”الهيدروبونيك“.. تقنية زراعية حديثة ترفع جودة 3 محاصيل رئيسة للبيوت المحمية
أكد المركز الوطني للزراعة العضوية أن تقنية الزراعة بدون تربة ”الهيدروبونيك“ تمثل حلاً عملياً لمواجهة تحديات الإنتاج الزراعي.
وتسهم التقنية في ترشيد المياه وتجاوز مشكلات التربة ورفع العوائد الاقتصادية للمزارعين.
أوضح المهندس يوسف القرزعي من المركز، أن العديد من مناطق المملكة تشهد توجهاً للتوسع في البيوت المحمية.
وبيّن أن هذا التوجه يصطدم أحياناً بتحديات شح المياه وملوحة التربة والأمراض الفطرية التي تعيق الإنتاج.
أشار القرزعي إلى تطبيق المركز لنظام ”الهيدروبونيك“ بنجاح داخل أحد بيوته المحمية لزراعة محاصيل رئيسة كالطماطم والفلفل والخيار.
ولفت إلى أن هذا النظام يقلل الاعتماد على العمالة ويرفع إنتاجية وحدة المساحة بشكل ملحوظ.
ذكر المهندس أن تقنية الزراعة بدون تربة توفر مزايا متعددة أبرزها تقنين استهلاك الأسمدة وتسهيل متابعة العمليات الزراعية.
وأضاف أن هذه العوامل مجتمعة تضمن تحقيق إنتاجية مرتفعة بجودة أفضل للمحاصيل المستهدفة.
دعا القرزعي المزارعين إلى عدم اعتبار مشاكل التربة عائقاً أمام الاستثمار الزراعي وتوسيع أعمالهم.
وشدد على أهمية التحول نحو هذه الأنظمة الحديثة مع تطبيق الإدارة المتكاملة لضمان الاستغلال الأمثل للأراضي.













