الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
الإدمان والحلول
أمير الصالح - 05/11/2025م
|
|
إشادة أُشيد بكل محاضر ومفكر وكاتب وأب وشخص مسؤول وخطيب ورجل أمن وبائع أمين ومدير قاعة ومسؤول تشغيل في منشأة تفانى في معالجة وحلحلة أي مشكلة طرأت أو قد تطرأ في البيت أو الشارع أو السوق أو المدرسة أو النقل العام أو المطار أو الفندق أو قاعة الأفراح أو دور العبادة أو المنتزهات… إلخ؛ وأشكر الله على وجود أهل الجود والكرامة والإباء في مجتمعاتنا، ممن يبادرون في طرح الحلول أو تفعيلها. وأنصح... |
مَعشوقي والحُب
فاضل أحمد هلال - 05/11/2025م
|
|
ما المقصود بالحب وما هي مظاهره وأنواعه؟ الحب هو مزيج من المشاعر والأحاسيس القوية الداخلية والنابعة من القلب بصدق والذي يتضمن الاهتمام بشخص ما وحمايته، وتكون هذه المشاعر مختلفة الأشكال والمضامين، فتارة تكون هذه المشاعر رومانسية تميل للانسجام العاطفي والغرامي، وتارة تكون مشاعر مودة وصداقة وأخوة، حب طبيعي من أول نظرة، رأيتك فارتاح قلبي لرؤيتك وربما لا تربطني بك أي علاقة، فأحيانا نرى أشخاصاً لأول مرة في حياتنا ولكننا نشعر بالارتياح... |
بيوت نورانية
حكيمة آل نصيف - 05/11/2025م
|
|
قال تعالى. {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} . البيوت الآمنة القائمة على الود والاحترام النابع من الإيمان والتقوى ومخافة الله تعالى هي بيوت محط الملائكة وينظر الله عز وجل إليها بعين الرحمة والبركة، وأصدق هذه البيوت التي تنطبق عليها الآية الكريمة هي بيت علي وفاطمة (ع)، ومنه نتعلم الدروس ونأخذ العبر الأساسية التي من خلالها نكوّن بيوت مستقرة وآمنة، أساسها الإيمان الذي يولد المحبة والمودة بين أفراده... |
تسبيح فاطمة الزهراء.. عبادة القلب وهدوء الروح
حجي إبراهيم الزويد - 05/11/2025م
|
|
نبض التسبيح الفاطمي.. تراتيل النور بين الأرض والسماء: إن تسبيح السيّدة فاطمة الزهراء (عه) هو من أعظم الأذكار وأشرفها، حتى ورد في الأحاديث أنه أفضل من ألف ركعة، وأنه ما عُبد الله بشيء من التمجيد أفضل منه. وقد خُصّت به الزهراء (عه) هديةً من رسول الله (ص)، فصار شعارًا للمؤمنين وذكرًا خالداً إلى يوم القيامة. عن أبي جعفر (ع) قال: ما عُبد الله بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة (عه)... |
أنصار الإمام الحسين (ع): قرة مولى الإمام الحسين
محمد يوسف آل مال الله - 05/11/2025م
|
|
في زحمة الأسماء اللامعة في كربلاء، يطلّ علينا اسمٌ هادئ لا يعرفه كثيرون: قُرّة مولى الإمام الحسين (ع). لم يكن فارسًا من الأشراف، ولا خطيبًا على المنابر، بل كان خادمًا مؤمنًا صادق القلب، أدرك أنّ خدمة الإمام الحسين (ع) ليست وظيفة، بل رسالة حياة. فقد نشأ قُرّة رضوان الله عليه في بيت النبوّة، يسمع الذكر من لسان الإمام الحسين (ع)، ويرى العزّة في عينيه. وحين خرج الإمام الحسين (ع) من... |
كوثر النور
فاضل علوي آل درويش - 04/11/2025م
|
|
تسليط الضوء المعرفي التأملي على الشخصيات الفذة يستهدف استخلاص جوانب الرفعة والعظمة فيها من جانب، وتحويل منظومة الجمال المعرفي والأخلاقي فيها لنموذج أمثل يُقتدى به على مستوى حديثنا وعلاقاتنا وتعاملنا من جهة أخرى، فتبرز معالم التربية والاقتداء على سلوكياتنا من خلال محاكاة تلك المنظومة القيمية الواردة في السيرة العالية، وتعتبر السيدة فاطمة الزهراء (ع) من أبرز الشخصيات التي جسدت في حياتها نموذجا فريدا من الإيمان والطهارة القلبية وكان ولا يزال... |
بائع المظلات
سوزان آل حمود - 04/11/2025م
|
|
كانت مدينة ”الأوفياء“ مُعتادة على الغيث؛ مدينة رخاء، حيث كان إلياس، بائع المظلات، أحد أنجح التجار. لم تكن المظلات مجرد أداة، بل كانت رمزاً لازدهار المدينة المائي. كانت تجارته تزدهر مع كل قطرة مطر. لكن سُنَّة الكون التغيير. انقطعت الأمطار، وعمَّ الجفاف القاسي. غيّر التجار مهنهم بحثاً عن لقمة العيش، محاولين التكيّف مع الواقع الجديد. وحده إلياس رفض أن يدفن مهنته. لم يمتلك مهارة أخرى، لكنه امتلك إيماناً خفياً. ظلَّ واقِفاً في... |
حين تصبح القناعة بديلا للكفاءة
باسم آل خزعل - 04/11/2025م
|
|
في عالمٍ تتزاحم فيه الشهادات والمناصب الإدارية، وتطغى فيه العلاقات أحياناً على الجدارة، يبرز تحدٍ مصيري يواجه بعض المنشآت والمؤسسات والشركات يتمثل في صراع بين القناعة الشخصية والكفاءة الحقيقية. فكم من كفاءة استثنائية ذبلت بسبب قرار إداري متسرّع، وكم من خبرة تراكمية أُهملت تحت مبررات التغيير والتطوير. حين تتحول القناعات الشخصية والإعجابات الذاتية إلى معايير للحكم على الأداء، يصبح السؤال محرجاً: من سيدافع عن الخبرة حينما تُهدر؟ من سيرعى الكفاءة حينما... |
ثقافة سوء الاستخدام
بدرية حمدان - 04/11/2025م
|
|
في كل مجتمع، تولد طاقات مبدعة تضيء دروب التطور وتبني صروح العلم والفكر، تسخر الجهود وتستنزف الإمكانات لتشييد منارات تعانق الطموح وتفتح الأفق أمام الأجيال الصاعدة، وحين يتحقق الحلم، وتبنى الصروح الأكاديمية، وتجهز المرافق التعليمية والمنشآت الصحية والطرق والحدائق والمتنزهات والشواطئ على أعلى المستويات، والتي تعتبر واجهة حضارية، ينتظر أن تزدهر فيها روح المسؤولية، وأن تستثمر بما يليق بعظمة الهدف الذي من أجله وجدت. لكن ما يؤلم حقاً، أن تتجلى في... |
لنعطي من يستحق الشكر والعرفان حقه
جمال حسن المطوع - 04/11/2025م
|
|
نحتاج في زمن تغيرت فيه المعايير إلى إعادة الدفة إلى وجهتها الصحيحة، وإعطاء كل ذي حق حقه، لمن يستحقون ذلك بالإشادة لما قدموه ويقدمونه من نشاط فعال في وضع النقاط على الحروف، ومتابعة الحراك الاجتماعي والحضاري والعلمي والثقافي بأشكاله المتنوعة والمتعددة على كل الصعد، ولا نبخسهم حقهم في تسليط الأضواء على منجزاتهم الهادفة والقيمة، ويأتي ذلك مصداقا للآية الكريمة التي تقول: {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ} فعلا، فالآية أشارت إلى مفهوم... |
جمال المرهون.. السيرة التي تمشي على مهل
عماد آل عبيدان - 04/11/2025م
|
|
في الخويلدية وبين ظلال النخيل ودفء القلوب عاش رجل يشبه الفكرة حين تُثمر يمضي بهدوء ويترك أثرًا يطول. في حي المنيرة شرق القطيف، كان الدكتور جمال عبدالله جواد المرهون - «أبا محمد» - أحد أولئك الذين عاشوا بهدوء نادر وتركوا لأفعالهم أن تتكفل بالحديث عنهم بعد الغياب فبقي حضورهم شاهدًا رغم رحيلهم. جار وأخ وصديق منذ عام 1407 هـ، هكذا وصفه أحد أحبّته وجيرانه الأخ أبو سعيد عبدالإله آل عبيدان: «أخي وصديقي... |
جمال المرهون أيقونة العطاء
فؤاد الحمود - 04/11/2025م
|
|
لوعة الفراق مؤلمة وكبيرة، خصوصاً حين يكون عنصر المفاجئة فيها، فقد أخبرني الأربعاء السابق وفي آخر اتصال وبعد أخذ الجرعة التي امتدت لخمسين ساعة، وبعد تطمين الأطباء له أصبح مستعداً لزيارة معشوقه النبي وأهل بيته «صلوات الله عليهم»، ليعزيهم بذكرى استشهاد الصديقة الزهراء (عه). لكن الخبر أصم مسمعي حين وصلني كالصاعقة أنه لم يذهب للمدينة، وإنما هو الاتصال الأخير، والذي حمّلني هماً كبيراً، فقد كان لي أبو محمد ملاذاً كما كنت... |
كيف نحافظ على مخزون الحديد طبيعيا لدى الطفل؟
حجي إبراهيم الزويد - 04/11/2025م
|
|
الحفاظ على مستوى جيد من الحديد لا يعتمد فقط على العلاج عند حدوث النقص، بل على الوقاية المسبقة من خلال التغذية والمتابعة المنتظمة. وفيما يلي أبرز الإرشادات: 1. في مرحلة الرضاعة «من الولادة حتى 6 أشهر»: • الرضاعة الطبيعية هي الأفضل، لأن امتصاص الحديد من حليب الأم يصل إلى 50-70% رغم أن كميته قليلة. • لا يُعطى الحديد وقائيًا إلا في حالات معينة «الخدج، أو وزن ولادة منخفض، أو الأم مصابة بنقص... |
أنصار الإمام الحسين (ع): نصر مولى أمير المؤمنين
محمد يوسف آل مال الله - 04/11/2025م
|
|
نَصْر مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، أحد الموالين الذين ثبتوا مع الإمام الحسين (ع) واستُشهدوا في كربلاء، الاسم والنسب: هو نَصْر مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، ويُعرف أيضًا في بعض المصادر بـ نصر الهاشمي أو نصر مولى علي.، وكان من المعتَقين المخلصين لأمير المؤمنين (ع)، ثم ظلّ على نهج ولاء أهل البيت (عع)، حتى التحق بالإمام الحسين (ع) في نهضته المباركة. سيرته وولاؤه: عاش نصر رضوان... |
رسالة شكر لأبناء وبنات الأصول
أمير الصالح - 03/11/2025م
|
|
مقدمة شكرًا لأبناء وبنات الأصول لأنكم سقيتم وغرستم أشجار الأدب المحمود، والأخلاق الحميدة، والتواضع، والتعاضد، والشجاعة، والثبات، والعفة، والحشمة، والرحمة، والوفاء، ونبذ الخلاف، ونبذ الرياء، والابتعاد عن المناكفات، وتجنب مواطن الفسق، وتفادي أهل الرذيلة، وتحصين المجتمع من الفجور في الخصومة، والحث على الرحمة، ومد يد العون للمحتاج، والتحنن على اليتامى، والأمر بالخير، وصلة الرحم، والإيثار، وترويض نزعات الهوى، وتهذيب النفس. في عالم تزداد فيه رقع الحروب، وأصناف الجرائم، وتعدد الاضطرابات، وقلة الحياء،... |
هل تعرف مصطلح ”تجمع ذوو المواهب الواعدة“؟
أمين محمد الصفار - 03/11/2025م
|
|
المصطلح هو الترجمة العربية لـ High Potential Talent Pool, حيث تعمد بعض الشركات الكبيرة إلى هذا الإجراء كأحد آليات العمل للاستثمار المكثف في الطاقات البشرية المميزة لديها. وهذا البرنامج هو لإعداد من تتوسم فيهم الشركات الكفاءة والاستحقاق لتولي مهام إشرافية بشكل يعزز من كفاءة اتخاذ القرار في تعيين المدراء لديها في المستويات الإشرافية والإدارات الوسطى. بعض هذه الشركات - وتبعًا لحجمها - لديها برنامج آخر مشابه هو: تجمع ذوي الإمكانيات... |
النهاية المؤلمة
فاضل أحمد هلال - 03/11/2025م
|
|
قدر الله وما شاء فعل. نحن نعلم وعلى يقين بأن المكتوب في اللوح المحفوظ مقدر على الإنسان وواقع عليه لا محالة طال الزمن به أم قصر، فهذا قضاء الله عز وجل وحكمته، وقد تتغير هذه القضاءات الإلهية بالدعاء لله عز وجل. قال الله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} وهذا أمر من الله عز وجل لعباده بالدعاء والتضرع إليه، فلا يصدر من الله... |
أنصار الإمام الحسين (ع): سليمان مولى الإمام الحسين
محمد يوسف آل مال الله - 03/11/2025م
|
|
يُذكر سليمان مولى الإمام الحسين بن علي (ع) ضمن شهداء كربلاء، وهو من الموالين المخلصين لأهل البيت (عع) الذين خرجوا مع الإمام الحسين من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء. الاسم والنسب: سليمان مولى الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، ويُقال له أحيانًا: سليمان مولى بني هاشم أو مولى الإمام الحسين. ويبدو من ألقابه أنه كان عبدًا مُعتَقًا للإمام الحسين (ع)، ومن خُلَّص شيعته وخَدَمه المقربين. ويُرجَّح أنه كان... |
سراج وخلاص
سراج علي أبو السعود - 02/11/2025م
|
|
وأنا على مشارف العقد الخامس من العمر، لا أجد لنفسي الحق أن أضع قبل اسمي، في رسالة إلى صديق أو دعوة لحضور فرح، حرفًا يدل على درجة علمية أو مهنية أحملها. لن أكتب «أ.» إن كنت أستاذًا، ولا «د.» إن كنت دكتورًا، ولا «سماحة العلامة» إن كنت شيخًا. أنا سراج وخلاص. أقول ذلك بعد صدمة فكرية تجاوز عمرها ثلث قرن، ما زلت أتذكرها بين الحين والآخر بشيء من التذمر الممزوج... |
شواهد القبور
فاضل علوي آل درويش - 02/11/2025م
|
|
مفارقة عجيبة ومتباينة عند البعض ما بين العيش بين حنايا العلاقات الأسرية والاجتماعية وبين محطة الرحيل وعالم القبور، فيسمح لنفسه أن تعبث في علاقاته بتقدّم وتحكّم المشاعر الملتهبة والسلبية وتفلّت الظنون السيئة بما تؤدّي إليه من خسائر فادحة، فتصاب علاقاته بسبب التوترات والمشاحنات بالتهرّي والتقطّع، دون وجود كابح لجماح نفسه لوقف مسلسل التسرّب في تلك العلاقات، فتلك النقاشات البسيطة لا تلبث أن تتحوّل إلى حوار ساخن تتناثر منه الكلمات القاسية... |
الطمأنينة المبرمجة: رحلة البحث عن الذات الحقيقية
عبير ناصر السماعيل - 02/11/2025م
|
|
بين علم الأعصاب والفلسفة تقف تجربة واحدة تُعيد تعريف الأمان: هل ما نشعر به طمأنينة حقيقية، أم مجرد ”برمجة وجدانية“ تجعلنا نختار المألوف ولو كان مؤلمًا؟ رحلةٌ تبدأ من قرار شراء سيارة... وتنتهي بسؤالٍ عن ماركة الذات. الصراع على العتبة قبل أشهر، وقفت ذاتي على عتبة قرار، بدا ماديًا في ظاهره، لكنه كان صراعًا وجوديًا في جوهره. كان المشهد يدور حول قطعة معدنية، بأسطوانة احتراق وضعت على أربع عجلات، أو كما نسميها: سيارة جديدة. لم... |
بوصلة الحياة: هدفك الواضح هو درع دماغك ضد الخرف
غسان علي بوخمسين - 02/11/2025م
|
|
في عصرنا السريع الإيقاع، حيث تسيطر الماديات والرغبات اللحظية، ويتراجع الجانب الروحي، قد يبدو البحث عن ”معنى“ أو ”هدف“ في الحياة ترفاً فكرياً غير ضروري. لكن تخيل أن هذا الهدف نفسه قد يكون مفتاحاً للحفاظ على ذاكرتك حادة، وتركيزك قوياً، وحتى تأخير شبح الخرف لسنوات طويلة. الأبحاث العلمية الحديثة لا تتحدث عن السعادة فحسب، بل عن درع وقائي بيولوجي حقيقي يبنيه الدماغ عندما يشعر أن له غاية تستحق العيش من... |
أمهات فاشلات مُفْشِلات «1»
سلمان العنكي - 02/11/2025م
|
|
للتنبيه: حتى يصل مفهوم هذا المقال إلى المقصودين به دون تكلف تتخلله كلمات وجمل عامية: نقل لي أحد الأصدقاء قائلًا: "كنتُ مريضًا بحمى أصابتني فألزمتني الفراش، فخرجتُ من داخل البيت إلى التهوية، أتنفس الطبيعة وأراها. وكالعادة، جاءت البنات وزوجات الأولاد بمعية الحفيدات. وحتى يجلسن بعيدًا عني تحاشيًا للإصابة، أُحضرتْ كراسٍ من الداخل، فقالت سيدة البيت الأولى: يجب تنظيفها من الغبار. قلنا نحن البنات والزوجات والحفيدات: استريحي، نحن ننظفها. قالت: ماذا تعرفون؟... |
رحلة الحديد في حياة الطفل: من مخزون الحمل إلى غذاء النمو
حجي إبراهيم الزويد - 02/11/2025م
|
|
الحديد ليس مجرد معدن في الدم، بل هو وقود الحياة الذي يحمل الأوكسجين إلى خلايا الدماغ والجسم، ويحفظ للطفل نشاطه الذهني والجسدي. تبدأ رحلته منذ أن يكون الجنين في رحم أمه، وتستمر معه حتى سنوات الطفولة، تتبدل خلالها مصادره واحتياجاته، لكنها تبقى حاسمة لنموه وصحته. المحطة الأولى: المخزون الأول… من رحم الأم يبدأ الطفل حياته وهو يستمد الحديد من أمه عبر الحبل السري، وخصوصًا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل. كل وجبة غنية... |
أنصار الإمام الحسين (ع): قارب مولى الإمام الحسين
محمد يوسف آل مال الله - 02/11/2025م
|
|
المصادر المتوفرة عن قارب مولى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) قليلة جدًا، لكنّه يُذكر ضمن أنصار الإمام الحسين (ع) الذين استُشهدوا معه في واقعة كربلاء سنة 61 هـ. الاسم والنسب: قارب «ويُقال أيضًا: ”قارب بن عبد الله“ في بعض الروايات»، وكان مولى للإمام الحسين بن علي (ع)، أي من خدمه وأتباعه المقرّبين، وأصله غير مذكور بوضوح في كتب الرجال، ولكن كلمة مولى قد تشير إلى أنّه كان معتَقًا... |
من سيهات إلى القمة… الخليج يكتب فصول التميز والتاريخ
عاطف بن علي الأسود - 02/11/2025م
|
|
نادي الخليج بسيهات ليس مجرد مؤسسة رياضية، بل هو صرح اجتماعي وثقافي يمثل عمق الانتماء وروح الإصرار لدى أبناء سيهات. فمنذ تأسيسه عام 1945، ظل الخليج رمزًا للتميز والانضباط، ونموذجًا يحتذى به في كيفية الجمع بين الإنجازات الرياضية والبناء المجتمعي. هذا النادي لم يكتفِ بالمشاركة في البطولات، بل صنع الحضور وكتب التاريخ عبر أجيال من اللاعبين، المدربين، والجماهير الذين حملوا على عاتقهم رسالة النادي وقيمه، وجعلوا منه قصة نجاح تتجاوز... |
من ألم الفقد إلى وعي البقاء
فاطمة العجمي - 01/11/2025م
|
|
عندما يُغيّب الموت عزيزًا لك، فكأنما يُنتزع قطعةً من قلبك، وجزءًا من عافيتك، والكثير من حيويتك. وقد تفارقك الفرحة والبسمة التي تعلو دائمًا وجهك. فبعد الرحيل ترتسم مشاعر الحزن والكآبة على صفحة أيامك وساعاتك، وترى الحياة بلون باهت، غابت عنه كل ألوان البهجة والفرح. تفقد جمالها ولذتها، بل يصبح طعمها مرّ المذاق، وتشعر بأن نَفَسك ضيّقٌ حرج، وكأنما يصعد إلى السماء، وكأنك لا تملك القدرة على مواصلة العيش دون هذا الفقيد. يبدأ... |
زحمة الحياة
ياسين آل خليل - 01/11/2025م
|
|
في زحمة هذا العالم الرقمي، معظمنا نعيش في ما يشبه ”الحياة على وضع الطيران الآلي“. نُنجز المهام، نردّ على الرسائل، نتابع الأخبار، نستهلك كل جديد، بينما في الداخل شيءٌ ما يخفتُ تدريجيًا.. الشعور بالحياة الحقيقية. أحياء، نعم بكل تأكيد، لكننا أبعد ما نكون من ”العيش“ الحقيقي. نركض بلهفة وكأننا نخشى أن نتأخر عن شيءٍ لا نعرفه، بينما في الحقيقة ما نتأخر عنه هو أنفسنا. ما من زمنٍ أغرى الإنسان بالتيه كما... |
كيف نكون أوفياء لنعمة الأمن؟
معصومة العبد الرضا - 01/11/2025م
|
|
الأمن… تاج النعم وأعلى مراتب الاستقرار حين يُصبح الإنسان آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فقد اجتمعت له الدنيا، كما أخبر النبي محمد المصطفى (ص). لكننا أحيانًا، لا نشعر بقيمة النعم حين تكون معنا، ولا نُدرك فداحة غيابها… إلا إذا افتقدناها. ومن بين كل النعم، تبقى نعمة الأمن هي النعمة التي تُظلّل جميع النعم، فبدونها لا طمأنينة، ولا تعليم، ولا عبادة، ولا بناء، ولا أحلام. فكيف نكون أوفياء لها؟ وكيف نحافظ... |
المَهر.. متطلّباتٌ وأثر
عماد آل عبيدان - 01/11/2025م
|
|
لم يكن المَهر في القطيف يومًا سباقَ أرقام تعلق على الجدران كما علقت المعلقات السبع على جدار الكعبة، ولا كانت حفلات الزواج حلبة تنافس في أطول «بوفيه» وأغلى «كوشة» وأفخرِ زينة وبهرجة وهل من مزيد لكن الموجة تغيرت كما تغير وجه واتجاه السوق فارتفع كل شيء حتى المَهر الذي كان في حدود العشرين ألفًا فإذا به يقفز ثلاثين ثم خمسًا وثلاثين كأنه سهم مضاربة في يوم لا يغلق فيه التداول... |
في ساحة العلم والمعرفة
أحمد منصور الخرمدي - 01/11/2025م
|
|
لدى كل إنسان سليم العقل، فطري قادر على التفكير الصحيح، يملك حسن التصرف والاستمتاع بما مَنَّ الله عليه من النعم. قال الله تعالى: {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} . إن حماية العقل بالعلم والمعرفة تُزيِّنه، وتجعل الإنسان ذا مكانة كبيرة؛ فالعقل الناضج يبني في النفس وقاية وإيمانًا راسخًا، فتقوى الله سبحانه وتعالى دواء داء القلوب وبصر عمى الأفئدة وشفاء مرض الأجساد وصلاح فساد الصدور وطهور دنس الأنفس وجلاء غشاء... |
هل نريد أن نكون ورثة.. أم شركاء في الحضارة؟
أمير بوخمسين - 01/11/2025م
|
|
لماذا كانت بغداد وقرطبة ودمشق منارات للعقل والخيال، ثم صرنا نعيش على فتات ما يبدعه غيرنا؟ السؤال الأول، في جوهره، ليس عن الماضي بقدر ما هو عن قدرتنا على الإبداع في الحاضر. فهل عجزت الأمة العربية عن إنتاج ثقافةٍ جديدة، تحمل روحها الخاصة وتواكب العصر؟ أم أننا اكتفينا بترديد مقولات الأوائل دون أن نضيف سطرًا جديدًا. فالثقافة بطبيعة الحال ليست تراكما معرفيًا فحسب، بل قوة إنتاجية تولد من رحم وعينا بالذات.... |
بأيّ ذنبٍ كُسِرَت؟
ياسر بوصالح - 01/11/2025م
|
|
وصلني قبل مدّة من مركز فكر العلمي في ميسان ()، عبر صفحتهم على فيسبوك، منشورٌ يتضمّن حديثًا قدسيًا يقطر رحمة، ويواسي القلوب المنهكة، جاء فيه: «أَنا عِندَ المُنْكَسِرَةِ قُلوبُهُم، والمُنْدَرِسَةِ قُبورُهُم» (). ولعلّ جمال هذا الحديث القدسي يكمن في أنه كلما تعمّقت فيه وتأمّلت، فتح لك أبوابًا من المعنى والطمأنينة. تأمّل مثلًا قوله: «أَنا عِندَ المُنْكَسِرَةِ قُلوبُهُم». هل يُفهم منه أن رحمته سبحانه وسعت كل شيء، لكن أصحاب القلوب المنكسرة لهم خصوصية، بحيث يكون... |
الوطن فكرة
محمد يوسف آل مال الله - 01/11/2025م
|
|
من حبّ المكان إلى صناعة الوعي… هل الوطن هو الأرض التي نعيش فوقها؟ أم هو الفكرة التي تعيش فينا؟ بين تراب المكان وحدود الوعي، هناك وطن آخر لا يُقاس بالكيلومترات، بل يُقاس بمدى حضورنا فيه؛ حضورًا بالعمل، بالمسؤولية، وبالإيمان بأننا جزء من شيء أكبر من أنفسنا. الوطن في جوهره ليس خريطة ولا علمًا ولا نشيدًا فحسب، بل هو فكرة تولد في داخل الإنسان: فكرة الانتماء، والشعور بالمسؤولية، والرغبة في الإسهام والعطاء. إنّه حالة... |
الرضاعة الطبيعية والحليب منخفض التحسس: أيهما أكثر فاعلية في الوقاية من الحساسية؟
حجي إبراهيم الزويد - 01/11/2025م
|
|
مقدمة تعريفية: ما المراد بالمقصود بالحليب منخفض التحسس (HA)؟ هو حليب يُصنع من بروتين الحليب البقري بعد تفكيكه جزئيًا (Partial Hydrolysis) باستخدام إنزيمات خاصة، بحيث تُصبح جزيئات البروتين فيه أصغر حجمًا وأقل قدرة على إثارة الجهاز المناعي عند الطفل. آلية عمله: في الحليب العادي، تكون جزيئات البروتين (الكازين أو مصل اللبن) كبيرة، وقد يتعرّف عليها الجسم ك ”أجسام غريبة“ مما يثير رد فعل تحسسي. أما في الحليب منخفض التحسس، فقد تم تجزئة... |
هل تستطيع دور الحضانة أن تُعوض التعليم الأسري؟
منتظر الشيخ - 31/10/2025م
|
|
العلم من الصغر كالنقش في الحجر، اختلف أهل الرواية في نسب هذا القول، فقسم نسبه إلى النبي محمد (ص)، وضعّفه آخرون، ورأى بعضهم عدم جواز نسبته إليه، بينما أورده العلامة المجلسي في بحار الأنوار منسوبًا إلى الإمام علي بن أبي طالب (ع)، في حين ينسبه آخرون إلى الحسن البصري. ومهما يكن القائل، فإن القول بلا ريب صادق المعنى، بليغ الدلالة، إذ يختصر جوهر التربية والتعليم، ويؤكد أن التعلّم في الصغر... |
غرف الضيوف في قلوبنا!
مريم الرمضان - 31/10/2025م
|
|
”مهما بلغت ثقتك بالآخرين، لا تفتح لهم من غرف حياتك سوى غرفة الضيوف.“ لا أدري من كتب ونشر هذه المقولة، هل هو صائب؟ أم جرفته الحياة إلى تجربةٍ مؤلمة جعلته يجد فيما سرده حكمةً؟ من ناحيتي، حين قرأتها تألمت بشدة، وأحسست بشعور المنبوذين الذين يُتجاهلون، ويتمنّون لو يشكّلون رابطةً مع أيٍّ كان، كي يحسّوا بإنسانيتهم وأنهم جزءٌ من العالم البشري! تتعدّد الحكم والأقاويل التي نتناقلها لاستنباط الحكمة في تعاملاتنا البشرية، فهناك من يؤيدها... |
السعودية بين الطموح والاستدامة: قراءة في التحول الاقتصادي لرؤية 2030
عاطف بن علي الأسود - 31/10/2025م
|
|
من خلال متابعتي المستمرة للتطورات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية وقراءتي لما يصدر عن المؤسسات الدولية مثل وكالة بلومبرغ وتقارير صندوق الاستثمارات العامة ووزارة الاقتصاد والتخطيط، أستطيع القول إن المملكة تمر بمرحلة فارقة في مسيرة رؤيتها الاقتصادية، مرحلة تعيد فيها صياغة مفاهيم النمو والتوسع والاستثمار وفق منظور أكثر اتزانًا وعمقًا. فمنذ انطلاق رؤية 2030، تبنت السعودية نهجًا جريئًا في بناء اقتصاد متنوع وقوي، واستثمرت في مشاريع كبرى مثل نيوم والبحر... |
بين يدي الذكاء العاطفي
فاضل علوي آل درويش - 31/10/2025م
|
|
ورد عن أمير المؤمنين (ع): «الحِلم نظامُ أمرِ المؤمن» . ما هي أهم مقومات الشخصية المتألقة والتي تأخذ بيده في طريق التصالح مع الذات والنجاح في علاقته مع الآخرين؟ السلوك الإنساني يسير وفق مجموعة من النُظُم والمنهجيات التي ترسم معالم تفكيره وتصرفاته على أرض الواقع، كما أن العلاقة بالآخر تتأرجح بين الترسخ والاستقرار أو الاضطراب والتوتر بسبب طريقة التعامل المتبادلة، فلحظات الانفعال والتعرض للاستفزاز وإثارة الوجدان تلتهب المشاعر وتبرز فورة الغضب وفقدان... |
كونوا لطفاء
فوزية الشيخي - 31/10/2025م
|
|
نحن نعيش في هذه الحياة في وهم كبير، وهو وهم الامتداد. نظن بأننا سنعيش العمر الطويل، وبأن الغد مضمون لا محالة، وأن الفرص لا تزال أمامنا، وأننا دائماً نظن بأننا نمتلك وقتاً لاحقاً لكل شيء، ونتناسى بشكل أو بآخر بأن الأوقات لا تُستعار ولا تُعاد، وأن الحقيقة الوحيدة التي نمتلكها هي اليوم الذي نعيشه فقط. نعيش الحياة ونحن نتأمل ونظن أن الأيام باقية بنا ولن ترحل، وأننا سنجد وقتاً لاحقاً للاعتذارات... |
من عبق الماضي: الغسيل اليدوي ”طقس متعب ومقدس“
حسن محمد آل ناصر - 31/10/2025م
|
|
في زمن لم تعرف أو لم تصل للبيوتات الغسالات الكهربائية أو بالأصح لم تصل لجداتنا وأمهاتنا تلك التقنية ولا المنظفات الصناعية ”الصابون“ ولم يكن غسيل الملابس ”غسالة كهربائية“ بضغطة زر ولم تكن أكوام الثياب تذهب طائعة إلى دورة مياه كهربائية، لكنها كانت طقسا يوميا شاقا يحمل في تفاصيله جهد وصبر جداتنا وبناتهن، كانت النساء هن عماد النظافة وأيقونة الصبر يحملن طشت الملابس فوق رؤوسهن ويخرجن منذ الفجر نحو العيون القريبة... |
خلف الكلمة... أسرار
بدرية حمدان - 31/10/2025م
|
|
في زمنٍ ليس ببعيد، كانت الكلمة هي نبض القلب الذي يتدفق بالمشاعر الجميلة التي ننقلها للآخرين. تُقال بحضور، وتُكتب بحس، وتُرسل ومعها شيء من دفء صاحبها. حين تقول ”أحسنت“ لا تصف إنجازًا فحسب، بل تمنح الآخر اعترافًا واهتمامًا، وتزرع في قلبه شعورًا بالطمأنينة. أن تقول ”أنا فخور بك“ ليس ترفًا لغويًا، بل حاجة إنسانية، أن تكتب ”مشتاقًا إليك“ أجمل ألف مرة من وجهٍ أصفر حزين. الكلمة قادرة على أن تُغير يومًا كاملًا، وأن تُعيد للروح... |
وَجَادَلَ الإنسانُ ربَّه فكيف له أن يُنصف بشرًا مثله
عماد آل عبيدان - 30/10/2025م
|
|
يولد الإنسان وفي جعبته استعداد فطري للدفاع عن نفسه، وكأن الحروف خُلقت لتبرر أفعاله قبل أن تعبّر عنها. يخطئ، ثم يقيم محكمة في رأسه يدافع فيها عن المتهم الوحيد نفسه. وفي تلك المحاكم الصغيرة التي لا قاضٍ فيها ولا شهود، يخرج غالبًا مبرأً بوجه من الغرور، كأن التبرير بطولة وانحدار الوعي بطولة أخرى متخفية. {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} . هذا الكائن العجيب يظن أن امتلاك لسان طويل هو امتلاك للحجة،... |
المركزية وخطرها على المؤسسات
جعفر أحمد قيصوم - 30/10/2025م
|
|
ليس كلُّ من يحمل لقب المدير يُصبح مديرًا، ولا كلُّ من يتصدر موقعًا قياديًا يمارس القيادة، فالإدارةُ ليست سلطةً تُمارس، ولا منصةً لاستعراض القوة، ولا ساحةً لبطولات فردية يصنعها مديرٌ يرى نفسه محور الكون، بل هي عملٌ جماعي يقوم على توزيع المسؤوليات، وتبادل الآراء، وتفعيل الطاقات… ولا يمكن لعقلٍ واحدٍ مهما بلغت خبرته أو قوته أو قدرته أو ذكاؤه أن يُدير مؤسسةً كاملةً، ولو كانت فردية، بمفرده، أو يحتكر التفكير... |
الأم التي تربّت على الخوف.. كيف نلومها على الصمت؟
سامي آل مرزوق - 30/10/2025م
|
|
في كل بيتٍ قديم، تختبئ حكاية امرأةٍ كانت تمشي بخطواتٍ حذرة، كأنها تخاف أن تزعج الحياة من حولها. امرأة عاشت بصوتٍ خافتٍ وملامح مترددة، كأنها ضيفةٌ في بيتها. تلك الأم التي كانت تستأذن لتفرح، وتخاف أن تضحك، وتعتذر حتى وهي على حق. لم تكن تعلم أن ما تعيشه ليس طبيعيًا، بل كانت تظنه القاعدة التي يجب ألا تُكسر. آمنت أن الطاعة نجاة، وأن الاعتراض جريمةٌ أخلاقية، وأن المرأة التي تقول... |
أنصار الإمام الحسين (ع): عبدالرحمن بن عروة الغفاري
محمد يوسف آل مال الله - 30/10/2025م
|
|
عبد الرحمن بن عروة الغِفاري هو أخو عبد الله بن عروة بن حِراق الغفاري، وكلاهما من أنصار الإمام الحسين (ع) الذين استُشهدوا معه في كربلاء. الاسم والنسب: عبد الرحمن بن عروة بن حِراق الغِفاري الكناني، من قبيلة غِفار «بطن من كنانة»، وهي القبيلة التي ينتسب إليها الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، وكان عبد الرحمن وأخوه عبد الله من شيعة الإمام علي (ع) ومن الأنصار الأوفياء للإمام لحسين (ع). دوره... |
الحوار بين الإثارة العقلية والعاطفية
فاضل علوي آل درويش - 29/10/2025م
|
|
كيف يمكن للمتكلم أن يستند إلى منهج فكري وكلامي يساعده على تقديم الفكرة أو المفهوم أو القضية التي يحاول أن يقنع بها الطرف الآخر؟ يُعدّ التخاطب والحوار أداة من أدوات التأثير والتغيير في المجتمعات، إذ هو الوسيلة التي يعبّر بها الإنسان عن فكره وينقل من خلالها معتقداته ومواقفه إلى الآخرين، وإذا ما بحثنا عن أفضل الأساليب التي يمكننا التحدّث بها وتعطي نتيجة مؤثرة وبالغة في الطرف الآخر، فهو القدرة على إقناع... |
التغذية والتوتر… كيف تجعل طعامك صديقًا لراحتك النفسية؟
رضي منصور العسيف - 29/10/2025م
|
|
نظرتُ إليها مبتسمًا وقلت: — ”وزنك لم يتغيّر هذه المرة… في الزيارة السابقة فقدتِ خمسة كيلوجرامات، أما الآن فالأرقام ثابتة.“ تنهدت وقالت بابتسامة باهتة: — ”الحمد لله… على الأقل لم يرتفع.“ سألتها: — ”وما السبب يا ترى؟“ هزّت رأسها بإرهاق، وقالت بصراحةٍ تشبه الاعتراف: — ”كنتُ متوترة جدًا هذا الشهر، وكلما شعرت بالضغط توجهت للمطبخ… الأكل كان ملجئي الوحيد.“ ابتسمتُ وأجبتها بلطف: — ”قلتُ لك سابقًا… التغذية السليمة ليست رفاهية ولا برنامجًا مؤقتًا. الحمية ليست جدولًا نلتزم به أسبوعًا،... |
غاز الهيدروجين ودوره المحوري في دعم صحة الأمعاء
حجي إبراهيم الزويد - 29/10/2025م
|
|
مقدمة كشف علماء من مدينة ملبورن كيف يُنتَج غاز الهيدروجين داخل الأمعاء البشرية وكيف يُستخدم فيها، فعلى الرغم من شهرته بكونه الغاز الذي يجعل الغازات قابلة للاشتعال، إلا أن للهيدروجين دورًا إيجابيًا هامًا في دعم صحة الجهاز الهضمي. كيف يُنتج الهيدروجين في الأمعاء؟ ينتج غاز الهيدروجين طبيعيًا عندما تقوم بكتيريا الأمعاء بتخمير الكربوهيدرات غير المهضومة القادمة من الطعام. جزء من هذا الغاز يُزفَر عبر الرئتين، وجزء آخر يُعاد تدويره من قبل بكتيريا أخرى داخل... |
نمنا على النعمة.. فاستيقظت النقمة
هاشم الصاخن - 29/10/2025م
|
|
الحمد لله والشكر لله، هل أصبحتا لفظتين نتفوه بهما بوصفها عادة يومية من دون وعيٍ بمعناهما؟ هل تحوّل الشكر إلى عادة نردّدها في كل موقف لا لأننا نشعر بها؛ بل لأننا تعلّمنا قولها؟ متى كانت آخر مرَّة قلنا ”الحمد لله“ من أعماق القلب لا من أطراف اللسان؟ نِعَم كثيرة تحيط بنا ونعيشها لحظة بلحظة: الصحة، الأبوين، العائلة، الأبناء، المال، السعادة، الأصدقاء، الوظيفة، الجيرة، الوقت، الأمن، والأمان. كلها بين أيدينا نراها ونلمسها، ولكننا لا نحمد... |






