الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
لا تنسَ.. أنت القمر
عبد العزيز حسن آل زايد - 14/05/2026م
|
|
في إحدى جولاتي على صفحات الإصدقاء، شاهدت صورة طفلة رسمت لأبيها لوحة بمناسبة يوم الأب. رسمت البحر والجبال، ووسط البحر قمر واحد فقط، كتبت عليه: «بابا»، وزيّنته بقلب وثلاث نجوم. لا قارب، ولا شمس… فقط قمر. هي ليست مجرد خطوط وألوان تبعثرت على ورقة بيضاء، بل روح سُكبت، وقلب صغير يتحدّث بلغته النقية. ربما أرادت أن تقول: إذا كانت الحياة جبالًا وبحارًا تضجّ بالمتاعب، فأنت يا أبي، أنت القمر الذي... |
تغيّرت القطيف… وازدانت
عماد آل عبيدان - 14/05/2026م
|
|
لم تتغير القطيف دفعة واحدة ولم تخلع جلدها القديم كما تخلع المدن والمحافظات ثوبًا ضاق على كتفيها. الذي حدث أعمق من شارع أعيدت هندسته وأكبر من رصيف إزدان وتجمل وأبعد من حديقة فتحت ذراعيها للناس. القطيف بدت كأنها كانت ترتب ملامحها في الداخل طويلًا ثم خرجت إلى نفسها بثقة هادئة تحمل تمرها وبحرها وناسها وذاكرتها وتمضي في طريق رؤية المملكة 2030 حيث لا يعود التطوير إسمنتًا وحديدًا فقط وإنما طريقة... |
جدران الطين في ”ديرة تاروت“ بين التراث وخطر الانهيار
عباس سالم - 14/05/2026م
|
|
أصبحت جدران الطين في بعض البيوت التراثية بين أزقة ”الديرة“ في جزيرة تاروت تشكل خطرًا على الناس الساكنين فيها، وعلى عشاق التراث الذين يترددون بين صاباتها وأزقتها الضيقة بعدساتهم الذكية، لتصوير وحفظ ما تبقى من تراث وتاريخ يموت كل يوم بسبب الإهمال وعدم المحافظة عليه. البيوت التراثية في ”ديرة تاروت“ ترك الآباء والأجداد لنا فيها إرثًا عظيمًا بين أقواسها المائلة ومشربياتها الجميلة، عبارة عن تاريخ وذكريات لتبقى شاهدًا على حقبة زمنية... |
رحلة إلى جهنم
سوزان آل حمود - 14/05/2026م
|
|
يعتقد الكثيرون أن ”جهنم“ هي ذلك المصير المؤجل في الآخرة فقط، لكن الحقيقة الصادمة هي أن البعض يبني جهنمه الخاصة هنا، فوق تراب الأرض، بيده لا بيد غيره. جهنم ليست مجرد نارٍ وسموم، بل هي حالة شعورية تبدأ حين يموت الضمير وتولد ”الخيانة“. فهل سألت نفسك يوماً: كم مرة أحرقنا طمأنينة الآخرين بوقود زيفنا؟ المنافقون والخيانة الصامتة تبدأ الرحلة في درك النفاق، أولئك الذين يرتدون وجوهاً ملائكية ويبطنون أنياباً من غدر. المنافق... |
الوردية الطفولية: الحمى المفاجئة التي تنتهي بطفح وردي
حجي إبراهيم الزويد - 14/05/2026م
|
|
ما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع هو بعض الاستفسارات التي وردتني على الخاص حول أعراض هذا المرض، خصوصاً حدوث بعض الحالات في الأطفال خلال هذه الفترة، وما يسببه ظهور الطفح من قلق لدى الأهل، لذلك أحببت أن أستعرض بشكل مبسط أهم الأعراض والعلامات المرتبطة به، مع توضيح متى تكون الحالة مطمئنة، ومتى تستدعي مراجعة الطبيب سأتناول في هذا الموضوع الإجابة عن هذه الاستفسارات: مرض الوردية الطفولية كيف يبدأ؟ وكيف ينتقل؟ ومتى يحتاج... |
لو عادت المرأةُ إلى البيت… هل يعود البيتُ بيتًا؟
ماهر آل سيف - 13/05/2026م
|
|
ليست القضية أن نُغلق باب العمل في وجه المرأة، ولا أن نختصر رسالتها في جدران المنزل؛ فالمرأة عقلٌ منتج، ويدٌ بانية، وروحٌ قادرة على العطاء في ميادين العلم والطب والتعليم والإدارة وسائر مجالات الحياة. ولكن السؤال الهادئ الذي يستحق التأمل: ماذا لو عادت المرأة إلى البيت حين يكون البيت أحوجَ إليها من المكتب؟ وماذا لو كان حضورها في حياة أبنائها استثمارًا لا يقلّ شأنًا عن أي وظيفة؟ إن البيت حين تسكنه... |
رجال لا تُشيّعُ مرّتان
عماد آل عبيدان - 13/05/2026م
|
|
في بعض الوفيات لا يكون البكاء على الموت وحده. إنما على تلك الهيئة النادرة من البشر التي كانت تجعل المكان ألين وأجمل والناس أقرب من بعضها البعض والأيام أقل وطأة وثقلًا. وأنا أكتب هذه المقالة عن أخي وصديقي الحبيب ابو هاشم لا أكتبها أنا ولكن الذي يكتبها أثره وما كان من الناس ومن عرفه تجاهه. رحل السيد إبراهيم أبو الرحي — أبو السيد هاشم — فامتلأت الهواتف والطرقات والوجوه التي عرفته بشيء يشبه... |
العقل الذري للمادة
حسين مكي المحروس - 13/05/2026م
|
|
كالسمكة وقد استأنفت العوم في بحرها، نود الحديث عن فيزياء المادة الكثيفة. أنا وأنت قارئنا العزيز، حينما ننظر إلى قطعة حديد، أو إلى كأس ماء، أو حتى إلى ذرة غبار عالقة في شعاع الضوء، فإن أعيننا تلحظ مادةً صامتة جامدة لا تمتلك وعيًا ولا إرادة. لكن لهواة الفيزياء الحديثة رأيٌ آخر، فهم يقولون إن ما قد يبدو للوهلة الأولى أنّه ساكن، إنما هو في الحقيقة يخفي في طياته عالمًا صاخبًا... |
لا تجعل الفاكهة ضيفًا نادرًا على مائدتك
رضي منصور العسيف - 13/05/2026م
|
|
جلسَ أمامي في العيادة وهو يشتكي من التعب، وزيادة الوزن، وارتفاع السكر والدهون… تصفّحتُ نمطَه الغذائي بهدوء، ثم سألته: — كم مرة تتناول الفواكه في الأسبوع؟ ابتسم بخجلٍ وقال: — بصراحة يا دكتور… نادرًا جدًا، ربما لا آكلها إلا على فترات متباعدة. تنهدتُ قليلًا، ثم قلت له بلغةٍ يملؤها الاهتمام: يا صديقي… نحن نعيش اليوم في زمنٍ ابتعد فيه الإنسان كثيرًا عن الطعام الذي خلقه الله طبيعيًا. أصبحنا نفتح العلب أكثر مما نقطف الثمار، ونتناول الأطعمة المصنّعة أسرع... |
بين تعب الحياة وحاجة الإنسان إلى الطمأنينة
ناجي وهب الفرج - 13/05/2026م
|
|
يمر الإنسان في حياته بمحطات يشعر فيها أن الأيام أثقل من أن تحتمل، وأن ما يحمله في داخله أكبر مما يستطيع البوح به. فالحياة ليست دائمًا ذلك الامتداد الهادئ الذي يتصوره الناس، بل هي مزيج من الأفراح والخذلان، والقوة والانكسار، والسعة والضيق. ولهذا قال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ} (). أي إن طبيعة الحياة قائمة على المكابدة والمشقة، فلا يكاد الإنسان يخلو من هم أو ابتلاء أو صراع داخلي. وفي... |
التأطير
محمد يوسف آل مال الله - 13/05/2026م
|
|
في كثيرٍ من المواقف اليومية لا يُحاسَب الإنسان على خطئه بوصفه إنسانًا يخطئ ويصيب، بل يُحاكم من خلال ”القالب“ الذي وضعه المجتمع فيه. فإذا أخطأ معلّم قيل له: ”أهذا تصرّف معلّم؟“، وإذا قصّر داعية قيل: ”كيف يصدر هذا ممن يتحدّث بالدين؟“، وإذا غضب الأب أو تعبت الأم أو تعثّر المثقّف أو أخفق الناجح؛ انهالت عليهم الأحكام وكأنّ ألقابهم جرّدتهم من بشريتهم. هذا ما يمكن تسميته اليوم بـ ”التأطير“، أي حصر الإنسان... |
وعي لا يطفئ الرحمة.. ورحمة لا تُعطّل العقل..
عبد الله صالح الخزعل - 13/05/2026م
|
|
في زمنٍ ليس ببعيد بدأت تتكرر على طرقاتنا قصة واحدة تتبدل وجوه أصحابها ولا يتغير مضمونها: رجل بسيارة تحمل لوحة غير سعودية، يلوّح لك بإشارة مستعجلة، يقترب منك بملامح مرهقة، ثم يطلق الجملة التي أصبحت شبه محفوظة: ”بطاقة البنك تعطلت… لا أستطيع تعبئة الوقود… أطفالي ينتظرون الطعام…“. قصة محبوكة بإتقان، تُروى بنبرة محسوبة، وتستهدف في داخل كل واحد منا تلك المساحة الطيبة التي لا نحب أن نخونها. وهنا تكمن خطورة الظاهرة:... |
السر بين «المتحدث» و«المستمع»
مصطفى صالح الزير - 13/05/2026م
|
|
في حياة الإنسان مساحات واسعة للكلام، لكنها ليست كلّها صالحة لأن تُملأ بكل ما في القلب. وليست الراحة في كثرة الحديث، بل في دقّة الاختيار: ماذا تقول، وكيف تقول، ولمن تقول. فالكلمة حين تُقال بوعي قد تكون باب طمأنينةٍ ونور، وقد تتحول - إن غاب عنها الوعي - إلى زيادة في التعقيد. ولهذا، فإن مهارة الإنسان ليست فقط في التعبير، بل في فهم ما يمرّ به بعقلٍ هادئ، وقلبٍ حاضر،... |
هل يقتصر تشخيص الربو على أطباء الحساسية والصدرية؟
حجي إبراهيم الزويد - 13/05/2026م
|
|
لا يزال لدى بعض الناس تصور شائع بأن تشخيص الربو وعلاجه يقتصر فقط على أطباء الأمراض الصدرية، وأن أي مريض يعاني من الكحة أو الصفير أو ضيق النفس يحتاج مباشرة إلى مراجعة التخصصات الدقيقة. وهذه النظرة في الحقيقة لا تعكس طبيعة الممارسة الطبية الحديثة، ولا حجم الدور الذي يقوم به أطباء الأسرة والرعاية الصحية الأولية في التعامل مع مرض الربو. فالربو من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في المجتمع، ومعظم الحالات —... |
يا راحلًا عنا هل أتاك حديث المحبين؟
عبد العظيم شلي - 12/05/2026م
|
|
يرحل الأعزاء عنا ويتركوننا معلقين بذكراهم، نقلب صورهم الحسية والمادية، فتأتينا أطيافهم بدفءٍ من الحنين، وشوقًا إلى محياهم، وعطشًا إلى مجالستهم، نسترجع مشاهد السعد والبهجة، لكن تعاجلنا في الوقت نفسه سهام الحسرات، نزفر الآهات، فنتقلب في الأنين بين التسليم بالقضاء ومناكفة الأيام، لماذا رحلوا؟ أصحيحٌ أنهم رحلوا؟ كم تمنينا ألا يرحلوا، رحلوا وتركونا نجتر أنسهم في لحظاتٍ من الخيال، وكأن وجودهم كان حلمًا عابرًا. يا أيها الحلم كنت زمنًا قصيرًا، عن... |
المخلفات البحرية… هل تستحق منكم إعادة التقييم؟
حسين مكي المحروس - 12/05/2026م
|
|
أنا لست متخصصًا في الصناعات البحرية، ولا خبيرًا في تدوير المخلفات الحيوية، لكنني وددت أن أراجع مع القارئ الكريم والقارئة الكريمة، بعض الأطروحات من باب التأمل والعصف الذهني؛ لعل أهل الاختصاص يرون في هذا الطرح بذرة تستحق الدراسة المعمقة والتمحيص والتدقيق. فالبحر الذي أودع الله فيه هكذا تنوع هائل من الحياة، لا يمكن أن تكون بقاياه ببساطة مجرد مواد مهدورة بلا أدنى اعتبار. بل على العكس تمامًا، فلربما تحمل هذه... |
شخابيط «4»
ياسين آل خليل - 12/05/2026م
|
|
رقاقة صغيرة تُزرع في الدماغ، تمنح الإنسان قدرة خارقة على التحليل، وتفتح له أبواب الإجابة على أكثر الأسئلة تعقيدًا. فجأة، يصبح ما كان حكرًا على الفلاسفة والمفكرين متاحًا للجميع، وتتحول الأحاديث اليومية إلى نقاشات عميقة لا يشوبها تعثر ولا ارتباك. تبدو الفكرة في ظاهرها مدهشة لكن، هل هذه فعلًا هي المشكلة التي تحتاج إلى حل..؟ نميل أحيانًا إلى الاعتقاد بأن أزمتنا تكمن في نقص المعرفة وقلة قدرتنا على الفهم، وأن امتلاك... |
الشك بين الحذر والوسواس
زكريا أبو سرير - 12/05/2026م
|
|
تُعدّ ظاهرتا الشك والوسواس من الظواهر الإنسانية والاجتماعية الملازمة لحياة الإنسان بمختلف مستوياته الفكرية والعلمية، فلا فرق في ذلك بين إنسان متعلّم تعليماً عالياً، وآخر لم تتح له فرصة التعلّم أو الالتحاق بأي مؤسسة علمية. فالشك، من الناحية العلمية والنفسية، يُعدّ أحد الاستجابات الفطرية المرتبطة بغريزة البقاء والحماية، غير أنه لا يُعتبر غريزة مستقلة بالمعنى البيولوجي المباشر كالجوع أو الخوف، بل هو سلوك ذهني ونفسي ينشأ لحماية الإنسان من الخطر... |
فن الاستقبال
باسم آل خزعل - 12/05/2026م
|
|
كم من بيوت فاخرة خلت من الدفء، وكم من بيوت متواضعة ملأت القلوب أنسًا.. السر ليس في الجدران، بل فيمن يقف خلف الباب. ليس كل بيت يفتح بابه يعني أن الضيف قد استقبل، فهناك فرق كبير بين أن تدخل مكانًا بجسدك، وأن تدخل قلوب أهله قبل أن تجلس بينهم. فالاستقبال ليس مجرد مصافحة عابرة أو كلمات تقال على عجلة، بل هو فن راقٍ يعكس أخلاق الإنسان، ومرآة حقيقية لما يحمله قلبه من... |
البروفيسور جعفر آل توفيق: إنجاز سعودي عالمي في خدمة علم اللقاحات
حجي إبراهيم الزويد - 12/05/2026م
|
|
في إنجازٍ علمي جديد يُضاف إلى سجل الكفاءات السعودية المتميزة، حصل البروفيسور جعفر بن علي آل توفيق على جائزة Lifetime Achievement in Vaccinology Award, وهي أعلى وسام ضمن فئات جائزة المنتدى السعودي الدولي للتطعيم لعام 2026، تقديرًا لمسيرته العلمية الطويلة وإسهاماته البارزة في علم اللقاحات وسياساتها وتطبيقاتها على المستويين المحلي والعالمي. ويمثل هذا التكريم اعترافًا دوليًا بقيمة الجهود العلمية التي كرّسها البروفيسور جعفر آل توفيق في دعم الصحة العامة، وتعزيز برامج... |
مبادرة سكناهم
ماهر آل سيف - 11/05/2026م
|
|
ليست المأساة دائمًا في البعد؛ فقد يسكن الوجع على بُعد أمتار من بيوتنا، وتنام الحاجة خلف جدارٍ قريب من جدارنا، ونمضي نحن في سعةٍ من العيش، بينما هناك أسرةٌ متعففة، أو أيتامٌ جار عليهم الزمن، ينظرون إلى سقفٍ متعب، وجدارٍ متشقق، وأثاثٍ أنهكته الأيام، فلا يجدون في البيت مأوى كاملًا، ولا في القلب أملًا كافيًا. وليس الحديث هنا عن تصوير النعم، ولا عن محاكمة الناس في أفراحهم وبيوتهم؛ فالنعم تُشكر ولا... |
السفر بالجو مواقف وطرائف
أمير الصالح - 11/05/2026م
|
|
موقف 1 يروي أحدهم لي، أنه في إحدى سفراته من جدة إلى جاكرتا إندونيسيا بُعيد موسم الحج، حيث كان معظم الركاب حجاجًا عائدين إلى ديارهم، صادف أن أحد الحجاج العائدين لبلادهم لفظ أنفاسه الأخيرة عند باب الخروج من الطائرة، وسقط جثمانه على إحدى المضيفات. واختطف ذلك الحدث النوم من عيون طاقم الطائرة حزنًا وكمدًا على الحاج، رحمه الله وغفر له، مع العلم أن وقت الاستراحة للطاقم بعد الرحلة الدولية لا يتعدى... |
نجوم في سماء الرياضة في منطقة القطيف «2»
أحمد بن جواد السويكت - 11/05/2026م
|
|
يضم الجزء الثاني استعراضًا لعدد من الشخصيات الرياضية من بلدة الدبابية التي كان لها حضور بارز في مسيرة الرياضة في منطقة القطيف، من خلال إسهاماتهم في الأنشطة الرياضية داخل المجتمع. وتأتي هذه الشخصيات على النحو التالي: سيرة المرحوم عبدالله حسن كالي الرياضية بدأ المرحوم عبد الله حسن كالي ”أبو عماد“ مسيرته الرياضية في سن مبكرة، برفقة صديقه الأستاذ سعيد سلمان عبد الهادي الحبيب ”أبو حسام“، حيث أسسا معًا فريق نادي الشباب... |
التسامح وآفاق السلم الأهلي
محمد المحفوظ - 11/05/2026م
|
|
مفتتح: عديدة هي المفردات والمصطلحات المتداولة اليوم، التي تحتاج إلى تحديد دقيق لمعانيها ومداليلها. وذلك لأن استخدام هذه المصطلحات دون ضبط المعنى الحقيقي لها، يساهم في تشويه هذا المصطلح على مستوى المضمون، كما أنه يجعله عرضة للتوظيف الأيدلوجي المتعسف. لذلك فإن تحديد معنى المصطلحات والمفردات المتداولة، يساهم في خلق الوعي الاجتماعي السليم بها.. ومن هذه المصطلحات التي تحتاج إلى تحديد معناها الدقيق وضبط مضمونها الفلسفي والأخلاقي والاجتماعي، مصطلح التسامح.. حيث أن... |
بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ
سراج علي أبو السعود - 11/05/2026م
|
|
يمرّ أغلب الناس بأحداث منغّصة، فيشعرون بحاجة دائمة إلى أن يشكوا شيئًا مما يثقل صدورهم لمن حولهم، لعلهم يسمعون كلمةً تخفف شيئًا من آلامهم وأحزانهم. ولا شك أن ذلك أمر مفهوم وطبيعي. غير أنني أظن أن هناك مرضًا مستفحلًا لدى كثيرين وما أبرئ منه نفسي تمامًا وهو مرض الشكوى المستمرة؛ تلك التي تعشق في كل أحاديثها استحضار ذلك السيل الكبير والمتواصل من الهموم والغموم. وعلى الرغم من أن الحياة مليئة... |
قبل المعنى بخطوتين
ياسر بوصالح - 11/05/2026م
|
|
لستُ متخصصًا في علم الأصول، لكن كلمةً سمعتها من أحد الفضلاء لفتت انتباهي»التبادر حجّة «ومعناها أن أوّل معنى يقفز إلى الذهن عند سماع لفظٍ ما — من غير تكلّف — هو المعنى الحقيقي للّفظ، ويُحتجّ به في فهم النصوص ما لم توجد قرينة تصرفه عنه. فمثلًا.. عند قولنا ”جاء الأسد“ في إفريقيا، يتبادر فورًا ذلك الحيوان المفترس المعروف، بينما في بعض البلاد العربية قد يتبادر معنى الرجل الشجاع. وكذلك عبارة» خَرَّ السقف«ففي... |
ما دور مراكز الرعاية الصحية الأولية في علاج الربو؟
حجي إبراهيم الزويد - 11/05/2026م
|
|
الدافع إلى كتابة هذا الموضوع: يُعدّ الربو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا في العالم، ويصيب الأطفال والكبار بدرجات متفاوتة، وقد يؤثر في جودة الحياة والنوم والدراسة والعمل إذا لم تتم السيطرة عليه بشكل صحيح. ورغم التطور الكبير في علاجات الربو، فإن نجاح السيطرة على المرض لا يعتمد على الدواء وحده، بل على وجود منظومة رعاية صحية قريبة من المجتمع، قادرة على الاكتشاف المبكر والمتابعة المستمرة والتثقيف الصحي. وهنا يبرز الدور المحوري... |
مراسلات مع مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ الفياض
ناجي عبد الله العيثان - 11/05/2026م
|
|
في المقال السابق () طرحت سؤالًا عن الدليل الشرعي على ثبوت عيد الفطر 1447 هـ يوم الجمعة، وأيضًا أكدت في المقال أنه لا توجد إجابة على هذا السؤال. ولتأكيد المؤكد أرسلت هذا السؤال إلى مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض «دام ظله»، مكتبه في النجف الأشرف، عبر موقعه الرسمي، وإليك أيها القارئ العزيز ما تم من مراسلات: المراسلة الأولى xxx وهنا أعيد كتابة جواب المكتب كما هو: بسمه تعالى في... |
كيف يتحول الخبر إلى سعر؟
سامي صالح الراشد - 10/05/2026م
|
|
تمتلئ القنوات الإخبارية والصحف ووسائل الإعلام يوميًا بأخبار النفط وأسعاره، ولا يكاد يمر يوم دون أن يكون النفط حاضرًا في النقاشات الاقتصادية والسياسية، سواء في أروقة صناع القرار أو في تحليلات الأسواق المالية. فالنفط ليس مجرد سلعة تُباع وتُشترى، بل هو عنصر مؤثر في الاقتصاد العالمي، وتنعكس أسعاره وتوفر إمداداته وحركة شحنه على قطاعات عديدة، من النقل والصناعة إلى التجارة وسلاسل الإمداد. يدخل النفط، بشكل مباشر أو غير مباشر، في الكثير... |
ثمانية عشر يومًا في ضيافة السيد علي
أمين محمد الصفار - 10/05/2026م
|
|
يمر الإنسان المحظوظ خلال سنوات حياته بعدد من العظماء الذين تشاء الظروف أن يلتقيَ بهم أو يعيش في زمان عاشوا فيه، فينهل من معينهم بشكل مباشر. من باب أن الحديث عن حياة الشخصيات العظيمة أجدى من الحديث عن فقدهم، وبما أننا قريبون من موسم الحج؛ وجدت من المناسب الحديث عن شخصية عظيمة، حيث منحني الباري عز وجل فرصة الحج مع الحملة التي كان يقودها سماحة السيد علي الناصر رحمه الله.... |
عندما يكتب الضوء حكايتنا
أنيس آل دهيم - 10/05/2026م
|
|
حين أتأمل تاريخ التصوير الفوتوغرافي أشعر أننا لا نتحدث عن تقنية وُلدت في مختبر، بل عن لحظة تحوّل تخلد عظمة الخالق وتعيد ذكريات الإنسان إلى أجيال أخرى. فالتصوير منذ بدايته لم يكن مجرد انعكاس لواقع عابر، بل كان فعلاً وجودياً، محاولة للإمساك بالزمن، وتثبيت لحظة هاربة، وإعادة صياغة علاقتنا بالعالم من حولنا. الصورة ليست نسخة من الواقع، بل تفسير له، وأحياناً إعادة تكوينه بلغة الضوء. لقد مثّل اكتشاف الفوتوغرافيا زواجاً استثنائياً... |
التفوق العلمي والالتزام المدرسي
جهاد هاشم الهاشم - 10/05/2026م
|
|
مصطلحان مرتبطان ومكملان لبعضهما هذا ما جاء به عنوان مقالنا المتواضع، وانطلاقًا من واجباتنا الأبوية والأخلاقية وكذلك الشعور بالمسؤولية تجاه أبنائنا الأعزاء، وباعتبارنا مقبلين على اختبارات نهاية هذا العام ألف وأربع مئة وسبع وأربعين للهجرة من هنا جاء الشروع بالمقام الأول لصياغة تلك الكلمات؛ بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية لظاهرة شاع صيتها على رؤوس الأشهاد وبيت القصيد هو المحتوى لهذه المقطوعة البسيطة ونعني هنا التفوق العلمي الذي تضاعفت مجالاته في... |
هل بعض النساء تحتاج دواءً خاصًا لأداء الحج؟
عبد الله حسين اليوسف - 10/05/2026م
|
|
تضطر كثير من السيدات إلى استعمال أدوية لتأخير الدورة الشهرية لظروف معينة مثل موسم الحج أو الصيام وأهم هذه الأدوية: Primolut Nor tab. (Norethisteron acetate) 5 mg. /1 Cidolut Nor (Nor-ethisterone) 5 mg. /2 Steronate (Norethisterone acetate) 5 mg. /3 وتُؤخذ قبل ميعاد الدورة بعدة أيام يفضل 5 أيام بواقع قرصين يوميًّا، تحدث الدورة بعد 3 - 5 أيام من التوقف عن تناول الدواء. هل لها أعراض جانبية؟ 1- استخدام هذه الأقراص لفترة قصيرة آمن وقد... |
الزلة الأولى: بداية الطريق أم بداية السقوط «2»
فاضل علوي آل درويش - 10/05/2026م
|
|
بعد ارتكاب الإنسان أول خطأ في حياته يقف حينها عند مفترق طرق يحدد مساره بعدها، فإما أن يكون ذلك الخطأ - بعد وقوفه أمام مرآة النفس والمحاسبة - نقطة مضيئة في حياته ويشكل بداية تتنوّر بيقظة روحية، فيعمل جاهدا على تجنب كل الوسائل والمسببات لانزلاقه في طريق الخطايا، وإما أن يتخذ طريقا بخلاف الاعتراف والإقرار بالخطيئة ويتخلّى عن مسئولية التصحيح والمعالجة، فينزلق نحو وهم التبرير وتصغير شأن الخطأ وعدم استحقاقه... |
الجيل الصاعد
رائد بن محمد آل شهاب - 10/05/2026م
|
|
مع انتقال تريليونات الدولارات من ثروات العائلات ومسؤولياتها عالميًّا خلال العقدين القادمين، تقترب المؤسسات العائلية، بما فيها الشركات العاملة والمكاتب العائلية والمؤسسات الخيرية العائلية، من نقطة تحول حاسمة. ويقف في قلب هذا التحول الجيل الصاعد، الورثة المهيؤون ليس فقط لوراثة رأس المال والسيطرة، بل أيضًا مسؤولية الحفاظ على إرث العائلة. لا يقتصر هذا التحول على الجانب المالي فحسب، بل يشمل استمرارية الأعمال، وتماسك الأسرة، ورأس المال الاجتماعي، والحفاظ على القيم.... |
هل يمكن أن تنجح دون أخلاق
جعفر أحمد قيصوم - 10/05/2026م
|
|
قد يبلغ الإنسان القمة بمهاراته وطموحه وإصراره، غير أن حقيقة النجاح لا تقاس بالوصول وحده، بل بالطريق الذي أوصله إليه؛ فليست كل الطرق التي ترفعك قادرة على أن تبقيك، ولا كل قمةٍ تنال بأي وسيلة تصلح مقامًا للاستقرار فوقها. وهنا تستوقفني قصة رمزية بليغة تشبه الواقع أكثر مما تشبه الخيال، وهي «قصة البطة والثور» حين أرادت البطة أن ترتقي إلى مكانٍ عالٍ لا تبلغه بطبيعتها، فمدّ لها الثور يد العون بطريقة... |
من عبق الماضي: ”الحمار“ في حياة أهل القطيف
حسن محمد آل ناصر - 10/05/2026م
|
|
حين كانت القطيف تعيش على مهل، وتتنفس من رائحة البحر والنخيل والطين، كانت تفاصيل الحياة تبنى على البساطة والتعاون والصبر، ولم تكن الأزقة الضيقة تعرف ضجيج المركبات ولا كانت المزارع والسواحل تستند إلى الآلات الحديثة، بل اعتمد الناس على ما توفره البيئة من وسائل تعينهم على مشقة الحياة؛ فكانت العلاقة بين الإنسان وما حوله علاقة ألفة ومشاركة يومية لا تنفصل عن تفاصيل العيش. وفي قلب تلك الحياة القديمة، احتل الحمار مكانة... |
الجزرة والعصا..
عبد الرزاق الكوي - 10/05/2026م
|
|
بعد الحرب العالمية الثانية كانت الدول المنتصرة تسعى لتوسيع نفوذها والحصول على موارد تساعد في بناء مجتمعاتها بعد ويلات الحرب والخسائر الاقتصادية الفادحة وتردي البنى التحتية؛ سخرت تلك القوى من أجل بناء اقتصادها وتوجهها السياسي أن سعت لخلق واقع عسكري يحقق أهدافها ويتم مشروعها في النظر للموارد في المناطق الأخرى. بالطبع هذا المشروع لم يتم بناؤه على أسس من التفاهم والمصالح المشتركة والمنفعة العامة، بل مع الأسف تم بناؤه بالفتن والحروب... |
المراهقة ليست انفلاتًا
محمد يوسف آل مال الله - 10/05/2026م
|
|
تُعدّ مرحلة المراهقة من أكثر المراحل العمرية حساسيةً في حياة الإنسان، وغالبًا ما تُختزل في الخطاب الاجتماعي على أنّها مرحلة ”شقاوة“ و”تمرّد“ و”انفلات“. غير أنّ هذا التصوّر، رغم شيوعه، لا يعكس الحقيقة التربوية والنفسية لهذه المرحلة، التي تمثل في جوهرها فترة تشكّل الهوية وبناء الوعي وتحديد الاتجاهات المستقبلية. الوعي هنا ليس مجرد توجيهات عابرة، بل هو منظومة فكرية وأخلاقية تُزرع في عقل المراهق فتجعله يرى ذاته كقيمة ومسؤولية، لا كحالة مؤقتة... |
دكاكين كانت في زوايا سوق تاروت ”2“
عباس سالم - 09/05/2026م
|
|
كان دكان المرحوم الحاج عبدالرضا آل مطر ”أبو حسن“ وأخيه المرحوم الحاج حبيب آل مطر ”أبو حسين“ من أشهر دكاكين بيع التتن «الدخان» في بلدتي ”جزيرة تاروت“، إذ يُعد التتن موروثًا شعبيًّا للتدخين في الخليج العربي مثل القدّو، والنارجيلة وغيرها. أمّا دكان المرحوم الحاج حبيب المحاسنة ”أبو جاسم“ الذي حاز وسام الدرجة الأولى في التطور وتحول إلى ”بقالة“، وكان من أجمل البقالات في زمانها، حيث كان يوفر أفضل وأحلى أنواع الخبز... |
صحة الحاج وأداء النسك
عبد الله حسين اليوسف - 09/05/2026م
|
|
الحج يتكوّن من مجموعة من المناسك، ويتم من خلال السفر إلى مكة المكرمة، فيؤدي المسلم هناك مجموعة من الأعمال التعبدية، كما يعد الحج أكبر تجمع للمسلمين، حيث تجتمع مجموعات من جميع الفرق الإسلامية في أيام معدودة بمكة. والآن، مع وجود الطرق الحديثة في التسجيل للحج والمؤهلات من ناحية الإجراءات النظامية سواءً للحاج من خارج المملكة أو داخلها، يتم القيام بالتسجيل وتأهيل الحاج من خلال اتخاذ احتياطات وتقديم تعليم ديني حول المناسك؛... |
عقودُ العُمر… حين تتكلّم الحياة
ماهر آل سيف - 09/05/2026م
|
|
لو جلستُ إلى عمري كما يجلس المرء إلى صديقٍ قديم، وسألته: ماذا صنعتَ بي؟ وماذا صنعتُ بك؟ لوجدتُ أن الحياة ليست سنواتٍ تُعدّ، بل عقودٌ تُروى؛ بعضها كان مدرسة، وبعضها كان امتحانًا، وبعضها كان هديةً مؤجلة من الله. في العقد الأول، من سنةٍ إلى عشر، كنتُ طفلًا يفتح عينيه على الدنيا كما تُفتح النوافذ على الصباح. كانت الحياة يومها حضن أم، وظل أب، وضحكة إخوة، ولعبةً صغيرة تُشبه الكون كله. لم... |
وراء كل رجل عظيم امرأة
بدرية حمدان - 09/05/2026م
|
|
دائمًا كلمة امرأة تلحق بالرجل، نادرًا ما نقرأ عبارة وراء كل امرأة منجزة رجل. ملحق لا تعني التبعية والتهميش. بالتأكيد الأمر لا يخلو من استثناءات لكلا الجنسين، ولكن الشائع دائمًا تكون المرأة هي من تمثل دور المُلحق في مسيرة العظماء من الرجال. وهذا يرجع إلى طبيعة المرأة كونها بيئة حاضنة لكل فرد في أسرتها، فعطاؤها يتجاوز حد البذل ليصل إلى الإغداق، فهي تختار دور الظل ليبقى من تُحب يتصدر الواجهة. تضحي لأجل نجاح... |
المقارنة اللاواعية
مصطفى صالح الزير - 09/05/2026م
|
|
في زمن أصبحت فيه المقارنة لغة يومية، لم تعد تقتصر على المال أو المظاهر، بل تسللت بهدوء إلى كل تفاصيل الحياة: في التربية، في العلاقات، في النجاح. يعيش الإنسان اليوم وهو يقيس نفسه باستمرار، لا بما هو عليه بل بما يراه عند غيره، وكأن حياته مشروع مقارنة لا مشروع بناء. تفتح هاتفك، تمر أمامك صور لحياة تبدو مكتملة: بيت أنيق، أسرة مثالية، نجاح متتابع، سفر دائم… فتشعر - دون أن تنتبه... |
الشعر بين القول والفعل
جمال حسن المطوع - 09/05/2026م
|
|
الشعر هو لغة الروح والوجدان والجسد، وكلما كان أقرب إلى المشاعر والأحاسيس، فاضت أوتاره دفئًا وحنانًا وحبًا وقربًا إلى متلقيه وتفاعلت وتحركت الذات الشعورية بداخله، فتخلق نشوة تنطلق منها روائح المسك والعنبر، فتتلاقح بعضها بعضًا لتغرس واقعًا كيميائيًا في النفس البشرية؛ لتزيل كل المنغصات الدنيوية وترميها جانبًا، فرب قصيدة عصماء تكون حافزًا في تغيير موازين وأنماط من مفاهيم الحياة، وتطرد اليأس والبؤس وتخلق الأمل والرجاء وتدفع بسامعها إلى تغيير واقعه... |
اليوم العالمي للعمال
أمير بوخمسين - 09/05/2026م
|
|
يطل علينا في هذه الأيام عيد العمال، أو اليوم العالمي للعمال، وهو فرصة لنا في كل عام؛ لأن نعيد تعريف هذا اليوم من مجرد مناسبة احتفالية إلى نداء عالمي صريح لتخصيصه عامًا للتضامن الحقيقي مع حقوق العمال، يوم نراجع فيه القوانين بجرأة، ونحدث فيه التشريعات بما يليق بإنسان يحمل على كتفيه استقرار المجتمعات. يعرف العامل «بأنه الشخص الذي يؤدي عملًا لرب العمل لقاء أجر بموجب اتفاق خاص أو عام شفهي أو... |
التعامل الواعي مع الشيطان الرجيم
إبراهيم آل عبيدي - 09/05/2026م
|
|
قال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ... إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} . ليست مشكلة الإنسان مع الشيطان أنه قويٌّ إلى درجة لا تُقاوَم، بل إن المشكلة الحقيقية تكمن في أن الشيطان يعمل في الخفاء، ويتسلل إلى الإنسان من أبواب الغفلة وضعف البصيرة. فهو لا يبدأ غالبًا بدعوة الإنسان إلى الكبائر مباشرة، وإنما يبدأ بخطوات صغيرة: وسوسة، تبرير، تسويف، تزيين للهوى،... |
كيف نصنع بيئة مدرسية آمنة وداعمة للطفل المصاب بالربو؟
حجي إبراهيم الزويد - 09/05/2026م
|
|
المدرسة ليست مجرد مكان للتعلّم، بل مساحة يعيش فيها الطفل ساعات طويلة يوميًا، يتفاعل فيها جسديًا ونفسيًا واجتماعيًا. لذلك فإن التعامل الصحيح مع الربو داخل المدرسة لا يقتصر على منع النوبات، بل يمتد إلى دعم اندماج الطفل وثقته بنفسه وجودة تعلّمه. أهمية وعي المدرسة بطبيعة الربو: الأساس الأول هو وجود وعي لدى المدرسة بطبيعة الربو. إبلاغ الإدارة والمعلمين بحالة الطفل يتيح الاستعداد المسبق دون إثارة قلق غير مبرر. المعرفة البسيطة بالأعراض المبكرة... |
كيف يُسقِط الإعلام المدربين؟!
سراج علي أبو السعود - 08/05/2026م
|
|
استحوذ صندوق الاستثمارات العامة على الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، فيما انتقلت أندية أخرى إلى مشاريع كبرى كأرامكو ونيوم، لتبدأ مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية؛ مرحلة ضُخَّت فيها المليارات، واستُقدمت فيها الأسماء العالمية، وتحولت الأندية من كيانات محلية محدودة التأثير إلى مشاريع تحمل طموح دولة كاملة. وبالفعل، انعكس ذلك على النتائج؛ فالهلال قدّم حضورًا عالميًا لافتًا في كأس العالم للأندية، والأهلي اعتلى المنصة الآسيوية، والاتحاد فرض هيمنته محليًا في... |
زوروا نوّاب الإمام
عبد الجبار سلاط - 08/05/2026م
|
|
بعد استشهاد أبي محمد الإمام الحسن بن علي العسكري (ع) عام 260 هـ الموافق 874 م بدأت الغيبة الصغرى، وقد مهد إليها بأبي وأمي الإمام العسكري (ع) حينما أعلن بين أصحابه وخاصته عن ولادة ولده وتركيز مفهوم ولادته ووجوب طاعته في أذهانهم. وقد كان مجلسه (ع) غاصًّا بأربعين من أصحابه ومخلصيه، منهم: محمد بن عثمان العمري، ومعاوية بن حكيم، ومحمد بن أيوب بن نوح وغيرهم، أخرج عليهم ابنه المنتظر (ع)،... |







