آخر تحديث: 2 / 6 / 2026م - 3:49 م

دراسة.. تكميم المعدة بالمنظار يتفوق على الأدوية الفموية في إنقاص الوزن

جهات الإخبارية

أظهرت دراسة طبية مقارنة أن إجراء تكميم المعدة بالمنظار يحقق فقدانًا للوزن أكبر بشكل ملحوظ على المدى القصير، مقارنة بعقار ”سيماجلوتايد“ الفموي، لدى البالغين المصابين بالسمنة.

وكشفت الدراسة التي شملت 150 مريضاً، أن الخاضعين للإجراء بالمنظار فقدوا في المتوسط 12.7% من إجمالي أوزانهم خلال ستة أشهر، مقابل 8.7% لمستخدمي العلاج الفموي.

وأكد الباحثون أن هذا الفارق البالغ نحو 4% لصالح الإجراء بالمنظار يُعد ذا دلالة إحصائية عالية، وظل مهماً حتى بعد تعديل العوامل الأساسية مثل العمر والجنس والإصابة بمرض السكري.

ويُعد تكميم المعدة بالمنظار تدخلاً طفيف التوغل يهدف إلى تقليل حجم المعدة، بينما يعمل عقار ”سيماجلوتايد“ على تعزيز فقدان الوزن من خلال تنظيم الشهية.

وبيّنت النتائج أن 70% من مجموعة التكميم بالمنظار حققوا فقداناً لا يقل عن 10% من وزن الجسم مقارنة بـ 43% لمجموعة العقار، فيما حقق 36% منهم فقداناً بلغ 15% مقابل 7% فقط للمجموعة الأخرى.

وأشارت الدراسة إلى تقارب معدلات الآثار الجانبية بين المجموعتين، والتي انحصرت في أعراض هضمية خفيفة، دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة أو وفيات.

وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة وأخصائي أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى ”AIG“ الدكتور نيتين جيه جاغتاب، أن النتائج تعالج تساؤلاً شائعاً حول الاختيار بين التدخلات الإجرائية والعلاجات الدوائية.

وأضاف جاغتاب أن الفارق السريري في فقدان الوزن قد ينعكس إيجاباً على السيطرة على الأمراض المرتبطة بالسمنة، مثل السكري والكبد الدهني.

وشدد على أن اختيار العلاج يجب أن يكون فردياً، مبيناً أن العلاج الفموي يتطلب التزاماً يومياً مستمراً، بينما يُعد تكميم المعدة تدخلاً لمرة واحدة يمنح نتائج أسرع.

واختتم الدكتور جاغتاب حديثه بالتأكيد على أن ”تكميم المعدة بالمنظار يجب أن يُنظر إليه كخيار رئيسي إلى جانب العلاجات الدوائية في إدارة السمنة“، لافتاً إلى أن مستقبل العلاج يعتمد على تخصيص الخطة الطبية لكل مريض.