الواحدة ظهراً.. تشييع جثمان المصور الراحل خالد الطلالوه
تودع محافظة القطيف، اليوم الجمعة، المصور الفوتوغرافي والزميل بـ «جهات الإخبارية» خالد أحمد الطلالوه، حيث يُشيع جثمانه في تمام الساعة الواحدة ظهراً ببلدة أم الحمام، بعد مسيرة إبداعية حافلة.
وأعلنت عائلة الفقيد أن موعد التشييع سينطلق من مغتسل أم الحمام في الساعة الواحدة ظهرا، ليوارى جثمانه الثرى في مشهد مهيب يجمع أهالي المنطقة وزملائه في الوسط الإعلامي.
وكشفت العائلة عن تواجدها في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم في مقر المغتسل، لاستقبال المعزين والمشاركين في مراسم التجهيز قبل انطلاق الجنازة لمثواها الأخير.
وحددت اللجنة المنظمة لمراسم العزاء «حسينية الإمام الصادق» في أم الحمام مقراً لاستقبال التعازي للرجال، ابتداءً من اليوم الجمعة، عبر فترتين مخصصتين للقراءة والمواساة.
وتبدأ الجلسة العصرية في تمام الساعة الرابعة عصراً، فيما تستأنف القراءة في الفترة المسائية عند الساعة الثامنة ليلاً، وسط توقعات بحضور واسع من أعيان ومثقفي المنطقة.
وفيما يخص مراسم عزاء النساء، فقد تقرر إقامتها في «حسينية الجوادين» بأم الحمام، لتمكين المعزيات من أداء واجب العزاء والمواساة لعائلة الفقيد السعيد.
ويأتي هذا الرحيل ليفقد الوسط الفوتوغرافي أحد أبرز رواد التصوير الجوي بالمملكة، والذي كرس عدسته لتوثيق الهوية البصرية والجمالية لمحافظة القطيف على مدى عقود.
وقد سادت حالة من الحزن العميق في الأوساط الاجتماعية والإعلامية منذ إعلان الخبر، وسط إشادات واسعة بمناقب الفقيد الذي عُرف بلقب «غوغل إيرث القطيف» لإبداعاته الاستثنائية.
واختتمت العائلة بيانها بسؤال المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه ومحبيه وزملائه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.












