آخر تحديث: 25 / 1 / 2026م - 10:35 ص
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
ما لا تراه العين: حين يملأ العقل الفراغ بما يشتهي
عبير ناصر السماعيل - 28/10/2025م
رحلة بين الإدراك والوهم... حين تصبح الرؤية انعكاسًا لما نخاف أن نراه. كانت يداي تتحركان بحدة فوق سطح المكتب الأنيق. قلبتُ الأوراق المتناثرة بلا جدوى، دفعتُ الأقلام الزرقاء والحمراء جانباً، رفعتُ حافة شاشة الحاسوب المحمول باحثاً أسفلها، بينما كان الضوء الأبيض المنبعث منها يزيد من وهج الحيرة في عينيّ. كان هذا الكيان المادي في حالة استنفار وضغط، يخوض معركة ضد الغياب. لم أجد الشيء. في تلك اللحظة، كان الوعي الداخلي يصارع بين اليقين...
هل هذا المنتج يقوي مناعة الطفل ويمنع أزمات الربو؟
حجي إبراهيم الزويد - 28/10/2025م
أرسلت إليّ إحدى الأخوات الفاضلات هذا السؤال: بناتي يعانين من حساسية في الصدر، فهل تنصحني باستخدام هذا المنتج لهنّ في هذه الفترة بسبب تقلبات الجو لتقوية مناعتهن ومنع أزمات الربو؟ علمًا بأن الكبرى عمرها أربع سنوات، والصغرى تسعة أشهر. وكان الجواب كالتالي: يحتوي هذا المنتج على مزيج من: • فيتامين C • الزنك • خلاصة نبات البلسان «Elderberry» ويُسوَّق كمكمل غذائي لدعم المناعة عند الأطفال. التوصية الطبية العامة: جميل أن الأخت الفاضلة استشارت في هذا الموضوع، ولم تتجه...
السيدة زينب «عليها السّلام»... منهجُ حياة
رضي منصور العسيف - 28/10/2025م
وُلدت السيدة زينب (عه) في بيتٍ تتضوع منه رائحة الطهر والقداسة، بيتٍ تلتقي فيه أنوار النبوّة ببهاء الولاية. كانت ولادتها بشرى وفرحًا يملأ البيت العلوي، فهي البنت الأولى لسيّد الوصيين وبضعة الرسول، فنشأت في كنف مدينة العلم، وتربّت على محراب العبادة، وتفيّأت ظلال الفضيلة والعفّة ومكارم الأخلاق. عاشت بين الحسن والحسين، وتشرّبت من معين الكرم والشجاعة والإيمان، فغدت سيدةً عظيمةً، بلغت من الكمال والعلم ما ترفع به الهامات وتستنير به الدروب. المحطة...
أنصار الإمام الحسين (ع): جوين بن مالك الضبعي
محمد يوسف آل مال الله - 28/10/2025م
جوين بن مالك الضُّبَعي «رضوان الله عليه» من شهداء كربلاء، ومن القبائل البصرية الشيعية التي لبت نداء الإمام الحسين (ع). وقد ورد ذكره في عددٍ من كتب المقاتل والرجال، وإن كانت الأخبار عنه مختصرة نسبيًّا. الاسم والنَّسب: هو جُوَيْن بن مالك الضُّبَعي البَكري الوائلي، من بني ضُبَيعة بن قيس بن ثعلبة، وهم بطن من بكر بن وائل من ربيعة، وهي القبيلة نفسها التي ينتسب إليها الصحابي الجليل الجارود العبدي وأعلام آخرون...
حينما فرغ هواء الإطار
باسم آل خزعل - 27/10/2025م
بعد يوم طويل في العمل، تزداد الحاجة إلى مساحة من الهدوء والصفاء الذهني. ولطالما كانت ممارسة التمارين الرياضية وسيلة فعالة لتصفية الذهن واستعادة التوازن. في إحدى الأمسيات، قررت أن أمارس طقسي المعتاد في جولة بالدراجة الهوائية، لكن هذه المرة اتخذت طريقًا مختلفًا نحو الشرق من منطقتنا، بحثًا عن نسمة جديدة وهواء نقي بعيدًا عن الزحام. كانت العجلات تدور بإيقاع متناغم، والهواء الشرقي ينعش وجهي، حتى باغتني صوت خافت يتبعه اضطراب في...
الحوراء (ع) مدرسة الفكر والعطاء
فاضل علوي آل درويش - 27/10/2025م
منابت وجذور المعرفة والطهارة والعفة وجمالية الأخلاق في شخصية السيدة زينب (عه) تمثّل إشراقة النور من الدوحة النبوية، إذ نشأت في بيت اصطفاه الله تعالى ليكون منشأ ومنبع الهداية للحق والتوحيد والفضيلة وظلال الرحمة وأنوار الإيمان، لقد كانت السيدة زينب (عه) ثمرة تربية وعناية ربّانية ارتسمت على ملامح شخصيتها وتألقها في ميادين المعرفة والعمل المثابر والخطى الثابتة في ظل تحديات الضغوط والصعوبات الحياتية، وكانت (ع) مثالا خالدا للمرأة الواعية والباعثة...
ما دور الأسرة في تعزيز فعالية الرضاعة الطبيعية؟
حجي إبراهيم الزويد - 27/10/2025م
وصلتني هذه الرسالة على الخاص من إحدى الأمهات: لا أدري حقًّا ما الذي يستفيده بعض الناس من هذا الإحباط! لقد سمعت هذا الكلام كثيرًا، ومن أقرب الأشخاص إليّ. يقولون لي: «حليبكِ وحده لا يُغذّي». حتى والدتي - حفظها الله - دار بيني وبينها نقاش طويل حول هذا الأمر، إذ كانت تصرّ على أنّ التمر هو الذي يقوّي الطفلة، لا الحليب! والحقّ أنَّ كمية الإحباط التي تتعرّض لها الأم المرضِعة أمر يفوق الوصف. ولا أفهم سبب هذه...
أنصار الإمام الحسين (ع): عمرو بن ضبيعة الضبعي
محمد يوسف آل مال الله - 27/10/2025م
عمرو بن ضُبَيْعَة الضُّبَعي رضوان الله عليه من رجال الشيعة الأوائل، ويُذكر اسمه ضمن الذين شهدوا مع الإمام الحسين (ع) في كربلاء واستُشهدوا هناك سنة 61 هـ. النَّسب والانتماء: هو عمرو بن ضُبَيْعة بن قيس بن ثعلبة الضُّبَعي، من بني ضُبَيعة بن قيس بن ثعلبة، وهم بطن من بكر بن وائل، من ربيعة. كانت ديارهم في البصرة وما حولها. لذلك يُقال له أحيانًا البصري الضبعي، فهو ينتمي إلى المدرسة الشيعية البصرية،...
عقيلة الطالبيين (ع) وولادتها الميمونة
جمال حسن المطوع - 26/10/2025م
وضعت الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عه) وليدتها المباركة التي لم تولد مثلها امرأة في الإسلام إيمانًا وشرفًا وطهارةً وعفّةً وجهادًا، وقد استقبلها أهل البيت النبوي وسائر الصحابة بمزيد من الابتهاج والفرح والسرور، وأجرى الإمام أمير المؤمنين (ع) على وليدته المباركة المراسيم الشرعية، فأذّن في أذنها اليمنى، وأقام في اليسرى، لقد كان أول صوت قرع سمعَها هو: «الله أكبر، لا إله إلا الله»، وهذه الكلمات أنشودة الأنبياء، وجوهر القيم العظيمة في...
الطمأنينة
ياسين آل خليل - 26/10/2025م
في خضم ما نعيشه من سرعة في الإيقاع، ومع كل ما يحيط بنا من ضجيج المنصات وإغراءات الاستهلاك، يزداد الاعتقاد أن السعادة مرهونة بما نملك، وأن المال أو المنصب أو تراكم الإنجازات هي مفاتيح الراحة. كثيرون يظنون أن بلوغ تلك الأهداف سيمنحهم مفاتيح الطمأنينة، لكن التجربة تكشف أن الأمر ليس بهذه البساطة. فما نحصل عليه قد يبهجنا لحظة، لكنه لا يلبث أن يتبخر ويترك وراءه فراغًا أكبر مما كان. رأيت في...
مشروع المدينة العالمية في حاضرة الدمام: نقلة نوعية للسياحة والتنمية المستدامة
عاطف بن علي الأسود - 26/10/2025م
تعيش المملكة العربية السعودية اليوم مرحلة غير مسبوقة من التحول الشامل في مختلف المجالات، حيث تتجسد معالم رؤية 2030 في كل مدينة ومحافظة من خلال مشاريع نوعية تضع الإنسان في قلب التنمية وتوازن بين التقدم الاقتصادي والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. ومن بين النماذج البارزة التي تعكس هذا التوجه الحضاري مشروع المدينة العالمية في حاضرة الدمام بالمنطقة الشرقية، الذي يمثل نقلة نوعية في مفهوم التنمية السياحية المستدامة ويجسد روح التقدم...
صالات أفراح وأطعمة تجمِّل الحال وأكثر «1»
أمير الصالح - 26/10/2025م
هل تتذكر أحداث وإعداد حفلات الزفاف التي دُعيت إليها وحضرتها في العام الماضي؟! هل تتذكر نوع الموائد والأطعمة التي تناولتها في المناسبات المختلفة التي دُعيت إليها خلال الشهر الماضي؟! هل تتذكر في أي حفلة زفاف ممن دُعيت إليها خلال شهر يناير الماضي، وتناولت فيها كنافة نابلسية مثلًا؟! في الأغلب الأعم سيكون الجواب لتلكم الأسئلة هو: لا؛ لا أتذكر! في مناسبات الزفاف واللقاءات الاجتماعية والضيافات الأسرية الكبرى والعقائق وحفلات التخرج، يسعى صاحب الدعوة...
وجوه لا تنسى: الخطيب الحسيني حسن آل ناصر "ذاكرة تاريخ ومسيرة فكر
حسن محمد آل ناصر - 26/10/2025م
في ذاكرة كل إنسان توثيق لسيرة شخص أحبه أو عاصره أو مر به مرور الكرام، ولأن أهمية السير الشخصية في حفظ ذاكرة الأمم وتاريخ المجتمع، إذ تسهم في إبراز أثر الأفراد الذين شكلوا ملامح بيئتهم وأسهموا في نهضتها الدينية والاجتماعية، ومن خلال تلك السطور البسيطة أعيد إحياء ما اندثر من سيرة جدي لأبي رحمه الله رحمة الأبرار. وفي هذا الإطار سأورد ما تيسر من روايات شفهية ومعلومات موثقة نقلها إلّي والدي...
حين كنّا أنقياء
نازك الخنيزي - 26/10/2025م
في صباحٍ بعيد، فتحتُ النافذة كما لو أنني أفتح بابًا على الذاكرة. لم يكن الضوء جديدًا، لكنه بدا مختلفًا، كأنّه يحمل رائحة زمنٍ ما زال يسكن القلب رغم انقضائه. تسلّل النسيم إلى الغرفة ومعه صدى الطفولة الأولى، تلك التي لم تنتهِ بل غابت قليلًا عن السطح. تذكّرت كيف كان العالمُ يومًا بسيطًا، حين كنّا نرى الله في النسمة لا في الكتب، ونفهم الوجود بالفطرة لا بالتأويل. كنّا نغلق النوافذ خوفًا على...
ما زال أمامنا الكثير لنتعلمه
رائد بن محمد آل شهاب - 26/10/2025م
الأسئلة قديمة قدم البشرية. لماذا يشبه الأطفال آباءهم؟ ما المسؤول عن شعر الإنسان الأشقر، ولون عينيه، وبنيته الجسدية الممتلئة؟ لماذا تنتقل بعض الأمراض، بما فيها الأمراض النفسية بين العائلات؟ في الوقت نفسه، تُثير المعرفة البيولوجية الجديدة ”مجموعة من الأسئلة الأخلاقية والاجتماعية والقانونية المُحيرة“، كما يُشير هود. قريباً، سيصبح من الممكن تشخيص قابلية الشخص للإصابة بالعديد من الأمراض الشائعة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب، مما يُثير تساؤلات شائكة حول كيفية استخدام...
المشكلة ليست مشكلة، ولكن لمن تُطرح المشكلة هي المشكلة
عبد الله أحمد آل نوح - 26/10/2025م
في الحياة لحظات تبدو بسيطة، لكنها تُشعل في داخلنا أسئلة لا تهدأ. نتصور أن البوح بها يُخفف عنّا، فنفتح قلوبنا بحثًا عن راحةٍ أو مشورة، ثم نكتشف أن المشكلة لم تكن في الهمّ ذاته، بل في من أفضينا إليه. كم من همٍّ صغيرٍ تضخّم لأننا وضعناه في يدٍ لا تُحسن الفهم، وكم من كلمةٍ صادقةٍ صارت تهمةً لأننا أودعناها في صدرٍ لا يعرف الإنصاف. ليست كل أذنٍ تصلح للإصغاء، ولا كل...
الاستعداد النفسي والمعرفي للأم حول الرضاعة الطبيعية
حجي إبراهيم الزويد - 26/10/2025م
الرضاعة الطبيعية ليست مجرد عمليةٍ بيولوجية تُشبِع حاجة الطفل إلى الغذاء، بل هي رحلة إنسانية عميقة تنبع من قناعة الأم وإيمانها الداخلي بأهميتها، وتمتد لتصبح تجربة فريدة تجمع بين الجسد والعاطفة، وبين الحليب والحنان. تواصلت معي إحدى الأمهات، وهي قلقة بشأن ابنتها حديثة الولادة المنوَّمة في الحضانة، وأفادت بأنها منذ ولادة طفلتها تقوم بشفط الحليب وإرساله إلى المستشفى ليُقدَّم للطفلة. غير أنها هذه المرة، وبسبب ظرف خارج عن إرادتها، لم تتمكن...
أصحاب الإمام الحسين (ع): عامر بن مسلم العبدي الهمداني
محمد يوسف آل مال الله - 26/10/2025م
يُعدّ عامر بن مسلم العبدي الهمداني من شهداء كربلاء المكرمين الذين حفظت أسماؤهم في الزيارات والروايات. لم يُعرف له عقب أو ذرية بعد المعركة، ويُحتمل أنّه لم يكن متزوجًا حين خروجه مع الإمام الحسين (ع) أو لم يترك أولادًا. الاسم والنَّسَب: هو عامر بن مسلم العبدي الهمداني، من قبيلة عبد القيس، وهي من القبائل العربية اليمانية الشهيرة، وكان كثير من أبنائها يسكنون الكوفة في القرن الأول الهجري، ويُضاف أحيانًا إلى همدان...
القانون والأخلاق.. سِر استقامة الإنسان وسلامة المجتمع
أمير بوخمسين - 25/10/2025م
القانون هو ما تسنه الدول لتنظيم العلاقات بين الناس وضمان الحقوق والواجبات، والأخلاق هي القيم التي تنبع من وجدان الإنسان، ومن إيمانه، ومن ثقافته، وتشكل سلوكه حتى في غياب الرقيب. إن القانون يردع الناس عن الشر خوفًا من العقوبة، بينما تردعهم الأخلاق عنه حبًا في الخير. وإن كان القانون يحكم الظاهر، فإن الأخلاق تحكم الباطن، وفي التقاء الاثنين تنشأ العدالة الحقة، ولا غنى عنهما لبناء الحياة العامة، وحين تتسق القوانين مع...
”ولو في الصين!“
ياسر بوصالح - 25/10/2025م
تتقافز في مخيلتي الكثير من التساؤلات كلما مررت بالحديث الشهير المنسوب إلى النبي الأعظم (ص) «اطلبوا العلم ولو في الصين ()» ولأجل ذلك، قررت أن ألجأ إلى طريقة تفكيك كلمات الحديث، علّي أصل إلى نتيجة تُقنعني قبل أن تُقنع القارئ العزيز. فمثلًا: لماذا قال (ص) ”اطلبوا“، ولم يقل مثلًا: اسعوا إلى العلم ولو في الصين، أو تعلّموا العلم، أو ابحثوا عن العلم، أو ارتحلوا للعلم؟ الجواب — في ظني — أن كلمة...
تيهُ الوجود
تركي مكي العجيان - 25/10/2025م
منذُ اللّحظةِ الأولى لخلقِ الإنسانِ كانتِ الغايةُ واضحةً، والهدفُ جليًّا، قال تعالى: {وَإِذ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلَائكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي آلأَرضِ خَلِيفَة} . فوجودُ الإنسانِ على هذه الأرضِ لم يكن عبثًا، بل كان لغايةٍ عظيمةٍ، بأن يكونَ خليفةً للهِ فيها. غيرَ أنّ هذه الخلافةَ لا تتحقّقُ إلا حين يلتزمُ الإنسانُ بما أرادهُ اللهُ تعالى منه، ومخالفتُهُ لذلك تعني أنّه قد أضاعَ الهدف. وهنا يبرزُ التساؤل: ما الذي أضاعَهُ إنسانُ هذا العصرِ حتى نقولَ...
المنطقة الرمادية
فاضل علوي آل درويش - 25/10/2025م
نسمع الكثير من الكلمات والقناعات والأفكار والمواقف والقرارات في حركة يومية لا تغادر سماء علاقاتنا الاجتماعية، وهذا يشمل مختلف الجوانب والقضايا الثقافية والمعرفية بما يعبّر عن وجهة النظر الخاصة للأفراد ومستخلَص آرائهم، ولكن الأمر يتعلّق بمؤدّى ومكانة وقيمة تلك التفوّهات في الساحة العملية وعلى أرض الواقع، فمجرد جمالية الكلمة لا يعني أن لها قيمة حقيقية ما لم ترتبط بمساحة عملية وتحدث أثرا ملموسا، فكثير من الكلمات لا تمتلك رصيدا ولا...
الدكتور الحواج يستشرف مستقبل الجينوم مع طلاب التهذيب المتوسطة
فاضل أحمد هلال - 25/10/2025م
يعد الحراك التثقيفي ونقل التجارب والخبرات البينية من الأمور التي ندبت إليها وزارة التعليم في المملكة، وعدتها من المؤشرات التقييمية لدى منسوبيها في السلك التعليمي المدرسي والجامعي؛ولهذا كان برنامج «أهل القلم» الذي اعتاد أن يستضيف ذوي الاختصاص من التدريسيين، وممن لهم جوانب إبداعية وكتابات ومؤلفات مطبوعة مرخصة من وزارة الإعلام، بغية إحداث الاحتكاك المباشر بين الطالب والمبدع الكاتب في مرحلة مهمة لما لها من قدرة على التأثير الإيجابي في نفسية...
العمل الاجتماعي وقيادة المجتمع
محمد يوسف آل مال الله - 25/10/2025م
العمل الاجتماعي وقيادة المجتمع من الموضوعات المحورية في بناء المجتمعات ورُقيّها، إذ يجمع بين بُعدين أساسيين: • العمل الاجتماعي: وهو ما يبذله الأفراد أو المؤسسات من جهود تطوعية أو مهنية لحل المشكلات، وتنمية قدرات المجتمع، وتحقيق التكافل الاجتماعي. • قيادة المجتمع: وهي الدور التوجيهي والإلهامي الريادي الذي يقوم به قادة المجتمع في تنظيم الجهود، وحشد الطاقات، وتحديد الرؤية المستقبلية ووضع الخطط التنفيذية لتحقيق الأهداف. مفهوم العمل الاجتماعي: يعرّف العمل الاجتماعي على أنّه نشاط...
ما هي أفضل التمارين لعلاج خشونة الركبة؟
حجي إبراهيم الزويد - 25/10/2025م
ما هي خشونة الركبة؟ تحدث خشونة الركبة عندما يتآكل الغضروف الذي يغطي أطراف العظام داخل المفصل، مما يؤدي إلى الألم والتورم وصعوبة الحركة. وتُعدّ الركبة أكثر المفاصل تأثرًا، إذ تُظهر الأشعة علامات الخشونة لدى نحو 30% من الأشخاص فوق سن 45 عامًا، ونصف هؤلاء يعانون أعراضًا شديدة. أشارت دراسة كبيرة نشرت في مجلة BMJ الطبية - تحت عنوان Comparative efficacy and safety of exercise modalities in knee osteoarthritis: systematic review and network meta-analysis-...
الثقة بوابة النجاح!
عبد العزيز حسن آل زايد - 24/10/2025م
في أعماق كل إنسان، توجد حكاية لم تُروَ بعد، وصوت خجول يخشى أن يرى النور! هذا الصوت ليس مجرد كلمات، بل هو وعي كامل بذاتك، هو إقرارك الحاسم بأنك مستحق، وأن لك مكانة تستحقها في هذه الحياة. كثيرون يعيشون كظلٍّ عابر، يراقبون من بعيد، ينتظرون اللحظة التي تمنحهم فرصة الكلام، يظنّون أن الحياة ستفتح لهم أبوابها إذا كانوا صامتين، أو إذا لم يزعجوا أحدًا بفِكرهم المختلف. لكن الحقيقة الناصعة أن الإذن...
التحدي الذي يصنع النجاح
بدرية حمدان - 24/10/2025م
في خضم إيقاع الحياة السريع وضغوطها المتلاحقة، قررت أن أمنح نفسي يومًا من الراحة، يومًا أبتعد فيه عن صخب العمل وازدحام الالتزامات. جلست أمام التلفاز أقلب القنوات دون هدف محدد، حتى توقفت عند برنامجٍ صباحي يستضيف فتاة شابة تشعّ ثقة وإصرارًا. كان أول ما لفت انتباهي صوتها؛ كانت تتحدث بتأتأة واضحة، لكنها لم تحاول إخفاءها، بل واجهت الكاميرا بكل هدوء وثقة، وكأنها تقول للعالم: نعم، أتأتئ، ولكنني أتكلم، أعبّر، وأُنجز. بدأت الفتاة تسرد...
التلامس الجلدي المباشر بعد الولادة: ركيزة أساسية في رعاية المواليد
حجي إبراهيم الزويد - 24/10/2025م
تشير مراجعة حديثة نُشرت في قاعدة بيانات Cochrane Database of Systematic Reviews إلى أن التلامس الجلدي الفوري بين المولود وأمه بعد الولادة يُعدّ أفضل بداية ممكنة للحياة، إذ يحسّن عدداً من المؤشرات الصحية المهمة لدى الطفل. ما هو التلامس الجلدي المباشر؟ هو وضع المولود عارياً على صدر الأم المكشوف مباشرة بعد الولادة. هذه الممارسة البسيطة تساعد الطفل على التأقلم مع الحياة خارج الرحم، إذ تُبقيه دافئاً، وتقلل توتره وبكاءه، وتساعد في استقرار التنفس...
لماذا يكرهك الناس
سراج علي أبو السعود - 24/10/2025م
ترى لميس شعبان - أخصائية نفسية حائزة على ماجستير في علم النفس العيادي من الجامعة اللبنانية - أن لكره الناس لك سببين أساسيين: الأول، أن يفقدوا القدرة على السيطرة عليك، والثاني، أن تملك الجرأة على التفكير خارج نطاق أفكارهم. شخصيا أجد نفسي أتفق معها إلى حدٍّ ما؛ فثمة فئة غير قليلة من الناس تستمتع بفرض آرائها ومعتقداتها على الآخرين. وعندما لا يُستجاب لها، أو يُخالفها أحد، تتولّد في داخلها حالة...
لك حلال وعليها حرام ولها يحل وعليك يحرُم؟
سلمان العنكي - 24/10/2025م
عنواننا المعني به أساسًا الزوجين، لكن الحالة شبه ظاهرة اجتماعية مرتفعة دون حدود أو قيود، ولا إحساس بشعور عند البعض، لإبراز المتكلم شخصيته بأن الكمال فيه، يريد فرض رأيه الأوحد بالقوة على من سواه، أو عن جهالة وفقر ثقافة وضيق اطلاع «بعفوية، وحسن نية، وسذاجة» عند آخرين. وهناك صامتون ينطقون باعتدال وقت الحاجة للنصح والإرشاد والإصلاح، لا فضولًا ولا انتقاصًا ولا سخرية. وعودًا على بدء، بإيجاز: أولًا: الزوج بعيدًا عن الأحكام الشرعية والقانونية...
المواطن الواعي
ياسين آل خليل - 24/10/2025م
المجتمعات الحيوية، لا تنظر إلى تنوع الآراء كعقبة في طريق التطور، بل كفرصة تُثري النقاش، وتُسهم في إيجاد حلول مبتكرة وشاملة. حين تتعدد وجهات النظر، تتوسع زوايا رؤيتنا للأشياء، وتبرز تفاصيل لم تكن في الحسبان. هكذا يُصبح التنوع طاقة معرفية تُغذي التفكير الجمعي وتصنع حلولًا أقرب للواقع. تنوع الآراء بين أفراد المجتمع، يعني أن هناك زخمًا فكريًا يُحفّز البحث والتطوير. في المجالس البلدية، وفي الحوارات المجتمعية، كل رأي يحمل تجربة فريدة،...
رحيل المهندس هشام بن سالم السليم… سيرة وفاء وإنجاز في ميادين الطاقة
زكي الجوهر - 24/10/2025م
برحيل المهندس هشام بن سالم سليم السليم، فقدت أرامكو السعودية أحد رجالاتها المخلصين، وفقد الوطن أحد أبنائه الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الطاقة والتنمية، وساهموا بصمتٍ وجهدٍ وإخلاصٍ في مسيرة الارتقاء بالصناعة الوطنية. منذ التحاقه بشركة أرامكو، بدأ الفقيد مسيرته المهنية في عمليات الغاز، حيث عُرف بالكفاءة العالية والرؤية الثاقبة، وتميّز في إدارة المشاريع الحيوية التي أسهمت في تعزيز البنية التحتية لقطاع الغاز بالمملكة. وقد تجلّت في شخصيته روح القيادة الهادئة...
أحلام الفتى الطائر المال وسيلة لا غاية
عيسى العيد - 24/10/2025م
في مسلسل أحلام الفتى الطائر، الذي قام ببطولته الفنان عادل إمام إلى جانب الفنان عمر الحريري ونخبة من النجوم، نتابع قصة إبراهيم. رجل بسيط، يعيش صراعًا داخليًا بين نوازع الخير والشر، لكنه يُبتلى بسرقة مبلغ مالي كبير من عصابة أرادت تهريب المال إلى الخارج عبره. إبراهيم لم يرَ نفسه يومًا سوى إنسان عادي، لكنه حلم دائمًا بأن يحظى بالاحترام، وظن أن المال هو السبيل إلى تلك المكانة في المجتمع. كثير من...
الذكاء الاصطناعي في السعودية: فرصة وطنية بين الإنجاز المحلي والدروس العالمية
عاطف بن علي الأسود - 23/10/2025م
من واقع متابعتي للتطورات المتسارعة في مشهد الذكاء الاصطناعي داخل المملكة، أجد نفسي متفائلًا بما يجري على مستوى الدولة، وعلى مستوى القطاع الخاص أيضًا. نحن اليوم أمام تحوّل جذري تقوده رؤية السعودية 2030، تُعامل الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لإعادة تشكيل الاقتصاد الوطني، وتهيئة المجتمع لمستقبل مختلف تمامًا عمّا اعتدناه في العقود الماضية. الدولة — عبر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» ومبادرات وطنية أخرى — لا تكتفي بالتنظير، بل تنفّذ على...
الارتقاء الروحي
فاضل علوي آل درويش - 23/10/2025م
ورد عن الإمام السجاد (ع) في دعاء التوبة: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِما عَمِلْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ، وَاصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إِلَى ما أَحْبَبْتَ» . لنتأمل في هذا الأدب المعرفي والروحي في الخطاب مع الخالق العظيم بعد رحلة مضنية قطع فيها العبد حبل الوصال مع المنعم عز وجل وسار على خُطى الشيطان وأهواء النفس الأمارة بالسوء، فارتكب من المعاصي ما استجاب فيه لشهواته استجابة عمياء دون أن يدرك حينئذ العواقب المترتبة عليها، وها...
خلف الأناقة وجع لا يُقال
عماد آل عبيدان - 23/10/2025م
إنّ حجم الإرهاق الذي نحمله في أعماقنا، لأننا نتقن فنّ التماسك: مظهر أنيق ”كاشخ“، مرتب الهندام، وابتسامة معلقة على الوجوه بطمأنينتها. لا يعرف الناس أن وراء هذا التماسك وتلك الابتسامة والهدوء جراحًا مكتومة، وأثقالًا لا تُرى. ومن ثَمَّ، تتسرب النظرات إلينا كأننا في قمة الاكتفاء، لا حاجة لنا بأحد، كوننا نحن الملاذ عند الحاجة بنظرتهم وتفكيرهم طبعًا. وكم يكون هذا الحكم قاسيًا حين يخفي في داخله غبطة مشوبة بظلّ حسد...
فشل المؤسسات في الاحتفاظ بالكفاءات
جعفر أحمد قيصوم - 23/10/2025م
لقد أكدت الأبحاث والدراسات الحديثة في مجال الإدارة والموارد البشرية أن المؤسسات التجارية لا تفشل لأنها تفتقر إلى المال أو الأدوات أو التقنيات، وإن كانت هذه الموارد ركيزة أساسية لأي نشاط تجاري، لكنها تفشل حين تعجز عن الاحتفاظ بالعقول والكفاءات التي تصنع المال وتدير الأدوات وتبتكر الحلول. وهذا ما أشارت إليه التقارير الدولية مثل تقرير جمعية إدارة الموارد البشرية «SHRM» ودراسات هارفارد بزنس ريفيو التي أوضحت أن أكثر من 70% من...
سباق المظاهر
هاشم الصاخن - 23/10/2025م
كان يعيش حياةً بسيطة، يرضى بما تيسّر، ولا يطارد المظاهر. لكن ما إن انتقل إلى بيئةٍ جديدة يعيش فيها الميسورون وأصحاب الثروات، حتى تغيّر ميزان حياته. بدأ يُقلّدهم في اللباس والمطعم والسيارة، ويحسب أن التشبّه بهم طريقٌ للقبول بينهم. ومع مرور الوقت، خسر جيبه، وتَبِعته عائلته في ضيقٍ لم يكن لهم فيه ناقةٌ ولا جمل؛ فقط لأنه أراد أن يعيش كما يعيش الغني والميسور الذي لا يهزّه صرف المال اتجاه مقتنيات لا داعي...
في انتظار الموت
سوزان آل حمود - 23/10/2025م
كم مرة رأينا تلك الأيدي التي كانت تحتضننا بحنان، وهي ترتجف وحيدة على سرير في زاوية مهجورة؟ كم مرة شاهدنا تلك العيون التي كانت تضيء لنا دروب الحياة، وهي شاردة تحدِّق في سقف لا تعرفه؟ إنها قصة الآباء والأمهات الذين أفنوا زهرة شبابهم وصحتهم ومالهم في سبيل راحة أبنائهم، فإذا بهم اليوم يسكنون في زنازين من الوحدة يُطلَق عليها «دار المسنين»، وكأنهم سجناء ينتظرون الإفراج الأخير، في عملية إخلاء مسؤولية...
ما زالت فرص أبواب التوبة متاحة لنا فلنغتنمها
جمال حسن المطوع - 23/10/2025م
نحن أمام اختبار رباني، فهل يكون النجاح حليفنا، فنفوز بالدارين: دنيا وآخرة، ونكون بهذا قد حققنا ما من أجله خلقنا، وهو السعي إلى الكمال الوجداني والروحي والمعنوي؟ أم نكون في الاتجاه المعاكس، فنتيه في خضم المتناقضات والمتاهات التي تقودنا إلى درك سحيق وهوة عميقة، نتيجة ما وقعنا فيه من مساوئ ومناكر بسبب التأثير النفسي ووسوستها؟ ومصداقًا لذلك ما أشارت إليه الآية الكريمة التي تقول: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} . النفس، وما أدراك...
الإنسان في سرعة الزمن
فاضل أحمد هلال - 23/10/2025م
نحن نعيش في زمن حديث مختلف تمامًا عن زمننا القديم، زمن لا نعلم هل نحن قادرون على مواكبته أم عاجزون عن فهمه، زمن له آفاقه وعلومه وثقافته المختلفة، زمن لا في الخيال ولا في الأحلام، زمن السرعة ومسابقة الوقت، زمن خلق لنا صعوبة في مجاراته وسهولة في تحقيق أهدافه، زمن غريب، زمن الجيل الحديث، زمن تطورت فيه الأسماء والمسميات، واختلفت فيه الآفاق والمباني والناطحات الشاهقة التي كانت تشيّد في عدد...
هل مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة السعودية آمنة وكافية لرعاية المريض؟
حجي إبراهيم الزويد - 23/10/2025م
مقدمة: كثير من الناس يتساءلون: هل مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة آمنة وكافية لرعاية المريض؟ أم أن الأمان الصحي الحقيقي لا يتحقق إلا في المستشفيات الكبيرة؟ هذا السؤال يتكرر كثيرًا، خصوصًا بين الأهالي الذين يبحثون عن الأفضل لأطفالهم وأسرهم. والإجابة لا يمكن أن تُختصر في كلمة «نعم» أو «لا»، بل تحتاج إلى تفصيل وبيان لمعرفة الدور الذي يؤديه كل من المركز الصحي والمستشفى، وما هي حدود كل جهة ومجالاتها. يظن بعض الناس...
أنصار الإمام الحسين (ع): عمّار بن حسّان بن شريح الطائي
محمد يوسف آل مال الله - 23/10/2025م
عَمّار بن حَسّان بن شُريح الطّائي شخصية مذكورة في كتب التاريخ والرجال، وتُعدّ من رجال الكوفة في القرن الأول الهجري، وهو من بني طَيّء، القبيلة العربية المعروفة التي اشتهرت بالكرم والشجاعة والنخوة، وكنيته أبو الحسن أو أبو عبد الله عَمّار بن حَسّان بن شُريح الطائي، من قبيلة طَيّء القحطانية، وكان كوفياً من الشيعة الأوائل الذين والَوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، واشتهر بالثبات على الحق والشجاعة والبلاغة. كما...
تقبّل الواقع بكل رحابة
فوزية الشيخي - 22/10/2025م
قد تضطرنا ظروف الحياة المتقلبة في بعض الأحيان إلى أن نجد أنفسنا وسط واقع لا يريحنا، في أماكن لا تشبهنا، أو مع أشخاص لا نفهمهم ولا يفهموننا. أو نجد أنفسنا في بيئة مختلفة، وذلك لاعتبارات حياتية متعددة في رحلتنا في هذه الحياة، وقد يصعب التأقلم وتقبّل الواقع الجديد الذي فرضته علينا تلك الظروف، وبالتالي قد يصعب التعايش مع التغيير الحاصل. ولكن لا بد لنا من وقفة نتأمل فيها ذلك الواقع الذي فُرض...
تلك الأيام
عادل أحمد آل عاشور - 22/10/2025م
كانت الطفولة، ولا تزال، تحمل عقولًا بريئة، صغيرة في حجمها، محدودة في قدراتها، لكنها عظيمة بما تختزنه من جوهر نقي ومضمون عميق. فوعي الطفل وإدراكه بطبيعته بسيط، لكن قلبه واسع بما يكفي ليملأ العالم حبًا وسلامًا. ورغم صغر هذه المرحلة العمرية، إلا أنّ الطفولة تفيض طاقةً ونشاطًا، وتزخر بجمالٍ عفوي في التصرفات وردّات الفعل. إنها مرحلة لا تشبه سواها، مليئة بالمغامرات والاكتشافات، ومفعمة ببراءة الشعور تجاه العالم من حولها. لا تعرف العقول الصغيرة...
زاوية ظلّ في عالم مزدحم
بدرية حمدان - 22/10/2025م
في عالمٍ تتزاحم فيه الوجوه، وتتسارع فيه اللحظات، وتضيق فيه المساحات رغم اتساع الأرض، يُصبح الإنسان غريبًا وسط الزحام، مثقلاً بما لا يُقال، متظاهرًا بما لا يُشبهه، يلبس ثوب القوة ليُخفي تصدّعًا داخليًا لا يراه سواه. تتراكم عليه الواجبات، وتتنازع قلبه الضغوط من كل جانب: مسؤوليات تتكاثر، أحلام تتضاءل، قلقٌ مقيم لا يُفارق، وسؤال خافت يتردد في أعماقه، أين المفر؟. وسط هذا كله، لا يكون الخلاص دائمًا في تغيير الواقع أو الهروب...
”وفي أنفسكم أفلا تبصرون“.. الرضاعة الطبيعية شاهدًا
حجي إبراهيم الزويد - 22/10/2025م
{وفي أنفسكم أفلا تبصرون} ؟ حين يدعونا القرآن الكريم إلى النظر في أنفسنا، لا يدعونا إلى تأمل الشكل أو الجسد فحسب، بل إلى التفكر في الآيات التي تسكننا، في حكمة الخلق وتكامل النظام الإلهي الذي يحكم كل خلية ونَفَس ونبضة. ومن بين تلك الآيات الباهرة، تقف الرضاعة الطبيعية شاهدًا على عظمة الخالق في ربط الأمومة بالرحمة، والغذاء بالمحبة، والحياة بالعطاء. إن حليب الأم ليس مجرد غذاء، بل لغة فطرية بين جسدين وروحين؛ يحمل...
بين حيّ الأمس وحيّ اليوم.. كيف فقدنا بساطة الخطبة؟
سامي آل مرزوق - 22/10/2025م
دفء الحي القديم وبساطة البدايات: لم يكن البيت في الماضي جدراناً تُغلق، بل قلباً نابضاً بالناس، كان صوت الأمهات يتقاطع عند أبواب الطين، وضحكات البنات تمتزج بأصوات الصغار في ”الفريج“، ذلك الحي الذي كان عالماً من دفءٍ لا يتكلف، وعلاقاتٍ لا تُصنع، وقلوبٍ تعرف بعضها كما تعرف ملامح الصباح طريق النور. هناك كانت الخطبة تتم في بساطتها الفطرية، حين ترى الجارة بنت جارتها فتعرف من خَلقها ما يغني عن السؤال، وحين...
من ينتظر من؟
زهراء السلهام - 22/10/2025م
من ينتظر من؟ هل نحن من ينتظر الإمام؟ أم الإمام هو من ينتظرنا؟ ذلك السؤال الذي يتردد في أعماق الوعي الإنساني كلما تأملنا معنى الوجود ودورنا فيه. قال تعالى: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ} . لسنا رسلًا، ولكننا حملة رسائل. كل إنسان في هذه الحياة يحمل رسالة، وُكل بها ليكمل دورة الوجود في سلسلة من التراكم والتطور والإعمار. ليست رسالتك مجرد واجب تؤديه، بل بناءٌ تضع...
أخلاقيات الآباء والأجداد
عبدالحكيم السنان - 22/10/2025م
عنوان نستذكر فيه بعض الآداب والأخلاقيات التي كان يمارسها الآباء، المتوارثة من الأجداد. فكبير السن كان له شأن، سواءً كان في بيته أو في عمله أو مع أهل مجتمعه، فهو مُبَجَّل وله حضور في الأماكن التي يرتادها. فكانت لهم آداب، قد يَعدُّها البعض في هذا الزمن بلا قيمة. ومنها مدّ يد العون لهم عندما يكونون بحاجة إلى المساعدة، فمثلًا؛ مساعدتهم في قطع الطريق، والصعود، والركوب على السلالم، أو المرتفعات. إعطاؤهم فرصة الجلوس بشكل...