آخر تحديث: 2 / 6 / 2026م - 3:49 م

خارج الإيقاع

علي مكي الشيخ

لا تقرؤوا
خارج الإيقاعِ عن رقصيِ
فاللحنُ آخرُ ما نحكيهِ منْ نقْصِ

نحدّثُ
الآن عنا، والحديثُ لنا
هيَ المعاجزُ نصٌّ خارج النّصِّ

يستافنا
الليل، والمعنى يخادعنا
كضحكةٍ خرجتْ من غفلةِ اللصّ

يهندمُ
الظلُّ أجزائي، فيربكني
جوع الكلام الذي يقتاتُ من قُرصي

قد يرتدي
الصمتُ، ثوب الغيبِ في سندٍ
عن "عاصم" يشتهي الإيقاع أو "حفصِ"

يسافرُ
الماءَ نحوي، حيث لا أحدٌ
سيصنعُ الفُلْكَ طوفانًا لمن يعصي

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
عماد آل عبيدان
24 / 5 / 2026م - 7:55 ص
نحن لا نرى كل الفوضى أخي أ. علي فبعض الناس يمشون بيننا بوجوه هادئة وأرواح خرجت منذ زمن خارج الإيقاع.
وعند استحضارك عاصمًا وحفصًا بدا وكأنك تتحدث عن ذلك الاتزان العميق الذي إذا اختل داخل الإنسان ضاع صوته ولو كان يتكلم كثيرًا.

جعلني النص أفكر أن المشكلة في فقد الإنسان نغمته الداخلية التي كان يعرف بها نفسه لا فيما حوله فقط.
نص موفق.