آخر تحديث: 2 / 4 / 2026م - 7:56 م

بروتوكولات حديثة لإنهاء آلام الولادة القيصرية

جهات الإخبارية

حذرت استشارية أمراض النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، من الاكتفاء بالمسكنات البسيطة بعد العمليات القيصرية، مؤكدة أن الإدارة الطبية الفعالة للألم عبر تقنيات متقدمة تُعد الركيزة الأساسية لتسريع وتيرة التعافي.

وأوضحت الاستشارية أن السيطرة على الأوجاع تتطلب خطة دوائية متكاملة، تشمل عادة دمج عقار ”الباراسيتامول“ مع ”البروفين“ أو ”الفولتارين“، لتحقيق استجابة علاجية تضمن راحة المريضة المستدامة.

وشددت النمر على ضرورة اللجوء الفوري لاستشاري التخدير لتقييم الحالة، وتوفير البدائل الطبية الآمنة في حال معاناة الأم من أي تفاعلات حساسية تجاه عقار الفولتارين أو مشتقاته.

ولفتت إلى قصور الاعتماد الحصري على الباراسيتامول لكونه مسكناً بسيطاً، مقترحة تدعيم الخطة العلاجية بخيارات أقوى مثل ”الكودايين“، أو ”الأوكسي كودون“، إضافة إلى ”الفينتانيل“ الوريدي أو عبر اللصقات الطبية.

وبيّنت إمكانية الاستعانة بعقار ”الترامادول“، أو تطبيق تقنية التحكم الذاتي بالألم المعروفة طبياً بـ ”PCA“، والتي تمنح المريضة قدرة على ضخ جرعات محددة من المسكن عبر الوريد عند شعورها بالحاجة.

وتطرقت الدكتورة إلى التقنيات الطبية المتقدمة لتسكين الأوجاع العميقة، متصدرة إياها حقنة ”إبرة الظهر“ التي تتطلب بروتوكولاً يعتمد على مورفين خالٍ من المواد الحافظة، بفعالية قوية تمتد حتى 24 ساعة.

وكشفت عن فاعلية تقنية تخدير أعصاب جدار البطن المعروفة بـ ”تاب بلوك“، والتي يحقنها استشاري التخدير بمهارة تحت إرشاد الأشعة الصوتية، ليغطي مفعولها المسكن من 12 إلى 24 ساعة.

وأشارت إلى أن تطبيق هذه البروتوكولات الدقيقة والمركزة يتم حصراً داخل أروقة المستشفى، بينما تستكمل المريضة مرحلة النقاهة المنزلية بمسكنات داعمة لضمان استمرار الراحة وعدم الانتكاس.

واختتمت الدكتورة تصريحها بوضع معيار طبي حاسم، مؤكدة على أهمية استقرار مؤشر الألم لدى المريضة عند 4 درجات أو أقل، لضمان تعافٍ جسدي ونفسي سليمين بعد الولادة القيصرية.