آخر تحديث: 17 / 7 / 2026م - 4:04 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
التعليم الصالح لهذا الزمان
توفيق السيف - 16/07/2026م
التعليم الذي نحتاج إليه هو التعليم الذي يدرب الشباب على خلق الفرص، وتحويل الخيال إلى واقع. الفرص التي نريد صناعتها، ليست موجودة فعلاً. والواقع الذي نتحدث عنه ليس موجوداً أيضاً، في العالم المادي، بل في الخيال والتصورات الذهنية. لكن المستقبل في حقيقته هو هذا الشيء: الواقع الذي ما زال في رحم الغيب... الأشياء التي نتخيلها، لكننا لا نستطيع لمسها في هذه اللحظة. التعليم الجيد هو الذي يزرع في أعماق عقل...
ما الذي يجعل مقالًا ينتشر وآخر ينسى؟
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 16/07/2026م
يعتقد كثير من الكتّاب أن جودة المقال وحدها كافية لضمان انتشاره، لكن الواقع يقول غير ذلك؛ فكم من مقال كُتب بعناية، واستند إلى مراجع وتحليل عميق، ثم مرَّ مرورًا عابرًا، بينما حقق مقال آخر انتشارًا واسعًا لأنه لامس قضيةً يعيشها الناس. القارئ لا يبحث دائمًا عن أجمل الأساليب أو أكثرها بلاغة، بل عن النص الذي يفسر ما يراه، أو يعبر عما يشعر به، أو يطرح سؤالًا كان يدور في ذهنه. لذلك،...
السرقة الأدبية تبدأ من المنزل
يوسف أحمد الحسن - 15/07/2026م
”يمكن أن يبدأ الانتحال من المنزل“ هي الجملة التي قالتها بمرارة زيلدا فيتزجيرالد زوجة الكاتب الأمريكي سكوت فيتزجيرالد، حينما اكتشفت أن زوجها سرق جزءًا من مذكراتها «وبعض رسائلها» بعد زواجهما بمدة قصيرة، وأدرجها في رواياته دون إذنها أو حتى معرفتها. واشتهر فيتزجيرالد «1896-1940» بخمس روايات هي: إلى هذا الجانب من الجنة، الجميل والملعون، غاتسي العظيم، رقيق هو الليل، القيصر الأخير، إضافة إلى أكثر من 160 قصة قصيرة في مجموعات قصصية. وقالت زيلدا...
كتابة بالدموع.. يوسف إدريس
يوسف أحمد الحسن - 14/07/2026م
قالت رجاء الرفاعي، زوجة الروائي المصري الشهير يوسف إدريس، إن زوجها ”عندما كان يكتب مسرحية الفرافير كان في حالة صعبة جدًّا، وقد رأيته بنفسي أمام حوض الاغتسال يشيح بيده ويبكي بدموع حقيقية“. وكانت كتابة المسرح عنده حالة أصعب، وبررت رجاء ذلك، كما جاء في موقع بأنه يستحضر الحاسة الجماهيرية في نفسه، ويستحضر الحالة المسرحية ليبثها في نفس الجماهير. وتضيف أيضًا: حينما يكتب يوسف أجلس أمامه، ويقتصر دوري على إعداد الشاي...
عدالة كرة القدم على المحك
علي جعفر الشريمي - 14/07/2026م
لم تعد كرة القدم مجرد لعبة يتنافس فيها اثنان وعشرون لاعبًا على الفوز، بل أصبحت صناعة عالمية تتداخل فيها الرياضة مع الاقتصاد والإعلام والتسويق. ووفقًا للميزانية التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، يُتوقع أن تحقق بطولة كأس العالم 2026 إيرادات تقارب 8.9 مليارات دولار من حقوق البث، والرعاية، والتسويق، والضيافة، والتذاكر. وعندما تصل قيمة البطولة إلى هذا الرقم، يصبح من الطبيعي أن تتجاوز الأسئلة حدود المستطيل الأخضر، وأن تمتد...
لماذا لا نلتقي في النادي؟
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 12/07/2026م
في طفولتي، كنت أستغرب مشهدًا يتكرر في كثير من الأفلام العربية. كلما أراد الأصدقاء اللقاء، أو رغبت أسرة في قضاء المساء، أو احتاج أحدهم إلى استراحة من ضغوط الحياة، كانت العبارة نفسها تتردد: «نلتقي في النادي». لم يكن النادي مجرد ملعب لكرة القدم، ولا صالة رياضية، بل مساحة للحياة. مكانًا يلتقي فيه الآباء والأمهات، ويلعب الأطفال بأمان، ويمارس الشباب الرياضة، ويجلس كبار السن يتبادلون الأحاديث، بينما تنبض المقاهي والحدائق والفعاليات بالحركة....
لماذا ذهب عمر ياغي إلى ”تسينغوا“ ولم يأتِ إلى جامعة سعودية؟
إحسان علي بوحليقة - 12/07/2026م
غادر عالم الكيمياء المُبَرّز الحائز على جائزة الملك فيصل في العام 2015 وجائزة نوبل للعام 2025، عمر ياغي، كرسي الاستاذية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، هذا الشهر للانتقال استاذاً متفرغاً في جامعة تسينغوا (Tsinghua University) في العاصمة الصينية بكين. ما أن سمعت الخبر حتى ألح علي سؤال: لماذا لم نستقطبه ليأتي إلى السعودية؟ وللإجابة على جانبٍ من السؤال فمهم معرفة لماذا غادر جامعته التي أحب في أمريكا والتي حقق لها ومعها...
الفلسفة والحكمة: تقاطع الدلالة واختلاف المنزلة
زكي الميلاد - 12/07/2026م
التقت «الفلسفة» و«الحكمة»، لفظًا ومعنًى، في فضاء العرب والمسلمين، بعدما عُرّفت الفلسفة وفقًا لمصدرها اليوناني القديم بأنها تعني «حب الحكمة» أو «محبة الحكمة». ومن ثم أصبح الترادف والاقتران بين الكلمتين، في ناحية اللغة، ممكنًا، وبات جاريًا في الاستعمال، بلا معارضة غالبًا، وظاهرًا في الكتابات وعلى ألسنة أهل الخاصة من الناس قديمًا وحديثًا. هذا الاقتران جاء ووسع هامش النظر إلى الفلسفة والحكمة معًا، وفتح أفقًا دلاليًّا تشاركيًّا مهمًّا بينهما، وأصبح من...
6 سنوات بعد التحوّل الصناعي... هل حان وقت مراجعة الأثر؟
سلمان بن محمد الجشي - 12/07/2026م
في عام 2020، لم يكن تغيير مسمى «البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية» إلى «المركز الوطني للتنمية الصناعية» مجرد تعديل إداري، بل إعلان عن تحوّل في فلسفة السياسة الصناعية السعودية. انتقلت المهمة من دعم مبادرات متفرقة إلى قيادة التنمية الصناعية، مع استقلال مالي وإداري، وارتباط مباشر بمنظومة تحقيق مستهدفات رؤية 2030. بعد مرور ست سنوات، لم يعد السؤال: هل كان القرار صحيحاً؟ بل أصبح السؤال الأكثر أهمية: كيف نقيس نجاحه؟ في الاقتصادات المتقدمة،...
كهوف اللاوعي.. والعبور إلى التفرد البنائي!
علي آل طالب - 10/07/2026م
ماذا لو أنني ولدت في بقعة أخرى من الأرض، أو في ثقافة مغايرة، أو في بيئة أيديولوجية مختلفة؟ هل سيكون دفاعي عما ترسخ عندي من تصورات واعتقادات بالحماس نفسه كما أنا عليه اليوم؟ كنت أقود المركبة متجهاً إلى مقر عملي، وفي الأثناء دخلت في محادثة مسموعة إثر تلقي مكالمة هاتفية من مدير المدرسة حول البرامج الإثرائية للتعلم، ودفع عجلة التطوير الأدائي عبرها، إلا أن المفاجئ في الأمر، أنه بعد وقت...
التحولات الأميركية الداخلية
عبد الله فيصل آل ربح - 10/07/2026م
يشهد الداخل الأميركي تفاعلات متجددة تتجاوز في طبيعتها المواسم الانتخابية المعتادة، لتلامس شكل التفاعلات المجتمعية، ومسارات العمل السياسي. لم يعد النقاش الدائر في واشنطن والولايات الممتدة عبر القارة مجرد تنافس تقليدي بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول الضرائب، أو برامج الرعاية الصحية، بل اتسع ليشمل حواراً أعمق حول الهوية الثقافية، والاجتماعية. هذا التباين يخلق حالة من الفرز الواضح في الخطابات، حيث تتزايد التحديات أمام الحفاظ على مساحة الوسط المعتدل، لصالح استقطاب...
نحتاج إلى تعليم يعدّ الشاب لحياة معقدة
توفيق السيف - 09/07/2026م
دعنا نؤكد مرة بعد مرة أن المجتمعات العربية، تحتاج قطعاً إلى توفير ما يكفي من الوظائف للشباب الذين أنهوا تعليمهم. لكن ينبغي التأكيد أيضاً أن توليد وظائف حقيقية، مشروط بالتوسع المنتظم لحجم الدورة المالية وقاعدة الإنتاج، وليس مجرد توفر أموال إضافية، أو مبانٍ نملأها بكل من يحتاج إلى وظيفة.
بعبارة أخرى، فثمة طريقتان لتوفير الوظائف: الأولى خلق مسميات وظيفية حقيقية أو وهمية، يسجل طلاب العمل أسماءهم فيها، ويتسلمون رواتبهم منها. وهذا...
كتابة بالدموع.. إبراهيم عبد المجيد
يوسف أحمد الحسن - 08/07/2026م
يُعد كاتب رواية «لا أحد ينام في الإسكندرية» واحدًا من الكُتّاب العرب القلائل الذين صرحوا بأنهم بكوا في بعض الأحيان حين كانوا يكتبون؛ فالروائي المصري إبراهيم عبد المجيد «ولد عام 1946 م» كان يبكي وهو يكتب بعض مقاطع رواياته، وقد أرجع ذلك إلى أنه لا يتعامل مع هذه الشخصيات كأدوات سردية فقط، بل يندمج معها ويعيش مشاعرها وكأنها شخصيات حقيقية، خاصة حينما يكتب عن الفقد والوداع والخيانة. وفي مقابلة مع صحيفة...
الجندر السعودي.. بأي معنى وأي مشروعية؟
نذير الماجد - 08/07/2026م
تورد الكاتبة الأمريكية ”كيت ميليت“ في أحد نصوصها شاهدا طريفا حول علاقات القوة واستبطانها في الفئات المهمشة. تخبرنا أنّ باحثا قام بتوزيع مقالين على عدد من الطالبات، أحدهما موقّع باسم مذكر، والأخر باسم مؤنث. وعرض عليهن إجراء تقييم من حيث عمق أو سطحية المقال. فأظهرت النتائج أن الكاتب ”جون“ مفكر عميق ورائع، في حين يفتقر تحليل الكاتبة ”جوان“ إلى العمق، فهي كاتبة سطحية. رغم أنّ المقالين - في الواقع -...
«لصوص بغداد»... و«ألف ليلة وليلة»!
ميرزا الخويلدي - 08/07/2026م
لم يكن كتاب «ألف ليلة وليلة» مجرد مجموعة من الحكايات الشرقية، بل نتاج لقرون من التفاعل الثقافي بين الحضارات الهندية والفارسية والعربية. المفارقة أن قصة «علي بابا والأربعون لصاً»، إحدى أشهر حكاياته، لم تكن جزءاً من النسخة الأصلية للكتاب، بل أضافها المستشرق الفرنسي أنطوان غالان في القرن الثامن عشر، مستنداً إلى رواية شفوية نقلها إليه القاص السوري حنا دياب. وتدور القصة حول لصوص في بغداد يخفون كنوزهم في مغارة تُفتح...
كتب طبعت بعد موت مؤلفيها - 4
يوسف أحمد الحسن - 08/07/2026م
وممن صدر له كتب بعد وفاته الشاعر والمفكر والناقد محمد حسن عواد «1902-1980 م»، الذي كان له دور كبير في الأدب السعودي الحديث، وكان من مؤسسي نادي جدة الأدبي وأول رئيس له. ومن هذه الكتب «مسائل اليوم». ومن هؤلاء أيضًا الكاتب والمؤرخ السعودي الكبير الشيخ حمد الجاسر «1909-2000 م»، وله عدد كبير من الكتب، منها سوق عكاظ، ومدينة الرياض عبر أطوار التاريخ، والمعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية في 8 أجزاء. ومن...
المثقف الذي شيّد جسور الحوار بين الثقافة والإعلام
نبيل عبد الأمير الربيعي - 07/07/2026م
في الحياة الثقافية العربية شخصيات تجاوز حضورها حدود الكتابة والصحافة لتغدو جزءاً من الذاكرة الفكرية للأمة. فالقيمة الحقيقية للمثقف لا تقاس بعدد ما نشره من مقالات وكتب فحسب، وإنما بما تركه من أثر في الوعي الجمعي، وما أسهم به في بناء جسور التواصل بين الفكر والمجتمع، وبين الثقافة والإعلام. ومن بين هذه القامات يبرز الكاتب والإعلامي السعودي محمد رضا نصر الله بوصفه واحداً من أبرز الوجوه الثقافية التي كرّست حياتها...
سقوط لعبة والأسئلة المؤجلة
علي جعفر الشريمي - 06/07/2026م
حين كتبتُ قبل عام مقالًا بعنوان: «سقوط لعبة.. الأسئلة الصعبة»، لم يكن السؤال موجّهًا إلى حادثة بعينها، بقدر ما كان موجّهًا إلى ثقافة كاملة في إدارة السلامة داخل مواقع الترفيه والمهرجانات. واليوم، بعد حادث سقوط لعبة ترفيهية في أحد مهرجانات أبها، تعود الأسئلة ذاتها، لكنها لا تعود بوصفها ترفًا صحفيًا أو قلقًا عابرًا، بل بوصفها ضرورة لا تحتمل التأجيل. البيان الصادر عن إمارة منطقة عسير جاء مهمًا في لحظته، إذ أكد...
تنويه
رائدة السبع - 06/07/2026م
قبل الوصول بدقائق، يحدث تحوّل خفي لا يظهر في الطريق، بل في طريقة النظر إليه. كأن الداخل يعيد ترتيب نفسه بهدوء. لهذا، أذهب إلى السينما بلا توقّع، مفسحةً المجال لما يفاجئني، أنا المأخوذة بالدهشة. خمسة عشر دقيقة تفصل منزلي عن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، لكنها تكفي لانتقالٍ ذهني تتخفف فيه الرؤية من يقينها، وتصبح أكثر استعدادًا لالتقاط ما يتوارى خلف الظاهر. لم تعد السينما مجرد مشاهدة، بل وسيلة لفهم ما يستعصي...
مروحيّة «أرامكو» ورسالة من السماء
مشاري الذايدي - 05/07/2026م
قبل أيام وقعت حادثة مؤسفة، لم يُكشف النقابُ بعد عن أسبابها بالتفاصيل، وهي سقوط طائرة هليكوبتر، مروحيّة، تابعة لشركة «أرامكو» العملاقة في مجال الطاقة. هذه الحادثة وقعت على البحر قرب مطار «رأس تنّورة» في المنطقة الشرقية بالسعودية. خسرت السعودية كلها نتيجة هذه المأساة 14 رجلاً سعودياً من العاملين في شركة «أرامكو»، وكان لهذا الفقدان المُحزن أثره في مشاعر السعوديين، وليس فقط أُسر الرجال ال 14 رحمة الله عليهم. نبّهني صديقٌ ألمعيٌّ إلى...
تصالحت إيران وأمريكا أم لم تتصالحا.. مسار مجلس التعاون مجدي
إحسان علي بوحليقة - 05/07/2026م
تصالحت إيران وأمريكا أم لم تتصالح، ينبغي أن يكون خليجنا واحداً. هل هذه فرضية تقوم على رؤية أم على حلم قد لا يتحقق؟! هذه الفرضية رؤية استراتيجية عميقة تؤكد أن وحدة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل ضرورة مستقلة عن أي تقارب أو تصالح محتمل بين إيران والولايات المتحدة. فالفرضية ترى أن أي انقسام أو ضعف داخل التكتل الخليجي سيجعله الخاسر في أي معادلة إقليمية مستقبلية، بينما تعزز الوحدة الاقتصادية...
المملكة أمام فرصة لقيادة حوكمة الذكاء الاصطناعي عالمياً..
سلمان بن محمد الجشي - 05/07/2026م
بينما يتسابق العالم لبناء نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قوة، يتركز الاهتمام غالبًا على حجم الاستثمارات، وسعة مراكز البيانات، وقدرات المعالجات الإلكترونية. لكن التجربة الاقتصادية تشير إلى أن القيمة الحقيقية لا تُصنع بالتقنية وحدها، بل بالمؤسسات التي تنظم استخدامها. فالأسواق لا تزدهر بالابتكار فقط، وإنما بالثقة التي تحيط به. ولهذا، فإن المنافسة العالمية المقبلة لن تكون بين من يمتلك أفضل خوارزمية، بل بين من ينجح في بناء الإطار القانوني والتنظيمي الأكثر...
هل تعمل أجيراً عند غيرك؟
توفيق السيف - 02/07/2026م
أبدأ من مقال الصديق سلمان الجشي يوم السبت الماضي، لا سيما تأكيده أن تطوير البيئة الاستثمارية للبلاد رهن بوضوح الرؤية المستقبلية للاقتصاد، واستقرار السياسات، وقابلية التنبؤ بالتحولات القانونية والاقتصادية. وموضع اهتمام الجشي هو الاستثمارات الكبيرة التي تعد فرس الرهان لتحسين الأداء الاقتصادي وتوليد الوظائف. لا أظن أحداً يخالف هذا الرأي، لكنني أريد وضع إصبعي على مكان آخر، هو الاستثمار الصغير، ومنه ما يُسمى «ستارت أب». ويهمني التأكيد أنني لا أنظر للمشروعات...
العلاقات وحوكمة بيئات العمل
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 02/07/2026م
لا تتأثر الشركات والمؤسسات عندما تختلف الآراء، ولا عندما يتنافس الموظفون، بل عندما تُغلق أبواب المنافسة من الداخل، وتصبح الفرص تدور داخل دائرة محدودة لا يدخلها إلا من يعرف الطريق إليها. هذه ليست مشكلة أشخاص، بل مشكلة تنظيم.. فالعلاقات الإنسانية جزء طبيعي من بيئات العمل، ولا يمكن، ولا ينبغي، محاربتها. لكن الخطر يبدأ عندما تتحول العلاقة إلى معيار غير معلن لاتخاذ القرار، فيصبح القرب من صاحب القرار أكثر تأثيرًا من الكفاءة،...
كتابة بالدموع.. غابرييل غارسيا ماركيز
يوسف أحمد الحسن - 01/07/2026م
يقال إنه حينما كان غابرييل غارسيا ماركيز يكتب رواية «مئة عام من العزلة» خرج في أحد الأيام من مكتبه مكفهرّ الوجه، فقالت له زوجته: هل مات العقيد؟ قال لها: نعم، ثم انهار على الأريكة باكيًا. هذه هي القصة الشائعة عن الأديب الذي حاز جائزة نوبل للأدب عام 1982 م، لكن يبدو أنها ليست دقيقة بالكامل كما تُروى، فقد أضيف لهذه الحادثة بعض اللمسات الدرامية من قبل بعض المصادر باللغة الإنجليزية لأغراض...
كتب طبعت بعد موت مؤلفيها - 3
يوسف أحمد الحسن - 01/07/2026م
يعد كتاب (ألزهايمر) للكاتب والوزير والسفير السعودي الدكتور غازي القصيبي (1940-2010 م) من أبرز الكتب التي طبعت بعد وفاة مؤلفها. فقد كتبه القصيبي وهو على فراش المرض في مشفى جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة، وسجل فيه ما كان يدور في خاطره في تلك الفترة على شكل رسائل لزوجته، في 128 صفحة، سلمه إلى طبيبه موصيًا إياه بتسليمه إلى زوجته، حيث طُبع بعد مدة وجيزة من وفاته. وقد كان مما...
14 شهيدا.. حكاية وطن
علي جعفر الشريمي - 29/06/2026م
صباح الأحد الماضي، بدا كأي صباح عمل آخر. خرج أربعة عشر رجلًا من منازلهم متجهين إلى أعمالهم، يحمل كل واحد منهم مسؤوليات يومه، وخططه التي تنتظر نهاية الدوام. لم يكن في ذلك الصباح ما يوحي بأن الساعة السادسة ستكون موعدًا لفاجعة ستغير حياة أسرٍ كاملة. بعد وقت قصير، بدأ البيان الرسمي ينتشر عبر الهواتف ومواقع التواصل: سقوط مروحية تابعة لأرامكو في رأس تنورة، واستشهاد جميع من كانوا على متنها، وعددهم أربعة...
الاتفاقية الاقتصادية الخليجية الموحدة.. وعد لم يُستكمل
إحسان علي بوحليقة - 28/06/2026م
تُعد الاتفاقية الاقتصادية الموحدة التي وقعتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 2001 أحد أبرز الوثائق الطموحة في تاريخ التكامل الإقليمي بين الدول النامية. جاءت هذه الاتفاقية كخطوة استراتيجية لترسيخ أسس سوق خليجية مشتركة حقيقية، بعد أكثر من عقدين من تأسيس المجلس عام 1981. وتظل المادة الثالثة من الاتفاقية محوراً مركزياً، إذ تنص صراحة على منح مواطني الدول الأعضاء معاملة وطنية كاملة في عشرة مجالات اقتصادية وحياتية أساسية، دون أي...
بعد رؤية 2030.. لماذا تحتاج السعودية إلى رؤية استثمارية حتى 2040؟
سلمان بن محمد الجشي - 27/06/2026م
يبرز سؤال مهم في المملكة العربية السعودية: هل آن الأوان للانتقال من مرحلة بناء الاقتصاد إلى مرحلة بناء إستراتيجية استثمارية وطنية متخصصة تمتد للعقد المقبل؟ حققت رؤية السعودية 2030 إنجازات استثنائية خلال السنوات العشر الماضية. فقد تغيّرت البيئة الاستثمارية بصورة جذرية، تطورت الأنظمة، ارتفعت مساهمة القطاع الخاص وأصبحت المملكة وجهة رئيسية للاستثمار في المنطقة. كما لعب صندوق الاستثمارات العامة دوراً محورياً في خلق أسواق جديدة، فيما فتحت المشاريع العملاقة آفاقاً...
صفّارة
رائدة السبع - 27/06/2026م
أعترف.. يبدو أنني بدأت أضعف، وأستسلم أمام هذه المطّاطية المجنونة التي تُدعى كرة القدم. لم يكن الأمر إعجابًا مفاجئًا، بل انجذابًا تدريجيًا نحو شيء يصعب تفسيره؛ نحو لعبة تبدو بسيطة على السطح... ومربكة في عمقها. كنت أظن أنني خارجها؛ لا أعرف متى تُحتسب ركلة جزاء، ولا لماذا يُلغى هدف بدا كاملًا. ثم اكتشفت أن حب كرة القدم لا يبدأ من القوانين، بل من الدهشة التي تُربك ما نراه، وتُبقي أعيننا معلّقة بما قد...
تصور جديد للتنمية الاقتصادية
توفيق السيف - 25/06/2026م
في عام 1990 تبنى «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» مشروعاً موسعاً للارتقاء بمستوى المعيشة لكل سكان العالم. واتفقت الدول الأعضاء يومئذ على تكييف سياساتها الاقتصادية كي تنسجم مع مستهدفات المشروع. وأُطلق على منظومة الأهداف هذه اسم «مؤشر التنمية البشرية». تولى وضع هذا المؤشر اثنان من الخبراء المعروفين على مستوى العالم، هما: محبوب الحق، من باكستان، وريتشارد جولي، من أسكوتلندا. ووُضعت المؤشرات على ضوء نظرية الفيلسوف الهندي أمارتيا سِنْ. يُنظر إلى إعلان هذا...
الصحة.. بين المعيار والحوكمة
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 25/06/2026م
خلال السنوات الماضية، شهد القطاع الصحي في المملكة تطوراً تنظيمياً كبيراً. فقد أُنشئت إدارات للجودة، وإدارات للمخاطر، وإدارات للالتزام والحوكمة، وتم تطوير سياسات ولوائح وأطر تنظيمية ومعايير اعتماد ومؤشرات أداء تهدف جميعها إلى رفع كفاءة الخدمات وتحسين المخرجات وتعزيز الشفافية والمساءلة. وهذا التطور لم يأتِ من فراغ، بل جاء استجابةً لحجم التحول الذي يشهده القطاع الصحي، ولطموحات رؤية المملكة 2030 التي جعلت الجودة والكفاءة والاستدامة عناصر أساسية في بناء المنظومة الصحية...
كتابة بالدموع.. دوستويفسكي
يوسف أحمد الحسن - 24/06/2026م
يتساءل البعض عن السبب الذي يخلق لدينا انطباعًا قويًّا عن كتابات الروائي الروسي فيودور ديستويفسكي «1821-1881 م» مثيرًا فينا مشاعر من الحزن والتأمل والتفكر، مع تعاطف كبير مع شخصيات رواياته يصل حد التماهي والتفاعل معها، وتبقى خالدة في ذاكرتنا، وربما مؤثرة حتى في طريقة نظرتنا إلى الحياة وإلى من حولنا. ولعل أحد الأسباب الكثيرة لذلك عمقها الفكري والفلسفي، وكتابتها من وحي المعاناة الشخصية، والتعايش الحقيقي لكاتبها مع شخصيات رواياته وكأنه أحدهم...
الاقتصاد بوصفه أداة للردع
عبد الله فيصل آل ربح - 24/06/2026م
حين تتسارعُ الخطى الإقليمية والدولية لإرساء قواعد الممرات الاقتصادية العابرة للقارات، وتتحوَّل العواصم الخليجية إلى عقد لوجستية لا غنى عنها في سلاسل الإمداد العالمية، فنحن لسنا أمام مجرد استعراض لفرص استثمارية واعدة. نحن عملياً أمام تدشين لعقيدة أمنية جديدة في الشرق الأوسط؛ عقيدة تستبدل بالخنادق خطوط الإمداد، وتستعيض عن حشد الجيوش بتشابك المصالح السيادية. لعقود مضت، استنزفت صراعات المحاور الصفرية مقدراتِ هذه المنطقة. حالة اللاأمن المزمنة عطَّلت مشاريعَ التنمية وكرست هشاشة...
كتب طبعت بعد موت مؤلفيها - 2
يوسف أحمد الحسن - 24/06/2026م
ومن الكتب الأخرى التي طبعت بعد موت مؤلفيها رواية للروائي الروسي فلاديمير نابوكوف (1899-1977 م) تحت عنوان (أصل لورا)، نشرت بعد وفاته رغم طلبه إتلافها، ورغم أنها لم تكن مكتملة بل عبارة عن مجموعة من البطاقات التي تتضمن نصوصًا. وقد احتفظ بها ولده ديميتري في خزائن أحد البنوك السويسرية ثلاثين عامًا قبل أن يقرر هو وأمه فيرا نشرها (2009 م)، وهو ما يجدد النقاش حول الموازنة بين حق المؤلف في...
خمسة أعوام ولم ينته الغياب
علي جعفر الشريمي - 23/06/2026م
هناك حقائق لا نتعلمها في المدارس، ولا تمنحها لنا الكتب، بل يعلمنا إياها العمر. ومن أقساها أن الإنسان لا يدرك القيمة الحقيقية لوالده إلا عندما يفتقد حضوره. تزامن يوم الأب العالمي هذا العام مع ذكرى رحيل والدي، فوجدتني أعود بذاكرتي إلى سنوات مضت، لا لأستحضر لحظة الفقد، بل لأتأمل ما تركه غيابه في داخلي. فالأيام لا تعيد الراحلين، لكنها تكشف مع الوقت أشياء لم نكن نراها وهم بيننا. بعد رحيل والدي، أصبحت...
من مكة والمدينة إلى العالم.. بناء صناعة سعودية حول ذاكرة الرحلة
سلمان بن محمد الجشي - 21/06/2026م
تسابق الدول السياحية الكبرى لتحويل كل زائر إلى سفير اقتصادي وثقافي يحمل معه جزءًا من هوية المكان عند عودته إلى بلده. ففي باريس ولندن وطوكيو وإسطنبول لا تقتصر تجربة السائح على زيارة المعالم، بل تمتد إلى شراء منتجات تذكارية تعكس روح المدينة وتاريخها وثقافتها.
وفي كثير من الأحيان، تتحول هذه المنتجات الصغيرة إلى صناعة متكاملة تدر مليارات الدولارات وتوفر آلاف الوظائف للمصممين والحرفيين والمصنعين وتجار التجزئة.
السعودية اليوم تمتلك فرصة استثنائية ربما...
الأجندة الاقتصادية الخليجية في فترة التفاوض الأمريكي - الإيراني
إحسان علي بوحليقة - 21/06/2026م
تمثل فترة الستين يوماً التي أعقبت توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو 2026 فرصة تاريخية لدول مجلس التعاون الخليجي لإعادة صياغة أجندتها الاقتصادية وتفعيلها بقوة، فقد كشفت الحرب عن هشاشة الاعتماد المفرط على مضيق هرمز كممر وحيد لتصدير الطاقة، وأكدت أن الأجندة الاقتصادية الخليجية التي ظلت تتقدم بخطى بطيئة لعقود قد آن أوان تسريعها وإطلاقها نحو قفزة نوعية جديدة.
هذه الفترة ليست مجرد مرحلة انتقالية لاستقرار الأسواق، بل...
من يقرع الجرس حقًا؟
رائدة السبع - 21/06/2026م
بدأت حكايتها بابتسامة مترددة، كأنها تُسمّي الخوف بصوتٍ مسموع. كنتُ أنصت، بينما الحكايات تُروى أمامي؛ حكايات نساءٍ وقفن عند العتبة الأولى من تشخيص اسمه السرطان. ألم يجدوا اسمًا أقل حدّة؟ مثل: الخلايا المشاكسة. لم يكن الحديث عن الألم بعد، بل عن تلك اللحظة التي تسبق كل شيء: لحظة أن يُقال لك إن الحياة ستنقسم إلى «قبل» و«بعد». في تلك المنطقة التي أحب أن أسميها «ما قبل الألم»، يبدأ الخوف بصورته الأكثر صدقًا. وهنا تحديدًا يتجلى ما...
تحييد لبنان عن صراع المحاور الإقليمية
حسن المصطفى - 19/06/2026م
أثناء زيارته العاصمة السعودية الرياض، 15 يونيو «حزيران» الحالي، اجتمع وزير الدولة ب«وزارة الخارجية» القطرية، محمد بن عبد العزيز الخليفي، مع مستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني، الأمير يزيد بن محمد بن فرحان؛ حيث بحث الجانبان «آخر التطورات في لبنان، وجهود التنسيق المشترك بين البلدين بشأن الملف اللبناني». اللقاء السعودي - القطري يأتي تتويجاً للتنسيق المشترك بين الدولتين الجارتين اللتين نشطتا بشكل واضح من أجل خفض التوتر في المنطقة، فكانت هناك...
قصة ال 300 مليار دولار في مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية: دونها خرط القتاد
إحسان علي بوحليقة - 18/06/2026م
تم توقيع المذكرة فما أهم بنودها؟ إنهاء فوري ودائم للأعمال القتالية على جميع الجبهات (بما في ذلك لبنان)، وعدم شن أي عمل عدائي أو تهديد بالقوة مستقبلًا، احترام السيادة والأراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر، مفاوضات لاتفاق نهائي خلال 60 يومًا (قابلة للتمديد) تركز بشكل أساسي على الملف النووي والاقتصادي، رفع الحصار البحري الأمريكي فورًا، وإنهاؤه كليًا خلال 30 يومًا، مع استئناف الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما...
صنّاع التقدم... العامة لا النخبة
توفيق السيف - 18/06/2026م
أطروحات مالك بن نبي مهمة لمن ينظر إلى الاختلال الثقافي بوصفه معيقاً للنهوض العلمي والاقتصادي في المجتمعات العربية. تحدث مالك عن «الدروشة» التي حوّلت التراث من معرفة نشطة إلى مخدر للروح. كما دعا إلى عقلنة الثقافة التي تحدد اتجاهات السلوك الفردي والجمعي. الإنسان هو نقطة الاشتباك في أي نقاش حول التقدم. هذا رأي لا يجادل فيه أحد، كما أظن. وهو يستدعي سؤالاً ضرورياً: ما دام اتفق الناس على أن كلاً منهم...
الصيف ليس إجازة من الإهتمام بالصحة
لمياء عبدالمحسن البراهيم - 18/06/2026م
في الصيف، لا تتغير درجات الحرارة وحدها، بل يتغير إيقاع الحياة كله. تُغلق المدارس أبوابها، وتبدأ العائلات في ترتيب السفر والزيارات والسهر، وكأن الإجازة إعلان صغير للخروج من النظام. وهذا مفهوم؛ فالناس تحتاج أن تتنفس قليلًا من ضغط العام. لكن الجسد لا يفهم الإجازات بالطريقة نفسها، ولا يعلّق احتياجاته على باب المدرسة أو المطار أو الاستراحة. في بيئتنا، الصيف ليس تفصيلًا عابرًا، فنحن لا نتحدث عن طقس حار فقط، بل عن...
الشجرةُ والظلْ
شفيق العبادي - 17/06/2026م
انطلاقا من تعريفها بفن سرد الشخص لسيرة حياته أو جزء منها، هل يمكن اعتبار النتاج الأدبي للروائيين والشعراء كسيرة أدبية؟ سيما إذا شكَّل انعكاسًا خالصًا لجوانيَّاتهم في منسوبٍ وازنٍ لبعضِ النتاجات الأدبية تقريبا. وذلك لعدم الوقوع في خيانة الذاكرة التي قد يحُول عاملُ الزمن لوصولها عند البعض لكثيرٍ من التفاصيل الخاضعة لعمليَّة الغربلة الرقابية. أم ثمَّة محاذيرٌ من أبرزها أن النتاج الأدبي في الغالب يعكسُ المثالَ الذي يتوخَّاه الأديبُ وليس انعكاسًا للواقع....
كتابة بالدموع.. جي كي رولينغ
يوسف أحمد الحسن - 17/06/2026م
يبدو أن الروائية البريطانية الشهيرة ومؤلفة سلسلة هاري بوتر «جي كي رولينغ» هي أيضًا من صنف الكاتبات اللاتي يتماهين ويندمجن مع بعض شخصيات رواياتهن. فهذه الكاتبة، التي كانت تعتمد على المعونات الاجتماعية في بداية حياتها، وتعرضت لعنف أسري من قبل زوجها الأول، كانت تبكي على شخصيات تكتب عنها، خاصة حينما تكون أدوارهم مهمة وتكون نهاياتهم الموت. وقد ذكرت رولينغ في إحدى المقابلات التلفزيونية أحد المواقف التي بكت فيها، وذلك حين وصلت...
تبريد الرياض وجودة الحياة
علي جعفر الشريمي - 16/06/2026م
أثار مشروع تبريد الرياض، الذي تعمل عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض ضمن مستهدفات تحسين جودة الحياة والاستدامة الحضرية، اهتماماً واسعاً خلال الأيام الماضية. ولم يكن ذلك بسبب فكرة خفض درجات الحرارة فحسب، بل لأنه يعكس تحولاً أعمق في مفهوم التخطيط العمراني للمدن الصحراوية؛ من التكيف مع المناخ إلى إدارة تأثيراته، ومن البحث عن الراحة داخل المباني إلى السعي لجعل المدينة نفسها أكثر راحة للإنسان. ولسنوات طويلة ارتبطت مواجهة حرارة الصيف في...
السكك الحديدية.. شريان التنمية وأحد أعمدة الأمن الوطني
سلمان بن محمد الجشي - 14/06/2026م
لا توجد دولة حققت تنمية اقتصادية مستدامة إلا وكان للنقل دور محوري في نهضتها، وتحديدًا النقل بالسكك الحديدية الذي أثبت عبر التاريخ أنه من أكثر وسائل النقل قدرة على تحفيز النمو الاقتصادي وربط مراكز الإنتاج بالاستهلاك وفتح آفاق التنمية بين المناطق المختلفة.
وفي المملكة العربية السعودية يعود الاهتمام المبكر بالسكك الحديدية مع تولى الخبير الأمريكي مستر جولدي إدارة السكك الحديدية تحت إشراف شركة أرامكو. ومنذ ذلك الوقت تعاقبت الرؤى والطموحات لتوسيع...
ماذا كان كينز سيقول عن الترليونير إلون ماسك؟
إحسان علي بوحليقة - 14/06/2026م
لو كان الاقتصادي جوزيف شومبيتر، الذي انتقده جون ماينارد كينز انتقادًا مرًّا، حيًّا لَمَجَّدَ إيلون ماسك كنموذج مثالي للريادي الذي يدفع عجلة التقدم الاقتصادي من خلال التدمير الخلاق، وكان سيراه شاهدًا حيًّا على صحة نظريته. وفي الوقت نفسه، كان سيحذر من أن ماسك - بنجاحاته الكبيرة - هو (العاصفة الدائمة) (perennial gale) التي تحدث عنها شومبيتر في نظريته. ما المبرر لاستحضار فكر اقتصادي تنظيري؟! منذ الإعلان عن قرع جرس إدراج (سبيس...
تسعون دقيقة
رائدة السبع - 14/06/2026م
كيف يمكن لحدث رياضي أن يعيد ترتيب العلاقات الإنسانية كما لو أنه يلمسها من مكان لا نراه؟ تأتي النكات، لكنها ليست نكاتًا تمامًا. «الأقارب الذين لم يكلموني منذ عامين عادوا إلى حياتي حين عرفوا أن لدي في غرفة الضيوف تلفازًا به قنوات تنقل أحداث كأس العالم.» «لم أكن أعلم أن لدي كل هؤلاء الأصدقاء.. حتى بدأت البطولة.» «الجيران الذين لا يظهرون إلا نادرًا أو في بعض الظروف، ظهروا هذه المرة بابتسامة وسؤال مباشر عن...
الفياض ومستقبل النجف
عبد الله فيصل آل ربح - 13/06/2026م
مع بداية النصف الثاني من القرن العشرين، كان طلبة العلوم الدينية في النجف يتهافتون لحضور درس السيد أبي القاسم الخوئي، الذي يُعد أحد أبرز الفقهاء في تاريخ الشيعة الإمامية، والذي أصبح المرجع الأعلى للطائفة في عام 1970 حتى وفاته عام 1992. وكان من الطبيعي تزاحم الطلبة على درسه في «البحث الخارج»، الذي سُمي كذلك لأنه يقوم على النقاش خارج متون الكتب عن طريق طرح الإشكالات في الفقه وأصوله على الأستاذ...