الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
المحن طريق النضج والكمال: قراءة في كلمات الإمام الحسين (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 04/07/2026م
|
|
ورد عن الإمام الحسين (ع) أنه قال: «إذا وردت على العاقل لَمَّةٌ، قَمَعَ الحُزنَ بالحَزم، وقَرَعَ العقلَ للاحتيال.» () وفي بعض الروايات: مُلِمَّةٌ هذه الكلمة الموجزة ترسم منهجًا متكاملًا في التعامل مع الأزمات؛ فهي لا تدعو إلى إنكار الألم، ولا إلى الاستسلام له، وإنما تدعو إلى قيادة المشاعر بالحكمة، وتسخير العقل للبحث عن الحلول. فالإنسان قد لا يملك أن يمنع وقوع المحنة، لكنه يملك أن يختار الطريقة التي يواجهها بها. إضاءات لغوية: هذان اللفظان... |
ملامح من الطبخ الحسيني أيام عاشوراء في الدبابية
أحمد بن جواد السويكت - 03/07/2026م
|
|
يُعدّ الطبخ في أيام عاشوراء بمدينة القطيف من العادات الراسخة التي يحرص الأهالي على إحيائها سنويًا منذ اليوم الأول من شهر محرّم وحتى اليوم العاشر. وفي بلدة الدبابية، إحدى بلدات مدينة القطيف، يبدأ الأهالي مع مطلع الشهر في نصب القدور الكبيرة في أرض «وقف الحجة» الواقعة جنوب حسينية مديفع وشرق منزل المرحوم جواد سلمان السويكت، والتي تحوّلت عبر السنين إلى مطبخ دائم يُجهَّز سنويًا لهذه المناسبة، بتنظيم وتنسيق من أبناء... |
ما الذي تعنيه القبلة حقًا؟
وجدان الياسين - 03/07/2026م
|
|
"My lips, two blushing pilgrims, ready stand To smooth that rough touch with a tender kiss." - مسرحية روميو وجولييت - لوليام شكسبير في هذا المشهد من مسرحية روميو وجولييت، يرسم شكسبير لحظة اللقاء الأولى بين الحبيبين، حيث لا تأتي القبلة بوصفها فعلًا عابرًا، بل بوصفها لغة بديلة تتكثف فيها المشاعر قبل أن تُقال.. كأن الجسد هنا يسبق الكلام، وكأن البساطة الظاهرة تخفي ثقلًا عاطفيًا لا يُقال مباشرة.. ومن هذه اللحظة تحديدًا، يبدأ... |
مظلومية الحسين في القانون الدولي
ماهر آل سيف - 03/07/2026م
|
|
ليست كربلاءُ خبرًا يُروى، ولا جرحًا يُطوى، ولا مأتمًا يُقام ثم يُنسى؛ بل هي آيةٌ من آيات الوعي، ورايةٌ من رايات الحق، وصرخةٌ خرجت من صدر النبوة، فاستقرت في ضمير الإنسانية. عرفت الدنيا مآسي تُبكي الحجر، ومظالم تُدمي البشر؛ من محارق وحروب، وقنابل وخراب، ودموعٍ ودماء، وكلُّ ألمٍ إنسانيٍّ له حرمته، وكلُّ دمٍ بريءٍ له منزلته. لكن كربلاء ليست مأساة قومٍ دون قوم، ولا حزن طائفةٍ دون أمة؛ إنها جرح الرسالة... |
المشتقات في اللغة العربية… مفاتيح البيان وأسرار الدلالة «4»
ناجي وهب الفرج - 03/07/2026م
|
|
تُعَدُّ اللغة العربية من أغنى لغات العالم اشتقاقًا، وقد شكَّل الاشتقاق أحد أهم أسباب ثرائها واتساعها وقدرتها على التعبير عن أدق المعاني وألطفها. فاللغة العربية لا تكتفي بوضع لفظ مستقل لكل معنى، بل تبني من الجذر الواحد أسرةً لغوية متكاملة تجمعها رابطة دلالية واحدة. فمن الجذر «ع لـ م» تتولد ألفاظ كثيرة مثل: عَلِمَ، عِلْم، عَالِم، مَعْلُوم، عَلَّام، أَعْلَم، مَعْلَم، وتظل جميعها مرتبطة بمعنى العلم والإدراك. ومن أبرز مظاهر هذا الثراء... |
قلب الشاعر ومرآة القارئ
عبد الله صالح الخزعل - 03/07/2026م
|
|
في كل نصٍّ يُقال إن المعنى في قلب الشاعر؛ غير أنّ هذه العبارة ليست ترفًا لغويًا، بل إشارةٌ إلى حقيقةٍ أعمق: أن الكلمة حين تُقال لا تُغادر قلب قائلها كاملة، بل تخرج منه ناقصةً قليلًا، كأنها تبحث عمّن يُتمّها بفهمه. فالشاعر يضع في البيت ما عاشه، وما خَبِره، وما لم يستطع أن يقوله صراحةً، ثم يترك للقارئ أن يملأ الفراغات بما يحمل هو من ذاكرةٍ وخبرةٍ وجرحٍ قديم. وهكذا يصبح... |
منظومة الأعمال وصقل المهارات
رائد بن محمد آل شهاب - 03/07/2026م
|
|
لفت انتباهي مقالان رائعان، ذكر كل منهما بشكل منفصل وعام جدًا من غير تفصيل عن منظومة عمل حقيقية وصقل المهارات، حيث سلّطا الضوء في مجال معين، ومع الأسف لا أملك شخصيًا معلومات وخبرة كافية للتحدث عنها بشكل كافٍ ودقيق. على كل حال، سأتحدث بشكل عام عن نقطتين رئيسيتين، اللتين تُستخدمان في كثير من مجالات الحياة: أولًا: منظومة الأعمال أو العمل، تم استخدام مصطلح «نظام العمل» بشكل فضفاض في العديد من المجالات. تقضي... |
الطائفية مأزق الوعي الحضاري
مراد غريبي - 03/07/2026م
|
|
مدخل: لا مناص أن الطائفية في العالم الإسلامي ليست مجرد خلاف مذهبي متوارث، عند التأمل الأعمق، تكتشف بوصفها إحدى أكثر البنى تعطيلًا للمشروع الحضاري المسلمين، كونها لا تقف عند حدود الاختلاف العقدي أو الفقهي المشروع، وإنما تتجاوز ذلك عندما تصبح منطق شامل في تشكيل الوعي، وأداة لإعادة توزيع الولاءات، نظام لغوي تُدار به الخصومات السياسية والاجتماعية، حتى يغدو الانتماء المذهبي أقوى من الانتماء إلى الأمة، وأصلب حضوراً ورسوخاً من فكرة... |
اقرأ بيئة عملك جيدًا
أمير الصالح - 03/07/2026م
|
|
قبل عدة أشهر، دار حديث بين مجموعة ركاب من شباب غربيين حديثي الالتحاق بسوق العمل، كانوا بالقرب من مقعدي في قطار «المترو». وكانت الساعة ساعة انصراف من العمل، حيث تكدس الناس في مقطورات المترو، وتبادلوا الأحاديث فيما بينهم. فابتدؤوا الحوار عن الجامعات التي تخرجوا منها، وتخصص كل منهم، وعدد طلبات التوظيف التي قدموها في مواقع التقديم على الوظائف، والمدة التي انتظروها حتى حصلوا على وظائفهم الحالية. واقع الأمر، أثار ذلك الحديث... |
كيف يصنع الإمام الحسين (ع) الإنسان الواعي «8»؟
فاضل علوي آل درويش - 03/07/2026م
|
|
استشراف ما بعد العاصفة: ورد عن الإمام الحسين (ع): «إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْعَاقِلِ لَمَّةٌ قَمَعَ الْحُزْنَ بِالْحَزْمِ، وَقَرَعَ الْعَقْلَ لِلِاحْتِيالِ» . الاعتراف بالمشاعر الصعبة بسبب الوقوع في مشكلة أو محنة لا يعني الاستسلام لها والانقياد لها كالأسير المكبّل، بل ينبغي أن يعقبه انتقال واعٍ من دائرة الانفعال إلى دائرة التفكير الهاديء والواعي بطبيعة الظروف الحياتية الصعبة، فالعاطفة تخبرنا بوجود المشكلة أما العقل فيرشدنا إلى كيفية معالجتها وتجاوزها من خلال تسجيل موقف... |
الأبعاد القرآنية في دعاء الإمام الحسين (ع) في الصباح والمساء
حجي إبراهيم الزويد - 03/07/2026م
|
|
لم يكن أهل البيت (عع) يعلّمون الناس الأدعية على أنها ألفاظ تُتلى فحسب، وإنما كانوا يربّون بها الإنسان، ويغرسون في قلبه العقيدة الصحيحة، ويهذبون بها نفسه، ويجعلونها وسيلةً دائمة للارتباط بالله تعالى. ومن هنا فإن الأدعية المأثورة عنهم تمثل مدرسةً متكاملة في الإيمان، وتكشف عن عمق معرفتهم بالله سبحانه، وكيفية بناء الإنسان المؤمن في علاقته بربه ونفسه والناس. ومن يتأمل أدعية أهل البيت (عع) يجد أنها ليست نصوصًا منفصلة عن القرآن... |
الغداء الأخير
سراج علي أبو السعود - 03/07/2026م
|
|
أظن أن عمي الأستاذ محمد سعيد ابن الشيخ ميرزا حسين البريكي، رحمه الله، ظاهرةٌ تستحق أن تُدرَس بعمق. في مجلسه لن تسمع منه كلمة: «أنا مريض». كان يرى أن المرض الحقيقي هو الموت، وما سواه تعبٌ سيزول عاجلًا أم آجلًا. ولم يكن ممن يستدرون العواطف بعبارات الألم، أو يجعلون الشكوى حديث المجالس. ولم يسمح لنفسه يومًا أن يحدثها بالظلامة؛ كان يؤمن بأن الإنسان إذا اجتهد، وبذل كل ما في وسعه،... |
فيلم Citizen Vigilante يثير الاحتقان والتحريض
أمير الصالح - 02/07/2026م
|
|
«أنا أُعلِّم أبنائي القيم من القرآن الكريم ومن العائلة»، جملة مقتبسة من فيلم حديث الإصدار Citizen Vigilante. قالها أبٌ مسلم مهاجر كان جالسًا في بيته مع أولاده، حينما اقتحم رجل أوروبي مفتول الجسم منزلهم، وهو يشهر سلاحه بيده، ومندفع بهياج وغضب للانتقام ممن اغتصب ابنته. ورود حوار خاطف بسردية ركيكة تُعمِّق الكراهية للمهاجرين المسلمين في عموم أوروبا وديار الغرب بشكل عام، بقالب حوار مترهل وسيناريو موجَّه أيديولوجيًا، أمرٌ يكشف عن أجندات... |
عقل سعودي… بشهادة جونز هوبكنز
عماد آل عبيدان - 02/07/2026م
|
|
ليس كل اعتراف سواء. فقد يكتب الناس كلماتهم بدافع الإعجاب.. وتمنح المؤسسات جوائزها تقديرًا لإنجازٍ بعينه.. غير أن هناك اعترافات لا تُولد من الانطباع ولا تصدر عن المجاملة وإنما تسبقها سنوات طويلة من التدقيق والمتابعة والقياس والبحث. ولهذا.. فإن ما أعلنته جامعة جونز هوبكنز بمنح البروفيسور جعفر علي آل توفيق درجة الأستاذية لا يقرأ بوصفه خبرًا جديدًا في سيرته العلمية وإنما بوصفه شهادة كتبتها واحدة من أكثر الجامعات الطبية حضورًا في صناعة... |
سنة وشيعة.. راية التوحيد تجمعهم وحب الوطن يوحدهم
سلمان العنكي - 02/07/2026م
|
|
دأبت حكومتنا الرشيدة منذ تأسيسها على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الملك عبدالعزيز، وصولًا إلى يومنا هذا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، على إرساء دعائم الأمن والوحدة والاستقرار، وحماية الوطن. كم سهروا لأجله؟ كم بذلوا لرفعته؟ حتى قدموه مثالًا يُحتذى به. نظام الحكم في مملكتنا مستوحى من الشريعة الإسلامية السمحة «القرآن والسنة»، دون تمييز مذهبي أو... |
كما تعين تعان، وكما تدين تدان
جمال حسن المطوع - 02/07/2026م
|
|
إن أمير البيان وسيد البلاغة والفصاحة، الإمام علي (ع)، قد شخص بعناية فائقة زوايا حياتية ومجتمعية على مختلف تفرعاتها، إيجابية كانت أو سلبية، ودلل على ذلك بحِكَمٍ بالغة القصد والمعنى، وأمثلة في صميم الواقع الذي نعيشه، دقيقة الوصف والتوضيح، عُمقًا ومنطقًا، وهذا ما نحن بصدده عندما قال (ع): «كما تعين تُعَن، وكما تدين تُدان». وتنطبق هذه المقولة فعلًا وتفاعلًا على نماذج كثيرة من منظور الحياة الإنسانية، ومفاعيلها وأحداثها، وما ينتج عنها... |
شهداء فاجعة أرامكو: حين لا يُرى صُنّاع الحياة إلا بعد الرحيل
حجي إبراهيم الزويد - 02/07/2026م
|
|
في كل وطن رجالٌ يعرفهم زملاؤهم، وتعرفهم مواقع العمل، لكن المجتمع لا يعرف أسماءهم إلا حين تحملها نشرات الأخبار في لحظة فاجعة. يعملون بعيدًا عن المدن، وفي قلب الصحارى، وعلى منصات البحر، وبين الأنابيب والمعامل، وفي ظروف لا تخلو من المشقة والمخاطر، ليبقى الوطن نابضًا بالحياة، وتستمر عجلة التنمية في الدوران. لقد أعادت فاجعة طائرة أرامكو، التي فقد فيها الوطن عددًا من أبنائه وهم في طريقهم إلى أداء واجبهم، تسليط الضوء... |
مرايا القلب شذرات في الحكمة وتهذيب النفس
محمد المسعود - 01/07/2026م
|
|
من غاب عن التوافه غابت التوافه عنه من غاب عن التوافه غابت التوافه عنه، ومن سكن إليها سلبته وعيه وفضائل نفسه. إنها تراب شره، وأرض شروب. وفي كل يوم تحمل جنازة إلى بطن الأرض، وهي تخبرنا كلمتها الأخيرة أن حياتها كانت عبثًا في تفاهة متحركة متسارعة، هي أرذل من المعصية، وأكثر وحشة من ظلمة القلب. فأعظم الضياع أن يضيع الإنسان قلبه وعمره. وينبغي أن نحمل يقينًا جازمًا أن كل ما في حياتنا اليوم... |
الوطنية ليست إعلانًا… بل تمكين
ماهر آل سيف - 01/07/2026م
|
|
كان محمد يملك شركةً ناجحة، صنعت لها في السوق مكانًا ومكانة، وبنت خلال خمس سنوات اسمًا وسمعة، وتقدمت بخطى ثابتة، لا بضجيج الدعاية، بل بجدية الرعاية، ولا بكثرة الوعود، بل بحسن الجهود. وكان في شركته مديرٌ أجنبي مجتهد، أحسن محمد اختياره، وأوسع له اعتباره، وفتح له أبواب التدريب، ومهّد له طرق التأهيل، وأرسله إلى أرقى المعاهد، وأجلسه في أفضل الدورات، وصرف عليه من مال الشركة، ومن وقت الشركة، ومن فكر الشركة،... |
آيات الاحترام
أمير الصالح - 01/07/2026م
|
|
دعنا نتفق أولًا بأن الاحترام يبدأ من الذات للذات أولًا، ومن بعد ذلك يمكننا أن نرى صدى ذلك الاحترام الذاتي في المحيط الاجتماعي للفرد، والمحيط البشري حيثما حل وارتحل. ولكل ذلك الأمر علامات وآيات بينات تستوجب قراءتها وفهمها ومضغها وتطبيقها. حوار سؤال: ما هي علامات الاحترام القطعية التي تستدلّ بها في قراءة مدى احترام الآخرين لشخصك؟! وهل مفهوم الاحترام والحفاوة والحظوة بك عند الآخرين ينحصر في ذهنك في كثرة الدعوات لك لحضور المآدب... |
الثقافة.. إتقان أم سياحة فكرية
أحمد رضا الزيلعي - 01/07/2026م
|
|
تمهيد من مفاهيم إدارة المشاريع «الجودة»، ولكن يتناولها هذا العلم لا من منظور تحقق المصداق التام للكلمة على أرض الواقع، بل من منظور مستوى الجودة التي يريدها العميل؛ وذلك لأن الدرجة الأعلى من الجودة ليست مطلوبة دائمًا بسبب التكلفة العالية. ولذلك نرى التفاوت في جودة كثير من المنتجات بحسب احتياج العميل لذلك المنتج، والتكلفة المادية «المال» التي يمكنه تقديمها لشراء ذلك المنتج. وفي بعض الحالات يستطيع العميل دفع المال، ولكن تكون... |
المحن تكشف جوهر الأوطان
ياسين آل خليل - 01/07/2026م
|
|
هناك لحظات لا تُقاس بحجم الحدث بقدر ما تُقاس بما تكشفه عن معادن البشر. وحادثة سقوط المروحية التابعة لشركة أرامكو، التي ارتقى فيها ثلاثة عشر من أبناء الوطن شهداء وهم يؤدون واجبهم، كانت واحدة من تلك اللحظات التي نزعت عن المجتمع كل مظاهر الحياة اليومية، وأظهرت وجهه الحقيقي، وجهًا امتلأ رحمةً، وتضامنًا، ووفاءً. لقد كتب كثيرون عن أسماء الشهداء، وعن تفاصيل الحادث، وعن مشاهد التشييع ومجالس العزاء، وكل ذلك مستحق. لكن... |
حين يتكلّم المشيّعون
محمد يوسف آل مال الله - 01/07/2026م
|
|
ليس كل من يموت يُشيَّع بالطريقة نفسها، فبين جنازةٍ وأخرى قصة حياة كاملة. كم من جنازةٍ رأيناها ازدحمت بالمشيّعين، حتى ضاقت الطرقات بالناس القادمين من مدن وقرى مختلفة، يحملهم الوفاء قبل أن تحملهم السيارات. لم يكن صاحبها مسؤولًا كبيرًا، ولا صاحب ثروة طائلة، وإنّما كان إنسانًا عرف كيف يسكن قلوب الناس؛ بابتسامته، وكرمه، وتواضعه، ووقوفه مع المحتاج، وإصلاحه بين المتخاصمين، وحرصه على صلة رحمه، وخدمته لمجتمعه. وفي المقابل، قد يرحل آخر فلا... |
حين تنحني القلوب للمصاب… وتنهض الإنسانية في أبهى صورها
ناجي وهب الفرج - 01/07/2026م
|
|
في حياة الأوطان لحظاتٌ تختبر معدن الرجال، وتكشف ما تختزنه القلوب من رحمةٍ ووفاء. لحظاتٌ يتراجع فيها ضجيج الحياة، فلا يُسمع إلا صوت الإنسانية وهي تمسح دمعةً، أو تجبر خاطرًا، أو تربت على قلبٍ أنهكه الفقد. وفي الفاجعة الأليمة التي ألمّت بأسر شهداء سقوط المروحية التابعة لشركة أرامكو السعودية في رأس تنورة، لم يكن الحزن ضيفًا عابرًا على تلك البيوت، بل كان وجعًا ثقيلًا حلّ في القلوب، وترك خلفه فراغًا لا... |
أربعة عشر نجماً غابوا عن سماء الوطن
حجي إبراهيم الزويد - 01/07/2026م
|
|
هناك صباحات تبدأ ككل صباح، لا تحمل في ملامحها ما ينبئ بأنها ستكون آخر صفحة في حياة إنسان. يخرج المرء من منزله وهو يودع أهله على أمل أن يعود بعد ساعات، يحمل هموم يومه، ويخطط لما بعد انتهاء العمل، دون أن يعلم أن القدر قد كتب له موعدًا آخر لا عودة بعده. وهكذا كانت فاجعة استشهاد عدد من موظفي أرامكو في حادث سقوط المروحية. رجال خرجوا يحملون أمانة أعمالهم، فإذا بهم... |
حوادث بحجم الوطن
عبد الله حسين اليوسف - 30/06/2026م
|
|
عندما يتعرض الوطن لفاجعة يفقد فيها عددًا من أبنائه، سواء كانوا يعملون في القطاع العام أو الخاص، وهم يسعون إلى كسب رزقهم الكريم، نتيجة حادثٍ مروري، أو حريق، أو انفجار، أو سقوط مروحية، كما حدث في حادث مروحية أرامكو السعودية الأخير الذي أسفر عن استشهاد عددٍ من أبناء الوطن، فإن هؤلاء الشهداء يمثلون عظمة هذا الوطن، ويجسدون صورة أبنائه المخلصين الذين كانوا يؤدون واجبهم بكل إخلاص وتفانٍ. وعلينا، نحن أبناء الوطن... |
المثقف في مجتمع الاستعراض: بين العزلة والشهادة
مراد غريبي - 30/06/2026م
|
|
مدخل: في أزمنة التحولات الحضارية الكبرى، لم يكن المثقف يوماً مجرد فائضٍ عن حاجة المجتمع، بل كان الضمير الحي الذي يفكك بنية التخلف ويستشرف آفاق النهوض، بينما في زمننا الراهن نصطدم بمفارقة تراجيدية؛ حيث في ذروة ثورة الاتصال الكوني، أصبح صانع الأفكار يعيش أعمق درجات اغترابه الأنطولوجي!! هل استقال المثقف طوعاً من دوره الشهودي؟ أم أن تسونامي التفاهة الرأسمالية قد أقصاه قسراً ليُخلي الساحة لـ ”فقاعات“ الاستعراض؟ المثقف في زمن ”الاستعراض“ عبر المنعطفات... |
أين مكاسب الذهب؟!
أمير الصالح - 30/06/2026م
|
|
طبيعي بعد هبوط سعر الذهب إلى «4000» أربعة آلاف دولار أمريكي للأونصة الواحدة، أخذ الكثير من الناس التندر وندب حظهم على تخزين أو اقتناء الذهب عندما كان سعر الأونصة متجاوزًا خمسة آلاف وخمسمائة «5500» دولار أمريكي للأونصة الواحدة. السؤال: «أين المكاسب التي تدر أرباحًا مثل الذهب؟». قصد سائل السؤال الفائت: أين أجد أعمالًا حرة وأنشطة تجارية تكون مناجم لتحصيل المال وتكوين الثروة، وتدر إدرارًا ماليًا نوعيًا، مثلما يدر الذهب أموالًا على... |
القيادة التي تصنع الأثر… قراءة إدارية في كربلاء
أحمد مكي الجصاص - 30/06/2026م
|
|
في عالم الإدارة والموارد البشرية، يُقاس القادة غالبًا بما يحققونه من نتائج، وما ينجزونه من أهداف، وما يمتلكونه من نفوذ أو صلاحيات، لكن التاريخ يضع أمامنا نموذجًا مختلفًا، نموذجًا يؤكد أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بطول مدة المنصب، ولا بحجم الموارد، وإنما بالأثر الذي يبقى في النفوس والأجيال. وتُعد واقعة كربلاء من أبرز النماذج التي يمكن الوقوف عندها من زاوية إدارية وإنسانية، لا لاستنساخ ظروفها التاريخية، وإنما لاستلهام ما تجسده من... |
حين اعتذر الخوف
رضي منصور العسيف - 30/06/2026م
|
|
ليست كلُّ الرسائل تُقرأ مرةً واحدة... فهناك رسائل، ما إن أفتحها، حتى تفتح معها أبوابًا من الذكريات، وتوقظ في قلبي مشاعر ظننتُ أنها هدأت، فإذا بها تعود نابضةً كما كانت. في ذلك الصباح، فتحتُ الواتساب، فوقعت عيناي على رسالةٍ قصيرة، لكنها كانت أثقل من أن تُقرأ على عجل. ”أستاذة أمل... أعتذر منكِ لأنني سببتُ لكِ الإزعاج عندما كنتُ أرافق أمي في المستشفى وكنا في الغرفة نفسها. أرجو أن تقبلي اعتذاري... وأحببت أن أبشرك... |
ما أثبتته عاشوراء
عماد آل عبيدان - 30/06/2026م
|
|
تُفتح الأبواب وتمضي المركبات في طرقها ويعود الناس إلى أعمالهم حتى يخيل للعابر أن الأيام العشرة أصبحت وراءه. غير أن موضع التأمل يبدأ هنا. فالمواسم الكبيرة لا تنقضي بانقضاء أيامها وإنما تترك في المدن ما يمتد أثره إلى ما بعدها. ولعل هذا أكثر ما استوقفني في عاشوراء هذا العام. فما كان مجلسًا بعينه ولا خطيبًا بعينه ولا كثرة الحضور. استوقفتني القطيف نفسها. استوقفتني مدينة بدت وكأنها تؤدي عملًا واحدًا على الرغم من كثرة من حملوه وتباين... |
المحتاجُ رسولُ النعمة الإلهية: تأملات في كلمات الإمام الحسين (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 30/06/2026م
|
|
جعل الإمام الحسين (ع) خدمة الناس مظهراً من مظاهر شكر الله تعالى، ونظر إليها بمنظار مختلف عن النظرة المألوفة؛ فالناس الذين يقصدون الإنسان لقضاء حوائجهم ليسوا عبئاً عليه، وإنما هم علامة على فضل الله عليه. وقد عبّر عن ذلك بقوله: «حوائجُ الناسِ إليكم من نِعَمِ الله عليكم، فلا تملُّوا النِّعَمَ فتعود «فتحور» نقما.» () وورد النص برواية عنه (ع) مع اختلاف قليل: «اعْلَمُوا أَنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، فَلَا تَمَلُّوا... |
أعزة الوطن أنتم في القلب لن ترحلوا
أحمد منصور الخرمدي - 30/06/2026م
|
|
إن الإيمان المطلق بقضاء الله وقدره هو من صميم الإيمان بالله عز وجل، والمؤمن الحق يدرك أن الآجال بيد الله وحده، وأن الموت لا يتقدم ولا يتأخر عن موعده الذي كتبه الله تعالى، وأن من يصطفيه سبحانه للشهادة فقد اصطفاه لمنزلة رفيعة ووسام كريم، يرقى به إلى جنات الخلود بإذن الله. ومن المواقف الوطنية المشرّفة التي اعتاد أبناء هذا الوطن الكريم تجسيدها وقوفهم صفًّا واحدًا خلف قيادتهم الرشيدة، تقديرًا لتضحيات أبناء... |
شكرًا لخدام الإمام الحسين عليه السّلام
حسين الدخيل - 30/06/2026م
|
|
مضت عشرة أيام من محرم الحرام لعام 1448 الهجري بسرعة، وتعلمنا منها الشيء الكثير. كانت مدرسة الإمام الحسين (ع) غنية بالمعرفة والثقافة والعطاء، والكثير من المواعظ والعبر والنصائح والإرشادات، وتحسين السلوك الأخلاقي، وتهذيب النفس، والتواصل مع الآخرين، والحث على صلة الرحم. هذا هو منبر أبي عبد الله الحسين (ع) الذي نتعلم منه كل ذلك سنويًا. ومن جهة أخرى، رأينا الجميع يخدم بكل حب وإخلاص وتفانٍ، كما قال الشهيد عابس بن أبي... |
غابات المانجروف بالشرقية تتحول إلى رافعة استراتيجية للسياحة والاستثمار
عميد أبو المكارم - 29/06/2026م
|
|
تشهد السواحل الشرقية للمملكة تحولًا نوعيًا يعيد رسم ملامح الاستثمار الوطني مستندًا إلى مرتكزات «رؤية المملكة 2030» التي وضعت حماية البيئة وتنمية مواردها في صميم التحول الاقتصادي. وفي هذا المشهد المتسارع، تتقدم غابات المانجروف على ضفاف الخليج العربي كأحد أهم الأصول الطبيعية القادرة على قيادة قطاع السياحة البيئية وفتح مسارات استثمارية جديدة تعزز حضور المنطقة الشرقية في خارطة التنمية المستدامة. ليتصدر المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر هذا التحول من... |
المعرفة بين العمق والضجيج
ماهر آل سيف - 29/06/2026م
|
|
في زمنٍ تزاحمت فيه المنصات، وتسابقت فيه الأصوات، وتكاثرت فيه الرسائل، صار الإنسان محاطًا بالمعلومة من كل باب، لكنها ليست كلها معرفة، وليست كل معرفة حكمة، وليست كل سرعة دقّة. فالسؤال اليوم ليس: أين نجد المعلومة؟ بل السؤال الأهم: من أي وعاء نأخذها، وبأي عقل نزنها؟ يبقى الكتاب هو الأصل والأثقل، والينبوع الأعمق والأصدق؛ لأنه لا يعطيك ومضة عابرة، بل يأخذك في رحلة كاملة، من الفكرة إلى الدليل، ومن المقدمة إلى... |
كيف يصنع الإمام الحسين (ع) الإنسان الواعي «7»؟
فاضل علوي آل درويش - 29/06/2026م
|
|
حين تتحول المحنة إلى مدرسة: ورد عن الإمام الحسين (ع): «إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْعَاقِلِ لَمَّةٌ قَمَعَ الْحُزْنَ بِالْحَزْمِ، وَقَرَعَ الْعَقْلَ لِلِاحْتِيالِ» . تُعدّ محطات الأزمات والمحن جزءًا مهمًّا من حياة الإنسان، وعليه أن يتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويتصرّف وفق منهجية عقلانية تتصف بالحكمة والهدوء النفسي «ضبط النفس». فهذه المحطات لها دور كبير في كشف حقيقة شخصية الإنسان وطريقة تفكيره، وما يحمله من إرادة في مواجهة التحديات. فما بين مثابر ومشمِّر عن... |
طائرة بحجم وطن
محمد التركي - 29/06/2026م
|
|
الحوادث القاسية، عادةً ما يبزغ من خلالها أسماء تتمجد من قاع الحدث، وعادةً لا تكون هذه الأسماء مجرد أسماء، بل يكون وراء كل منها رسالة. نعم، هذا ما حدث عندما أُعلِنت أسماء المواطنين السعوديين الذين فقدوا حياتهم إثر سقوط المروحية التابعة لشركة أرامكو السعودية عقب عودتهم من أعمالهم صباح الأمس. ومثلت القائمة ليس فقط سجلًا للراحلين، بل كانت لوحة تجمع الوطن وأطيافه في إطار واحد. للوهلة الأولى، بدت الأسماء كغيرها من... |
التسامح والمسؤولية الاجتماعية
محمد المحفوظ - 29/06/2026م
|
|
ثمة دوافع ومتطلبات عديدة، ساهمت في بلورة الحاجة إلى مفاهيم وقيم وثقافات، تساهم في زيادة وتيرة التفاهم بين الأمم والشعوب، وتؤسس لعلاقة سلمية وبعيدة عن خيارات القطيعة والصدام والحروب المفتوحة. فكلما توسعت المسافة بين الشعوب والأمم، ازدادت الحاجة إلى أطر ومبادرات تحول دون أن تتحول هذه المسافة إلى سببًا للصراع والصدام.. ولهذا نجد أنه على مستوى التجارب الإنسانية أنه من رحم التعصب الديني والقومي والعرقي تبلورت أفكار التسامح والتعايش، ومن... |
أخبار تتوقف عندها الكلمات
أنيس آل دهيم - 29/06/2026م
|
|
هناك أخبار تمر على الإنسان مرور العابرين، وهناك أخبار تتوقف عندها الكلمات، ويثقل معها القلب قبل اللسان. والخبر الذي استيقظت عليه اليوم كان من ذلك النوع الذي يخلف في النفس غصة، وفي القلب حزناً عميقاً لا تستطيع الكلمات أن تصفه. حين سمعت نبأ سقوط الطائرة المروحية التابعة لشركة أرامكو السعودية في رأس تنورة، وما نتج عنه من وفاة جميع من كانوا على متنها، شعرت كما شعر ملايين السعوديين بأن الحزن قد... |
عَقِيلَةُ الوَحْي
نازك الخنيزي - 29/06/2026م
|
|
بِنْتُ الهُدَى وفَخَارُ المَجْدِ والنَّسَبِ أُخْتُ الحُسَيْنِ وَسِرُّ الصَّبْرِ فِي الكُرَبِ قَامَتْ بِرُوحِ عَلِيٍّ فِي بَلاغَتِهَا تَهُزُّ عَرْشَ العِدَا بِاللَّفْظِ وَالخُطَبِ مَا هَزَّهَا الأَسْرُ، بَلْ هَزَّتْ مَنَابِرَهُمْ وَأَسْقَطَتْ بِالثَّبَاتِ الوَهْمَ وَالصَّخَبِ في محراب الصبر، تقف السيدة زينب الكبرى (عه) شاهدَةً على أن الفاجعة لا تكسر روحًا امتلأت باليقين. خرجت من بيت النبوّة، من معدن العلم والطهر والبلاغة، فكانت للحياء هيبة، وللفصاحة لسانًا، وللثبات مقامًا تعجز عنه العبارات. لم تكن زينب (عه) شاهدةَ الطفّ فحسب، بل كانت الذاكرة... |
حسين علي الصفواني.. رحلةٌ بدأت مع القرآن وانتهت على طريق الواجب
حجي إبراهيم الزويد - 29/06/2026م
|
|
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} تترك بعض الأرواح أثراً يفوق عمرها، لأن قيمة الإنسان لا تُقاس بعدد السنوات التي عاشها، وإنما بما زرعه من خير، وما خلّفه من سيرة طيبة في قلوب الناس. ومن هؤلاء الشاب حسين علي الصفواني، الذي جمع بين نور القرآن، وحسن الخلق، والاجتهاد في العمل، حتى رحل وهو يؤدي واجبه المهني، تاركاً خلفه سيرة عطرة وذكراً حسناً. لقد كان خبر وفاته ضمن ضحايا حادث... |
مواقف سامية الهدف ورائعة المضمون
جمال حسن المطوع - 29/06/2026م
|
|
هناك من المواقف الواضحة والدلالات الهادفة ما يحمل أبعادًا دينية ونفسية وأخلاقية وتربوية، تظل مغروسة في وجداننا، ولن يمحوها الزمن بأحداثه ومجرياته، مهما طال أو قصر؛ لأنها من الثوابت الأصيلة والدعائم الراسخة، خاصة إذا جاءت من حملة أهل العلم الرباني والإيمان العقائدي، الذين يسلكون أسلوبًا جذابًا شفافًا ومشوِّقًا في فن الخطابة المنهجية والإرشاد التوعوي قولًا وفعلًا إلى مستمعيهم. فإذا امتزجت واندمجت كل هذه المفاعيل في إحياء مناسبات وشعائر دينية تمثل مرحلة... |
لا تعمل أكثر من المطلوب… فتُستبعد
إنعام آل عدنان - 28/06/2026م
|
|
نشأنا على قناعة راسخة بأن من يعمل أكثر يكافأ أكثر، وأن الاجتهاد هو الطريق الأقصر للنجاح. كنا نؤمن بأن الموظف الذي يبذل جهدًا إضافيًا، ويتحمل المسؤوليات، ويتعلم باستمرار، هو الأقرب إلى التقدير والترقية. لكن خبرة العمل غيّرت نظرتي إلى هذه الفكرة. كنت يومًا موظفة، وكنت أجتهد بكل ما أستطيع. أتعلم كل ما يقع تحت يدي، وأحاول ألا يطلب مني مديري أمرًا فأقول: «لا أعرف». كنت أبحث عن الحلول، وأتطوع لمعالجة المشكلات، وأسعى... |
هل العربية عرقٌ أم لسان؟ فتنة العلم وحدود الهوية في نص عبد الله الغذامي
فاروق غانم خداج - 28/06/2026م
|
|
في مقاله المنشور في صحيفة ”الشرق الأوسط“ بعنوان ”هل العربية عرقٌ أم لسان؟“ «15 يونيو 2026»، يطرح الناقد السعودي عبد الله الغذامي سؤالًا يبدو في ظاهره لغويًا، لكنه يخفي تحته سؤالًا عن الهوية والانتماء وطبيعة المعرفة نفسها: هل تُفهم العربية بوصفها نسبًا عرقيًا، أم بوصفها لسانًا ومعنى وانتماءً ثقافيًا؟ يفتتح الغذامي نصه بتقرير يحمل وزنًا إبستمولوجيًا واضحًا، إذ يكتب: ”لم أتقبل قط فكرة أن هناك علماً ضاراً أو علماً لا ينفع“،... |
الصبر.. خير ما لديك
عبد العزيز حسن آل زايد - 28/06/2026م
|
|
لو أخبرك أحد أن في أعماقك كنزًا ثمينًا يرفع قدرك، ويشيد بنيانك دون حاجة إلى مال وفير، أو منصب رفيع، أو موهبة خارقة.. فهل كنت ستعرفه؟ إنّ الحقيقة التي نغفل عنها أن كثيرًا مما نرهق أنفسنا بالبحث عنه في الخارج، قد أودعه الله في حنايانا. وإن خير ما نملك هو الصبر. الصبر ليس مجرد احتمال للألم، بل قدرة على البقاء حتى تنضج الثمار. تأمل هذا الوجود؛ الفلاح يودع بذرته في الأرض... |
الأحلام في المنظور الإسلامي
محمد المحفوظ - 28/06/2026م
|
|
على المستوى التاريخي لا يعرف أحد متى انتبه الإنسان لأهمية الأحلام في وعيه، وكونها رسائل تكشف إما عما يختلج بداخله من رغبات واحتياجات جسدية وعقلية، مادية ومعنوية، أو رسائل غيبية ذات محتوى أو مضمون تحذيري من شيء سيفعله أو سيقع له، أو تبشره بخير سيحصل له، أو تكشف له عن عالم لا يعرفه. ولكن الأكيد أن الإنسان اكتشف مبكرًا عالم الأحلام، وبدأ يبحث عن تفسير ما يراه في نومه. وفي تاريخ الأنبياء... |
حين تغص المساجد بالمؤمنين
ياسين آل خليل - 28/06/2026م
|
|
ماذا لو استيقظنا ذات صباح فوجدنا مساجد الأحياء تضيق بروادها؟ لا لأنها ليلة القدر، ولا لأننا في مناسبة استثنائية كشهادة أبي عبدالله الحسين (ع)، بل في يوم عادي من أيام السنة. ماذا لو أصبحت الصلاة جماعة في المساجد جزءًا أصيلًا من حياة الناس اليومية؟ قد يبدو هذا المشهد أمنية جميلة لفئة معينة، ولآخرين حلمًا بعيدًا، لكنه في الحقيقة يطرح سؤالًا أكبر.. كيف سيكون شكل المجتمع إذا عاد المسجد ليحتل مكانته... |
حُط راسك بخيشة... وذبّه بالبحر
أمجد القواعين - 28/06/2026م
|
|
قبل يوم أو يومين أو ثلاثة، ما أدري كم بالضبط، كنت طالعًا من المكتب في نهاية الدوام، أمشي مع زميلي محمد العبدالله، وأنا أتقلب في كلامي معه عن آراء العلماء الأجلاء وغير الأجلاء، الصالح منهم والطالح، أشرّق وأغرّب، وأروح جنوبًا وشمالًا، ما أدري هل ضغط العمل مؤثر علي، أو إني أتبع كل صادحٍ وناعق، جميع الآراء اتبناها. فأنشأ زميلي عليّ، وبعد طول تمعن في وجهي، قائلًا: «لا، صار راسك ينطرب... |
نساء يستحقن الإشادة
أمير الصالح - 28/06/2026م
|
|
في الأغلب الأعم، بأي مجتمع ذكوري أو شِبه ذكوري الاتجاه والسيطرة، يتناقل الناس قصص نجاح الزوج في إعداد أبنائه، وتوفير سبل الراحة لزوجته وأبنائه، من بناء بيت، أو تزويدهم بوسائل نقل، أو إدراجهم بمدارس خاصة، وعقد أفراحهم بصالات مرموقة، و… و… إلخ. وتكون القصص تشمل قصص تفويج الزوج لزوجته للحج والعمرة، والأماكن المقدسة، والذهاب بها سياحيًا بين عدة دول مرموقة، وإمدادها ماديًا ومعنويًا لتحصيل التعليم الجيد والشهادة المرموقة، وبنائه المنزل... |







