آخر تحديث: 24 / 1 / 2026م - 8:58 م

أكذوبة «تنظيف الجسم».. تجار يستغلون جهل الناس لبيع الوهم

جهات الإخبارية

شنّ أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري هجوماً حاداً على الإعلانات المضللة التي تروج لمنتجات ”تنظيف الجسم“، واصفاً إياها بعمليات ”بيع للوهم“ تهدد سلامة الأعضاء الحيوية وتستنزف جيوب المستهلكين دون سند طبي.

وحذّر الخضيري بشدة من الانجرار خلف المزاعم التجارية التي تدعي قدرتها على تنظيف القولون والكبد والكلى، مؤكداً أن العبث فسيولوجياً بالجسم عبر مواد مجهولة المصدر والتركيب قد يسفر عن نتائج كارثية تصل إلى تعطل الأعضاء والإصابة بأمراض غير متوقعة.

وأوضح عالم الأبحاث أن الجسم البشري يمتلك منظومة فسيولوجية متقنة وهبها الخالق له، قادرة على إجراء عمليات التنظيف والتطهير الذاتي بفاعلية عالية، مما يجعله في غنى تام عن أي تدخلات خارجية أو مستحضرات تجارية مشبوهة.

ودعا الخضيري إلى استبدال هذه الممارسات الخطرة بالعودة إلى الطبيعة، مشدداً على أن البديل الآمن يكمن في نمط الحياة الصحي الذي يرتكز على شرب كميات كافية من الماء لتعزيز كفاءة الكلى وباقي الأعضاء في طرد السموم.

وأوصى بضرورة اعتماد نظام غذائي متوازن يعتمد على الخضراوات الورقية والألياف والفواكه، إلى جانب البروتينات والدهون الصحية، لضمان حصول الجسم على الوقود اللازم لعمليات التنقية الطبيعية.

واختتم الخضيري نصائحه بالتأكيد على الدور المحوري للنشاط البدني، ولو بالاكتفاء برياضة المشي اليومي، باعتبارها المحرك الأساسي للدورة الدموية والعمليات الحيوية التي تضمن تطهير الجسم من الفضلات والسموم بشكل آمن ومستدام.