الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
الارتقاء بالنفس
ياسين آل خليل - 17/07/2026م
|
|
لم تعد أزمة الإنسان اليوم في نقص المعلومات، ولا في غياب الوسائل التي تقرّب المسافات وتفتح أبواب المعرفة، بل في ضعف قدرته على تحويل هذا كله إلى وعي، ورشد، ورحمة. نحن نعيش زمنًا تتدفق فيه الأخبار والآراء والمواقف بسرعة مذهلة، لكن هذا التدفق لم يجعلنا أكثر حكمة، بل جعل بعضنا أسرع انفعالًا، وأقل صبرًا، وأكثر استعدادًا لإطلاق الأحكام قبل أن يمنح نفسه فرصة التفكير والتأمل. الارتقاء بالنفس، لا يعني أن نلبس... |
بنات الديك تتغلّى
عماد آل عبيدان - 17/07/2026م
|
|
”بناتُ الديكِ عزَّها السمكُ عَزَّة.“ خرجت عفوية ونحن نتبادل حديثًا لا يزيد في ظاهره على أسعار السمك والدجاج. قال أحدهم.. ”حوِّل على بنات الديك.“ وقال آخر ضاحكًا.. ”حتى بنات الديك ارتفع سعرهن كان بعشرة واليوم بثمانية عشر وعشرين وإذا اتجه الناس إليهن لحقن بالسمك.“ عندها سبقتني الجملة قبل أن أسبقها. … ثم بقيتُ أفكر... كم هي غريبة طبائع الحياة. أحيانًا لا يحتاج المرء إلى أن يزداد حسنًا حتى يلتفت الناس إليه ولا إلى أن يضيف... |
لاحظ حلالك
أمير الصالح - 17/07/2026م
|
|
النفس البشرية بالإجمال، إلا ما رحم ربي، ميالة للهو والكسل واللعب والتأجيل والتسويف والأخذ دون العطاء؛ ولذا تنساب فرصٌ كثيرة من أيدي الأغلب من الناس، في حين نسجل عددًا قليلًا ومميزًا من الناس يقتنصونها ويبدعون في تحقيق أهداف سامية، ويشار إليهم بالبنان، ويصبحون رموزًا للنجاح أو الكفاح أو البناء أو التقوى أو سمو الأخلاق والهمة. أولئك الأشخاص المميزون تميزوا ليس بسبب طول ساعات نومهم، ولا كثرة تسكعهم في المولات، ولا... |
رحلوا... ويبقى الأثر
بدرية حمدان - 17/07/2026م
|
|
الخطيبة الحسينية زهراء عبد رب النبي سراج القرآن ونداء الحسين في سيرة امرأة صنعت من الصبر منبرًا، ومن الحنان مدرسة، هي ابنة الحاج مهدي سعيد، عُرفت منذ الصبا ب«أم علي»، فصار الاسم عنوان خير، ولقبًا التصق بروحها قبل أن تلد الأبناء. رحلت بجسدها، وبقيت بروحها، مضت إلى جوار ربها، وتركت خلفها عمرًا من العطاء لا يُقاس بالسنين، وذكرى عطرة لا يمحوها الزمن، رحلت المعلمة، الخطيبة، والأم التي كانت للجميع أمًّا. في مهد العلم... |
أجر التعطّر للصلاة… حين يجتمع جمال الظاهر ونقاء الباطن
حجي إبراهيم الزويد - 17/07/2026م
|
|
ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع): «رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا مُتَعَطِّرٌ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً يُصَلِّيهَا غَيْرُ مُتَعَطِّرٍ». () إن هذا الحديث الشريف يفتح أمام المؤمن نافذةً جميلة لفهم جانب من آداب العبادة، فالصلاة ليست مجرد حركات وألفاظ، بل هي لقاءٌ مع الله تعالى، ومن أدب اللقاء أن يتزين الإنسان له، وأن يقف بين يديه في أحسن هيئة وأطيب رائحة. التعطر من تعظيم شعائر الله: حين يتعطر المؤمن قبل الصلاة، فإنه يعلن عمليًا... |
ما أشعر به هو نتيجة ظروفي
أنيس آل دهيم - 16/07/2026م
|
|
عندما بدأتُ التفكير في هذا العمل، لم يكن هدفي تصوير شخص يعيش لحظة حزن أو قلق، وإنما تصوير ما يحدث داخل العقل عندما تتزاحم الأفكار، وتختلط المشاعر، ويجد الإنسان نفسه في حوار طويل مع ذاته. أردتُ أن أقول إن ما يدور في داخل الإنسان قد يكون أكثر صخبا مما يظهر على ملامحه. في هذا العمل لم تكن الشخصية هي البطل الحقيقي، بل كانت الأفكار هي البطلة. ولهذا قسمتُ القصة إلى... |
هل نحن «أصحاب الدليل»؟
ناجي عبد الله العيثان - 16/07/2026م
|
|
كثير من علمائنا يتداول عبارة: «نحن أصحاب الدليل أينما مال نميل»، في مقام الاستدلال والاحتجاج في المناظرات إذا ما جيء برأي من دون دليلٍ يدعمُه. وفي مسألة الهلال تكمن أهمية تحديد أوائل الشهور القمرية؛ لارتباط واجبات ومستحبات كثيرة بزمان معين من الشهر القمري، فلا تصح إلا فيه، كالحج والصوم والإفطار والزيارات المخصوصة وبعض المعاملات وغير ذلك. وهذا يتوجب إحراز تحقق الشهر بالعلم والقطع أو بدليل معتبر شرعًا، المسمى ب«العلمي»، ليصح... |
المحن سلّم إلى الكمال
فاضل علوي آل درويش - 16/07/2026م
|
|
نحن أمام شخصيات لم تحمل القيم والتوجيهات النظرية الراسخة في الذهن بعيدا عن تطبيقها على أرض الواقع وتجسيدها في التصرفات العملية، مع مرورهم بمحن وصعاب تنوء لها الجبال الراسيات ولكنهم امتلكوا من الإرادات والهمم ما استطاعوا به الثبات والصمود، في مشهد رائع ومتألق تتخذه الأجيال المتلاحقة أسوة ومسارا في ميدان العمل المثابر بعيدا عن التشاؤم وفقدان السيطرة على النفس واليأس من العودة مجددا، فكل تلك المآسي التي اعتصرت قلوبهم وأحرقت... |
كفى تشتتاً
جعفر أحمد قيصوم - 16/07/2026م
|
|
في مقالنا السابق «كفى ترقيعًا» تحدثنا عن المؤسسات التي تعالج أعراض المشكلات بدلًا من جذورها، وتكتفي بالحلول المرقعة أو المؤقتة بدلًا من إعادة التصميم والبناء في أنظمتها وعملياتها من الأساس. لكن ليست كل مؤسسة متعثرة تحتاج إلى التفكيك وإعادة البناء، فهناك نوع آخر من التعثر، لا ينتمي إلى دائرة الفوضى، بل إلى دائرة الفوضى المنظمة؛ حيث العمل كثير، والحركة دائبة، لكن الوجهة مفقودة. فهناك مؤسسات تمتلك كل ما يمكن أن تحلم... |
رحلة العقل في زمن الغفصَة
فؤاد الجشي - 16/07/2026م
|
|
في خضم الحياة تتولد طاقات فكرية لا تهدأ، تعود دائمًا إلى السؤال الذي يسبق الاعتقاد، وإلى الحيرة التي تسبق اليقين المكتسب منذ الولادة. هناك، في اللحظة التي يلتفت فيها الإنسان إلى ذاته للمرة الأولى، يبدأ البحث الحقيقي؛ لا بحثًا عن إجابات جاهزة، بل عن السؤال الذي ظلّ مختبئًا تحت طبقات الزمن، ينتظر من يوقظه. ربما لم يكن الإنسان بحاجة إلى مزيد من الحقائق، بقدر حاجته إلى أن يعرف كيف وُلدت... |
الأهل والهاتف الجوال وصراع زراعة القيم
أمير الصالح - 16/07/2026م
|
|
لم يتنبأ، ولم يدر في ذهن إنسان، على مدى عصور ودهور خلت، أن يصبح الوالدان في صراع مع الزمن ضد جهاز الهاتف الجوال في غرس القيم والسلوك والمسؤولية لدى أبنائهما. الهاتف الجوال الذكي، المدعوم بعدة برمجيات وتطبيقات عالمية كبرى، مع وجود برمجيات تخترق أي رقابة أو إسقاط بعض الدول الرقابة على المواد المبثوثة في أثير الإنترنت، أعاد صياغة أنماط تفكير واهتمامات جزء كبير من أبناء الجيل الصاعد؛ حتى إن البعض... |
ليس مجرد مقالٍ عابرٍ
رائد بن محمد آل شهاب - 16/07/2026م
|
|
هناك سؤال يتداوله معظم البشرية، وهو: هل الإنسان يجهل أو يتوهم المعرفة المطلقة؟ إن المعضلة البشرية العامة والعميقة ليست فيما يجهله الناس، بل فيما يتوهمون أنهم يعرفونه تمام المعرفة، ويوقنون بأنه الحق، ولا يضعونه موضع التحليل والفحص والتحقق. لكل فرد أنماط ذهنية ووجدانية تختلف عن الأنماط الذهنية لدى الآخرين، ومن هنا تأتي تلقائية وحتمية الاختلاف. ومثلما يقول الدكتور جنان محمد أحمد في كتابه «الإبستمولوجيا المعاصرة»: «إن ما نتصوره في عقولنا ليس... |
الانتظار.. آخر ما تبقى من إنسانيتنا
باسم آل خزعل - 16/07/2026م
|
|
كان الانتظار في الماضي جزءًا من الحياة، أما اليوم فقد أصبح عدوًا للحياة. لم يكن أجدادنا يملكون رفاهية استعجال الزمن. كانوا ينتظرون مواسم المطر لتخضر الأرض، وينتظرون القوافل القادمة من المدن البعيدة، وينتظرون الرسائل التي قد تستغرق أسابيع أو أشهر حتى تصل. كان الانتظار آنذاك مدرسة للصبر، وموسمًا للتأمل، ورفيقًا دائمًا للحياة اليومية. أما اليوم، فقد انقلبت المعادلة رأسًا على عقب. أصبحنا نعيش في عصر لا يحتمل الانتظار. نغضب إذا تأخر تحميل صفحة... |
لغة الحوار بين الزوجين وتجنب الخلافات
جمال حسن المطوع - 16/07/2026م
|
|
كم نحن في حاجة ماسة لفتح أبواب الحوار في حياتنا الزوجية، وما يشوبها من خلافات وتوتر بين آونة وأخرى، لأسباب متعددة الجوانب والزوايا، نتيجة تراكمات لم يمحُها النسيان، والتي سرعان ما تتجدد لأتفه الأسباب، فيزداد التشابك العائلي، مما يولد اضطرابًا في العلاقات، بل قد يصل إلى القطيعة التي لا يُحمد عُقباها، وما تولده من نتائج عكسية في الترابط الأسري. وتأتي هذه المنعطفات والمسببات من عدم التسامح والتنازل والتغاضي بين الزوجين،... |
هكذا بدأت القصة
أحمد منصور الخرمدي - 16/07/2026م
|
|
لا مفر من الاعتراف بأن حياتنا كانت في الماضي تختلف كثيرًا في العلاقات الاجتماعية، وكانت أقوى مما هي عليه الآن. فجميع منازل الجيران كانت تُعد منزلنا، وتميزت بصفاء القلوب، وكان يفرحنا ما يفرح جيراننا وأصدقاءنا، ويحزننا ما يحزنهم، لا قدر الله. كان يوجد في الماضي العديد من القواسم المشتركة بين الناس؛ الصدق والأمانة، والصداقة والأخوة النبيلة، وزيارات يومية متبادلة، وصحبة نافعة نصوحة، يسودها التسامح والمحبة والمودة. كانت القلوب مفتوحة على بعضها،... |
جلدك وظفرك.. فمك ويداك
أمير الصالح - 15/07/2026م
|
|
مقدمة عدد مقاطع الفيديو والسنابات وصور ولقطات الكثير من الناس والشباب والعائلات، وهم في المطاعم والمقاهي والبوفيات ومطاعم الفنادق ومطاعم المنتجعات، وفي الحل والترحال، وعلى الهضاب والجبال وسفوح الأودية، ملأت صفحات ومواقع الإنترنت ضجيجًا على مدار الساعة، ليلًا ونهارًا، مع أطباق الأطعمة وأقداح القهوة والشاي وأصناف المشروبات والمشويات والسلطات والشوربات. ولكن، بوصفك مستهلكًا، هل فكرت ولو بلحظة في نظافة أطباق الطعام بالمطاعم، وهل غُسلت بطريقة صحيحة أم لا؟ وعن جودة الطعام، ومدى... |
ابتكارية الإماطة
ياسر بوصالح - 15/07/2026م
|
|
لفت نظري موقفان لصديقين في إحدى ليالي الجمعة، حين تقدّم لهما شخص في أحد المساجد بعطر يضعه على أيديهما، وهو سلوك متعارف عليه كنوع من طلب ثواب «صلاة المتعطّر» ()، كانت ردة فعل الصديق الأول رفضًا تامًا لأي نقطة عطر توضع على يده، بينما أبدى الصديق الثاني فرحًا وشكرًا لذلك المبادر، مع أني لاحظته بعد انصراف الرجل يقوم بحركةٍ سريعة بمسح العطر وإزالته. بعد خروجنا من الصلاة، وأثناء وجودنا في السيارة،... |
الفواكه في القرآن من لذة الطعام إلى بصيرة المقاصد
ماهر آل سيف - 15/07/2026م
|
|
لم يذكر القرآن الفواكه ليحدّثنا عن طعامٍ يؤكل فحسب، ولا عن ثمرٍ يُقطف ثم يُنسى، بل ذكرها لتكون بابًا من أبواب المعرفة، ومرآةً من مرايا القدرة، ورسالةً من رسائل الرحمة. فالفاكهة في ظاهرها لونٌ وطعمٌ ورائحة، وفي باطنها آيةٌ وحكمةٌ ونعمة؛ تبدأ من ترابٍ لا طعم له، وماءٍ لا لون له، فإذا بقدرة الله تخرج رمانًا مختلفًا، وعنبًا متدلّيًا، وزيتونًا مباركًا، ونخلًا باسقًا، وتينًا أقسم الله به تشريفًا وتنبيهًا. ومن هنا... |
للعاشر هيبتُه
عماد آل عبيدان - 15/07/2026م
|
|
هناك أمور لا تتغير قيمتها مهما تكررت وهناك أمور لا ينقصها شيء في ذاتها غير أن كثرة تكرارها تجعل القلب يتعامل معها بطريقة مختلفة. ولهذا يختلف وقع حدث أو موسم يأتي مرة في العام عن آخر يتكرر كل أسبوع. الشيء نفسه قد يبقى جميلًا غير أن انتظاره ليس هو الانتظار الأول. وهذه طبيعة الإنسان وليست تهمة في حقه. ومن هنا يبدأ سؤال لا يبحث عن حكم فقهي وإنما عن أثر تربوي ونفسي. فماذا يحدث داخل... |
الوعي… حين يحوّل مراحل العمر إلى طريقٍ نحو الجنة
محمد يوسف آل مال الله - 15/07/2026م
|
|
قبل عدة أيام وخلال عزاء «فاتحة» صديقي وأخي المرحوم الحاج عقيل علي خواهر، رحمه الله، تحدّث الخطيب سماحة الشيخ فيصل العيد، حفظه الله، عن مراحل الحياة مبتدئًا حديثة بالآية المباركة {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} ، وقد بيّن تلك المراحل بشكل مبسّط، بما سمح له الوقت، ما شدّني لأن أكتب هذه المقالة بعد البحث والقراءة. إذ ليس أخطر ما يواجه الإنسان في حياته... |
الدكتورة الشابة شريفة المبارك.. حضورٌ في الحياة وأثرٌ بعد الرحيل
حجي إبراهيم الزويد - 15/07/2026م
|
|
«خالِطُوا الناسَ مُخالطةً، إنْ مِتُّمْ معها بَكَوْا عليكم، وإنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إليكم.» () وفي رواية ”ترحّموا عليكم“ () هذه الكلمة الموجزة التي رويت عن أمير البيان، أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع)، تختصر فلسفةً كاملة في بناء الإنسان وعلاقته بالمجتمع. فهي لا تدعو إلى مجرد كثرة الاختلاط بالناس، ولا إلى البحث عن الشهرة أو المكانة الاجتماعية، وإنما ترسم منهجًا أخلاقيًا يجعل من الإنسان مصدر خيرٍ ورحمةٍ وأمان لكل من حوله. فالإنسان... |
الأرجنتين ليست موضوع المقال
سراج علي أبو السعود - 14/07/2026م
|
|
في مباراةٍ مثيرة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، تقدّم المنتخب المصري بهدفين دون مقابل أمام الأرجنتين، بطلة العالم في نسخة 2022. لكن ما حدث في الدقائق الأخيرة كان أشبه برومانتادا استثنائية؛ إذ نجح الأسطورة ميسي ورفاقه في قلب النتيجة وانتزاع فوزٍ مذهل، لتودّع مصر البطولة وسط صدمة كبيرة لجماهيرها، ولدى كثير من العرب الذين كانوا يعلّقون آمالاً عريضة على تحقيق إنجاز عربي في هذا المونديال. وقد أثارت المباراة جدلاً واسعاً،... |
الطموح بين السبعة أيام والذكاء الاصطناعي
أمين محمد الصفار - 14/07/2026م
|
|
كان الأمر محصورًا في اللغة، واللغة الإنجليزية تحديدًا، أو هكذا بدأنا نرى الظاهرة؛ حيث صرنا نرى كتبًا بعناوين: كيف تتعلم اللغة الإنجليزية في سبعة أيام، وبعدها شاهدنا نفس العنوان للغات أخرى في ثلاثة أيام وستة أيام. في المرحلة الدراسية المتوسطة، وفي معرض دمشق الدولي للكتاب تحديدًا، اقتنيت كتابًا صغيرًا بعنوان: كيف تتعلم الإنجليزية في سبعة أيام. شعرت أنني وقعت على كنز وحققت انتصارًا بحصولي على ضالتي، معتقدًا أن مجرد تصفح ذلك... |
أفضل إنسان في حياتك…
أمير الصالح - 14/07/2026م
|
|
من هو الإنسان الأفضل في حياتك؟ حتمًا تختلف الردود من الجمهور الكريم طبقًا للعمر، والبيئة، والقناعات، والتجارب، والجغرافيا. فالبعض يعتقد أن الإنسان الأفضل في حياتهم هو من يغدق عليهم الأموال والطعام، والدعوات إلى الولائم والسهرات! إلا أن البعض يرى أن أفضل إنسان هو من يساعدهم على الترقية في مناصب الشركة ومواقع العمل، أو يجلب لهم المزيد من المبيعات لتنمو ثرواتهم وحصصهم في الأسواق! وهناك من يرى أن أفضل إنسان بالنسبة لهم... |
فلسفة النفس الراضية في مدرسة الإمام السجاد (ع)
فاضل علوي آل درويش - 14/07/2026م
|
|
لا يمكن الحديث عن الطمأنينة كحالة نفسية ينعم صاحبها بالاستقرار والهدوء بعيدًا عن التفاعل والتأثر بما يصاحبه من ظروف حياتية ومشاكل تعكّر صفو حاضره ومستقبله، إذ إن هبوب العواصف الحياتية جزء حقيقي من السلم الزمني في حياتنا، ولا يغادر أجواءنا ولا يُستثنى من مواجهته أحد، فالشدائد والمحن تتلوّن بها الحياة، وإنما يقع التباين بين الناس في كيفية التعامل مع هذه المحطة بتحمل المسؤولية أو التهرّب من التعاطي معها أو روح... |
توقف.. لا وقت للبكاء
بدرية حمدان - 14/07/2026م
|
|
أقسى ما في الحياة ألا تمتلك لحظة تبكي فيها، وتقنع نفسك أن هناك ما هو أهم؛ لتبقى دموعك حبيسة ترفض السقوط، لأنك تعلمت درسًا: لا وقت للبكاء، وأنَّ انهيار الإنسان ترف لا يملكه. تبدأ القصة ببساطة وسط صخب يومي غير متناهٍ، إذ تتوالى الضغوط كأمواج لا تهدأ؛ مسؤوليات أسرية وعائلية، وقلق على مستقبل ضبابي، وقيود وظيفية، ومتطلبات عمل تفوق القدرة الاستيعابية على التحمّل. مشهد يومي تدار أحداثه بصمت، فهو لا يتطلب أكثر... |
حمايتك مما لا تراه...! «1»
محمد المسعود - 14/07/2026م
|
|
مالك السفينة اشتد غضبه على الله حين وجد سفينته دون سواها معطوبة، وقال لله: ”لماذا لم تنظر إلى عيالي؟!“ كان الخضر قد نفَّذ أمر الله بحفظها من المصادرة من خلال إيجاد العيب فيها، وهكذا نجت وحدها دون سواها. كان الله يحميه مما لا يراه! {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا} سخط الجهل بالعواقب، الساخط الناشئ من الإدراك المحدود، سخط عدم نفاذ الرغبة العمياء! وكل هذا السخط المتنوع متجه لله... |
سرعة دوران المخزون
محمد الصغير - 14/07/2026م
|
|
من الأشياء الجميلة التي تعلمناها في مادة الاقتصاد مفهوم سرعة دوران المخزون وهي فكرة بسيطة لكنها ذكية وتصلح لكل تاجر يريد أن ينجح في تجارته الفكرة تقول إنك لست مضطراً لأن تربح كثيراً من كل سلعة بل يكفي أن يكون ربحك معقولاً وسعرك مناسباً حتى يشتري منك عدد أكبر من الناس وعندما تبيع أكثر فإن البضاعة تتحرك بسرعة ويعود رأس المال إليك لتشتري بضاعة جديدة وتستمر عجلة التجارة دون توقف ولا يقتصر... |
سَلَّةُ الصَّيف… ترطيبٌ بطعم الطبيعة
رضي منصور العسيف - 14/07/2026م
|
|
دخلتُ أحد محال بيع الفواكه والخضراوات، وألقيتُ نظرةً على الألوان المتراصّة أمامي، ثم قلتُ للبائع: — أعطني سَلَّةً من فواكه الصيف وخضراواته. كان يقف إلى جواره أحد الزبائن، فالتفت إليَّ متعجبًا من هذا الطلب غير المعتاد، وكأنه ينتظر مني أن أحدد له نوعًا واحدًا أو نوعين. ابتسم البائع وقال بثقة: — طلبك جاهز، فالصيف له سَلَّته الخاصة! ثم بدأ يجمع مجموعةً من الفواكه والخضراوات التي تساعد الجسم على التكيّف مع حرارة الصيف وتعويض ما يفقده... |
بين الخوف والرجاء: تأملات في مناجاة الإمام الخائفين للإمام السجاد (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 14/07/2026م
|
|
تُعد مناجيات الإمام السجاد علي بن الحسين زين العابدين (ع) من أروع النصوص الروحية في التراث الإسلامي، فهي ليست مجرد أدعية تُتلى في أوقات العبادة، بل مدرسة متكاملة في معرفة الله، وتزكية النفس، وصناعة الإنسان المؤمن. وقد امتازت هذه المناجيات بأنها تخاطب القلب قبل العقل، وتوقظ في الإنسان مشاعر الخشية، والمحبة، والرجاء، والحياء، والانكسار بين يدي الله تعالى. وتبرز هذه المناجاة بصورة خاصة معالم العلاقة الحقيقية بين العبد وربه؛ فهي لا... |
فرق توقيت
سوزان آل حمود - 13/07/2026م
|
|
في اللحظة التي يرتشف فيها أحدهم قهوة الصباح متأملًا شروق الشمس من نافذته في طوكيو، هناك من يغلق حاسوبه متعبًا يستعد للنوم تحت أضواء نيويورك الخافتة. في اللحظة التي يحتفل فيها شابٌ بتخرجه بعد سنوات من السهر، يجلس آخر في الركن المقابل يندب حظه لعثرةٍ في منتصف الطريق. نركض جميعًا في المضمار ذاته، لكننا لسنا في ذات الدقيقة. الحياة ليست ساعة حائط معلقة في ردهة الكون مضبوطة على توقيت واحد.... |
مناجاة الشاكين للإمام السجاد (ع): قراءة في أعماق النفس الإنسانية
حجي إبراهيم الزويد - 13/07/2026م
|
|
تُعد مناجاة الشاكين للإمام السجاد (ع) من أروع النصوص الروحية التي وصلتنا عن أهل البيت (عع)، فهي ليست مجرد كلمات يناجي بها العبد ربه، وإنما هي مدرسة تربوية متكاملة تكشف حقيقة الإنسان في صراعه مع نفسه، وتضع يده على أسباب انحرافه، ثم تدله على طريق الخلاص. وفي هذه المناجاة لا يشكو الإمام فقراً أو مرضاً أو ظلماً، وإنما يشكو أخطر ما يواجه الإنسان في رحلته إلى الله: النفس الأمارة بالسوء،... |
ما رأيتُ إلّا جميلًا
ماهر آل سيف - 12/07/2026م
|
|
ليست كلمة السيدة زينب بنت علي عليهما السلام: «ما رأيتُ إلّا جميلًا» كلمة عزاءٍ عابر، ولا جوابًا في مجلس قاهر؛ بل هي بصيرةٌ وقفت أمام البطش فلم تنكسر، ويقينٌ نظر إلى الجرح فرأى فيه النصر، وإيمانٌ تجاوز صورة المصيبة إلى سرّ العاقبة. وقد رُوي أنّها قالت في مجلس ابن زياد: «ما رأيتُ إلّا جميلًا، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم…»، فحوّلت موضع الشماتة إلى منصة شهادة، ومجلس... |
الإمام زين العابدين... مهندس رأس المال البشري
أحمد مكي الجصاص - 12/07/2026م
|
|
في عالم الإدارة الحديثة تتسابق المؤسسات على تطوير رأس المال البشري، وترصد الحكومات مليارات الدولارات لبناء الكفاءات واستقطاب المواهب، وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن رأس المال البشري يمثل نحو 64% من إجمالي الثروة العالمية، بينما تؤكد تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي أن الاستثمار في المهارات والقيادة البشرية سيكون العامل الأكثر تأثيرًا في تنافسية الاقتصادات خلال العقد المقبل، غير أن هذا المفهوم، وإن حمل اليوم مسميات حديثة، فإن جوهره الإنساني سبق... |
بين الذنب والرجاء: التأمل في دعاء التوبة والعودة إلى الله
حجي إبراهيم الزويد - 12/07/2026م
|
|
تُعد أدعية الإمام السجاد (ع) من أرقى النصوص التي عبّرت عن العلاقة بين الإنسان وربه، فهي لا تقتصر على كونها أدعية تُتلى في أوقات العبادة، بل تمثل مدرسة متكاملة في تزكية النفس، وإصلاح القلب، وبناء الإنسان من الداخل. ومن بين هذه الأدعية يبرز دعاء التوبة بوصفه رحلةً روحيةً تبدأ بمعرفة الإنسان لنفسه، وتمر بالاعتراف بضعفه، ثم تنتهي باليقين بأن رحمة الله أوسع من كل ذنب، وأن باب العودة إليه لا... |
الخليج العربي.. حين تصنع الجغرافيا تاريخ الناس
فاروق غانم خداج - 12/07/2026م
|
|
لم يكن الخليج العربي يومًا مجرد مساحة مائية على الخريطة، بل كان فضاءً حيًا تحركت فيه التجارة، وتقاطعت عبره الطرق، وتشكلت على ضفافه أنماط من العيش والعلاقات والرزق. ومن موقعه بين الجزيرة العربية وبلاد الرافدين والهند وشرق أفريقيا، غدا نقطة وصل بين الداخل العربي والعالم الأوسع. ولم تكن هذه المكانة وليدة العصر الحديث، بل تشكلت عبر قرون طويلة من الحركة والتفاعل. وفي زمن تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والثقافية التي تشهدها... |
وله من اسمه نصيب
أمير الصالح - 11/07/2026م
|
|
إلى أي درجة تعتقد أن اسمك يعكس جوهر معناه وبعض صفاتك، وأنك مرآة له في سلوكك وأقوالك؟ حوار كنت في مقهى لاحتساء قدح من الشاي، وضمن مجموعة بشرية من خليط متعدد الأعراق، تعرفت عليهم للتو في إحدى مدن دول الغرب. بعض أولئك الأصدقاء الجدد هم من جذور دول عربية متعددة، ولكنهم يحملون جنسية الدولة الغربية. وكان زمان اللقاء يصادف شهر المحرم الحرام، فدار حديث عارض عن بعض الأمور التي تحدث في شهر... |
رَحِمَهُ الله
هاشم الصاخن - 11/07/2026م
|
|
رحمه الله، كان نعم الإنسان، الله يذكره بالخير، رحل سريعًا، كلماتٌ لا تُقال مجاملة، ولا تُشترى بالمال، وإنما ينالها من ترك في قلوب الناس أثرًا طيبًا وسيرةً حسنة. فبعد أن يرحل الإنسان، لا يبقى منه إلا عمله، وما اختزنته ذاكرة الناس عنه من مواقف وكلمات وأخلاق. ولا أظن أن إنسانًا عاقلًا يتعمد أن يشوّه سمعته أو يُسقط مكانته بين الناس، فالفطرة السليمة تدفعه إلى كسب الاحترام وحسن الذكر. لكن بين ما... |
ستٌّ بنات، ومات من واحدة
أمجد القواعين - 11/07/2026م
|
|
ذهبت ذات ليلة - رطبة - عند أبو رمزي، وكما يحدث في كل زيارة لأبو رمزي، خرجت منها وأنا أحمل شيئًا لم أكن طالبًا إياه. الرجل لديه موهبة خاصة في أن يجعلك تدخل وأنت مطمئن لنفسك، ثم تخرج وأنت تتساءل عن كل قراراتك منذ الروضة. تحدثت معه عن موضوع كان يشغل بالي، وأنا أتكلم كنت واثقًا من نفسي تمامًا، لديّ الحجة، ولديّ المنطق، ولديّ ما يكفي من الكلام لأقنع به... |
الوقفة الصادقة بين الأصدقاء الخُلَّص
حسين الدخيل - 11/07/2026م
|
|
تُعدُّ الصداقة من أجمل العلاقات الإنسانية التي تقوم على المحبة والاحترام والثقة المتبادلة، وهي ليست مجرد كلمات تُقال أو لقاءات عابرة تجمع الناس، بل هي مواقف تُثبت معدن الإنسان والصديق الحقيقي. ولذلك قيل: «الصديق وقت الضيق»؛ لأن الشدائد تكشف النفوس وتُظهر الصادق من المدّعي. فعندما تحيط بالإنسان الظروف الصعبة، أو يمر بأزمة مالية، أو مرض، أو حزن، أو فقدٍ لأحد أحبته، فإن أول من يتذكرهم هم أصدقاؤه. وفي تلك اللحظات لا... |
هل الدين.. مجرد طقوس؟!
أمير بوخمسين - 11/07/2026م
|
|
جميع الأديان مرتبطة بمناسك وطقوس عبادية يؤديها معتنقوها طواعية، سواء بقناعة أو من دونها، وقد يكون بسبب توارثها جيلًا بعد جيل، وتحوّلها إلى عادات اجتماعية تم توارثها عن الآباء وتوارثتها الأجيال. موضوعنا ليس عن المناسك أو الطقوس، وإنما عن التزام هؤلاء التابعين لهذه الديانة أو تلك بالطقوس والحرص على تأديتها على أكمل وجه، ومدى تأثير هذا الالتزام على السلوك الفردي والاجتماعي. المجتمعات الملتزمة بدين ما تؤدي هذه المناسك والطقوس بعناية، وتبذل الغالي... |
أعظم آفة للبشرية
عبد الرزاق الكوي - 11/07/2026م
|
|
تعد الحروب على مر السنين ظاهرة قديمة قدم الإنسانية، بل وصفًا ملازمًا لجميع الكائنات الحية؛ بسبب تنازع المصالح وتغاير الأهواء وحب السيطرة وروح الكراهية للغير. بسببها تحدث الكوارث، وكثيرًا منها يمكن تجنبه وإيجاد حلول لتفاديه؛ تجنبًا لتدمير المجتمعات وموت الحضارة وتعطل تنمية النسيج الاجتماعي والاقتصادي للأمم، وما تشمله من آثار وأضرار جسدية ونفسية لبقية العمر الزمني للإنسان في ظل عدم الاهتمام بهذا الكائن المبتلى والمفروضة عليه تلك الحروب؛ فحالته الاجتماعية... |
الهدية.. ذاكرة لايطويها الزمن
باسم آل خزعل - 11/07/2026م
|
|
هناك أشياء تقاس بالأرقام، وأخرى تقاس بما تتركه في القلب. والهدية من النوع الثاني؛ فهي لا توزن بميزان الذهب، ولا تقدر بقيمة فاتورة، وإنما تقاس بصدق المشاعر التي تحملها، وبالأثر الذي تتركه في النفس. قد تكون الهدية صغيرة الحجم، لكنها عظيمة المعنى، وقد تكون متواضعة الثمن، لكنها باقية في الذاكرة ما بقي العمر. فالناس ينسون كثيرًا مما امتلكوه، لكنهم نادرًا ما ينسون من أهدى إليهم محبة صادقة. ولذلك كانت ثقافة التهادي من... |
لكلِّ قلبٍ لغتُه
عماد آل عبيدان - 11/07/2026م
|
|
رحم الله السيد عقيل الخضراوي… فما زالت القلوب الفاقدة تتحدث بلغاتها المختلفة ولكلِّ قلبٍ لغتُه. ثمَّة دموع تخرج من العين… وثمَّة دموع لا تجد إليها سبيلًا. وقد يبدو المشهد واحدًا لمن ينظر من بعيد إلا أن ما يجري داخل الإنسان لا يخضع للمظاهر. فالبكاء ليس قالبًا واحدًا كما أن الحب ليس طريقًا واحدًا والحزن أيضًا لا يسكن قلبين بالطريقة نفسها. ولهذا ظللت أتأمل في أمرٍ يتكرر كثيرًا. فلماذا نقبل أن يختلف العاشقون في... |
الإمام السجاد معراج الروح إلى الله تعالى
فاضل علوي آل درويش - 11/07/2026م
|
|
الإمام السجاد معراج الروح إلى الله تعالى: يمثّل نهج وعطاء الإمام السجاد (ع) مدرسة متكاملة في بناء شخصية الإنسان وتنمية جوانبها في مختلف الميادين والجهات المعرفية والروحية والاجتماعية والأخلاقية، فسيرته الشريفة تستحق أكثر من ترداد القراءة والتمعّن فيها، إنها كتاب الحياة يضم بين طياته الدروس التي يستلهمها الإنسان ويتسلّح بها في مواجهة المكر الشيطاني وأهواء النفس الأمارة بالسوء، فهو (ع) في مضامين كلماته وحِكمه النيّرة يحرّك مدركاتنا العقلية نحو النضج العقلي... |
شذرات من حياة الإمام السجاد (ع)
فؤاد الحمود - 11/07/2026م
|
|
من الشخصيات الإسلامية التي اتفقت عليها كلمة المسلمين علي بن الحسين، الذي حاز الكثير من الألقاب والكنى التي تدل على عظمته ومكانته؛ منها زين العابدين، والسجاد، والبكَّاء، والعابد، وذو الثفنات. وقد بشَّر به النبي (ص) وأشار إليه بالرواية التي تدل على اختصاصه بمكانة سامية في ساحة المحشر، كما في الرواية التي يرويها جابر بن عبد الله الأنصاري وابن عباس عن رسول الله (ص)، حيث يقول: «إذا كان يوم القيامة ينادي مناد:... |
مناجاة الشاكرين للإمام السجاد (ع): قراءة تحليلية في المعاني العقدية والتربوية
حجي إبراهيم الزويد - 11/07/2026م
|
|
تُعدّ مناجاة الشاكرين من أعمق نصوص الصحيفة السجادية في بيان حقيقة الشكر لله تعالى، فهي لا تقتصر على تعليم المؤمن كيف يحمد الله، بل تبني رؤية إيمانية متكاملة تجعل الشكر منهجاً في التفكير، وأسلوباً في الحياة، وطريقاً إلى معرفة الله. وقد صاغ الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) هذه المناجاة بأسلوب يجمع بين العقيدة، والتربية، والأخلاق، والبلاغة، حتى أصبحت مدرسةً في تهذيب النفس وتعميق الصلة بالله سبحانه وتعالى. أولاً: الاعتراف بعظمة... |
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته... وذو الثفنات
جمال حسن المطوع - 11/07/2026م
|
|
وها نحن نعيش ذكرى استشهاد الإمام علي بن الحسين زين العابدين «السجاد» (ع)، الذي يعد رمزًا للعلم والزهد والعبادة، وشعلة وضاءة في التحمل والصبر على الشدائد. وقد أدى دورًا فاعلًا وحيويًا في مجريات واقعة الطف الأليمة، حيث إنه كان البلسم الشافي والطبيب المداوي في فواجع ومآسي أهل البيت النبوي، وما تعرضوا له من ظلم وحيف واضطهاد على أيدي أعدائهم الذين لا دين لهم ولا ملة. لكنه بقوته وعزيمته وصلابته أصبح حلقة... |
سند الأوطان
أحمد منصور الخرمدي - 11/07/2026م
|
|
عندما تتجسد قيم المجتمع كاملة، بجميع فئاته، في استذكار من سبقونا، يصبح مجتمعًا متميزًا بفهمه للحياة العصرية، وبما تواكبه هذه البلاد المباركة، المملكة «الوطن الغالي»، بلاد الحرمين الشريفين، من تطور ونمو في شتى المجالات؛ كالتعليم، والصحة، والاقتصاد، والتنمية، وغيرها كثير، يتشكل فكرٌ عملي ناضج، يستند إلى الوفاء للماضي، ويواكب تطلعات الحاضر والمستقبل. ومن هذا المنطلق، فإن الأوائل من الرجال اتسموا بالصبر والجلد، يعملون دون كلل أو ملل، ويملكون سلامة في التفكير،... |
الدعاء طريقنا إلى الطمأنينة
ياسين آل خليل - 10/07/2026م
|
|
الإنسان اليوم أشد حاجة من أي وقت مضى إلى ما يرمم داخله، ويعيد ترتيب روحه، ويمنحه قدرة أعمق على مواجهة الحياة دون أن يفقد سكينته. فالمحن التي يمر بها الناس ليست كلها ظاهرة للعيان، فمنها ما يسكن في القلق، ومنها ما يختبئ خلف الابتسامات، ومنها ما يتجلى في خوف من المستقبل، أو حيرة أمام تبدل الأحوال، أو وجع لا يجد صاحبه لغة يبوح بها. هنا تتجلى قيمة الدعاء بوصفه بابًا واسعًا... |







