آخر تحديث: 17 / 7 / 2026م - 5:26 م

دراسة.. أفوكادو واحد يومياً يخفض الكوليسترول الضار لمرضى السمنة

جهات الإخبارية

كشفت دراسة علمية حديثة لجامعة ولاية بنسلفانيا، أن تناول ثمرة أفوكادو واحدة يومياً يسهم في خفض جزيئات الكوليسترول الضار لدى المصابين بالسمنة البطنية، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 4%.

وأوضحت التجربة السريرية المنشورة في مجلة «Journal of Clinical Lipidology» أن إضافة الأفوكادو للنظام الغذائي لمدة ستة أشهر أدت لانخفاض تركيز الكوليسترول منخفض الكثافة بمقدار 49 نانومولاً لكل لتر.

وأكد الباحثون أن هذه النتيجة الإيجابية تحققت دون إحداث تغييرات على أوزان المشاركين أو محيط الخصر.

وبيّن فريق البحث أن خطورة الكوليسترول لا تقتصر على مستواه العام بالدم، بل تمتد لحجم وعدد جزيئاته.

وتُعد الجزيئات الصغيرة والكثيفة أكثر قدرة على اختراق جدران الشرايين، مما يسرع تراكم الترسبات ويرفع احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية، وهو ما يكثر لدى من يعانون من السمنة في منطقة البطن.

واعتمدت الدراسة في نتائجها على بيانات 786 شخصاً تبلغ أعمارهم 25 عاماً فأكثر، ممن يعانون من السمنة البطنية.

وقُسم المشاركون عشوائياً لمجموعتين، استمرت الأولى بنظامها المعتاد، وأضافت الثانية ثمرة أفوكادو يومياً دون تغييرات أخرى.

وأرجع الباحثون هذه الفوائد لاحتواء الأفوكادو على دهون أحادية غير مشبعة، وألياف غذائية، وستيرولات نباتية طبيعية.

وتلعب هذه المركبات دوراً رئيسياً في خفض امتصاص الكوليسترول من الأمعاء، وتقليل إنتاج الجزيئات الضارة، والحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وأشار باحثون مستقلون إلى أن استبدال الدهون المشبعة كالزبدة بالأفوكادو يقلل إنتاج الجزيئات الكثيفة المسببة لتصلب الشرايين.

ولفتوا إلى أن مضادات الأكسدة كفيتامين «ه» تحمي الكوليسترول من الأكسدة، وهي إحدى العمليات التي تزيد مخاطر أمراض القلب.

وأكد القائمون على الدراسة أن انخفاض خطر أمراض القلب بنسبة 4% يُعد تأثيراً متواضعاً مقارنة بفوائد النظام الغذائي الشامل.

وأشاروا إلى أن «هذه العادة الغذائية ينبغي أن تكون جزءاً من أسلوب حياة صحي متكامل»، مؤكدين أنها لا تغني عن التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني.

وخلصت النتائج إلى أن الفوائد الطبية تحققت بمعزل عن العمر أو الجنس أو مؤشر كتلة الجسم للمشاركين.

ويمثل هذا التغيير الغذائي البسيط وسيلة فعالة لتشجيع الأشخاص على تبني عادات صحية مستدامة تحمي القلب وتحسن التمثيل الغذائي.