشكيل الشخصية وصناعة الوعي. وفي النصّ المرويّ عن الإمام زين العابدين (ع) حول حقّ سائس الإنسان بالعلم، تتجلّى رؤية تربوية تجعل... |






